معجزة ماء زمزم ..
لن نتحدث عن خصائصه المنفردة في العالم وطبيعة الشفاء فيه بإذن الله تعالى .. ولكن نتحدث عن عمر هذا البئر الذي جعله الله سبحانه وتعالى آية الى يوم الدين .. لإنه باق بإذن الله الى يوم الدين
وكمعلومة عامة يبلغ أقصى عمر لأي بئر في العالم 70 عاما ..
ولكن بئر زمزم
كانت بطن مكة ليس فيها ماء ، وليس لأحدٍ فيها قرار ، حتى أنبطَ – أظهر – الله تعالى لإسماعيل عليه السلام زمزم ،
ولقد مضى على ظهور ماء زمزم على وجه الأرض ، منذ أن نبع لإسماعيل عليه السلام إلى يومنا هذا ما يقرب من خمسة آلاف سنة ، إذ مجموع السنين بين إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام ثلاثة آلاف سنة وأربعمائة وتسع وستين سنة (3469) سنة ، ويزاد على هذا عمره صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ، فقد كان ثلاثاً وخمسين (53) سنة ، ومن الهجرة إلى زمننا هذا ألف وأربعمائة وأربع وعشرين (1424) سنة ، فيكون المجموع الكلي من زمن إبراهيم عليه السلام إلى زماننا هذا أربعة آلاف وتسعمائة وست وأربعين (4946) سنة ..........
ونزيد على الأرقام السابقة سبع سنوات أخرى حيث اننا الآن في عام 1431 ه
وتروي كتب التاريخ الإسلامي أن ماء زمزم نبع باق لا ينقطع الى يوم القيامة. وأن كل المياه تغور قبل يوم القيامة إلا زمزم.
وروي عن الضحاك بن مزاحم أنه قال: "إن الله عز وجل يرفع المياه العذبة قبل يوم القيامة، وتغور المياه غير ماء زمزم".
أي انه باق بإذن الله الى يوم القيامة ...
لن نتحدث عن خصائصه المنفردة في العالم وطبيعة الشفاء فيه بإذن الله تعالى .. ولكن نتحدث عن عمر هذا البئر الذي جعله الله سبحانه وتعالى آية الى يوم الدين .. لإنه باق بإذن الله الى يوم الدين
وكمعلومة عامة يبلغ أقصى عمر لأي بئر في العالم 70 عاما ..
ولكن بئر زمزم
كانت بطن مكة ليس فيها ماء ، وليس لأحدٍ فيها قرار ، حتى أنبطَ – أظهر – الله تعالى لإسماعيل عليه السلام زمزم ،
ولقد مضى على ظهور ماء زمزم على وجه الأرض ، منذ أن نبع لإسماعيل عليه السلام إلى يومنا هذا ما يقرب من خمسة آلاف سنة ، إذ مجموع السنين بين إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام ثلاثة آلاف سنة وأربعمائة وتسع وستين سنة (3469) سنة ، ويزاد على هذا عمره صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ، فقد كان ثلاثاً وخمسين (53) سنة ، ومن الهجرة إلى زمننا هذا ألف وأربعمائة وأربع وعشرين (1424) سنة ، فيكون المجموع الكلي من زمن إبراهيم عليه السلام إلى زماننا هذا أربعة آلاف وتسعمائة وست وأربعين (4946) سنة ..........
ونزيد على الأرقام السابقة سبع سنوات أخرى حيث اننا الآن في عام 1431 ه
وتروي كتب التاريخ الإسلامي أن ماء زمزم نبع باق لا ينقطع الى يوم القيامة. وأن كل المياه تغور قبل يوم القيامة إلا زمزم.
وروي عن الضحاك بن مزاحم أنه قال: "إن الله عز وجل يرفع المياه العذبة قبل يوم القيامة، وتغور المياه غير ماء زمزم".
أي انه باق بإذن الله الى يوم القيامة ...
Comment