آدم أبو البشر وإن رغمت أنوف

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسام الدين حامد
    محاور
    • Nov 2004
    • 1868

    #16
    الزميلان كين وربما

    إن كنت لا أوافق على القول بأن التطور صار نظرية مهجورة، ولو أن الأستاذ كاتب المقال قال قد هجرها "المنصفون" أو "المحققون" من أهلها لاستغنى بذلك عن مغبة التعميم .. وكذلك لا أوافق على قول الزميل "ربما" في موضوع آخر (من هذه الصدمات الجزء الخاص بالتطور ،، فإذا ناقشتهم في هل هناك تطور أم لا كانوا ينظرون إلي بتعجب شديد ،، القضية هناك منتهية ،، يمكن أن أتحدث عن آليات التطور ووسائله وما إلى ذلك ،، أما التطور في حد ذاته فهو كالجاذبية مثلاً.) فهو كلام مبالغ فيه إلى الغاية يلغي حقائق كثيرة ولا يقول به إلا غير متخصص!

    أما سؤال الزميل "ربما" عن أرقى جامعة في العالم ولتكن هارفارد، ليصل بذلك إلى أن هذه الجامعة فيها قسم لدراسة التطور مثلا، ومن ثم فالتطور "قضية منتهية" على حد قوله في موضوع آخر، فهذا الكلام ليس بحجة، بل هو مغالطة منطقية، يسميها المنطقيون appeal to authority حيث يلجأ الزميل إلى حجة "بما أن المتخصص فلانا يقول ... إذن هو صحيح" رغم أن فلانا ليس بمعصوم!

    أما سؤال الزميل "ربما" عن تخصص الدكتور النجار فغريب من وجوه، الوجه الأول سبق الإشارة إليه وهو أن كون فلانٌ متخصصًا في دراسته الأكاديمية لا يعني أن كلامه صحيح في كل شيء، وكون فلان غير متخصص لا يعني أن كلامه غير صحيح من كل وجه، الوجه الثاني أن الزميل نفسه اتبع رأي العوام غير المتخصصين حين زعم أن التطور "قضية منتهية"! والوجه الثالث أن تخصص الدكتور النجار لصيق الصلة بالتطور!! والوجه الرابع نطرحه في صورة سؤال يجيب عليه الزميل: ما هو تخصص دارون الذي وضع نظرية التطور؟؟!!

    وأحسب ألو كان الزميل يجيد التعبير عن نفسه، فهو يريد من المسلمين واحدًا من الأجانب الذين يتحدثون بالإنجليزية أو الفرنسية وربما الألمانية لن تضر، ومن الأكاديميين المختصين، يرفض نظرية الداروينية من خلال حجة تجريبية طبيعية، وهذا على ما فيه موجود مبذول لكل باحث، ودون الزميل كتاب:
    Darwin's black box " the biochemical challenge to evolution"
    طبعة 2006 وتأليف Michael J Behe
    وسيجد الزميل أن المؤلف لا يرفض نظرية التطور فحسب بل يثبت استحالتها!! بل إنه يأتي بشرط جعله دارون نفسه سببًا في بطلان نظريته إن وُجد هذا الشرط، ثم يأتي بما يحقق هذا الشرط وهو irreducible complexity & minimal function ويعطي عليه ستة أمثلة على ما أتذكر يفرد لكل مثالٍ فصلًا من كتابه، والمؤلف يقول إنه لا مانع عنده أن تكون الأنواع نشأت من أصل واحد لكن أن يكون الانتخاب الطبيعي أو التكيف أو غير ذلك مما ذكره الداروينيون هو الطريقة فهو مستحيل أو هو أشبه ببقرة طائرة إلى السماء! فليقرأ الزميلان هذا الكتاب ليعلما أن المنصفين يرفضون النظرية ومنهم من يقول باستحالتها .. وليس الأمر "قضية منتهية" كما زعم أحدهما!
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

    Comment

    • kane
      عضو
      • May 2010
      • 114

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
      الدكتور زغلول النجار افضل واصدق من كل من ترجع اليهم ايها الجهول المتمادي

      ولماذا هذا التجاوز ؟؟ لا أظن انني ناديتك جاهلا فلو كنت كذلك لم اكن لأضيع وقتي معك
      See No Evil ... Hear No Evil

      Comment

      • kane
        عضو
        • May 2010
        • 114

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
        خذ واستفد ما يفيدك حقيقة

        نقد نظرية التطور للدكتور زغلول النجار

        http://www.elnaggarzr.com/?l=ar&id=364&pid=56

        سؤال بسيط .. لماذا اترك ابحاث ذوي الأختصاص لأخذ برأي جيولوجي ؟؟
        ألم يمح الكثير من مقالاته بسبب مخالفتها للعلم الحديث ؟
        See No Evil ... Hear No Evil

        Comment

        • kane
          عضو
          • May 2010
          • 114

          #19
          اذا كان لديكم دلائل موثقه بأدله علميه ضد التطور .. فسأتشرف بنقاشها معكم ..

          تحياتي
          See No Evil ... Hear No Evil

          Comment

          • لا ديني
            عضو
            • Jul 2010
            • 29

            #20
            انا ارى ان يتم غلق الموضوع لان فيه تطاولا على الاسلام

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kane مشاهدة المشاركة
              سؤال بسيط .. لماذا اترك ابحاث ذوي الأختصاص لأخذ برأي جيولوجي ؟؟
              الجواب هنا :

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد مشاهدة المشاركة
              الزميلان كين وربما

              أن كون فلانٌ متخصصًا في دراسته الأكاديمية لا يعني أن كلامه صحيح في كل شيء، وكون فلان غير متخصص لا يعني أن كلامه غير صحيح من كل وجه، الوجه الثاني أن الزميل نفسه اتبع رأي العوام غير المتخصصين حين زعم أن التطور "قضية منتهية"! والوجه الثالث أن تخصص الدكتور النجار لصيق الصلة بالتطور!! والوجه الرابع نطرحه في صورة سؤال يجيب عليه الزميل: ما هو تخصص دارون الذي وضع نظرية التطور؟؟!!
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #22
                انتقاد ونقد نظرية التطور من التطوريين وادعياء التطور

                بعض النقاط التي تثار في هذا النقد :


                الانتقاء الطبيعي !!!

                تتمحور فكره الانتقاء الطبيعي ان البقاء يكون للاقوى ..فمثلا الغزلان التي تركض هربا من الاسود لتنجو بحياتها لن يثمر عن ركضها هذا اي تحول لها الى مخلوقات جديده !!!! الى فيله مثلا !!!

                يقول عالم التطورColin Patterson :

                No one has ever produced a species by mechanisms of natural selection. No one has ever got near it and most of the current argument in neo-Darwinism is about this question.

                لا يمكن انتاج كائنات حيه جديده عن طريق ظاهره الانتخاب الطبيعي !!

                المصدر : Colin Patterson, "Cladistics", BBC, Brian Leek ile Röportaj, Peter Franz, 4 March 1982

                الطفرات هي الاليه التي تفسر التطور كنظريه !!!

                متى كانت الطفرات الوراثيه يثمر عنها اعضاء جديده او معلومات مفيده !!!

                الطفره الجينيه ينتج عنها اعطال في الشفره الورايه فتؤدب الى تخريب العضو وليس الى عمليه بناء اعضاء جديده !!!


                مثال : لو فرضنا ان الانسان تطور في بدايته من البكتيريا باعتبارها اول من سكن الارض ..البكتيريا تحتوي في المتوسط على 2000 نوع من البروتينات تقريبا ..الانسان يحتوي على 100000 بروتين مختلف في المتوسط !!! فكيف اذا ستتطور 98000 نوع من البروتين عن طريق الطفره الجينيه لتكون بروتينات وظيفيه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! في الانسان



                يقول عالم التطور المعروف : Pierre-Paul Grass


                No matter how numerous they may be, mutations do not produce any kind of evolution.


                الطفرات لا يمكن ان تنتج اي نوع من التطور !!!!!!!


                Pierre-Paul Grassé, Evolution of Living Organisms, Academic Press, New York, 1977, p. 88



                - اذا ما هي الاليه التي تتبعها نظريه التطور !!!!!!!!! كيف تتطور المخلوقات !!!!!

                لا رد لهم !!

                دجل التطوريين !!!

                لقد أقام التطوريون العالم واقعدوه عندما زعموا انهم اكتشفوا السمكه التي كانت الجد للمخلوقات البريه التي تعيش على اليابسه ( كما تعلمون يذكر التطوريون ان الحياه انتقلت من الماء الى اليابسه)
                وهم اكتشفوا جد مخلوقات اليابسه !!



                COELACANTH هو اسم هذه السمكه ..قاموا برسم الصور الخياليه وزعموا ان لهذه السمكه رئه كالتي للدواب على اليابسه وان لها مخا !!! فاتضح في النهايه ان الرئه ماهي الا كره دهنيه والمخ ما هو الا المخ الذي يوجد للاسماك في هذا العصر !!!!!!!!

                acques Millot, "The Coelacanth", Scientific American, Vol 193, December 1955, p. 39


                الاحفوره التي وجدوها للسمكه واتضح في النهايه ان فصائل من هذا النوع مازالت تعيش في العصر الحالي !!!!!!!!


                الانفجار الكامبري : لقد حصل قبل اكثر من 530 مليون عام ان ظهرت بشكل فجائي كثير من المخلوقات البحريه بلا جد !!!!!!!!!!!!!!!!

                ولكن كيف ذلك ونظريه التطور تنفي الخلق وتقول ان المخلوقات تطورت من بعضها !!!!!!!!

                وهذا اعتراف من اكبر دعاه التطور Richard Dawkins

                t is as though they (the species of the Cambrian) were just planted there, without any evolutionary history


                - يبدو ان الكائنات التي تعود للعصر الكامبري قد ظهرت فجاه دون تطور عن اسلاف سابقه !!!!!!!!!!!

                ان ظهرت كائنات من نفس الفصيله مره واحده بشكل مفاجئ فهذا قد يكون
                كالضربه المميته للنظريه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


                Charles Darwin, The Origin of Species: A Facsimile of the First Edition, Harvard University Press, 1964, p. 302




                أليس ظهور هذه الكائنات بشكل مفاجئ من غير اجداد أكبر دليل على ان الله هو الخالق !!! على ان النظريه التطوريه لا تسمن ولا تغني من جوع !!!!


                مالكم ايها الادعياء !!!!!!!! الا تتفكرون قليلا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • لا ديني
                  عضو
                  • Jul 2010
                  • 29

                  #23
                  لماذا لا نفترض ان قصة ادم ونظرية النشوء كلاهما أسطورة؟!!

                  وان الخالق نفسه يتطور وبالتالي تنشأ كائنات جديدة فجأة وعلى نحو اكثر تطورا مع مرور الزمن؟؟

                  ألا يبدو ذلك اكثر منطقية من الناحية العقلية المحضة؟

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    اكتشاف حفريه جديده تهدم نظريه التطور بشكل نهائى؟؟!! و داوكينز يعجز عن الرد لاثبات حدوث التطور

                    نجد داوكينز يعجز عن الرد عن سؤال حول وجود دليل على اثر الطفرات الجينيه فى عمليه التطور وهل يوجد مثال على ذلك
                    بعد ان عجز عن الرد وفكر وتامل طلب قطع التصوير وبعد ان طال به التفكير و تم استئناف التصوير حينما استنجد بعمتنا السمكه
                    ليقول ان السؤال مخادع ومعكوس وان هناك مثال للتطور فى الاسماك التى تطورت بعض انواعها لتعيش على اليابسه واعطى مثال بالمراسيديوم وهو جنين الضفدعه الذى يمكنه ان يعيش فى الماء من خلال الخياشيم ثم ينتقل على الارض بعد اكتملل رئتيه ويقول انه لا يوجد دليل على تطور نوع لاخر من الاجناس ولكن هناك تشابه فنحن والاسماك وغيره ابناء عم ولسنا من نفس الفصيله وتطورنا؟ ؟!!
                    اى انه يقر بكذب نظريه دارون فى النشوء والتطور

                    و بالتاكيد لا يوجد اى دليل على تطور كائن لاخر عبر التاريخ
                    فصاحب كتاب وهم الاله وخليفه دارون غير واثق بصدق نظريته
                    وسبق ان اورد عشرات الادله من التلفيق والنصب المتعمد من الداروينيين ...

                    وسقطت نظرية داروين تماما بغير رجعه اثر اكتشاف هيكل عظمى لأم وطفلها يعود تاريخهما الى اربعه ملايين عام بذات الصفات الحاليه للبشر مما ينفى الزعم بوجود حلقات مفقوده فى التطور البشرى لا قرود ولا سلف مشترك قبل ملايين السنين هم نفسهم يقررون فى متحف الاحاء الطبيعيه فى واشنطن ان الحديث عن جد حلقه مفقوده فى تطور الاءنسان صار امرا غير مقبول علميا

                    وداعا دارون وداعا داوكينز وداعا كل ادعياء النشوء والتطور

                    مقال عن سقوط الدارونيه بعد اكتشاف حفريه الام وطفلها فى ابريل الماضى

                    وهذا رابط الفيديو لذى يسجل عجز دوكينز عن الرد واجابته السطحيه الساذجه


                    وها هو داوكينز مؤلف كتاب وهم الاله العلم وملهم الالحاديين عبر العالم لا يستطيع ان ينفى وجود اله وهو يقول انه لا يستبعد وجود اله فهو اقرب للغنوصيه فهو لا ينفى الالوهيه ولكنه يميل لتصديق عدم وجود اله ؟ بنسبه اكبر من احتمال وجود اله ؟
                    اكاد اجزم انه لو تعلم قليلا عن الاسلام وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم قبل 1400... مما يتفق والاسس العلميه فى العصر الحديث بل ويسبقها دائما بخطوات لامن مثل مئات ا...لمتخصصين فى العلوم الحديثه اسلموا لما وجدوه من استحاله ان يعلم بشر بما جاء فى القرأن قبل 1400 عام


                    اردى وسقوط الدارونيه واثبات ان الاءنسان ليس اصله قرد

                    لقد وجدت اكثر الجدل ينحصر حول النقاط الاتيه فاردت توضيحها حسما للخلاف وليكون النقاش اكثر جدوى وموضوعيه كذلك ارجو قراءه الجزء المتعلق بتزييف العديد من الادله والاكتشافات الخاصه بنظريه التطور لاءنها ترد على العدد من التساؤلات وتوضح العديد من الامور التى للاسف ما زال البعض يستند اليها برغم انه ثبت تزيفها وتلفيق النتائج المترتبه عليها وباعتراف من قاموا بذلك فى الكثير من الاحيان بعد انفضاح امرهم نتيجه البحث العلمى المستفيض على تلك الاكتشافات المزيفه .


                    ما اتحدث عنه سقوط نظريه دارون بشكل نهائى وبغير رجعه فيما يتعلق بتطور الاءنسان من جد مشترك فالاءنسان ليس اصله قرد ولا يحزنون؟


                    تطور الانواع نتحدث عن سقوطه بشكل مباشر ونهائى وهناك جدل وصخب علمى قديم بشأنه ولم يتمكن احد من اثباته للان الا من خلال تلفيق حفريات واكتشافات ملفقه ثبت تزييفها وتلفيقها كذلك فتوجد اراء لعدد كبير من كبار علماء العالم يتحدثون عند فشل وكذب النظريه فيما يتعلق بتلك الجزئيه تحديدا
                    والجزء مثار الخلاف فى تلك النظريه هو ما يستدل به الملاحده فى النشوء العبثى بالمصادفه وان اصل الانواع واحد وانها جميعا تطورت عن بعضها انظلاقا من الكائنات الاوليه

                    برغم ان الحوت عمره يزيد عن 500 مليون عام وبذات الصفات والشكل الحالى والامثله فى ذلك كثيره ومتنوعه وبرغم ان الكائنات الاوليه موجوده والحوت موجود والانسان موجود والشمبانزى موجود وعبر ملايين السنين فلماذا لم نشاهد عمليه تطور واحده بين ايا من تلك الكائنات لكائن اخر او حتى نشاهد اى كائنت وسيطه تثبت ذلك التطور عبر التاريخ

                    جميع الكائنات الحيه بها صفات مشتركه تصل لى 60%
                    الانسان والشمبانزى بينهم صفات مشتركه نحو 95% بينما يدعى انصار التطور انها 98.5% فدعنا ناخذ باقوالهم لسؤال الان؟
                    التزاوج بين الحصان والحمار ممكن وينتج عنه البغل وبينهم صفات مشتركه 95% فلماذا لم نشاهد الى اليوم تزاوج بين انسان وشمبانزى بل وعبر التاريخ ؟ لماذا لم يمكن خلق جزىء بروتين حى معمليا الى الان ؟
                    2لماذا لا يمكن احياء كائن تم تجميع اجزاؤه من كائنات اخرى برغم انه يمكن حتى نقل القلب ولكن بشرط ان يكون الكائن مازال حيا ؟ لماذا تنتهى الحياه فجاه بغير مقدمات برغم ان جميع الاجهزه تعمل قبلها بصوره جيده وربما قبل الوفاه بدقائق
                    اذا كان الوجود صدفه والخليه تتطور ؟ وهنا التطور غير الطفرات التى تحدث لجميع الكائنات الحيه ؟ لماذا لم نشاهد تطور كائن حى لاخر ؟
                    وليس التحول فى بعض المراحل تطورا باءتفاق جميع العلماء ؟
                    اسئله ارجو ان توضح المقصود بصوره واضحه وجليه بدون لبث

                    اعترافات وفضائح تزييف وتلفيق العديد من الادله والاكتشافات المزعومه لاءثبات وترويج نظريه التطور


                    ماهي نضرية التطور؟
                    باختصار شديد هي نضرية انشاها اليهود تقول ان الكون نشاة بالصدفة وان الكائنات الحية اصلها خلية واحدة انقسمت وتطورت الى عدة اجناس فالانسان مثلا كان اصله قردا والطيور اصلها دايناصورات ووو...الخ وكلام كثير وتفاصيل ما انزل الله بها من سلطان والهدف من انشاء هذه النظرية هو اقناع الناس بعدم وجود اله خالق الخلق وكل شئ حدث بالصدفة!!!!

                    والان ثبت لهم زيف هذه النظرية وكيف كان بعض الملحدين يخترعون القصص التي تؤيد هذه النظرية واصطنعوا هياكل واكتشافات وهميه وشكلوها وادعوا انهم وجدوا حفرا فيها هياكل تؤيد نضريتهم.
                    والحقيقة ان البحث طويل والادلة كثيرة لااستطيع ان انقلها لكم جميعها لكي لا يمل القارئ .
                    واخترت لكم موضوع يتحدث ان الطيور اصلها ديناصور وقد استشهد بها داوكينز ايضا فى معرض حديثه والقارئ سيعرف زيف القوم وتدليسهم والله المستعان.

                    تفنيد النظرية:
                    لا شك في أن انهيار ادعاءات أنصار التطور المتعلقة بحفريات مثل الأركيوبتركس أوصلهم الآن إلى طريق مسدود تماما حول أصل الطيور. لذا، اضطر بعض أنصار التطور للجوء إلى الأساليب التقليدية، أي التزييف. ففي التسعينيات، تلقى الجمهور عدة مرات إرهاصات "بالعثور على حفرية نصفها ديناصور ونصفها طير". ونشرت وسائل الإعلام الداعمة لأنصار التطور صورا لتلك الكائنات التي أطلق عليها "الطيور-الديناصورات" وبدأ العمل بالتالي في حملة دولية. ومع ذلك، سرعان ما بدأ يظهر أن الحملة استندت إلى التناقض والتزييف.

                    وكان أول بطل للحملة ديناصورا يدعى سيناصوروبتركس Sinosauropteryx تم اكتشافه في الصين في سنة 1996. وقُدمت الحفرية للعالم بأسره بوصفها "ديناصورا ذا ريش"، وتصدرت أخبارها عددا من عناوين الصحف. ومع ذلك، كشفت التحاليل المفصلة في الشهور التالية أن التراكيب التي صورها أنصار التطور بإثارة على أنها "ريش طير" لا تمت في الواقع للريش بصلة.

                    هكذا قُدمت المسألة في مقالة بعنوان "نتف الريش من الديناصور ذي الريش" Plucking the Feathered Dinosaur في مجلة ساينس Science:

                    "قبل عام واحد بالضبط، أثار علماء الحفريات ضجة حول صور ما أطلق عليه "الديناصور ذو ريش"، التي تم توزيعها في أروقة الاجتماع السنوي لجمعية الحفريات الفقارية. وقد تصدرت الصفحة الأولى لجريدة نيويورك تايمز عينة السيناصوروبتركس المأخوذة من التكوين اليزيني Yixian Formation في الصين، ورأى البعض أنها تؤكد الأصول الديناصورية للطيور. ولكن في اجتماع جمعية الحفريات الفقارية لهذا العام، الذي عقد في شيكاغو أواخر الشهر الماضي، كان الحكم مختلفا بعض الشيء: فقد قال ما يقرب من ستة علماء حفريات غربيين ممن شاهدوا العينات إن التراكيب ليست ريشا حديثا... ويعتقد عالم الحفريات لاري مارتن من جامعة كنساس بلورنس أن التراكيب هي عبارة عن ألياف كولاجينية بالية تحت الجلد، وبالتالي ليست لها أي علاقة بالطيور".

                    وفي سنة 1999، هبت مرة أخرى عاصفة "الطير-الديناصور". إذ قُدمت للعالم حفرية أخرى اكتشفت في الصين بوصفها "دليلا مهما على التطور". وقامت مجلة ناشونال جيوجرافيك National Geographic، أصل الحملة، برسم ونشر صور خيالية "لديناصور ذي ريش" مستوحاة من الحفرية، وتصدرت هذه الصور عناوين الأخبار في عدد من البلدان. وأطلق في الحال الاسم العلمي أركيورابتور لياونِنجنسز Archaeoraptor liaoningensis على هذا النوع، الذي قيل إنه عاش قبل 125 مليون سنة مضت.

                    ومع ذلك، كانت الحفرية مزيفة لأنها ركِّبت بمهارة من خمس عينات منفصلة. وبعد عام واحد، أثبتت مجموعة من الباحثين، كان من بينهم أيضا ثلاثة علماء حفريات، زيف هذه الحفرية بمساعدة التصوير المقطعي بالأشعة السينية عن طريق الكمبيوتر. وفي الواقع كان الطير-الديناصور من تدبير أحد أنصار التطور الصينيين. إذ شكل الهواة الصينيون الطير-الديناصور من 88 عظمة وحجر بعد لصقها بالغراء والإسمنت. وتشير البحوث إلى أن الأركيورابتور قد بُني من الجزء الأمامي لهيكل عظمي خاص بطير قديم، وأن جسمه وذيله تضمنا عظاما من أربع عينات مختلفة. ونشرت المجلة العلمية ناتشر مقالة وصفت فيها التزييف على هذا النحو:

                    "تم الإعلان عن حفرية الأركيورابتور بوصفها "الحلقة المفقودة" وزُعم أنها ربما كانت أفضل دليل منذ الأركيوبتركس على أن الطيور تطورت، في الواقع، من أنواع معينة من الديناصورات آكلة اللحوم. ولكن، تبين أن الأركيورابتور تزييف تم فيه تجميع عظام طير بدائي وديناصور دروماصوري غير قادر على الطيران... وقد تم تهريب عينة الأركيورابتور، التي قيل إنها جُمعت من تكوين جيوفوتانج الذي ينتمي إلى العصر الطباشيري المبكر في لياونِنج، خارج الصين ثم بيعت فيما بعد في السوق التجارية بالولايات المتحدة.... ونستخلص من ذلك أن الأركيورابتور يمثل نوعين أو أكثر من الأحياء وأنه جُمِّع من عينتين مختلفتين على الأقل، بل ربما من خمس عينات مختلفة..."

                    ولكن كيف استطاعت الناشونال جيوجرافيك أن تقدم إلى العالم بأسره مثل هذا التزييف العلمي الهائل بوصفه "دليلا مهما على التطور؟" تكمن الإجابة على هذا السؤال في أوهام المجلة التطورية. فبما أن الناشونال جيوجرافيك كانت تؤيد الداروينية تأييدا أعمى ولم تتردد في استخدام أي أداة دعائية ترى أنها في صالح النظرية، فقد انتهى بها الأمر إلى خلق فضيحة جديدة تشبه "فضيحة إنسان بِلْتداون" Piltdown man scandal”".

                    كما قبل العلماء من أنصار التطور الأوهام التي رددتها الناشونال جيوجرافيك. وأعلن دكتور ستورس إل. أولسون Storrs L. Olson، رئيس قسم علم الطيور بالمعهد السِّمِثسوني الأمريكي الشهير، أنه حذر في السابق من أن الحفرية زائفة، ولكن إدارة المجلة تجاهلت تحذيراته. وفي رسالة إلى بيتر رافين Peter Raven من مجلة الناشونال جيوجرافيك، كتب أولسون:

                    "قبل نشر المقالة المعنونة "الديناصورات تتخذ أجنحة" في عدد تموز/ يوليو 1998 من مجلة ناشونال جيوجرافيك، دعاني لو مازاتِنتا، مصور مقالة سلوآن، إلى الجمعية الوطنية الجغرافية National Geographic Society لمشاهدة الصور التي التقطها للحفريات الصينية وللتعليق على التحيز الموجود في القصة. في ذلك الحين، حاولت أن أنقل للقائمين على المجلة حقيقة أن هناك وجهات نظر بديلة تلقى تأييدا قويا تخالف ما تنوي الناشونال جيوجرافيك تقديمه، ولكن اتضح لي في النهاية أن الناشونال جيوجرافيك لم تكن مهتمة بأي شيء عدا المبدأ الدوغماتي الغالب بشأن تطور الطيور عن الديناصورات".
                    وفي تصريح لصحيفة يو. إس. إيه توداي USA Today، قال أولسون: "تكمن المشكلة في أن الناشونال جيوجرافيك عرفت في وقت من الأوقات أن الحفرية مزيفة، لكن هذه المعلومات ظلت في طي الكتمان".44 وبعبارة أخرى، قال إن الناشونال جيوجرافيك تمسكت بالخدعة، على الرغم من معرفتها بزيف الحفرية التي كانت تصورها على أنها دليل على التطور.

                    وينبغي أن نوضح هنا أن موقف الناشونال جيوجرافيك هذا لم يكن أول تزييف يتم تنفيذه باسم نظرية التطور. فقد وقعت حوادث كثيرة منذ طرح النظرية لأول مرة. إذ رسم عالم الأحياء الألماني إرنست هيجل Ernst Haeckel صورا مزيفة لأجنة تأييدا لداروين. كما ركب أنصار التطور البريطانيون فكا لإنسان غاب على جمجمة إنسان وعرضوها لنحو 40 سنة في المتحف البريطاني بوصفها "إنسان بلتداون، أعظم دليل على التطور". وقدم أنصار التطور الأمريكيون "إنسان نبراسكا" Nebraska man من سن خنزير منفردة. وفي كل أنحاء العالم، تم رسم صور زائفة تدعَى "إعادة التركيب" reconstructions لكائنات لم تعش قط على أرض الواقع، بوصفها "كائنات بدائية" أو "بشرًا قردة".

                    وباختصار، استخدم أنصار التطور مرة أخرى الوسيلة التي جربوها لأول مرة في تزييف إنسان بلتداون. إذ ابتدعوا بأنفسهم الشكل الوسيط الذي لم يستطيعوا العثور عليه. واستمر هذا الأمر على مدار التاريخ ليبين مدى الخداع الذي تمارسه وسائل الدعاية الدولية على الجمهور لمصلحة نظرية التطور، وليبين أيضا أن أنصار التطور سيلجئون إلى كل أنواع الكذب من أجل تلك النظرية.

                    مأزق أنصار التطور المتصل "بالكائنات القادمة من خارج الأرض"

                    إن الادعاء بأن أصل الحياة قد يكمن في الفضاء، أو حتى في "الكائنات القادمة من خارج الأرض"، ليس أكثر من مجرد خيال علمي. إذ لا توجد أدلة ملموسة يمكن تقديمها لدعم هذا الادعاء، كما أن الأخبار والتعليقات المتعلقة بالموضوع هي مجرد تخمينات بأن "ذلك يمكن أن يكون قد حدث". وفي الواقع، فإن هذه السيناريوهات مستحيلة تماما. فحتى إذا افترضنا أن بعض المركبات العضوية قد حملتها النيازك إلى الأرض، فإن الحقائق الكيميائية والفيزيائية والرياضية تثبت أن هذه المركبات لا يمكن أن تكون قد أنشأت حياة من تلقاء نفسها. ومن ثم، فإن الخيال القائم على أن الحياة على الأرض يمكن أن تكون قد تكونت بواسطة "كائنات من خارج الأرض" هو حيلة يحاول أنصار التطور من خلالها أن يتجنبوا الاعتراف بوجود الله جل جلاله، لأن الحياة لا يمكن تفسيرها بواسطة المصادفة. ولكن هذا الكلام، أيضا، لا معنى له مطلقا؛ لأن فرضية "الكائنات القادمة من خارج الأرض" تُرجع القضية خطوة واحدة إلى الوراء، وتؤدي إلى السؤال التالي: "من الذي أوجد الكائنات القادمة من خارج الأرض؟". يقودنا العقل والعلم إلى كيان مطلق خلقنا كما خلق كل الكائنات الحية، على الرغم من أنه هو نفسه لم يُخلق وقد وُجد منذ الأزل. ذلك هو الله سبحانه وتعالى، خالق كل شيء.


                    الخرافة التي يؤمن بها أنصار التطور إيمانا أعمى:

                    مادة غير حية+ وقت= ملايين الأنواع الحية المعقدة


                    إن المعادلة الموضحة أعلاه هي أقصر طريقة للتعبير عن نظرية التطور. إذ يؤمن أنصار التطور بأن مجموعات من ذرات وجزيئات غير حية وغير واعية تجمعت مع بعضها البعض ونظمت نفسها بمرور الوقت، وفي النهاية دبت فيها الحياة وتحولت إلى ملايين الأنواع الحية شديدة التعقيد والمثالية. ولا يوجد قانون فيزيائي أو كيميائي معروف يدعم هذه الخرافة. بل على العكس، تبين قوانين الفيزياء والكيمياء أن الوقت له أثر "مشوِّش وهدّام"، وليس "منظِّما". (القانون الثاني في الديناميكا الحرارية). وفي الواقع، إن عامل "الوقت" لا يعدو أن يكون خدعة يستخدمها أنصار التطور لإخراج نظريتهم خارج حقل الملاحظة. وبما أنه لا يمكن أن تُلاحَظ في الطبيعة أي "عملية تطورية" خلقت كائنات حية جديدة، يحاول أنصار التطور التمويه على هذه الحقيقة بقولهم: "أجل، لا يمكن ملاحظة التطور، ولكن من الممكن أن يكون قد حدث على مدى ملايين السنين السابقة". وقد تقوض هذا الادعاء أيضا بواسطة سجل الحفريات، الذي يبيِّن عدم حدوث أي عملية تطورية في أي وقت من الأوقات.


                    كريَّة مركزية centriole
                    بروتوبلازما الخلية cytoplasm
                    فتيلة خيطية mitochondria
                    أنابيب مجهرية microtubules
                    نواة nucleus
                    فجوة vacuole
                    النسيج الشبكي للجبلة الداخلية endoplasmic reticulum
                    جسيم حال lysosome
                    جهاز جولجي Golgi apparatus

                    هناك شكوك خطيرة تحيط بقدرة أنصار التطور على التفكير والتمييز، لأنهم يؤمنون بأن الخلية الحية، التي لا يمكن اصطناعها في أحدث المختبرات باستخدام أعقد التقنيات، يمكن أن تكون قد نشأت في ظروف طبيعية بدائية وغير خاضعة للسيطرة.

                    لويس باستور

                    لا يمكن لسيارة متروكة وحدها تماما في ظروف طبيعية أن تتحول إلى طراز أكثر تطورا بمرور الوقت. بل على العكس، سوف يصدأ هيكل السيارة، وسوف يتساقط الطلاء، وسوف تنكسر النوافذ، وسرعان ما ستتحول إلى كومة من الخردة. وتحدث ذات العملية الحتمية، بل حتى بشكل أسرع، في الجزيئات العضوية والكائنات الحية.


                    تنشأ مشكلات ضرس العقل من نظام الغذاء المعاصر، وليس لأنه عضو لا وظيفي.

                    حفرية لثلاثي فصوص

                    في زمن داروين، كان العصر الكمبري متضَمنا في العصر السيلوري، وظل داروين صامتا في مواجهة التراكيب المعقدة للكائنات الحية التي نشأت فجأة في ذلك العصر. وخلال المائة والخمسين سنة اللاحقة، ازداد مأزق داروين سوءا حيال هذه المسألة. في الجهة العليا: العصر السيلوري بقلم زدينيِك بوريان Zdenek Burian.


                    - تشارلز داروين
                    - كتاب ”أصل الأنواع“

                    لا توجد علاقة مباشرة بين عدد الصبغيات والتراكيب المعقدة في الكائنات الحية. وهذه حقيقة تبطل ادعاءات نظرية التطور.


                    - آينشتاين
                    - ماكس بلانك
                    - ليوناردو دافنشي
                    - كِبلر

                    - جاليليو
                    - مندل
                    - باستور
                    - نيوتن


                    لا توجد آية واحدة في القرآن الكريم تشير إلى أن الخلق مبني على التطور.


                    الحفريات الحية
                    - يبلغ عمر حفرية نجم البحر الموضحة على اليسار من 100 إلى 150 مليون سنة. وهي لا تختلف عن نجم البحر الحديث الموضح أعلاه.

                    - إن يعسوب اليوم مشابه تماما للحفرية البالغة من العمر 135 مليون سنة الموضحة على اليسار.

                    - إن القرش، أحد أخطر الكائنات البحرية، والحفرية الموضحة أدناه البالغة من العمر 400 مليون سنة يبينان بوضوح عدم حدوث أي عملية تطورية.

                    - تبين جميع الاكتشافات الحفرية التي تمت أن الكائنات الحية لم تمر بعملية تطورية، وأنها خُلقت قبل ملايين السنين بنفس شكلها الحالي تماما، وأنه ليست لديها أسلاف تطورية. وتبين هذه الحقيقة بوضوح أن الخلق بواسطة التطور أمر مستحيل.

                    - حفريات لسرطان البحر من العصر الأوردوفيشي: إنها لا تختلف عن سرطانات البحر الحية.

                    - حفريات لأسماك عمرها 110 ملايين سنة من طبقة حفرية سانتانا في البرازيل.


                    لا يوجد فرق بين سخافة الادعاء بأن الطائرة النفاثة يمكن أن تتكون من خلال المصادفة وبين الادعاء بأن الخلية الحية يمكن أن تتكون بنفس الطريقة، على الرغم من أن تصميم الخلية أفضل بكثير من تصميم الطائرة النفاثة التي ابتدعها أفضل المهندسين باستخدام أكثر أنواع الإنسان الآلي تقدما، وبواسطة أكثر التقنيات تطورا، في أحدث المصانع.

                    بعض الكائنات التي تخضع لتحول الشكل: الضفدع، والفراشة، والنحلة، والبعوضة.


                    إن الأشخاص الذين يحاولون أن يصوروا تحول الشكل بوصفه "دليلا على التطور" لا يعرفون شيئا لا عن علم الأحياء ولا عن نظرية التطور. ذلك أن تحول الشكل "تغيير مخطَّط" ومُشفَّر داخل المعلومات الوراثية، ولا يوجد وجه شبه بينه وبين التطور الذي يعني "تغييرا وليد المصادفة". إن تحول الشكل مثال على "التعقيد غير القابل للتبسيط"، كما أنه دليل يدحض التطور.



                    تحول الشكل دليل على الخلق

                    لقد أظهرت البحوث العلمية الحديثة حول تحول الشكل أنه عملية معقدة تتحكم فيها جينات مختلفة. وفيما يتعلق بتحول شكل الضفدع، على سبيل المثال، فإن العمليات المتصلة بالذيل وحده يتحكم فيها أكثر من 12 جينا. ويعني ذلك أن هذه العملية تحدث نتيجة لعمل عدة مكونات مع بعضها البعض. وهذه عملية حيوية تحمل سمة "التعقيد غير القابل للتبسيط" “irreducible complexity”، مما يبين أن تحول الشكل دليل على الخلق.

                    و"التعقيد غير القابل للتبسيط" هو مفهوم حظي بموقعه في الأدبيات العلمية بواسطة الأستاذ مايكل بيهي Michael Behe، عالم الكيمياء الحيوية المعروف ببحوثه التي تثبت بطلان نظرية التطور. ويعني هذا المفهوم أن الأعضاء والأجهزة المعقدة تؤدي وظائفها من خلال عمل كل أجزاء المكونات التي تتألف منها مع بعضها البعض، وأنه إذا توقف حتى أصغر جزء عن أداء وظيفته، فسيتوقف أيضا العضو أو الجهاز بأكمله. ومن المستحيل أن تكون مثل هذه التراكيب المعقدة قد نشأت بالمصادفة، مع تغيرات ضئيلة بمرور الوقت، كما تؤكد نظرية التطور. هذا هو ما يحدث في عملية تحول الشكل. وتحدث هذه العملية من خلال توازنات وتوقيتات حساسة للغاية في الهرمونات التي تتأثر بدورها بمختلف الجينات. وسيدفع الكائن حياته ثمنا لأصغر غلطة. ويستحيل التصديق بأن مثل هذه العملية المعقدة يمكن أن تحدث بالمصادفة وعلى مراحل. وبما أن أصغر غلطة ستكلف الحيوان حياته، فمن المستحيل التحدث عن "آلية المحاولة والخطأ"، أو الانتقاء الطبيعي، كما يؤكد أنصار التطور. إذ لا يستطيع أي كائن أن يهيم على وجهه لملايين السنين في انتظار ظهور مكوناته الناقصة بالمصادفة.

                    ومع أخذ هذه الحقيقة في الحسبان، يتضح أيضا أن الموضوع لا يقدم البتة أي دليل على التطور كما يفترض بعض الناس غير الملمين بصورة كافية بعملية تحول الشكل. بل على العكس، إذا أُخذ في الاعتبار تعقيد العملية والأجهزة التي تتحكم فيها، يمكن أن تُعتبر الحيوانات التي تخضع لتحول الشكل دليلا واضحا على الخلق.


                    لماذا يستحيل تفسير جزيء (د ن أ) بواسطة "المصادفة"؟

                    يبين مستوى المعرفة العلمية الذي وصلنا إليه اليوم أن التصميم الواضح والأجهزة المعقدة في الكائنات الحية يجعلان من نشوئها بالمصادفة أمرا مستحيلا. فعلى سبيل المثال، بفضل "مشروع الجينوم البشري" الأخير، أصبح بإمكان الجميع الآن إدراك التصميم العجيب ومحتوى المعلومات الهائل الموجود في الجينات البشرية.

                    وفي إطار هذا المشروع، عمل علماء من بلدان كثيرة، من الولايات المتحدة إلى الصين، لمدة 10 سنوات من أجل فك شفرة الثلاثة بلايين شفرة كيميائية الموجودة في جزيء (د ن أ) الواحدة تلو الأخرى. ونتيجة لذلك، تم ترتيب كل المعلومات الموجودة تقريبا في الجينات البشرية في وضعها الصحيح.

                    وبالرغم من أن هذا تطور مثير ومهم للغاية، كما أعلن الدكتور فرانسيس كولينز Francis Collins، الذي يرأس مشروع الجينوم البشري، فإن هذه ليست سوى الخطوة الأولى في فك شفرة المعلومات الموجودة في جزيء (د ن أ).

                    ولفهم السبب وراء مضي 10 سنوات والاستعانة بجهود مئات العلماء للكشف عن الشفرات المكوِّنة لهذه المعلومات، يجب أن نفهم ضخامة المعلومات المحتواة في جزيء (د ن أ).

                    جزيء (د ن أ) يكشف عن وجود مصدر لا نهائي للمعرفة

                    إن المعلومات المحتواة في جزيء (د ن أ) الخاص بخلية بشرية واحدة تكفي لملء موسوعة مكوَّنة من مليون صفحة، مما يجعل من المستحيل قراءتها كلها في عمر واحد. فإذا شرع شخص ما في قراءة شفرة (د ن أ) واحدة كل ثانية، دون توقف، طوال اليوم، وكل يوم، فسيستغرق ذلك منه 100 سنة. ذلك أن الموسوعة موضع النقاش تضم ثلاثة بلايين شفرة مختلفة. وإذا دوَّنا كل المعلومات الموجودة في جزيء (د ن أ) على ورق، فسيمتد هذا الورق من القطب الشمالي إلى خط الاستواء. وهو ما يوازي نحو 1000 مجلد كبير – وهو أكثر مما يلزم لملء مكتبة كبيرة.

                    والأهم من ذلك هو أن جميع تلك المعلومات محتواة في نواة كل خلية، وبما أن كل فرد يتكون من نحو 100 تريليون خلية، فإن هناك 100 تريليون نسخة من نفس المكتبة.

                    وإذا أردنا أن نقارن خزانة المعلومات هذه بمستوى المعرفة الذي وصل إليه الإنسان حتى الآن، سيستحيل علينا أن نقدم أي مثال بنفس الحجم. ذلك أن الصورة التي تقدم نفسها هنا لا يمكن تصديقها: 100 تريليون × 1000 كتاب! سيفوق الناتج عدد حبات الرمل الموجودة في العالم. وفضلا عن ذلك، إذا ضربنا هذا العدد في الستة بلايين شخص الذين يعيشون على الأرض حاليا، وبلايين الأشخاص الذين عاشوا عليها في أي وقت سابق، عندئذ سيفوق العدد قدرتنا الإدراكية، وستمتد كمية المعلومات إلى ما لا نهاية.

                    وتعتبر هذه الأمثلة مؤشرا على ضخامة المعلومات الملازمة لنا. فنحن نملك أجهزة كمبيوتر متقدمة تستطيع أن تخزن كميات وافرة من المعلومات. ومع ذلك، عندما نقارن جزيء (د ن أ) بأجهزة الكمبيوتر هذه، سنندهش عندما نرى أن أحدث وسائل التكنولوجيا – التي هي نتاج لجهد ومعرفة بشرية تراكمية على مدار القرون – لا تمتلك حتى الطاقة التخزينية لخلية واحدة.

                    وتجدر الإشارة هنا إلى جين مايرز Gene Myers، أحد أبرز خبراء سيليرا جينومكس Celera Genomics، الشركة المنفِّذة لمشروع الجينوم البشري. وتعتبر الكلمات التي أدلى بها فيما يتعلق بنتيجة المشروع إعلانا عن المعرفة والتصميم العظيمين في جزيء (د ن أ): "ما أذهلني حقا هو أسلوب بناء الحياة... فنظامها معقد للغاية، وكأنه مُصمَّم... إذ يوجد به قدر هائل من الذكاء".

                    وهناك جانب آخر مثير، ألا وهو أن كل أشكال الحياة على الكوكب قد نتجت عن أوصاف مُشفرة مكتوبة بنفس هذه اللغة. إذ لا يتكون بكتير، أو نبات، أو حيوان بدون جزيء (د ن أ) الخاص به. ومن الجلي للغاية أن كل أشكال الحياة نشأت نتيجة أوصاف تستخدم نفس اللغة وتنبع من نفس مصدر المعرفة.

                    ويقودنا ذلك إلى استنتاج واضح. تعيش كل الكائنات الحية في العالم وتتكاثر وفقا لمعلومات خلقها عقل منفرد.

                    وهذا الاستنتاج يُجرد نظرية التطور من كل مغزى. ذلك أن أساس النظرية هو "المصادفة"، ولكن المصادفة لا تستطيع أن تخلق معلومات. فإذا عُثر في يوم ما على قصاصة ورق بها تركيبة دواء قادر على شفاء مرض السرطان، ستتوحد صفوف البشرية جمعاء لاكتشاف العالِم المعني بل ولتقديم جائزة له. ولن تدور في ذهن أحد الفكرة التالية: "تُرى هل ظهرت التركيبة عندما انسكب بعض الحبر على الصفحة". ذلك أن كل من يملك عقلا وفكرا واعيا سوف يعتقد أن التركيبة قد كتبها شخص ما أجرى دراسة عميقة في مجالات الكيمياء، ووظائف الأعضاء، والسرطان، والعقاقير.

                    إن ادعاء أنصار التطور بأن المعلومات الموجودة في جزيء (د ن أ) قد تكونت بالمصادفة ادعاء غير منطقي البتة، وهو مساو للقول بأن التركيبة الموجودة على الورقة قد تكونت أيضا بالمصادفة. ذلك أن جزيء (د ن أ) يحتوي على صيغ جزيئية تفصيلية لمائة ألف نوع من البروتينات والإنزيمات، بالإضافة إلى الترتيب الدقيق الذي يحكم كيفية استخدامها أثناء الإنتاج. وإلى جانب تلك المواد، يحتوي الجزيء أيضا على خطط إنتاج الهرمونات حاملة الرسائل وبروتوكولات الاتصالات بين الخلايا المستخدمة في تلك الخطط، وجميع أنواع المعلومات الأخرى المعقدة والمفصلة.

                    إن الادعاء بأن جزيء (د ن أ) وكل المعلومات الموجودة فيه قد تكونا نتيجة أحداث وليدة المصادفة وأسباب طبيعية يعكس إما جهلا تاما بالموضوع أو دوغماتية مادية. وإن الفكرة القائمة على أن جزيئا مثل جزيء (د ن أ)، بكل المعلومات المدهشة والتركيب المعقد الذي يحويه، يمكن أن يكون نتاجا للمصادفة فكرة لا تستحق حتى أخذها مأخذ الجد. ومن الغريب أن أنصار التطور يحاولون التمويه على موضوع مصدر الحياة، كما هي الحال بالنسبة لموضوعات أخرى كثيرة، من خلال وصفه بأنه "سر لم يُحل".


                    الأستاذ مايكل بيهي

                    إذا تم تدوين المعلومات الموجودة في جزيء (د ن أ) على ورقة، فسوف تمتد من القطب الشمالي إلى خط الاستواء.

                    - بكتيريا الإيكولاي E. coli

                    - إن مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية ليست دليلا على التطور كما يقترح الداروينيون.

                    شأنه شأن الماديين المعاصرين، انخدع ديمقريطُس Democritus واعتقد أن المادة كانت موجودة منذ الأزل، وأنه لم يكن هناك شيء غير المادة.



                    لو كانت المادة قادرة على تكوين الحياة من تلقاء ذاتها، كما يدعي الماديون، لكان من الممكن اصطناع الحياة في ظروف المختبر. ومع ذلك، لا يمكن حتى إنتاج جزيء عضوي واحد في المختبر، ناهيك عن إنتاج خلية كاملة.


                    الأستاذ فريد هويل

                    غلاف عدد مجلة نيوزويك الصادر في 27 تموز/ يوليو 1998 بعنوان "العلم يجد الله".


                    "قَالُوا سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ"
                    (البقرة، الآية 32)

                    الغلاف الخلفي

                    لقد طُرحت نظرية التطور منذ نحو 150 سنة، وكان لها تأثير عميق على نظرة الناس للعالم. وتؤكد النظرية أن الحياة ظهرت بالمصادفة، من تلقاء نفسها، ومن خلال الظروف الطبيعية.
                    ومع ذلك، لا توجد أي أدلة علمية تدعم التطور. إنه عقيدة دوغماتية يحاول العلماء والفلاسفة الماديون فرضها على المجتمع تحت قناع العلم.
                    وجدير بالذكر أن الأسس الرئيسية لهذه العقيدة الدوغماتية، التي دحضتها العلوم الحديثة في مجالات كثيرة، هي التقنيات الدعائية القائمة على الغش، والتزييف، والتناقض، والتحايل.


                    والتساؤل الان : هل تؤيد تدريس نظريه التطور فى التعليم العام كحقيقه علميه مؤكده ؟؟!! ام يجب وضع تقيم علمى شامل للنظريه والنقد لذى يوجه اليها ايضا لدراسه النظريه بموضوعيه وتجرد ؟!!

                    هل تعتقد ان دراسه داروين بوصفها حقيقه علميه يسهم فى نشر الالحاد فى عالمنا العربى ام لا علاقه لها بذلك؟

                    منقول
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا ديني مشاهدة المشاركة
                      لماذا لا نفترض ان قصة ادم ونظرية النشوء كلاهما أسطورة؟!!

                      وان الخالق نفسه يتطور وبالتالي تنشأ كائنات جديدة فجأة وعلى نحو اكثر تطورا مع مرور الزمن؟؟

                      ألا يبدو ذلك اكثر منطقية من الناحية العقلية المحضة؟
                      بل هذه فكرة جنونية تماما وغير منطفية وغير حقيقية ولا واقعية ابدا
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • kane
                        عضو
                        • May 2010
                        • 114

                        #26
                        أشكر كل من أجاب عن أسألتي ..

                        ٍاتيكم في الأيام القادمه ببعض الدراسات لنناقشها هنا (وقتي ضيق الأن )
                        مع شكري الجزيل للزميل حسام الدين حامد .

                        وداعا ... للأن
                        See No Evil ... Hear No Evil

                        Comment

                        • لا ديني
                          عضو
                          • Jul 2010
                          • 29

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                          بل هذه فكرة جنونية تماما وغير منطفية وغير حقيقية ولا واقعية ابدا
                          ما الذي يمنع صحتها من الناحية المنطقية؟؟ عظمة الخلق تعني وجود خالق ، والتطور الخلقي مع المسار الزمني قد يعني ان الخالق نفسه يتطور [اعني بالتطور التقدم العلمي في مفهومنا]

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #28
                            الكمال صفة لله الخالق ..والتطور يعني النقص .. فالنقيضان لا يجتمعان ابدا ..
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • لا ديني
                              عضو
                              • Jul 2010
                              • 29

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                              الكمال صفة لله الخالق ..والتطور يعني النقص .. فالنقيضان لا يجتمعان ابدا ..
                              انا اتكلم من الناحية المنطقية وليس من ناحية المنقول عند المسلمين ، انا اعلم ان هذا غير جائز عند المسلمين لكنه منطقيا جائز جدا

                              من يدرينا اصلا ان كان الخالق نفسه مخلوقا ام لا؟ وما يدرينا اخالق هو ام خالقون ، اكرر منطقيا

                              Comment

                              • Light
                                عضو
                                • Apr 2010
                                • 587

                                #30
                                ما الذي يمنع صحتها من الناحية المنطقية؟؟ عظمة الخلق تعني وجود خالق ، والتطور الخلقي مع المسار الزمني قد يعني ان الخالق نفسه يتطور [اعني بالتطور التقدم العلمي في مفهومنا]
                                هل تدري انه لم يوجد زمان قيل تشأة الكون اي قبل الانفجار العظيم ؟ التطور يحتاج الى زمان و مكان , فكيف يتطور بلا وجود زمان و مكان ؟

                                Comment

                                Working...