الزميلان كين وربما
إن كنت لا أوافق على القول بأن التطور صار نظرية مهجورة، ولو أن الأستاذ كاتب المقال قال قد هجرها "المنصفون" أو "المحققون" من أهلها لاستغنى بذلك عن مغبة التعميم .. وكذلك لا أوافق على قول الزميل "ربما" في موضوع آخر (من هذه الصدمات الجزء الخاص بالتطور ،، فإذا ناقشتهم في هل هناك تطور أم لا كانوا ينظرون إلي بتعجب شديد ،، القضية هناك منتهية ،، يمكن أن أتحدث عن آليات التطور ووسائله وما إلى ذلك ،، أما التطور في حد ذاته فهو كالجاذبية مثلاً.) فهو كلام مبالغ فيه إلى الغاية يلغي حقائق كثيرة ولا يقول به إلا غير متخصص!
أما سؤال الزميل "ربما" عن أرقى جامعة في العالم ولتكن هارفارد، ليصل بذلك إلى أن هذه الجامعة فيها قسم لدراسة التطور مثلا، ومن ثم فالتطور "قضية منتهية" على حد قوله في موضوع آخر، فهذا الكلام ليس بحجة، بل هو مغالطة منطقية، يسميها المنطقيون appeal to authority حيث يلجأ الزميل إلى حجة "بما أن المتخصص فلانا يقول ... إذن هو صحيح" رغم أن فلانا ليس بمعصوم!
أما سؤال الزميل "ربما" عن تخصص الدكتور النجار فغريب من وجوه، الوجه الأول سبق الإشارة إليه وهو أن كون فلانٌ متخصصًا في دراسته الأكاديمية لا يعني أن كلامه صحيح في كل شيء، وكون فلان غير متخصص لا يعني أن كلامه غير صحيح من كل وجه، الوجه الثاني أن الزميل نفسه اتبع رأي العوام غير المتخصصين حين زعم أن التطور "قضية منتهية"! والوجه الثالث أن تخصص الدكتور النجار لصيق الصلة بالتطور!! والوجه الرابع نطرحه في صورة سؤال يجيب عليه الزميل: ما هو تخصص دارون الذي وضع نظرية التطور؟؟!!
وأحسب ألو كان الزميل يجيد التعبير عن نفسه، فهو يريد من المسلمين واحدًا من الأجانب الذين يتحدثون بالإنجليزية أو الفرنسية وربما الألمانية لن تضر، ومن الأكاديميين المختصين، يرفض نظرية الداروينية من خلال حجة تجريبية طبيعية، وهذا على ما فيه موجود مبذول لكل باحث، ودون الزميل كتاب:
Darwin's black box " the biochemical challenge to evolution"
طبعة 2006 وتأليف Michael J Behe
وسيجد الزميل أن المؤلف لا يرفض نظرية التطور فحسب بل يثبت استحالتها!! بل إنه يأتي بشرط جعله دارون نفسه سببًا في بطلان نظريته إن وُجد هذا الشرط، ثم يأتي بما يحقق هذا الشرط وهو irreducible complexity & minimal function ويعطي عليه ستة أمثلة على ما أتذكر يفرد لكل مثالٍ فصلًا من كتابه، والمؤلف يقول إنه لا مانع عنده أن تكون الأنواع نشأت من أصل واحد لكن أن يكون الانتخاب الطبيعي أو التكيف أو غير ذلك مما ذكره الداروينيون هو الطريقة فهو مستحيل أو هو أشبه ببقرة طائرة إلى السماء! فليقرأ الزميلان هذا الكتاب ليعلما أن المنصفين يرفضون النظرية ومنهم من يقول باستحالتها .. وليس الأمر "قضية منتهية" كما زعم أحدهما!
إن كنت لا أوافق على القول بأن التطور صار نظرية مهجورة، ولو أن الأستاذ كاتب المقال قال قد هجرها "المنصفون" أو "المحققون" من أهلها لاستغنى بذلك عن مغبة التعميم .. وكذلك لا أوافق على قول الزميل "ربما" في موضوع آخر (من هذه الصدمات الجزء الخاص بالتطور ،، فإذا ناقشتهم في هل هناك تطور أم لا كانوا ينظرون إلي بتعجب شديد ،، القضية هناك منتهية ،، يمكن أن أتحدث عن آليات التطور ووسائله وما إلى ذلك ،، أما التطور في حد ذاته فهو كالجاذبية مثلاً.) فهو كلام مبالغ فيه إلى الغاية يلغي حقائق كثيرة ولا يقول به إلا غير متخصص!
أما سؤال الزميل "ربما" عن أرقى جامعة في العالم ولتكن هارفارد، ليصل بذلك إلى أن هذه الجامعة فيها قسم لدراسة التطور مثلا، ومن ثم فالتطور "قضية منتهية" على حد قوله في موضوع آخر، فهذا الكلام ليس بحجة، بل هو مغالطة منطقية، يسميها المنطقيون appeal to authority حيث يلجأ الزميل إلى حجة "بما أن المتخصص فلانا يقول ... إذن هو صحيح" رغم أن فلانا ليس بمعصوم!
أما سؤال الزميل "ربما" عن تخصص الدكتور النجار فغريب من وجوه، الوجه الأول سبق الإشارة إليه وهو أن كون فلانٌ متخصصًا في دراسته الأكاديمية لا يعني أن كلامه صحيح في كل شيء، وكون فلان غير متخصص لا يعني أن كلامه غير صحيح من كل وجه، الوجه الثاني أن الزميل نفسه اتبع رأي العوام غير المتخصصين حين زعم أن التطور "قضية منتهية"! والوجه الثالث أن تخصص الدكتور النجار لصيق الصلة بالتطور!! والوجه الرابع نطرحه في صورة سؤال يجيب عليه الزميل: ما هو تخصص دارون الذي وضع نظرية التطور؟؟!!
وأحسب ألو كان الزميل يجيد التعبير عن نفسه، فهو يريد من المسلمين واحدًا من الأجانب الذين يتحدثون بالإنجليزية أو الفرنسية وربما الألمانية لن تضر، ومن الأكاديميين المختصين، يرفض نظرية الداروينية من خلال حجة تجريبية طبيعية، وهذا على ما فيه موجود مبذول لكل باحث، ودون الزميل كتاب:
Darwin's black box " the biochemical challenge to evolution"
طبعة 2006 وتأليف Michael J Behe
وسيجد الزميل أن المؤلف لا يرفض نظرية التطور فحسب بل يثبت استحالتها!! بل إنه يأتي بشرط جعله دارون نفسه سببًا في بطلان نظريته إن وُجد هذا الشرط، ثم يأتي بما يحقق هذا الشرط وهو irreducible complexity & minimal function ويعطي عليه ستة أمثلة على ما أتذكر يفرد لكل مثالٍ فصلًا من كتابه، والمؤلف يقول إنه لا مانع عنده أن تكون الأنواع نشأت من أصل واحد لكن أن يكون الانتخاب الطبيعي أو التكيف أو غير ذلك مما ذكره الداروينيون هو الطريقة فهو مستحيل أو هو أشبه ببقرة طائرة إلى السماء! فليقرأ الزميلان هذا الكتاب ليعلما أن المنصفين يرفضون النظرية ومنهم من يقول باستحالتها .. وليس الأمر "قضية منتهية" كما زعم أحدهما!
Comment