صاحبنا مصر على أن ابن القيم قال بزيادة الوزن! وهذا كذب على ابن القيم!
أرجو أن تخبرني أين قال ابن القيم بزيادة الوزن
لو قرأت ما كتبته لوفرت عن نفسك هذا السؤال فقد وضعت من اول الموضوع الإقتباس و رددت على أحد السائلين باسم الموضوع الذي اقتبست منه و الآن
هذا رابط الموضوع و و أنظر للمداخله 11
أولاً لتنهى الموضوع لا يلزمك تصديق ما رواه ابن القيم ولك أن تعترض عليه
وهذا أظن ينهى تساؤلك ولم تعد هناك حاجة لموضوعك
لكن يلزمك إن كنت مسلماً تصديق الصحيح فيما روى عن النبى صلى الله عليه وسلم
إذا كانت لديك شبهات حول السنة فليس هنا مجال طرحها
أولاً لتنهى الموضوع لا يلزمك تصديق ما رواه ابن القيم ولك أن تعترض عليه
وهذا أظن ينهى تساؤلك ولم تعد هناك حاجة لموضوعك
لكن يلزمك إن كنت مسلماً تصديق الصحيح فيما روى عن النبى صلى الله عليه وسلم
إذا كانت لديك شبهات حول السنة فليس هنا مجال طرحها
اعجبتني مداخلتك , بقدر ما أحزنني أن أحدا من المتصفحين لم يلتفت إلى هذه الكذبة البلقاء . هل يجلس المتصفحون كالمتلقي السلبي ؟, و كم منهم من أعتبرها خبرا صحيحا ؟
فقط ليعلم السادة المتصفحون أن القراءة ليست التلقي السلبي, بل التفاعل مع الموضوع و تشغيل العقل مع كل فقرة ,
و شكرا
ق فاتك أن تساله عن اسم مرضه , و هل هو اكتشف طريقة العلاج بنفسه ام اقترحها عليه احد .. و إلا لكنت نلت ثواب شفاء الكثيرين بذكر اسم المرض و طرقة علاجه !!
لا تتملص يا حجاج، وصدقني لن أسايرك في الخروج عن الموضوع!
في البداية جئت مستنكرًا أن يقول ابن القيم (زاد وزنه)، فأرشدتك إلى كلمة ابن القيم وموضعها وليس فيها ذلك، فكان يجب عليك أن تتثبت قبل أن تُنكر وتقيم دعوى عريضة [حتى ولو كنت ناقلاً عن أخٍ فاضلٍ اشتبه عليه الأمر]
ثم بعد ذلك استغربت من استغناء فلان أو علان بالماء (زمزم أو غيره) عن الطعام لمدة طويلة، فأخبرتك عن واقعة في عصرنا حتى لا يكون لك حجة،، فإذا بك تسأل: ما مرضه؟ وكيف اكتشف طريقة العلاج؟ ... إلخ
ما دخلنا بذلك؟ المهم أن المطلوب ثبت، وهو: لا وجه لاستغرابك بقاء الرجل مدة طويلة يشرب الماء وحده!
مرض الشيخ الألباني لم يقله على وجه التحديد، لكنه كان يعاني من مشاكل بالقولون والله أعلم، وأما تلك الطريقة فقال إنه قرأها في كتاب قديم (أنا أحكي من الذاكرة لأن المسألة غير مهمة أصلاً! لولا تعنتك!)
وأخيرًا ... تستغرب أنت لفظة (ومن شربها مستعيذًا) فأجبتُك، فلم تعلق على شيءٍ مما قلته، وإنما أخذتني إلى (ما اسم المرض؟ كيف علاجه؟ .. إلخ)!
الآن دورك لتجيب:
الطريف، والمضحك،، أنك تثبت روايات التاريخ فيما تُنكر السنة النبوية!
ولو سألناك: لمَ أثبتّ قصة الزبير مع أمه -رضي الله عنهما- وأنكرت حديث زمزم ... لظهر اتباعك وعبادتك للهوى وإعجابك بنفسك وعقلك!
عجيب والله
و:
الاستعاذة من جنس الدعاء، وليس من شرط الدعاء أن يُعجّل لك في الدنيا يا حجّاج!
وإلا ... سألزمك أن تنكر الآية: {أمّنْ يجيب المضطر إذا دعاه}،، فيلزمك إحدى هذه:
1. لم تكن أسماء أم الزبير تعلم بهذه الآية وبالتالي لم تدعُ لابنها
2. هذه الآية غير صحيحة وبذلك تكفر إجماعًا وتكفينا عناء مجادلتك
3. أن تقول: ليس من شرط الدعاء (ولا الاستعاذة) أن تُعجل لك في الدنيا،، بل لعل الخير في تأخيرها للآخرة أو في صرف الشر عنك بمثل ما دعوت ... وهذا ما نقول به ردًا على هرتلتك عن شرب ماء زمزم للاستعاذة
و:
قلت لك، الألباني -وهو أحد المعاصرين رحمه الله- سمعته بنفسي يحكي قصة حميّته عن الغذاء تلك،، امتنع 40 يومًا عن الطعام كاملاً، ولم يعش إلا على الماء (ولم يكن ماء زمزم)، وخلال تلك الفترة لم يضعف عن عمله ولا عن تدريسه، بل وسافر مرتين تقريبًا، وهذا الكلام إبّان معيشته في سوريا فحينها كان يسافر على درّاجة بدون محرّك!
فما رأيك؟ أيهما أعجب؟ رجل مكث بمكة وامتنع عن الطعام ومع ذلك لم يضعف عن الطواف ولم يفقد قوته؟
أم رجل في الأربعين من عمره [حسبما أذكر] يمتنع عن الطعام 40 يومًا ولم يضعف، واستمر في عمله وتدريسه لطلبة العلم وسفره لإلقاء الدروس؟
فإذا علمت أن ماء زمزم منعش بطبيعته لشاربيه (سواءٌ عزوت ذلك للتأثير المعنوي، أو لارتفاع الكالسيوم والمغنيسيوم به، أو للبركة) .. زال استغرابك من استغناء صاحب ابن القيم به عن الغذاء لمدة طويلة!
لا أرى فيما ذكرتَ يا حجاج عن ما جرى لابن القيم أي وجه غرابة ، فضلا عن أن يكون هراء
حتى ولو بقي مائة يوم بدون طعام بل وشراب أيضاً
فذلك غير مستحيل بل حدوثه جائز عقلا وشرعاً
وقبل أن تقول هراء ، أنت مطالب بالدليل على نفي الجواز ، والدليل على الاستحالة العقلية أو الشرعية ؟
Comment