قال تعالى {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى* لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى} الليل 14-16 والذي يكذب القرآن ويتولى عنه كافر {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ} الإنشقاق 22 {وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آَيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} الجاثية 7-8
كل ذلك يثبت أن النار لا يدخلها إلا كافر والكافرون ليسوا بخارجين من النار {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ} فاطر 36
فكيف تقولون أن النار سيخرج منها أناس بشفاعة رسول الله
؟!!
أنه سمع جابر بن عبدالله يسأل عن الورود . فقال : نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا انظر أي ذلك فوق الناس . قال فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد . الأول فالأول . ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول : من تنظرون ؟ فيقولون : ننظر ربنا . فيقول : أنا ربكم . فيقولون : حتى ننظر إليك . فيتجلى لهم يضحك . قال فينطلق بهم ويتبعونه . ويعطي كل إنسان منهم ، منافق أو مؤمن ، نورا . ثم يتبعونه . وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك . تأخذ من شاء الله . ثم يطفأ نور المنافقين . ثم ينجو المؤمنون . فتنجو أول زمرة وجوهم كالقمر ليلة البدر . سبعون ألفا لا يحاسبون . ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء . ثم كذلك . ثم تحل الشفاعة . ويشفعون حتى يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله . وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيره . فيجعلون بفناء الجنة . ويجعل أهل الجنة يرشون عليم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل . ويذهب حراقه . ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها .
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 191
خلاصة حكم المحدث: صحيح
كل ذلك يثبت أن النار لا يدخلها إلا كافر والكافرون ليسوا بخارجين من النار {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ} فاطر 36
فكيف تقولون أن النار سيخرج منها أناس بشفاعة رسول الله
؟!!أنه سمع جابر بن عبدالله يسأل عن الورود . فقال : نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا انظر أي ذلك فوق الناس . قال فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد . الأول فالأول . ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول : من تنظرون ؟ فيقولون : ننظر ربنا . فيقول : أنا ربكم . فيقولون : حتى ننظر إليك . فيتجلى لهم يضحك . قال فينطلق بهم ويتبعونه . ويعطي كل إنسان منهم ، منافق أو مؤمن ، نورا . ثم يتبعونه . وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك . تأخذ من شاء الله . ثم يطفأ نور المنافقين . ثم ينجو المؤمنون . فتنجو أول زمرة وجوهم كالقمر ليلة البدر . سبعون ألفا لا يحاسبون . ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء . ثم كذلك . ثم تحل الشفاعة . ويشفعون حتى يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله . وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيره . فيجعلون بفناء الجنة . ويجعل أهل الجنة يرشون عليم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل . ويذهب حراقه . ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها .
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 191
خلاصة حكم المحدث: صحيح

Comment