الكثيرون في الخارج يعتقدون بما يسمى التصميم الذكي أي ان الخالق خلق الكائنات عن طريق التطور و هذا جائز عقلا و لكن شرعا فهو يخالف ظاهر النصوص كما انه لا فائدة من اعتقاده إذ ان نظرية التطور غير ثابتة .
" إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم
" مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ
الإيمان بنظرية التطور يعني أوتوماتيكيا تكذيب القرآن الكريم حول خلق آدم و هذا ما يهمنا أما وجود الخالق وحدها فلا تصطدم بالنظرية بشكل عام و لهذا يحاول بعض التطوريين العرب التوفيق بينها و بين الإسلام و لا يصطدمون سوى بقصة خلق آدم عليه السلام.
المشكلة ان نظرية التطور أدت الى الإلحاد مع انها لم تتطرق الى نفي الخالق ومع انها خالية من الدليل او على الاقل ينقصها الكثير من الادلة العفلية والعلمية والاحفورية التي يمكن ان تحولها من مجرد فرضية ووجهة نطر الى نظرية مقبولة علما بان النظريات العلمية الحديثة اثبتت انها تناقض كثيرا من الحقائق العلمية والطبية عداك عن تناقضاتها الموجودة فيها والتي يضطر بعض الآخذين فيها الى محاولة التغيير والتعديل فيها بين كل حين وحين ..حتى يستمر وجودها .. بل وادخلوها في غير مجالها ومضمونها ... حتى تحولت إلى أيديولوجية. والملاحدة يستغلون نظرية التطور التي لم تثبت, في نفي وجود الخالق ونسب كل شىء إلى الطبيعة الغير عاقلة والى العشوائية .
وهم ( اي الآخذون بها رغم كل سلبياتها ونقائصها واغلاطها العلمية والعقلية ) يهتمون بذلك لانهم لا يوجد عندهم بديل لها وكذلك في محاولة تفسير كيف وجد الانسان والكائنات الحية على الارض بشكل افتراضي او تخميني ..علما بان العقل يدرك ان هذا الانسان ليس الا مخلوقا لله بنفس الهيئة الموجود عليها الان .. فأصل الانسان هو انسان ..وليس القرد ولا الشمبانزي .. وهذا هو الفرق بين النظرية "الظنية " وبين الحقيقة "اليقينية"
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
نعم هي نظرية غريبة شبيهة بأسطورة من أساطير الزمن القديم و لكن بالرغم من غرابتها فهي تجد قبولا كبيرا في الأوساط العلمية في العالم الغربي خاصة و يمكن القول أن هذه النظرية ما هي إلا سلاح من أسلحة أعداء الدين عامة و أعداء الإسلام خاصة . ولقد سمعت في سلسلة " القادمون" أن هذه النظرية مدعّمة من طرف الحركة " الماسونية "
Comment