كيف عرف الله من عرفه ؟
وهل الايمان بالله هو هروب من الواقع المادي كما يدعي الملحدون ؟
اذا لم يكن الايمان بالله هو الحق فأين يكون الحق ؟ في الكفر وفي الحياة التي تنتهي بالموت ؟!!!!1
1- كيف عُرف الله ؟
- عرف الله اول ما عرف بالفطرة التي وضعها داخل كل مخلوق من مخلوقاته من اول مخلوق خلقه والي اخر مخلوق يخلقه حتي قيام الساعة .
الفطرة هي الطبيعة التي تتناسب مع الكون ومع الطبيعة البشرية النقية السليمة
تجد الانسان في الصحراء لم يعرف شيئا عن المدنية ولم يعرف شيئا عن الدين وتراه نقيا يعرف الله خالق الكون ويقدره تقديرا فطريا ويقدسه تقديسا نقيا بما فطره الله عليه
الفطرة هي دائما ما تحرك الانسان تجاه الله رب العالمين
- لم يخلقنا الله هكذا واعطانا ما نتنعنم به ونعيش به وفيه من نعم لا نحصيها ولا نستطيع ان نحصيها ولذلك من اول يوم خلق الله فيه اول انسان امره ونهاه وكلفه وهو ابونا ادم عليه السلام
وجعله نبيا وعلمه الاسماء كلها وعلم ادم عليه السلامك من بعد ابنائه وذريته وامرهم بتوحيد الله رب العالمين
وعندما يبتعد البشر عن خالقهم يرسل اليهم الرسل ويجعل فيهم الانبياء ليذكروهم بخالقهم ويردهم الي فطرتهم السليمة التي طمسوها
- عرفنا الله بالكتب التي انزلها مع الانبياء والرسل واخرها والمهيمن عليها هو القرآن الكريم بما يحمل في طياته من اعجاز علمي وعددي وتشريعي وطبي وفلكي وفي كل مجالات الحياة " ما فرطنا في الكتاب من شيء "
وهل الايمان بالله هو هروب من الواقع المادي كما يدعي الملحدون ؟!!!!!!
الايمان بالله هو الاصل وهو الطبيعي وهو الحق وهو ما خلق الله الخلق عليه مؤمنهم وكافرهم
فالمؤمن لم يتكلف شيئا حتي يكون مؤمنا بل سار علي طبيعته التي خلقه الله عليها من غير اي تناقض فالايمان هو الفطرة وهو معها كالماء الصافي يروي تلك الفطرة السليمة فينميها ويغذيها بذلك النبع الصافي من رب العالمين
لولا الايمان ما كانت الدنيا لتظل حتي الان
ما قيمتها ما فائدتها بدون الايمان بالله الذي خلق الدنيا وخلقنا في الدنيا
لماذا يعيش الملحد هل هو حي ؟ لا والله ليس بحي ولا يعرف شيئا عن الحياه بل هو ميت لا يعرف اصله اقصد نسيه ونسي من هو والي اين يصير لا يعرف بل هو يظن ويتخرص ويتصور بلا اي دليل فحياة الكافر لا قيمة لها ولا فائده له ولا لمن حوله فالكافر بكفره لله خالقه كلامه سم ناقع ورؤيته تذكرك بالضياع والتشرد وتشم فيه ريح الكآبه ونتن الاعتقاد والتصور الباطل للحقيقة الواضحة الصريحة
فالكافر عقيم القعل خبيث النفس والقلب لا يري املا في حياته يعيش من اجله الا كيف يتلذذ بما وهبه الله من نعم دون نظر للمنعم ويموت وتنتهي حياته بالغضب من الخالق والهلاك في الدار الاخره التي لا يعرف عنها شيئا بل نسي ما عرفه عنها
فهل تري الايمان كما يدعي الملحدون ؟
لا والله لا ولن يكون الحق الا حقا والباطل باطلا ما دامت السماوات والارض
هل يحق للملحد الكافر ان ينشر كفره والحاده في وسط المؤمنين ويدافع عن باطله ويشوه الحق الواضح الصريح ؟
لا يحق له حتي الحياة
ولكن لأن من خلقه واوجده هو الكريم الحليم يحلم علي الملاحدة والكفار والضالين ويبعث لهم الرسائل المتتالية في صور شتي لعلهم يرجعون الي طريق الحق والي الفطرة التي طمسوها وهو الحليم الكريم الغفار التواب
لو شاء الله لآمن من الارض كلهم اجمعين
عندما دعا سيدنا ابراهيم رب العالمين وارزقهم من الثمرات من امن منهم بالله .... قال رب العالمين لانه الحليم ومن كفر فامتعه قليلا ثم .......
اذا لنقف لحظة هنا لو شاء الله منذ اول الخليقة وعند كفر اول كافر لو قدر الله علي من كفر به في الدنيا الا يرزق ولا يشرب ولا يجد هواءا يتنفسه لهلك فورا ورآه الناس من حوله فما جرؤ مخلوق علي ان يفعل مثله فهو قد راي حال من كفر فلن يجتريء انسان ان يفكر في الالحاد والكفر
ولكن الله لم يرد من الانسان ان مكرها علي الايمان به وهو خائف من العقاب العاجل
بل اراد ايمان الانسان به وهويستطيع ان يكفر به حبا له وخوفا منه فتكون الارادة هي محرك الانسان وعقله وتفكيرة وليس احساسة المادي ورؤيته المادية لعقاب الكافر لمجرد التفكير في الكفر بالعقاب العاجل فيكون محبا للكفر في نفسه مؤمنا خوفا من العقاب وهذا ما يرده الخالق الحكيم لخلقه بل ارادهم محبين له يرهبونه بتقدير ومحبه لا خوف بطش وهلاك
وهل الايمان بالله هو هروب من الواقع المادي كما يدعي الملحدون ؟
اذا لم يكن الايمان بالله هو الحق فأين يكون الحق ؟ في الكفر وفي الحياة التي تنتهي بالموت ؟!!!!1
1- كيف عُرف الله ؟
- عرف الله اول ما عرف بالفطرة التي وضعها داخل كل مخلوق من مخلوقاته من اول مخلوق خلقه والي اخر مخلوق يخلقه حتي قيام الساعة .
الفطرة هي الطبيعة التي تتناسب مع الكون ومع الطبيعة البشرية النقية السليمة
تجد الانسان في الصحراء لم يعرف شيئا عن المدنية ولم يعرف شيئا عن الدين وتراه نقيا يعرف الله خالق الكون ويقدره تقديرا فطريا ويقدسه تقديسا نقيا بما فطره الله عليه
الفطرة هي دائما ما تحرك الانسان تجاه الله رب العالمين
- لم يخلقنا الله هكذا واعطانا ما نتنعنم به ونعيش به وفيه من نعم لا نحصيها ولا نستطيع ان نحصيها ولذلك من اول يوم خلق الله فيه اول انسان امره ونهاه وكلفه وهو ابونا ادم عليه السلام
وجعله نبيا وعلمه الاسماء كلها وعلم ادم عليه السلامك من بعد ابنائه وذريته وامرهم بتوحيد الله رب العالمين
وعندما يبتعد البشر عن خالقهم يرسل اليهم الرسل ويجعل فيهم الانبياء ليذكروهم بخالقهم ويردهم الي فطرتهم السليمة التي طمسوها
- عرفنا الله بالكتب التي انزلها مع الانبياء والرسل واخرها والمهيمن عليها هو القرآن الكريم بما يحمل في طياته من اعجاز علمي وعددي وتشريعي وطبي وفلكي وفي كل مجالات الحياة " ما فرطنا في الكتاب من شيء "
وهل الايمان بالله هو هروب من الواقع المادي كما يدعي الملحدون ؟!!!!!!
الايمان بالله هو الاصل وهو الطبيعي وهو الحق وهو ما خلق الله الخلق عليه مؤمنهم وكافرهم
فالمؤمن لم يتكلف شيئا حتي يكون مؤمنا بل سار علي طبيعته التي خلقه الله عليها من غير اي تناقض فالايمان هو الفطرة وهو معها كالماء الصافي يروي تلك الفطرة السليمة فينميها ويغذيها بذلك النبع الصافي من رب العالمين
لولا الايمان ما كانت الدنيا لتظل حتي الان
ما قيمتها ما فائدتها بدون الايمان بالله الذي خلق الدنيا وخلقنا في الدنيا
لماذا يعيش الملحد هل هو حي ؟ لا والله ليس بحي ولا يعرف شيئا عن الحياه بل هو ميت لا يعرف اصله اقصد نسيه ونسي من هو والي اين يصير لا يعرف بل هو يظن ويتخرص ويتصور بلا اي دليل فحياة الكافر لا قيمة لها ولا فائده له ولا لمن حوله فالكافر بكفره لله خالقه كلامه سم ناقع ورؤيته تذكرك بالضياع والتشرد وتشم فيه ريح الكآبه ونتن الاعتقاد والتصور الباطل للحقيقة الواضحة الصريحة
فالكافر عقيم القعل خبيث النفس والقلب لا يري املا في حياته يعيش من اجله الا كيف يتلذذ بما وهبه الله من نعم دون نظر للمنعم ويموت وتنتهي حياته بالغضب من الخالق والهلاك في الدار الاخره التي لا يعرف عنها شيئا بل نسي ما عرفه عنها
فهل تري الايمان كما يدعي الملحدون ؟
لا والله لا ولن يكون الحق الا حقا والباطل باطلا ما دامت السماوات والارض
هل يحق للملحد الكافر ان ينشر كفره والحاده في وسط المؤمنين ويدافع عن باطله ويشوه الحق الواضح الصريح ؟
لا يحق له حتي الحياة
ولكن لأن من خلقه واوجده هو الكريم الحليم يحلم علي الملاحدة والكفار والضالين ويبعث لهم الرسائل المتتالية في صور شتي لعلهم يرجعون الي طريق الحق والي الفطرة التي طمسوها وهو الحليم الكريم الغفار التواب
لو شاء الله لآمن من الارض كلهم اجمعين
عندما دعا سيدنا ابراهيم رب العالمين وارزقهم من الثمرات من امن منهم بالله .... قال رب العالمين لانه الحليم ومن كفر فامتعه قليلا ثم .......
اذا لنقف لحظة هنا لو شاء الله منذ اول الخليقة وعند كفر اول كافر لو قدر الله علي من كفر به في الدنيا الا يرزق ولا يشرب ولا يجد هواءا يتنفسه لهلك فورا ورآه الناس من حوله فما جرؤ مخلوق علي ان يفعل مثله فهو قد راي حال من كفر فلن يجتريء انسان ان يفكر في الالحاد والكفر
ولكن الله لم يرد من الانسان ان مكرها علي الايمان به وهو خائف من العقاب العاجل
بل اراد ايمان الانسان به وهويستطيع ان يكفر به حبا له وخوفا منه فتكون الارادة هي محرك الانسان وعقله وتفكيرة وليس احساسة المادي ورؤيته المادية لعقاب الكافر لمجرد التفكير في الكفر بالعقاب العاجل فيكون محبا للكفر في نفسه مؤمنا خوفا من العقاب وهذا ما يرده الخالق الحكيم لخلقه بل ارادهم محبين له يرهبونه بتقدير ومحبه لا خوف بطش وهلاك
Comment