اعتذر لتأخري
سنتناول موضوع بالغ الاهمية .. وهو موضوع الطبقية الاسلامية
لا تستغربوا من العنوان فما اقصده سيتضح بعد قليل
كون انني اتبنى الفكر الماركسي فقد تعلمت من الماركسية رفض الظلم ورفض الاذلال ورفض الطبقية ايضا .. فلا احب ان اكون عبدا ولا اجيرا عند احد ولا ارضى لغيري ذلك ... فلا ارضى لامي او لابي او لاحد اخوتي او لاحد اصدقائي ان يكونو كذلك .. ولا اقبل ان يكون اي انسان بمقام العبد او الاجير او المسخر لخدمة سيده و مولاه
ماذا اريد من كلامي السابق؟؟
ما اريده هو ان اوضح مسألة اعتقد ان محمد قد تغاضى عنها او انه تركها لسبب ما .. ولاي سبب كان فهو مرفوض انسانيا .. هذه المسألة هي الطبقية الواضحة الموجودة بالاسلام
لو قرأنا ما حرم وما حلل في الاسلام نجد ان الزنا والخمر والقتل حرم قي الاسلام ولكن هناك شيء لم يتم تحريمه مع ان الاولى ان يتم تحريمه وهذا الشيء هو ( العبودية ) .. ما فعله الاسلام انه حرر العباد ( من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ) اي ان التحريم كان نسبيا بالمفهوم وليس مطلقا .. او ان اردتم فقد اخذ جانب الاطلاق في المنحى الروحي ولم يأخذ الاطلاق في المنحى العملي والحقيقي .. اما عن الامثلة القليلة التي تم فيها عتق الرقاب مثل بلال بن رباح وغيره من المسلمين الاوائل فلم تكن معممة ....
الاسلام يا سادة لم يحرم العبودية ولا الرق ولا الاسترقاق .. بل جاء ونظم علاقة العبد بالسيد .. والمولى بالسيد .. والرقيق بالسادة ... كذلك وضع انظمة وقوانين لتبين احكام العبيد والرقيق .. وهنا نجد الكثير من ابواب الفقه ما يميز العبد عن الحر ..
هل حرم الاسلام العبودية .. ام انه نظمها واعطى للعبودية مفهوم انساني ؟؟
لعل الدارس للاقتصاد في الاسلام يجد ان الاقتصاد الاسلامي منذ بداياته قائم على التجارة ( نادرا ما نسمع عن تأثير الزراعة والصناعة في الاقتصاد الاسلامي - وانا هنا اتحدث عن بدايات العهد الاسلامي ) .. فارتكاز الاقتصاد الاسلامي على التجارة يعني ان هناك قوافل تجارية تذهب وتجيء ولا بد لهذه القوافل من خدم يخدمونها وحرس يحرسونها وعمال وعبيد للقيام بخدمة القافلة .. ولان التجارة كانت منتشرة بشكل رهيب جدا فان العبيد والاجراء كانو بشكل كبير جدا .. ولعل هذا ما يعلل ان محمد لم يحرم العبودية او الاسترقاق
المعادلة اذن هي كالتالي
الاقتصاد الاسلامي في بدايات الاسلام كان قائما على التجارة .. التجارة تحتاج لعبيد واجراء .. كان هناك تأكيد لمبدأ الاسترقاق
من يقول بان الاسلام حرم الرق والعبودية ويستدل بابي بكر واعتاقه لبعض انصار الاسلام من العبيد كبلال .. هو شخص متجاهل للواقع الذي عاشه المسلمون بعد مقتل عمر بن الخطاب ..( وهنا يأتي موضوع اخر سنناقشه لاحقا وهو كم استمرت الدولة الاسلامية فعليا ) .. فالخلفاء المسلمين والامراء وعمال الولايات كانوا لا يملوا من زيادة عدد ( ما ملكت ايمانه ) ولعل هذه العبارة هي ما كان يدعم موقفهم في زيادة استرقاقهم للنساء خاصة ... ولكي لا اتجنى على بعض الاشخاص الذين اعتبرهم اصحاب مواقف جميلة وقوية وراقت لي بالفعل وهم لا يتعدون الخلفاء الاربعة الاولائل بعد محمد .. اما من بدايات عهد معاوية .. نجد ان الاسترقاق والعبودية قد بدأت تستفحل في قصور السادة حكام الامة الاسلامية ... اما عبارة ( كيف تستعبدوا الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرار ا) فقد كانت مثلا ضرب متعارضا مع الواقع .. فقد ولد الناس احرارا واستعبدتهم التجارة الاسلامية والاقتصاد الاسلامي والقصر الاسلامي ... وعموما فان الاقتصاد الاسلامي القديم لم يكن ليقوم الا بوجود العمال والعبيد ولذلك فقد ثبت هذا المفهوم
انا اعتقد انك لا ترضى ان تكون عبد مسخر في خدمة سيد اللقمة .. حتى لو كنت مسلم او كان هو مسلم
سنتناول موضوع بالغ الاهمية .. وهو موضوع الطبقية الاسلامية
لا تستغربوا من العنوان فما اقصده سيتضح بعد قليل
كون انني اتبنى الفكر الماركسي فقد تعلمت من الماركسية رفض الظلم ورفض الاذلال ورفض الطبقية ايضا .. فلا احب ان اكون عبدا ولا اجيرا عند احد ولا ارضى لغيري ذلك ... فلا ارضى لامي او لابي او لاحد اخوتي او لاحد اصدقائي ان يكونو كذلك .. ولا اقبل ان يكون اي انسان بمقام العبد او الاجير او المسخر لخدمة سيده و مولاه
ماذا اريد من كلامي السابق؟؟
ما اريده هو ان اوضح مسألة اعتقد ان محمد قد تغاضى عنها او انه تركها لسبب ما .. ولاي سبب كان فهو مرفوض انسانيا .. هذه المسألة هي الطبقية الواضحة الموجودة بالاسلام
لو قرأنا ما حرم وما حلل في الاسلام نجد ان الزنا والخمر والقتل حرم قي الاسلام ولكن هناك شيء لم يتم تحريمه مع ان الاولى ان يتم تحريمه وهذا الشيء هو ( العبودية ) .. ما فعله الاسلام انه حرر العباد ( من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ) اي ان التحريم كان نسبيا بالمفهوم وليس مطلقا .. او ان اردتم فقد اخذ جانب الاطلاق في المنحى الروحي ولم يأخذ الاطلاق في المنحى العملي والحقيقي .. اما عن الامثلة القليلة التي تم فيها عتق الرقاب مثل بلال بن رباح وغيره من المسلمين الاوائل فلم تكن معممة ....
الاسلام يا سادة لم يحرم العبودية ولا الرق ولا الاسترقاق .. بل جاء ونظم علاقة العبد بالسيد .. والمولى بالسيد .. والرقيق بالسادة ... كذلك وضع انظمة وقوانين لتبين احكام العبيد والرقيق .. وهنا نجد الكثير من ابواب الفقه ما يميز العبد عن الحر ..
هل حرم الاسلام العبودية .. ام انه نظمها واعطى للعبودية مفهوم انساني ؟؟
لعل الدارس للاقتصاد في الاسلام يجد ان الاقتصاد الاسلامي منذ بداياته قائم على التجارة ( نادرا ما نسمع عن تأثير الزراعة والصناعة في الاقتصاد الاسلامي - وانا هنا اتحدث عن بدايات العهد الاسلامي ) .. فارتكاز الاقتصاد الاسلامي على التجارة يعني ان هناك قوافل تجارية تذهب وتجيء ولا بد لهذه القوافل من خدم يخدمونها وحرس يحرسونها وعمال وعبيد للقيام بخدمة القافلة .. ولان التجارة كانت منتشرة بشكل رهيب جدا فان العبيد والاجراء كانو بشكل كبير جدا .. ولعل هذا ما يعلل ان محمد لم يحرم العبودية او الاسترقاق
المعادلة اذن هي كالتالي
الاقتصاد الاسلامي في بدايات الاسلام كان قائما على التجارة .. التجارة تحتاج لعبيد واجراء .. كان هناك تأكيد لمبدأ الاسترقاق
من يقول بان الاسلام حرم الرق والعبودية ويستدل بابي بكر واعتاقه لبعض انصار الاسلام من العبيد كبلال .. هو شخص متجاهل للواقع الذي عاشه المسلمون بعد مقتل عمر بن الخطاب ..( وهنا يأتي موضوع اخر سنناقشه لاحقا وهو كم استمرت الدولة الاسلامية فعليا ) .. فالخلفاء المسلمين والامراء وعمال الولايات كانوا لا يملوا من زيادة عدد ( ما ملكت ايمانه ) ولعل هذه العبارة هي ما كان يدعم موقفهم في زيادة استرقاقهم للنساء خاصة ... ولكي لا اتجنى على بعض الاشخاص الذين اعتبرهم اصحاب مواقف جميلة وقوية وراقت لي بالفعل وهم لا يتعدون الخلفاء الاربعة الاولائل بعد محمد .. اما من بدايات عهد معاوية .. نجد ان الاسترقاق والعبودية قد بدأت تستفحل في قصور السادة حكام الامة الاسلامية ... اما عبارة ( كيف تستعبدوا الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرار ا) فقد كانت مثلا ضرب متعارضا مع الواقع .. فقد ولد الناس احرارا واستعبدتهم التجارة الاسلامية والاقتصاد الاسلامي والقصر الاسلامي ... وعموما فان الاقتصاد الاسلامي القديم لم يكن ليقوم الا بوجود العمال والعبيد ولذلك فقد ثبت هذا المفهوم
انا اعتقد انك لا ترضى ان تكون عبد مسخر في خدمة سيد اللقمة .. حتى لو كنت مسلم او كان هو مسلم

.
Comment