الاسلام دين طبقي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #16
    هل سمعت بثورة الزنج ؟؟؟
    يبدو أن الزميل لم يقرأ الموضوع جيدا ؟!

    هل الخمر محرم تحريما تاما ؟؟؟؟ في القرآن ؟هممممم
    لا أظن
    نزلت أية المائدة بالتحريم الصريح وهى ناسخة لما قبلها قال تعالى (( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )) بل تحريم الخمر مجمع عليه وهو من المعلوم من الدين بالضرورة حتى ورد عن عمر رضى الله عنه انه قال بقتل من أنكر حرمته ردة .

    تماما، الإسلام حدد علاقة العبد بالسيد !!و جعل لها تشريعات و أحكام من نوع لو قتل عبد سيدا ، يكون حكمه غير لو قتل سيد عبد !!!!!
    على فكرة الدولة الإسلامية المورتانية لم تمنع الرق إلى في أواسط القرن العشرين ، و بشكل رئيسي بسبب فرنسا الدولة العلمانية الكافرة .
    نعم الإسلام حدد هذه العلاقة ومن بين ما أمر به ألا نطلق عليهم العبيد والإماء بل يقول غلامى وجاريتى وكان لفظ (مولى )مشترك بين الغلام وسيده وليس الأمر مجرد ألفاظ بل تخطاها إلى ما هو أعظم من ذلك كتشريع الولاء وحق الميراث ..وقد وصل من أمر الموالى فى اإسلام أن سادو الناس فى عصر الدولة الأموية علما ثم تطور الأمر فى عصر العباسيين فصار منهم القادة ثم أصار منهم أمراء الجند فى عهد الدولة الأيوبية ثم وصلوا إلى سدة الحكم وسمى عصرهم بعصر دولة المماليك فأى عظمة تلك وأى دين هذا الذى يصل بالعبيد إلى سدة الحكم وإين ذلك من مسخ الحريات التى تسمونها بالاشتراكية .
    وأما منع فرنسا للرق فأسوأ منه ما فعلته بالمغرب العربى (( وتلك نعمة تمنها على أن عبدت بنى إسرائيل ))!!؟

    رغم أني لست شيوعيا ، إلا أن الدولة السوفياتية لم تصل إلى الشيوعية ، أي الشيوعية لم تطبق بها بشكل كامل ، و لو تطبقت لكان لن تعود إلى الرأسمالية
    حجة البليد مسح التخته

    في النهاية إذا قلت أني أريد أن أمتلك عبدا ، هل تستطيعون منعي بنصوص شرعية ؟ لنا عودة للموضوع و دمتم
    نعم نمنعك لأن استرقاق الناس من الكبائر ومن أعظم أنواع الظلم .
    ونحن نرحب بك دائما .
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • Marooon
      عضو
      • Sep 2004
      • 28

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم

      نعم نمنعك لأن استرقاق الناس من الكبائر ومن أعظم أنواع الظلم .
      ونحن نرحب بك دائما .
      هذا جيد ، أجلب لي أية أو حديث موثوق يمنعني من ذلك ، و اثبت لي أنها من الكبائر في الإسلام . كان للإمام علي كرم الله وجه عبد أو مولى اسمه قنبر فهل ارتكب الكبائر ، كما كان لنبي المسلين محمد عدد من السراري ، فهل فعل هو الكبائر أيضا ؟

      أما موضوع الخمر فلي عودة به مع القليل من التفصيل ،



      لكن هذه حجة البليد ، و الله ماناها حلو منك

      Comment

      • ابو شفاء
        محاور
        • Sep 2004
        • 107

        #18
        [quote=ملحد]هذا جيد ، أجلب لي أية أو حديث موثوق يمنعني من ذلك ، و اثبت لي أنها من الكبائر في الإسلام . كان للإمام علي كرم الله وجه عبد أو مولى اسمه قنبر فهل ارتكب الكبائر ، كما كان لنبي المسلين محمد عدد من السراري ، فهل فعل هو الكبائر أيضا ؟

        يقول النبي عليه السلام فيما يرويه عن ربه" ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة : رجل اعطى بي ثم غدر , ورجل باع حرا فأكل ثمنه , ورجل استأجر اجيرا فاستوفى منه ولم يعطه اجره" رواه البخاري , فالله سبحانه خصم لبائع الحر , ما في حالة الحرب فقد فصل الاسلام فيها فمنع استرقاق الاسرى مطلقا , ففي السنة الثانية للهجرة بين حكم الاسرى , بأنه اما منّ عليهم باطلاق سراحهم دون مقابل واما فداؤهم بمال او بأسرى مثلهم من المسلمين او من الذميين , وبذلك يكون قد منع استرقاق الاسرى , قال تعالى " فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثختنموهم فشدّوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء حتى تضع الحرب اوزارها" فالآية صريحة في هذا المعنى , المنّ او الفداء ولا تحتمل غيره مطلقا . واللغة العربية تقضي بحصر حكم الاسرى في احد هذين الامرين المنّ او الفداء لأن إما للتخيير بين شيئين , وللحصر في هذين الشيئين , وهنا جاءت مخيرة بين المن والفداء وحاصرة الحكم بهما حين عبّرت عن ذلك ب (إما) المفيدة للحصر فيما يذكر بعدها ,(فإما منا بعد وإما فداء) .
        ومن ذلك يتبين ان الاسلام عالج الرق فمنع جميع الحالات التي يحصل فيها الاسترقاق .
        واود ان اضيف شيئا ان كلمة حصمه , قرينة تدل على الحرمة.
        الانفعال والهيجان يعصف بسكينة النفس.... وحين تفقد النفس سكينتها .... بفقد التفكير عمقه... ومن ثمّ تضعف الحجة

        Comment

        • ابن القيم
          عضو
          • Sep 2004
          • 78

          #19
          الزميل ملحد اليك موضوع الخمر لو تريد النقاش


          قال سفيان الثورى لو ان اهل العلم اكرموا انفسهم واعزوا هذا العلم وصانوه وانزلوه حيث انزله الله لخضعت لهم رقاب الجبابرة وانقاد لهم الناس وكانوا لهم تبعا

          وقالت العرب العلوم اربعة ، الفقة للاديان ، والطب للابدان ، والنجوم للازمان ، والنحو للسان

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #20
            الزميل الملحد معذرة للتأخر
            نعم استرقاق الناس من الكبائر والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصى يكفيك الآن ما أورده الأخ أبو شفاء على أن أتناول هذا الموضوع بشىء من الاستفاضة فى القريب العاجل إن شاء الله تعالى .على أننى أصر دائما على التفريق بين استرقاق الناس أو استعباد الأحرار وبين شراء العبيد الأصليين وبيعهم .
            وأما موضوع الخمر فنحن بانتظار مشاركتك وإلى لقاء قريب إن شاء الله تعالى
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #21
              استدل أهل العلم على تحريم اعتباد الأحرار بما رواه البخارى وابن ماجه وأحمد وغيرهم ولم يعلم فى ذلك خلافا بين أهل العلم فصار بذلك إجماعا .
              قال ابن قدامة فى المغنى 4/474
              فصل ولا يجوز بيع الحر ولا ما ليس بمملوك كالمباحات قبل حيازتها وملكها ولا نعلم في ذلك خلافا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يوفه أجره رواه البخاري ا هـ

              وقال الخطابي واعتباد المحرر يكون من وجهين أحدهما أن يعتقه ثم يكتم عتقه أو ينكره وهذا أشر الأمرين والثاني أن يعتقله بعد العتق فيستخدمه كرها
              الترغيب والترهيب ج: 3 ص: 22
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • Marooon
                عضو
                • Sep 2004
                • 28

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                الزميل الملحد معذرة للتأخر
                نعم استرقاق الناس من الكبائر والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصى يكفيك الآن ما أورده الأخ أبو شفاء على أن أتناول هذا الموضوع بشىء من الاستفاضة فى القريب العاجل إن شاء الله تعالى .على أننى أصر دائما على التفريق بين استرقاق الناس أو استعباد الأحرار وبين شراء العبيد الأصليين وبيعهم .
                وأما موضوع الخمر فنحن بانتظار مشاركتك وإلى لقاء قريب إن شاء الله تعالى
                كيف تعرف أن هذا الإنسان عبد ؟
                هل يملك إشارة مميزة ؟
                هل خُلق عبدا ؟؟
                ألم تلده أمه حرا ؟

                بخصوص الأحاديث سأعود إلى الصحيحين حتى أراه .
                لكن أتمنى أن يكون استشهادنا بالقرآن فقط .
                مع التحية

                Comment

                • أبو مريم
                  دكتور باحث
                  • Sep 2004
                  • 4556

                  #23
                  كيف تعرف أن هذا الإنسان عبد ؟
                  هل يملك إشارة مميزة ؟
                  كونه عبدا ليس صفة ذاتية فيه ويكفى إقراره بذلك
                  هل خُلق عبدا ؟؟
                  ألم تلده أمه حرا ؟
                  نعم قد يخلق عبدا إذا كانت أمه وأبوه كذلك

                  بخصوص الأحاديث سأعود إلى الصحيحين حتى أراه .
                  لكن أتمنى أن يكون استشهادنا بالقرآن فقط .
                  مع التحية
                  آن لأبى مريم ان يريح قدميه
                  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                  Comment

                  • Marooon
                    عضو
                    • Sep 2004
                    • 28

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم

                    نعم قد يخلق عبدا إذا كانت أمه وأبوه كذلك

                    مبدئيا ما ذنبه في عبودية أهله ؟ يولد فيكتشف أنه عبد ليس له نصف حقوق المواطن الآخر .
                    أم أن اللـه لا يخلق الناس سواسية من ناحية الحرية ؟
                    ألا يفترض أن الإنسان يولد عبدا لله فقط ؟
                    أم أنه منذ ولادته يمكن أن يكون عبدا لغير الله ؟

                    متى أستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #25
                      مبدئيا وما ذنب الأسود يولد اسود وما ذنب أبناء سقطة الناس وضعفاؤهم وما ذنب ولد المجنون والمريض و..
                      هذا كله داخل تحت مبدأ عام أخر غير ما نحن فيه .
                      وأما قولك بأن الرقيق هو عبد لغير الله فهو قول مغلوط فالعبودية لفظ مشترك وليس محمول على كلا الأمرين بنفس المعنى لذلك فلا يستحب إطلاق لفظ العبد على الرقيق .
                      وأما قولك متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا فهو منسوب لعمر رضى الله عنه وفيه تأكيد على ما قلنا سابقا من محاربة الإسلام استعباد الأحرار وليس من ولد مملوكا منهم .
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • رحيم
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 108

                        #26
                        الحكم على الشيء فرع عن تصوره
                        بهدوء...
                        نفكر في أصل المسألة

                        السؤال: لماذا لم يحرم محمد صلى الله عليه وسلم الرق مباشرة ؟

                        حسناً لنفترض أنه حررهم ..

                        كم كان عددهم في مكة ؟

                        لنفترض أنهم مائتين

                        أين سيذهبون ؟ وخاصة النساء منهم !!

                        ولعده الناس أكبر الأخطاء التاريخية لأنه سينشر الفساد في المجتمع.


                        ولننتقل إلى نقطة أخرى: العبيد في ذلك الزمان هم عصب الحياة ( ماتور الاقتصاد )
                        لو دفعة واحدة تركوا العمل لانهار اقتصاد المجتمع.
                        ولعده منتقدوا الإسلام خطأ تاريخياً

                        أيضاً لو قام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بتحريره لعدوه رشوة لهم كي يسلموا.

                        ولذلك ما الحل:

                        أفضل حل هو التضييق التدريجي على مسالك الرق.. وتشجيع الناس على تحرير ما بيدهم من عبيد

                        إذا: تضييق مصادر الرق إلى أضيق أبوابه التي عرفها التاريخ ( فيما سبق )
                        ثم فتح أبواب اعتاق العبيد وجعله من أعظم القربات ومما يكفر به المسلم عن خطايا كبرى

                        النتيجة: جعل الرق قضية شبه منتهية.

                        متى تنتهي
                        انهاء الرق من صلاحيات الحاكم
                        فللحاكم المن أو الفداء في الأسرى.

                        حسب المصلحة ... إما يمن على الأسرى بإطلاقهم بلا مقابل وإما يفديهم بمقابل

                        ولاحظ انه قدم المن على الفداء.
                        وهذا الذي حصل..

                        ففي عهد محمد الفاتح اشترط للصلح بينه وبين أوروبا كتابة اتفاقية يقتضي تحريم الرق.. وكانت تلك اول اتفاقية عالمية في ذلك

                        وكانت تحت رعاية إسلامية.

                        فأطلق سراح أسراهم وأطلقوا سراح أسرى المسلمين واتفقوا على عدم معاملة الأسرى كعبيد

                        إن أمر عبودية الأسرى بيد الحاكم وفق المصلحة

                        فالقضية قضية هدوء .. بلا ثورة حمراء ... ما تلبث أن تنقلب على أصحابها

                        مع محبتي
                        Last edited by رحيم; 02-04-2005, 04:20 PM.
                        أسئلة في الإعجاز البياني للدكتور فاضل السامرائي
                        http://www.islamiyyat.com/lamasat-index.htm

                        شبهات حول القرآن الكريم ونقدها

                        http://55a.net/firas/arabic/index.ph...ect_page=rodod

                        Comment

                        • وليد
                          عضو
                          • Nov 2004
                          • 366

                          #27
                          الزملاء الافاضل
                          تابعت الحوار و لي تعليق
                          الاسلام لا يستعبد الاحرار هذا خطأ
                          1) موقف الله من نساء و اطفال بني قريظة و بني المصطلق
                          ما ذا كان حكم الله في الاحرار من النساء ؟؟
                          اذا الله يأمر باستعباد الاحرار
                          هل هذا خطأ ؟؟


                          2) من اين اتي العبيد الذين دعوا المماليك هل هاجموا بلاد المسلمين ام ان الاسلام غزاهم في عقر دارهم و استعبدهم
                          ما هو رد الفعل لاي امة يأتيها غزاة الطبيعي تدافع عن ارضها
                          اذا لماذا استرقاق الشعب
                          هل سمعنا احد يقول لا تستعبدوا الاحرار ؟؟
                          لقد كان الاسترقاق بمباركة جميع علماء الامة و لم نسمع اعتراضا واحدا

                          وحدث ايضا في الاندلس


                          3)التعلل بان هناك قوة اقتصادية للعبيد
                          انا اضع حلا شاملا للموضوع نكتفي بالعبيد و من يولد من امة يصبح حرا حتي يموت الجيل الذي جاء الاسلام و هم ارقاء و في هذه الفترة حتي يموت الكل سيكون المجتمع كيف نفسه علي الوضع الجديد كما نحن الان

                          هل غاب عن الله مثل هذا الحل ؟؟

                          المشكلة يجب ان تكون كالتالي
                          هل الاسترقاق عمل مشين ام لا
                          هل هو فعل يصنف في اي جانب جانب الخير ام جانب الشر
                          مبدأ المعاملة بالمثل لا يصح تطبيقه علي منهاج الهي
                          الدين يأتي بالخير اما التطبيق فهو بشري
                          بمعني
                          الدين يأمر بالعدل
                          لكن كون الحكام المسلمين لا يفعلون او لا يطبقون مشكلة لا تخص الدين

                          الدين يأمر باكرام الفقراء و اطعامهم
                          اذا لم يفعل البعض هذا فليس الدين مسئولا
                          لكن عندما نأتي للرق و استعباد النساء و اخذهم كسراري (انظر الاسم)
                          هل هذا يليق ان يقول عنه محمد حكمت فيهم بحكم الله ؟؟

                          هذه هي لب المشكلة
                          ماذا يريد الله بتشريع مثل هذا العمل
                          هل يري فيه احد خيرا لكي يأمر به الله مثل العدل و الاحسان و ايناء ذي القربي
                          انا اري انه من الفجشاء و المنكر و البغي
                          شكرا لاحترامك عقلي

                          Comment

                          • رحيم
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 108

                            #28
                            1. بني المصطلق تم إطلاقهم
                            الحكمة من رق النساء والأطفال:
                            أ) المعاملة بالمثل.
                            ب) أين سيذهب النساء والأطفال بعد قتل آبائهم لخيانتهم.
                            ج) سد الإسلام جميع منافذ الرق إلا الرق بسبب الحرب وجعله من صلاحيات الحاكم
                            الحاكم في وضع بني قريظة أمر بالاسترقاق لتوجيه رسالة تخص ذلك الوقت وذلك الظرف.
                            وفي بني المصطلق أطلقهم كلهم لظرف آخر بلا مقابل.

                            فلو كان الإسلام يريد العبيد لما سمح لرسول الله بإطلاق عبيد بني المصطلق بلا مقابل.

                            2. من أين أتى العبيد
                            أ. إما أبناء آبائهم!!!!
                            ب. أو من أسر جنود الأعداء العسكريين.

                            3. هل دخل الإسلام (( كل الدول )) في نفس الوقت واللحظة ؟!
                            حلك دليل على قصور عقل الإنسان ومحدودية تفكيره الذي يجعله أسير أفكار بيئته
                            بينما الشريعة الإلهية شريعة كمال مطلق وحكمة أزلية وإحاطة شاملة لكل الظروف..

                            لو فعل الإسلام اقتراحك لكنت أنت أول من عد ذلك رشوة لهم كي يدخلوا دين الله أفواجاً...


                            لا يجوز النظر إلى زاوية مصلحة العبد فقط
                            ولا يجوز كذلك النظر إلى مصلحة البلد الاقتصادية فقط

                            الرق مشكلة..
                            طبعا..
                            وإلا لما عالجها الإسلام بالتدريج الذي يتوافق مع خطورتها

                            لو كان الإسلام طبقيا لما جعل تحرير العبيد من أفضل القربات
                            ولما ضيق مسالك الرق.

                            واوافقك عى خطأ تطبيق بعض البشر لأحكام الدين
                            سواء كانوا حكاماً أو أفراداً فهم بشر.

                            مع محبتي
                            Last edited by رحيم; 02-18-2005, 11:41 AM.
                            أسئلة في الإعجاز البياني للدكتور فاضل السامرائي
                            http://www.islamiyyat.com/lamasat-index.htm

                            شبهات حول القرآن الكريم ونقدها

                            http://55a.net/firas/arabic/index.ph...ect_page=rodod

                            Comment

                            • رحيم
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 108

                              #29
                              المكرم وليد

                              أرجو أن يكون حكمك على الأمور بنظرة متكاملة وهذا أقرب إلى المنطق الذي أراك أهلاً للأخذ به:

                              أولاً: بين يدي جيش المسلمين أسرى أعداء أرادوا تدمير دولة الإسلام.. فماذا يفعل بهم:
                              أ) إما يضع الأسرى في زنزانات يقومون فيها بالأعمال الشاقة وهذا فيه ضرر عليهم من حيث:
                              1. اختلاطهم بالمجرمين ..
                              2. تقييد لحريتهم داخل الزنازين، وهذا فيه أذى نفسي كبير
                              3. قيامهم بأعمال شاقة ..
                              وما تقوم به أكبر ديمقراطية في العالم في غوانتنامو وأبو غريب وأفغانستان دليل ذلك..
                              قارنه بحديث: " من جدع انف عبده جدعنا أنفه.. ".

                              ب) أو يطلق سراحهم مقابل قيامهم بخدمة مخدوميهم وهذا فيه المزايا التالية:
                              1. يأكل مما يأكل مخدومه ويلبس مما يلبس
                              قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن سمى العبيد ((( إخوانكم ))): " أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون ".
                              2. النهي عن أي إشارة إلى عبوديتهم وما يحمل ذلك من أذى نفسي.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يقول أحدكم عبدي وأمتي بل يقول فتاي وفتاتي ".
                              3. احتمال إطلاقهم إما كفارة لما أقدم عليه سيده من ذنوب، أو فرحاً واستبشاراً ، أو قربة إلى الله تعالى بلا مناسبة ، أو أن يشتريه مسلم ويطلقه لوجه الله تعالى... الخ
                              4. إن كانت امرأة وولدت من سيدها يطلق سراحها.



                              ثانياً: الواقع التاريخي يثبت أهمية التدرج في هذه الأمور...
                              ما سبب الحرب الأهلية الأمريكية بين الشمال والجنوب ؟؟!! وكم من الناس قتلوا فيها ؟
                              السبب هو إطلاق سراح العبيد (( فجأة )) مما دمر اقتصاديات طائفة كبرى من الناس.
                              مثله كمثل تحريم الخمر.. كم أزهقت أرواح وصرفت الملايين في سبيل منع الخمور في الولايات المتحدة مطلع القرن السابق ولم تفلح ؟!

                              ما سبب كثرة انتشار الجرائم بين السود في أمريكا ؟ حتى صار الأسود ( لغاية الآن عندهم ) رمزاً للصوصية والمخدرات والسلب... الخ
                              لقد أصبح ملايين العبيد بلا مأوى فجأة .. كيف يأكلون .. كيف يعيشون ... وهم غير متعلمين.. تعودوا حياة العبودية..

                              الحل الوحيد هو الجريمة.


                              ثالثاً: تتسم الشريعة الإسلامية بالمرونة.. مل تقيد الحاكم بأسلوب واحد لمعاملة ( كل ) أسير بين يديه

                              بين يدي الأعداء أسرى من المسلمين ولكن الدولة تلك تحسن معاملتهم ..
                              نوجه إليها رسالة أن أسراكم أيضاً يعاملون معاملة حسنة.

                              ولكن: لو ضمِن قادة تلك الدولة العدوة أن أسيراتهم وأسراهم سيكونون داخل سجون المسلمين يعاملون أحسن المعاملة مهما فعل جنود الأعداء بأسيرات وأسرى المسلمين ( عبودية، بغاء، تقتيل، تعذيب، ... ) فسيتمادون في تعذيبهم.



                              أعطت الشريعة الإسلامية عندها الحاكم المسلم (( التلويح )) بأن أسركم بين يدينا أيضا... فاحذروا.

                              مع الإشارة إلى عدم جواز تعذيبهم أو إجبارهن على البغاء...


                              وينبغي الإشارة إلى أن الشريعة الإسلامية هي الوحيدة ( لغاية الآن ) التي تساوي بين أسرى الأعداء من جهة وفقراء ومساكين البلد ( المواطنين الذين يحملون جنسية البلد ) من جهة أخرى.

                              قال تعالى مادحاً المؤمنين: " ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً ".


                              رابعاً: قلت لك في بداية ردي السابق ( الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره )..

                              المسلمون يؤمنون أن لا أحكم ( من الحِكمة ) ولا أعلم ولا أخبر بحال الإنسان وطبعه من الله تعالى ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) فإن آمن المؤمن بأسماء الله الحسنى وصفاته ينقاد إلى شريعته وإن غابت عنه الحكمة.

                              نعم .. إن غاب فهم الحكمة عن المؤمن الحقيقي يتهم عقله وخبرته ولا يتهم الشريعة التي بينت الأيام صواب إعجازها التشريعي


                              عزيزي وليد:
                              لم يعرف التاريخ شريعة قدمت إلى الأسرى ما قدمته الشريعة الإسلامية
                              الشريعة الإسلامية التي ربطت معاملة الأسرى بالأجر الأخروي ومعنى ذلك:
                              أيها المسلم.. لا تظن أنه إن غاب القانون الأرضي عنك وعاقبت هذا ( الفتى ) الذي بين يديك أن عقاب السماء سيغيب عنك؟!

                              قارنه بما يفعل غير المتدينين داخل السجون إن غابت كاميرات الإعلام وسلطة القانون ( إن وجد ).
                              وإن كان ينطبق على المسلمين ذات حقوق الإنسان التي تنطبق على ( الليبراليين ).

                              مرة أخرى أرجو أن تكون نظرتك إلى الشريعة نظرة متكاملة..


                              وأسألك بالله أن تكون حيادياً في حكمك

                              مع محبتي
                              أسئلة في الإعجاز البياني للدكتور فاضل السامرائي
                              http://www.islamiyyat.com/lamasat-index.htm

                              شبهات حول القرآن الكريم ونقدها

                              http://55a.net/firas/arabic/index.ph...ect_page=rodod

                              Comment

                              Working...