قصيدة في زمن الردة والبهتان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • المهاجر إلى ربه
    عضو
    • Dec 2009
    • 182

    #1

    قصيدة في زمن الردة والبهتان









    ... قصيدة في زمن الردة والبهتان ....


    تأليف : الشاعر فاروق جويدة


    فى زمن الردة والبهتان .... إرسم ما شئت ولا تخجل .....فالكفر مباح يا فنان

    فزمان الردة نعرفه ...... زمن المعصية بلا نكران

    إن ضل القلب فلا تعجب ......أن يسكن فيه الشيطان

    لن يشرق ضوء من قلب ..... لا يعرف طعم الإيمان

    فإرسم ما شئت ولا تخجل .... فالكل مهان

    وإكتب ما شئت ولا تخجل .....فالكل جبان

    لا تخش خيول أبى بكر .... أجهضها جبن الفرسان

    وبلال الصادق فوق المسجد......أسكته سيف السجان

    أتراه يؤذن بين الناس .....بلا إستئذان ؟!

    أتراه يرتل بسم الله ولا يخشى ....بطش الكهان؟!

    فإرسم ما شئت ولا تخجل ......فالكفر مباح يا فنان

    وإكتب ما شئت ولا تخجل ....فالكل مهان

    الكل جبان ....أسألك بربك يا فنان

    هل تجرؤ يوما أن تكسر ....أحد الصلبان؟!!

    أن تسخر يوما من عيسى .....أو تقذف مريم بالبهتان؟!

    خبرنى يوما يا فنان ....حين تفيق من الهذيان

    هل هذا حق الإنسان....أن تغرس حقدك فى الإسلام؟؟

    أن تشعل نارك فى القرآن ؟ ...أن تسخر بحبيب الرحمن؟

    إرسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان

    دع باب المسجد يا زنديق دع المصطفى دع القرآن

    وقم وإسكر بين الأوثان سيجيؤك صوت أبى بكر

    ويصيح بخالد قم وإقطع رأس الشيطان

    فمحمد باق .....ما بقيت دنيا الرحمن

    وسيعلو قول الله .....فى كل زمان ومكان


    اسمعه بصوت الشيخ محمد حسان
    http://www.youtube.com/watch?v=cOvK59xRvSc



    أو بإنشاد : الشيخ عبد الله السعدي والشيخ يوسف معاطي
    Last edited by المهاجر إلى ربه; 07-11-2010, 09:32 AM.
    قال تعالى أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون )

  • الحجاج بن يوسف
    عضو
    • Mar 2009
    • 129

    #2
    سيأتي يوم على أمتي يكون فيه القابض على دينه كالقابض على جمر

    Comment

    • ابوابراهيم
      عضو
      • Mar 2009
      • 444

      #3
      ثبتاً جسوراً طيباً ذا شيمةٍ
      يا راكباً ظهرَ الصّعاب بهمةٍ
      أذللتَ عُبّادَ الصّليب ومن لهم
      أنت الكريم الحرّ خَصمُك قدْ
      أبشر أبا الزّهراء دينُك قدْ عَلا
      وبطولها يرجو رضا الدّيانِ
      كالأسْد وثْبته َّ ملّة الكفرانِ
      يبغي جوار الواحد اِّنانِ
      صاروا كعبدٍ خادم متفا نِ
      باء بالطّغيانِ والخُسرانِ
      َّ دولةِ الإسْلام والفُرسانِ
      وكتبه
      أبو عبد اِّلك

      Comment

      Working...