الإسلام بشكله الحالي أبعد ان يكون عالمياً أو للناس كافه ...
فمثلاً هناك صلاة خاصة اذا طال الجفاف تسمى صلاة (الإستسقاء) , ولا توجد صلاة اذا كان هناك فيضان موسمي (بعض الدول في العالم لا تصاب بالجفاف قط , ولكنها تصاب بالفيضانات دائما)
القرآن موجه لأهل الصحراء
الاستدلال بالإبل و خلقها لا يمكن أن يكون موجها لأهل سيبيريا مثلا .
صيام يحدد بتبيان الخيط الأبيض من الأسود ..بينما في القطب الشمالي , و الدول القريبة منه النهار يستمر لأشهر . وفي الدول الاسكندنافية قد يستمر النهار لعشرين ساعة !!
والجنة ونعيمها جنات تجري من تحتها الانهار ، اشياء يفتقدها سكان الصحراء الماء والخضرة ويعتبرون
حصولهم عليها قمة النعيم مع أن الجنات والانهار اغلب ارضي أوربا جنات وأنهار ما المغري لسكانها في الجنة
أن كانوا يجدون الجنة ونعيمها على أرضهم اعني ما المميز لهم
أحكام الإسلام جاءت ملائمة لأهواء أهل الجزيرة العربية ، و حتى الأحكام التي استجّد بها الإسلام ليست بعيدة تماماً عن غرائزهم و مع ذلك جاء حظرها متدرجًا كي يلتزموا بها قبل أن يُلزموا . أمّا عن عربيّة القرآن فلأنه الحجّة و المعجزة التي تحدّى نبي الله بها العرب و أسيادهم الفصحاء ، حيث جاء القرآن نسق أدبي بلاغي سحر ألباب العرب أجمع لاهتماماتهم الأدبيّة التي خارت أمام هذا النسق ، و هذا يبرهن على أن القرآن موجّه للعرب بالمقامِ الأول لأنه تحدّاهم بأفضل ما يتقنون من النظم و الشعر ، بينما هنالك أمم و شعوب لا تعنيهم فصاحة القرآن و قد لا يعوون إعجازه البلاغي هذا و إبان قراءته يخال لهم أنهم يقرؤون نص عادي مجرّد يأمر و ينهى ، يرغّب و يتوعّد
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }
فمثلاً هناك صلاة خاصة اذا طال الجفاف تسمى صلاة (الإستسقاء) , ولا توجد صلاة اذا كان هناك فيضان موسمي (بعض الدول في العالم لا تصاب بالجفاف قط , ولكنها تصاب بالفيضانات دائما)
القرآن موجه لأهل الصحراء
الاستدلال بالإبل و خلقها لا يمكن أن يكون موجها لأهل سيبيريا مثلا .
صيام يحدد بتبيان الخيط الأبيض من الأسود ..بينما في القطب الشمالي , و الدول القريبة منه النهار يستمر لأشهر . وفي الدول الاسكندنافية قد يستمر النهار لعشرين ساعة !!
والجنة ونعيمها جنات تجري من تحتها الانهار ، اشياء يفتقدها سكان الصحراء الماء والخضرة ويعتبرون
حصولهم عليها قمة النعيم مع أن الجنات والانهار اغلب ارضي أوربا جنات وأنهار ما المغري لسكانها في الجنة
أن كانوا يجدون الجنة ونعيمها على أرضهم اعني ما المميز لهم
أحكام الإسلام جاءت ملائمة لأهواء أهل الجزيرة العربية ، و حتى الأحكام التي استجّد بها الإسلام ليست بعيدة تماماً عن غرائزهم و مع ذلك جاء حظرها متدرجًا كي يلتزموا بها قبل أن يُلزموا . أمّا عن عربيّة القرآن فلأنه الحجّة و المعجزة التي تحدّى نبي الله بها العرب و أسيادهم الفصحاء ، حيث جاء القرآن نسق أدبي بلاغي سحر ألباب العرب أجمع لاهتماماتهم الأدبيّة التي خارت أمام هذا النسق ، و هذا يبرهن على أن القرآن موجّه للعرب بالمقامِ الأول لأنه تحدّاهم بأفضل ما يتقنون من النظم و الشعر ، بينما هنالك أمم و شعوب لا تعنيهم فصاحة القرآن و قد لا يعوون إعجازه البلاغي هذا و إبان قراءته يخال لهم أنهم يقرؤون نص عادي مجرّد يأمر و ينهى ، يرغّب و يتوعّد
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }
كان بعد الصلاة يدعو و يقول (
Comment