بســـــــم الله الرحمن الرحيم
أظنكم خضتم تلك التجربة أكثر مني , كثير من الطاعنين في الإسلام سواء ملحد أو نصراني تجده يدلي بشبهة تم الرد عليها 100 مرة و لكنه لا يجد غيرها ليقولها و يتم الرد عليها مرة و مرتين و ثلاثة .كنت أناقش ملحد ترك الإسلام , أنا استغربت , وجدت مصدر شبهاته كتاب سيرة الرسول لإبن إسحاق , عندما وحضت له أن هناك من الأحاديث الخاطئة في هذا الكتاب لم يستجب .
ظل يدلي لي بآيات تم فهمها بطريقة خاطئة .
عندما رددت عليه بدأ يتلعثم و يسب الرسول و يقول إنه إرهابي و قاتل و قال إنه تزوج خديجة لثروتها و هكذا , تم الرد عليه , قال القرآن ليس من عند الله , تم الرد عليه , بعد كل هذا و يدلي بشبهة أخري غبية و المستفذ حقاً إنه في أخر كل شبهة يقول بإن الرسول اقتبس كذا من النصاري مثلاً و النصاري اقتبسوه من مثلاً العقيدة المصرية , مع أنني قلت له أكثر من مرة الأنجيل لم يتم ترجمته إلا بعد 200 سنة من موت الرسول .
طبعاً لأنني مللت , تركته ينبح .
السؤال مرة أخري .
لماذا الطاعن في الإسلام يدلي بنفس الشبهة أكثر من مرة و لت يقتنع أبداً بأنه أخطأ ؟؟؟
Comment