أخي .. هل تعرف العلامة المُناظر أحمد ديدات رحمه الله ؟ ..
أ تدري أخي ماذا كان يفعل ؟ ..
كان يذهب إلى كبار القساوسة ليناظرهم في عقر دارهم .. و على نفقاته الخاصة ..
أ تدري ماذا كان يفعل بعقيدتهم ؟ ..
كان يعريها تماما ..
ما بين إثبات لتحريف كتابهم المقدس و بين إثبات لعدم عقلانية الثالوث و بين تبيان لفساد الاعتقاد بألوهية يسوع .. الخ .. و هذا كله على مرأى و مسمع من الحاضرين ..
هناك بعض من يسلم بعد المناظرة .. و هناك من يبقى متعصبا متعنتا .. كافرا بالحق ..
دين فيه إساءة للأنبياء عليهم السلام .. فيه عقيدة الثالوث التي يرفضها العقل رفضا .. الخ .. يُبين كل هذا ..
و مع ذلك هناك من يبقى عليه .. و على رأس من يبقى بعض القساوسة !
أ هناك عناد بعد هذا ؟
و هل تجدي الأدلة مع من اتخذ الكفر طريقا ..
ثم يا أخي من يجب أن يُجن هم الملحدون .. فهم أقلية ضئيلة مقارنة مع المؤمنين في العالم .. و عبر التاريخ الانساني هم شرذمة شاذة ..
من يجب أن يُجن هو من يظن أنه وُجد عبثا لا غاية و لا منهج !!
أما الإيمان، فهو الذي يحفظ للإنسان إنسانيته الداخلية ..
و لا ننسى موقف مشركي قريش عندما طلبوا من النبي صلى الله عليه و سلم معجزة .. طلبوا شق القمر ..
فلما حدث ما طلبوا .. و رأوا انشقاق القمر بأم أعينهم .. لم يؤمنوا كلهم ..
نعم فعلا هناك بعض الناس متعصبين لدرجة لا تتصور
أنا بكل صراحة يا أخي أمين لست مرتاحا للإلحاد و لن أرتاح له
أنا أريد أن أومن و لكن تمة حاجز يمنعني
حاجز الشك و الريبة
نعم فعلا هناك بعض الناس متعصبين لدرجة لا تتصور
أنا بكل صراحة يا أخي أمين لست مرتاحا للإلحاد و لن أرتاح له
أنا أريد أن أومن و لكن تمة حاجز يمنعني
حاجز الشك و الريبة
حسنا أخي ..
هل زالت مسألة أن الناس جميعا يجب بالضرورة أن يؤمنوا إذا وُجد الدليل ؟
طيب و في نظرك ما الحل مع مشكلتي ... ؟
أرجوك أخي أمين لا تبخل علي بأفكار و نصائح كيفما كانت ..؛
في نظري ..
الحل هو أنك في نهاية الأمر إنسان مسلم .. تأبى فطرته أن تعتنق المعتقد الإلحادي الشاذ ..
و هذا دليل على فطرتك الطيبة ..
أن تبدأ صفحة جديدة .. و تجاهد نفسك للصلاة و الدعاء .. و رمضان فرصة جميلة ..
و أنصحك بالاستماع للعلماء الأجلاء .. و أنصحك حاليا بالشيخ كشك و الشيخ عمر عبد الكافي ..
أن لا تجعل نفسك فريسة للشكوك .. يمكنك أنت تملأ وقت فراغك بما ينفعك ..
يمكنك أن تستأنس بما في الكتب الإسلامية من محتوى مفيد في مجال الإيمان .. و أنا أرشح لك كتاب "الإسلام يتحدى" ..
و دع عنك مواقع السفهاء العرب أيا كانت نوعية سفاهتهم ..
نحن أبناء هذه الأمة الإسلامية .. و مسؤولون منها ..
و أمتنا في وقتنا هذا جريحة .. و يتكالب عليها الأعداء من كل جانب ..
فيجب أن نقف موقفا إيجابيا .. ليتفوق كل منا في دراسته أو عمله أو هواياته .. الخ .. لنهتم بقضايا أمتنا الإسلامية ..
يا أخي صليت في المساجد و داومت الصلاة و سماع القرآن و و و ...
و لم يأتيني يقين
يكفيك أن تلقي بنظرة خاطفة و ترى كمية المواضيع التي أضع نظرا لذبذباتي الداخلية
قولوا لي فقط كيف يأتي اليقين ؟
يلمدة 6 سنوات لم أتذوق طعم القين
Comment