(0% ندم) (100 % لا ضرر) وحملها الإنسان!
بنسبة 100 % لن يندم الإنسان إذا إختار العدم .. بنسبة 100 % لن يتضرر الإنسان إذا إختار العدم ومع ذلك يختار الحياة!
هل حقاً قبِل الإنسان الحياة؟
وإذا كان قد قبلها فلماذا يعترض البعض عليها الان؟
________________________
(1+1=2)
إذا كان أحتمال الندم والضرر لإتخاذ قرار= 100 % فهل ستتخذ هذا القرار
بنسبة 0 % سأتخذه
إذا كان أحتمال الندم والضرر لإتخاذ قرار= 50 % فهل ستتخذ هذا القرار
بنسبة 50 % سأتخذه
إذا كان أحتمال الندم والضرر لإتخاذ قرار= 0 % فهل ستتخذ هذا القرار
بنسبة 100 % سأتخذه
هل لك إعتراض عى ما سبق؟ هل ستجيب بخلاف ما أجبت؟
________________________
إذا خلقك الله ثم خيرك بين العدم وبين الحياه فماذا ستختار؟
إذا إخترت الحياة فنسبة الندم والضرر غير معروفة، ولكنها موجوده لن تساوي صفر، وقد تصل إلى مالانهاية.
أما إذا اخترت العدم على الحياة، فنسبة الندم و الضرر=0 % وبالتالي تكون نسبة اتخاذ القرار = 100 %
طبقا للقاعده 1+1=2 سأختار ما نسبة الندم فيه = 0 %، سأختاره بنسبة 100%
________________________
لن يختار الإنسان الحياة إلا إذا كان غير عاقل، لا يعرف أن 1+1=2
وإذا كان المتعاقد لا يعرف أن 1+1=2 يكون العقد باطل.
ولكن المنطقي أنه أجبر عليها، وطالما أنه لم يكن ليختارها إذا خير، أفلا يكون الجبر عليها ظلم؟
الظلم : ضرر غير مستحق
خلق إنسان ووضعه في النار = ضرر غير مستحق
عرفت أنه ضرر غير مستحق ببساطة لأن الإنسان الذي خلق ووضع في النار مباشرة لم يفعل شئ يستحق عليه الضرر
النار هنا ليس شرط أن تكون نار جهنم، وإنما أقصد بها أي شئ أسوأ من العدم مثل الدنيا.
والان...
ما المانع أن يجعلني الله عدم طالما أنه عادل وطالما أني لا أريد الحياة... رفض الظلم لا يعنى التكبر


Comment