السلام عليكم..
أخواني لدي صديق مقرب (.....) يعاني من مشكلة كبيرة في ما يخص عقيدته.... حيث أنه تأتيه تلكُمُ الخطرات حول وجود الله عز وجل (أظنه يقع في حالة من اللاأدرية؟).. المهم.. أنه مقتنع 100% على حد قوله بوجود الله سبحانه.. لكن تلك الخطرات تأتيه بين الفينة و الأخرى، و هو في حالة من الإكتئآب الشديد!!
لولا ثقافته الفرانكفونية لاشترك بالمنتدى، كما أنه لا يريد أن يشترك أصلاً

الشاهد... هو يقوم بفرائضه كاملة من صلاة وصوم... لكن تلك الخطرات تفتك به.
كما ذكرت، هو يعاني من الإكتئآب لمجرد التفكير في تلك الخطرات... لكنه يقول أنه لو ألحد من في الأرض، فسيبقى على الإسلام حتى آخر نفس!
وهو يسأل، هل يحاسب على هذه الخطرات التي تأتيه رغما عنه؟ ـ وهل إن مات على هذه الحال هل يعتبر مسلماً؟
وهو يخشى أن تستوطنه تلك الأفكار، ولا يجد في نفسه ذلك النفور المعهود....
أريد من أخواني الكرام أن يفتوني في هذا الأمر، فهو مثل أخ لي، يعني 10 سنوات صداقة خالصة، وكم اجتزنا من الصعاب معاً، لكن هذا الأمر استعصى عليه....
ولكم واسع النظر...
اعذروني على الإطالة وجزاكم الله خيراً
أخواني لدي صديق مقرب (.....) يعاني من مشكلة كبيرة في ما يخص عقيدته.... حيث أنه تأتيه تلكُمُ الخطرات حول وجود الله عز وجل (أظنه يقع في حالة من اللاأدرية؟).. المهم.. أنه مقتنع 100% على حد قوله بوجود الله سبحانه.. لكن تلك الخطرات تأتيه بين الفينة و الأخرى، و هو في حالة من الإكتئآب الشديد!!
لولا ثقافته الفرانكفونية لاشترك بالمنتدى، كما أنه لا يريد أن يشترك أصلاً


الشاهد... هو يقوم بفرائضه كاملة من صلاة وصوم... لكن تلك الخطرات تفتك به.
كما ذكرت، هو يعاني من الإكتئآب لمجرد التفكير في تلك الخطرات... لكنه يقول أنه لو ألحد من في الأرض، فسيبقى على الإسلام حتى آخر نفس!
وهو يسأل، هل يحاسب على هذه الخطرات التي تأتيه رغما عنه؟ ـ وهل إن مات على هذه الحال هل يعتبر مسلماً؟
وهو يخشى أن تستوطنه تلك الأفكار، ولا يجد في نفسه ذلك النفور المعهود....
أريد من أخواني الكرام أن يفتوني في هذا الأمر، فهو مثل أخ لي، يعني 10 سنوات صداقة خالصة، وكم اجتزنا من الصعاب معاً، لكن هذا الأمر استعصى عليه....
ولكم واسع النظر...
اعذروني على الإطالة وجزاكم الله خيراً

بأن هذه الخواطر لا تضرهم بإذن الله بل هي علامة على صدق الإيمان لأن هذا الحزن الذي يعتريه حال هذه الخواطر هو دليل على الإيمان كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
Comment