ملحدة متعبة ومؤمن هادىء جدا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • زينب من المغرب
    طالب علم
    • Dec 2009
    • 764

    #1

    ملحدة متعبة ومؤمن هادىء جدا

    أتعبت إحداهن نفسها وهي تكون جملة لتكتبها على صفحتها على الفايسبوك طلبا لتصفيقات الشرذمة أمثالها فقالت:
    لمّا كان الدين يحرم تقريبا كل شيء طبيعي وانساني ويضعه في قالب غريب ,فمن المستحيلات التقيد بتعاليمه الغريبه .


    فاليكم وجه الشبه بي الملحد والمؤمن:
    كلاهما يمارسان حياتهما الطبيعيه (من سماع الموسيقى الى مشاهده التلفاز الى امساك يد الحبيب الى الحب الى....).اما


    اما وجه الاختلاف أن الملحد ينام قرير العين وهو يتذكر يومه بسعاده او عصبيه ويفكر بالغد
    اما المؤمن ينام وضميره يعذبه وهو يستغفر الهه ويقولها مئه الف مره ويبكي ويندم ويعد نفسه بانه لن يكرر ما فعله غدا

    بانتظار اوجه اخرى
    تحيه

    فماكان من أحد المسلمين إلا أن يهدىء من روعها قائلا:
    لا يا شيخه
    انا اقول لكي وجه الشبه ووجه الخلاف
    بين المرمن والملحد
    وجه الشبه أن كلاهما يبدأ بحرف الميم
    ووجه الإختلاف ان أحدهما في الجنة والأخر في النار
    شفتي الموضوع بسيط إزاي



    فكانت النتيجة أن أخرجها عن الموضوع كما هي عادتهم بعد الإستيقاض من الصعق

    "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"
  • soma19871
    عضو
    • Jul 2010
    • 84

    #2
    يا الله لاتجعلنى مثل الملحدين يارب
    ارجوك يارب لاتتركنى فى ظلمات شكى واعطنى اليقين

    اتوسل اليك يارب لا اريد ان اكون مثل هذه الملحده التى تخفى قلقها بزخرف الكلام

    يا الهى كيف يعيش الانسان بدون ان يعرفك
    كيف يعيش انسان وهو يظن ان هذا الكون عبثا

    يارب اسألك ان تأخذ بيدى الى حياه ألامنين الهادئيين
    لا اريد ان اكون ملحده ولن ايأس ابدا

    لانه لا يأس طالما ان هناك ربا رحيما وغفورا مثلك يا الهى

    يا من ترانى فى وحدتى اشكوا لك ضعفى وقله حيلتى

    وصعب معيشتى بدونك وقلقى ووحشه نفسى

    الا من وجدك يارب ماذا فقد ومن فقدك ماذا وجد
    يارب اجعلنى من الذين يعرفونك حق معرفتك ويعبدونك حق عبادتك

    سبحانك انك انت القادر على كل شىء


    اسماء
    (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ)


    (طبعا الغرب يخاف الاسلام....يكفى ان تعلم ان الغرب فيما -يتعلق بالاسلام- لايكيل بمكيالين فقط. وانما بعشره بل مائه مكيال)

    د/عبد الرحمن بدوى (الهارب الى الاسلام)

    Comment

    • زينب من المغرب
      طالب علم
      • Dec 2009
      • 764

      #3
      اللهم آمين
      أسأل الله تعالى أن يجيب دعاءك ويرزقك الثبات
      أسأل الله العظيم ربالعرش العظيم مقلب القلوب والأبصار أن يثبت قلوبنا على طاعته

      "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #4
        اللهم آمين أختي أسماء ,,,, وأبشري يا طيبة فمن تقول ماقلته وتتضرع لخالقها ومالكها كما ذكرت لاتكون ملحدة أبدا ومالشك الا عارض وفجوة في نفس المؤمن لاتلبث بزيادة العمل وكثرة الدعاء الا أن تزول ويعود للنفس المؤمنة اطمئنانها ويقينها الثابت الذي لا يتزعزع وفيهذه المحنة منحة كبيرة عظيمة وجهد جهيد وتقرب الى الله تعالى وبذل في ذلك مأجور عليه من أصيب به قد لايتحقق لغيره ممن لم يصبه هذا العارض , وعمل قد لايفعله الكثير من المسلمين فابذلي وتقربي واسألي الله من فضله , وحال انقشاع هذه الغيمة ستعلمين الخير الذي اكتسبته في هذه الفترة ....
        هدى الله قلبك الى الحق عاجلا غير آجل وثبت على نور الايمان يقينك أختاه ...
        وجزاك الله خيرا أختي زينب وبارك الله في قلمك المميز
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • زينب من المغرب
          طالب علم
          • Dec 2009
          • 764

          #5
          وجزاك الله خيرا أختي زينب وبارك الله في قلمك المميز
          جزاك الله خير الدارين أختي الفاضلة أسعدتني إطلالتك.
          وبالنسبة لأختنا أسماء فاعلمي عزيزتي أن ما يعرض لك قد عرض للصحابة قبلنا فبماذا طمأنهم الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم الذي جاء مربيا أعلمهم أن ذلك من الإيمان.
          فإن كانت نزغات الشياطين تنحوا بك إلى الإفتتان والقلق والخوف. فإن نصيحة أسوتنا بأبي هو وأمي صلى الله عليه وآله وسلم تنحوا بنا إلى الإطمئنان والأمان والسكينة.
          فأيهما العاقل يختار ؟؟

          أسأل الله الذي حبه لك أشد مما قد تصفه الأقلام أو يحسه قلب الإنسان أن يثبتك على دينه.

          "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

          Comment

          Working...