أولاً: أرجوا من الله تبارك وتعالى أن يثبّتك على الحقّ المبين, وأن يهديك سراطه المستقيم
ثانياً: والله هذا الشيء أنا كنت أقوله من زمان لنفسي, والله لو الملحد يقرأ كتاب الله تعالى من أوّله إلى أخره بتدبّر وتمعّن, قد لا ينتصف في قراءة القرآن حتّى يقع الإيمان في قلبه موقعاً عظيماً. وهذا طبعاً للملحد الذي دخل إلى عالم الإلحاد مغرّراً به, أما المعاندين والمستكبرين, فهم قد يكونون أشدّ إيماناً منّا بوجود الله, ولكنهم يرفضونه عناداً واستكباراً؛ لأنهم لو أقرّوا بوجود الله, للزمهم أن يتقيّدوا بشرائعه التي تنهاهم عن شهواتهم وملذّاتهم المحرّمه وهذا ما لا يريدونه
ثالثاً: أقول لجوااانا لا تقرأي كتباً في الإعجاز العلمي في القرآن ولا غيره, بل تمسّكي بنصيحة الأخ عبدالله واقرأي القرآن صرفاً, وإن وجد بجانبك كتاب لتفسير الميسّر؛ لتتمكّني من معرفة ما تجهلينه أثناء قراءتكي للقرآن فهذا أفضل, والله يهيدكي إلى طريق الحقّ.
ثانياً: والله هذا الشيء أنا كنت أقوله من زمان لنفسي, والله لو الملحد يقرأ كتاب الله تعالى من أوّله إلى أخره بتدبّر وتمعّن, قد لا ينتصف في قراءة القرآن حتّى يقع الإيمان في قلبه موقعاً عظيماً. وهذا طبعاً للملحد الذي دخل إلى عالم الإلحاد مغرّراً به, أما المعاندين والمستكبرين, فهم قد يكونون أشدّ إيماناً منّا بوجود الله, ولكنهم يرفضونه عناداً واستكباراً؛ لأنهم لو أقرّوا بوجود الله, للزمهم أن يتقيّدوا بشرائعه التي تنهاهم عن شهواتهم وملذّاتهم المحرّمه وهذا ما لا يريدونه
ثالثاً: أقول لجوااانا لا تقرأي كتباً في الإعجاز العلمي في القرآن ولا غيره, بل تمسّكي بنصيحة الأخ عبدالله واقرأي القرآن صرفاً, وإن وجد بجانبك كتاب لتفسير الميسّر؛ لتتمكّني من معرفة ما تجهلينه أثناء قراءتكي للقرآن فهذا أفضل, والله يهيدكي إلى طريق الحقّ.
Comment