ومن قال ان القرآن لم يذكر معجزات حسية..يكفي ذكر الإسراء والمعراج
الرسل السابقين أرسلوا لأقوام بعينها في زمان ومكان معين بمعجزات مخصوصة بتلك الأقوام فكانت هي وجه التحدي وموضوع إقامة الحجة على أولئك الأقوام في القرآن..بينما نبينا جاء بالرسالة الخاتمة الخالدة والخلود يقتضي معجزة خالدة..لهذا كان القرآن موضع ومحور التحدي لأن التحدي بالرسالة الخاتمة الخالدة يقتضي وجود معجزة تقيم الحجة على الخلق في كل زمان ومكان بخلاف من سبقه
من انبياء ورسل..والمعجزات الحسية تكون للتأييد والتثبيت كإنزال الملائكة في القتال وغيره..أو حتى لردع الكفار المعاصرين وكف أذاهم أو هدايتهم وكل نبي من أنبياء الله أوتي من جنس هذا..فهل لأن القرآن هو محور التحدي وموضوعه لكونه المعجزة الخالدة تنفي ما ثبت من معجزات حسية..
الرسل السابقين أرسلوا لأقوام بعينها في زمان ومكان معين بمعجزات مخصوصة بتلك الأقوام فكانت هي وجه التحدي وموضوع إقامة الحجة على أولئك الأقوام في القرآن..بينما نبينا جاء بالرسالة الخاتمة الخالدة والخلود يقتضي معجزة خالدة..لهذا كان القرآن موضع ومحور التحدي لأن التحدي بالرسالة الخاتمة الخالدة يقتضي وجود معجزة تقيم الحجة على الخلق في كل زمان ومكان بخلاف من سبقه
من انبياء ورسل..والمعجزات الحسية تكون للتأييد والتثبيت كإنزال الملائكة في القتال وغيره..أو حتى لردع الكفار المعاصرين وكف أذاهم أو هدايتهم وكل نبي من أنبياء الله أوتي من جنس هذا..فهل لأن القرآن هو محور التحدي وموضوعه لكونه المعجزة الخالدة تنفي ما ثبت من معجزات حسية..

Comment