الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على أشرف الخلق و المرسلين
أنا و لله الحمد ربتني أمي على الإسلام و لكنني لم أكن أصلي و لكن في هذا الشهر التزمت و لله الحمد
لكن أبي لا أعرف كيف أصفه
هو يرى ان الله موجود و لكنه يقول لا إسلام و لا أي ديانة
يعني قالي أنه فقط يجب ألا تشرك بالله و ألا تؤذي أحدا
و عندما عرف أنني أصلي ناداني
و قال لي
من جذبك إلى الميدان (يقصد به الدين و الممارسة)
قلت له لا أحد قرات كتب متعددة و اقتنعت بما جاء و ظهر لي أنه الإسلام هو الحق
فقال لي أخاف عليك ان تخدم مصالح أخرى (لحد الآن لا أعرف مصالح من يعني ربما يتكلم عن الجماعات)
ثم ناقشنا توجهات أمريكا فقلت له أنها دينية بالدرجة الأولى ثم اقتصادية بالدرجة الثانية
فقال لي
"أنك غالط" إنها اقتصادية بحثة
فبدأنا النقاش فبدأ يقول لي أن الإسلام فيه تناقضات و كذلك حياة الرسول صلى الله عليه و سلم
و أن الإسلام نقل من الديانات القديمة كالبوذية و أيضا فيه تجريفات و أن فرائض الإسلام ليست unique و أنها نقل لما سبق من الديانات
و قال لي أيضا أن لا توجد و لم توجد أبدا دولة إسلامية و قال أن الخلفاء الراشدين كان بينهم صراع حول الحكم و خصوصا بين عثمان و علي
و أنهم عندما يتعارض الدين مع مصالحم يفضلون المصلحة
و من ثم قال لي أن القرآن لابد أن يكون قد حرف لأنه لم يكتب إلا من بعد موت الرسول صلى الله عليه و سلم
و من ثم قال لي انت لا تعرف شيئا إذهب و اقرأ كتبا و ذكر "نقد الفكر الديني" و "الثالوث المحرم" و "الحقيقة الغائبة"
و الله كسرني و كون علمي قليل رادني الأمر سوءا
و كلما رآني يقول لي "خوانجي" و في الدارجة تعني أصحاب اللحى المتشبهين بالأفغان
و يقول لي : أخاف عليك أن تنحرف و يردها مرات عدة
ثم يقول لي أنني سأبدأ بتكفيره و عدم مجالسته (يعني بها المغالاة) و أن نماذج مثلي مرت من أمامه و لم ينتهي بها المطاف جيدا
و أن الإتجاه الذي أسلكه خطير و سيضرني و أنني ساذج ولا أعرف ماذا أفعل
ز يستهزأ بالصلاة و من يمارسها
***
أرجوكم يا إخوان
أي نصائح
و أعطوني مصادر لتعزيز ترسانتي المعرفية لأعرف كيف أواجهه
لأنه بصراحة رغم أنه يفعل هكذا أدعي له دائما بالصلاح و الهداية
و آسف على الإطالة
أخوكم ياسين من المغرب
أنا و لله الحمد ربتني أمي على الإسلام و لكنني لم أكن أصلي و لكن في هذا الشهر التزمت و لله الحمد
لكن أبي لا أعرف كيف أصفه
هو يرى ان الله موجود و لكنه يقول لا إسلام و لا أي ديانة
يعني قالي أنه فقط يجب ألا تشرك بالله و ألا تؤذي أحدا
و عندما عرف أنني أصلي ناداني
و قال لي
من جذبك إلى الميدان (يقصد به الدين و الممارسة)
قلت له لا أحد قرات كتب متعددة و اقتنعت بما جاء و ظهر لي أنه الإسلام هو الحق
فقال لي أخاف عليك ان تخدم مصالح أخرى (لحد الآن لا أعرف مصالح من يعني ربما يتكلم عن الجماعات)
ثم ناقشنا توجهات أمريكا فقلت له أنها دينية بالدرجة الأولى ثم اقتصادية بالدرجة الثانية
فقال لي
"أنك غالط" إنها اقتصادية بحثة
فبدأنا النقاش فبدأ يقول لي أن الإسلام فيه تناقضات و كذلك حياة الرسول صلى الله عليه و سلم
و أن الإسلام نقل من الديانات القديمة كالبوذية و أيضا فيه تجريفات و أن فرائض الإسلام ليست unique و أنها نقل لما سبق من الديانات
و قال لي أيضا أن لا توجد و لم توجد أبدا دولة إسلامية و قال أن الخلفاء الراشدين كان بينهم صراع حول الحكم و خصوصا بين عثمان و علي
و أنهم عندما يتعارض الدين مع مصالحم يفضلون المصلحة
و من ثم قال لي أن القرآن لابد أن يكون قد حرف لأنه لم يكتب إلا من بعد موت الرسول صلى الله عليه و سلم
و من ثم قال لي انت لا تعرف شيئا إذهب و اقرأ كتبا و ذكر "نقد الفكر الديني" و "الثالوث المحرم" و "الحقيقة الغائبة"
و الله كسرني و كون علمي قليل رادني الأمر سوءا
و كلما رآني يقول لي "خوانجي" و في الدارجة تعني أصحاب اللحى المتشبهين بالأفغان
و يقول لي : أخاف عليك أن تنحرف و يردها مرات عدة
ثم يقول لي أنني سأبدأ بتكفيره و عدم مجالسته (يعني بها المغالاة) و أن نماذج مثلي مرت من أمامه و لم ينتهي بها المطاف جيدا
و أن الإتجاه الذي أسلكه خطير و سيضرني و أنني ساذج ولا أعرف ماذا أفعل
ز يستهزأ بالصلاة و من يمارسها
***
أرجوكم يا إخوان
أي نصائح
و أعطوني مصادر لتعزيز ترسانتي المعرفية لأعرف كيف أواجهه
لأنه بصراحة رغم أنه يفعل هكذا أدعي له دائما بالصلاح و الهداية
و آسف على الإطالة
أخوكم ياسين من المغرب
Comment