كيفية الصلاة عند اليهود

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عياض
    باحث في الفلسفة
    • Jul 2009
    • 1842

    #46
    مهلا مهلا...
    أولا المواريث لم تنقل بالتواتر؟؟؟ هل لا يكفر عندك من انكر ان للذكر مثل حظ الأنثيين؟؟؟ و ان للزوج النصف بلا ولد و ان للزوجة الربع؟؟؟ هل هذا عندك ليس من المعلوم من الدين بالضرورة؟؟؟..يعني نفس الغلط الذي ارتكبته في صفة الصلاة في مزجك بين اصولها المعلومة من الدين بالضرورة و المتواترة و المجمع عليها و بين فروعها التي لا اجماع عليها و لا تواتر فيها و بالتالي هي لم تعلم بالضرورة
    حسناً ساوافقك أن سبب تكفيركم لمن قال بأن عدد الصلوات 3 صلوات وليست خمس هو مخالفته للاجماع لا لجحده لما هو معلوم من الدين بالضرورة
    أين قلنا هذا؟؟ بل نحن نقول ان الضروري من الدين انما هو معلوم بالضرورة لتواتره و الاجماع عليه...فلا ادري كيف يشرح هذا مع بداهته...و ان عدد الصلوات هو معلوم بالضرورة فهو بالتالي متواتر و مجمع عليه...

    ثم سأوافقك بأن كلام ابن تيمية الذي اقتبسته معناه أن خبر الواحد اذا احتف بالقرائن لا يفيد العلم الضروي
    و أين قلت هذا مع ان كلامي كل الوقت بعكسه؟.؟ ان الخبر المحتف بالقرائن يكتسب صفة القطعية و العلم الضروري التي يفيدها التواتر و لكن فقط عند الدارس المتمكن لهذا الخبر و طرقه...فـأين ما تقول؟؟ و أرجو ان لا تحذف موضع الاقتباس من كلامك كما فعلت في المشاركة السابقة بعد ان رأيت ردي
    أن تأتي لنا بامام انكر امرا من الدين تواتر عنده.....؟؟؟؟؟
    قلت لك أتباع الامام مالك خالفوا التواتر ولم تقتنع بالاجابة
    و هنا أيضا...نحن ألزمناك بالضابط في المسألة لهذا تحيد عنه....أن ينكر امام امرا من الدين متواترا عنده
    متواترا عنده

    متواترا عنده

    متواترا عنده

    متواترا عنده

    فهل القبض كان متواترا عند من انكره من المالكية؟؟ اللهم لا..بل هم مقرون انه من الآحاد عندهم بل الشيخ عليش و هو من اكابر محققي المتأخرين منهم يضعف كل احاديث القبض....و كلهم ما خلا مجتهديهم يقدمون عليه عمل المدينة المشهور...فأين هو هذا المتواتر عندهم الذي انكروه؟؟؟
    أما تعيين مكة فقد بينا لك اجماله..و ان فيه ما يعد مما نقل من الدين بالضرورة ككون هذه المدينة بالذات هي مكان الحج فهذا متواتر عتد الكافة جميعا يكفر منكره...و بين كونها في آسيا او شمال اليمن او غيرها و هذا معلوم بالضرورة و متواتر ايضا و لكنه ليس من المعلوم من الدين بالضرورة و لا يكفر منكره
    فأجبنا عن الأسئلة الثلاث...العفو...اجبنا عن السؤالين لأن الثالث اقررت بمزيد فضل منك ان لا اجابة و هذا يدل على اننا خلاف اليهود مجمعون على صلاتنا و على ما تواتر منها سنينا و بدعينا وهذا هو الحبل الموصول و السلطان المبين الذي عندنا و ليس عندهم و الذي نجتمع عليه و يتفرقون هم عنه و قلت أنت انه من خرافات آبائنا الأولين
    Last edited by عياض; 08-26-2010, 08:12 AM.

    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

    Comment

    • خال مازن
      عضو
      • Sep 2009
      • 314

      #47
      ماهذا يا أخي ؟؟
      أولا المواريث لم تنقل بالتواتر؟؟؟
      النص القراني نص متواتر .. مالك يا أخي؟؟

      هل لا يكفر عندك من انكر ان للذكر مثل حظ الأنثيين؟؟؟ و ان للزوج النصف بلا ولد و ان للزوجة الربع؟؟؟ هل هذا عندك ليس من المعلوم من الدين بالضرورة؟؟؟
      الكلام ليس هل يكفر من انكر ذلك ام لا يكفر الكلام هل هو من المعلوم من الدين بالضرورة ؟؟ فالمواريث ليست من المعلوم في الدين بالضرورة اعتقد انك تخلط بين ماهو قطعي وماهو معلوم من الدين بالضرورة .. فالمقصود بالمعلوم من الدين بالضرورة هو ما علمه عامة المسلمين من الدين بالأولية من دون نظر ولا تأمل وجوبا أو تحريما، انزل للسوق واسأل الناس عن الفرائض وانظر كم واحد منهم على علم بالمواريث لترى هل هي من المعلوم في الدين بالضرورة .

      و أرجو ان لا تحذف موضع الاقتباس من كلامك كما فعلت في المشاركة السابقة بعد ان رأيت ردي
      صدقني غيرت المشاركة قبل ان ارى ردك..

      و ان فيه ما يعد مما نقل من الدين بالضرورة ككون هذه المدينة بالذات هي مكان الحج فهذا متواتر عتد الكافة جميعا يكفر منكره
      ماذا تقصد بمتواتر عند الكافة ؟؟ ربما تقصد معروف ومعلوم عند الكافة .. لان قولك انه متواتر يقتضي وجود نص شرعي .

      Comment

      • مفكر موحد
        عضو
        • Aug 2010
        • 80

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
        فلنجعلها سؤال وجواب يا عم المفكر , يعني انت تسأل وانت تجيب


        اقتباس:
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفكر موحد
        أرجو أن تفرقوا بين ما تواتر عن رسول الله وما تواتر عن التابعين فالقبض في الصلاة تواتر عن التابعين ولا أجد ما يدل على تواتره من رسول الله .
        اقتباس:
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفكر موحد


        ما هو المعيار الذي يُوثق به الراوي ومن له الحق في توثيقه وما الدليل ؟
        وشكرا ..


        ويضيف السائل , حفظه الله


        اقتباس:
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفكر موحد
        وكم يجب أن يكون عدد من يعُتبر توثيقهم للشخص الواحد مقبولا ؟ وما الدليل ؟





        وشكراً
        أنا لا أسأل لأفزّر بل لأقيم عليكم الحجة ولأبين لكم بطلان دينكم ودين آبائكم وفساده .

        Comment

        • نور الدين الدمشقي
          طالب علم
          • Jul 2010
          • 2207

          #49
          أنا لا أسأل لأفزّر بل لأقيم عليكم الحجة ولأبين لكم بطلان دينكم ودين آبائكم وفساده .
          أنت مسلم أم ماذا؟
          "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
          "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #50
            والآن قلي أين التواتر الذي تزعمه في عدد الصلوات ؟؟ وأنها خمس .. هل يوجد نص متواتر عندك يفيد أنها خمس صلوات ؟؟ أنا فعلاً استفسر .. هل يوجد نص متواتر يفيد ان عدد الصلوات هو خمس صلوات ؟؟
            أم هو تواتر فعلي .. بدون نص ؟؟ أم ماذا .. حتى استطيع ان اتناقش معك .
            أليك الأحاديث ولاحظ عدد الصحابة الذين رويت عنهم :

            أخر المغيرة بن شعبة العصر ، وهو أمير الكوفة ، فدخل أبو مسعود عقبة ابن عمرو الأنصاري ، جد زيد بن حسن ، شهد بدرا ، فقال : لقد علمت : نزل جبريل فصلى ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات ، ثم قال : ( هكذا أمرت ) . كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه .
            الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 4007
            خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

            أن النبي صلى الله عليه وسلم : بعث معاذا رضي الله عنه إلى اليمن ، فقال : ادعهم إلى : شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، فإن هم أطاعوه لذلك ، فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ، فإن هم أطاعوا لذلك ، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم ، تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم .
            الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 1395
            خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

            جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ، ثائر الرأس ، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول ، حتى دنا ، فإذا هو يسأل عن الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمس صلوات في اليوم والليلة فقال : هل علي غيرها ؟ قال : لا إلا أن تطوع . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وصيام رمضان . قال هل علي غيره ؟ قال : لا إلا أن تطوع . قال : وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة ، قال : هل علي غيرها ؟ قال : لا إلا أن تطوع . قال : فأدبر الرجل وهو يقول : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفلح إن صدق .
            الراوي: طلحة بن عبيدالله التيمي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 46
            خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


            فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم ، فرجعت فقال مثله ، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم ، فرجعت إلى موسى ، فقال : بما أمرت ؟ قلت : أمرت بخمس صلوات كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم ، وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، قال : سألت ربي حتى استحييت ، ولكن أرضى وأسلم ، قال : فلما جاوزت نادى مناد : أمضيت فريضتي ، وخففت عن عبادي ) .
            الراوي: مالك بن صعصعة الأنصاري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 3887
            خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

            فلم يزل يردده موسى إلى ربه حتى صارت إلى خمس صلوات ، ثم احتبسه موسى عند الخمس فقال : يا محمد ، والله لقد راودت بني إسرائيل قومي على أدنى من هذا فضعفوا فتركوه ، فأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا وأبصارا وأسماعا ، فارجع فليخفف عنك ربك ، كل ذلك يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل ليشير عليه ، ولا يكره ذلك جبريل ، فرفعه عند الخامسة فقال : ( يا رب إن أمتي ضعفاء ، أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم وأبدانهم ، فخفف عنا ) . فقال الجبار : يا محمد ، قال : ( لبيك وسعديك ) . قال : إنه لا يبدل القول لدي ، كما فرضت عليك في أم الكتاب ، قال : فكل حسنة بعشر أمثالها ، فهي خمسون في أم الكتاب ، وهي خمس عليك ، فرجع إلى موسى فقال : كيف فعلت ؟ فقال : ( خفف عنا ، أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها ) . قال موسى : قد والله راودت بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه ، ارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا موسى ، قد والله استحييت من ربي مما اختلفت إليه ) . قال : فاهبط باسم الله ، قال : واستيقظ وهو في مسجد الحرام .
            الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 7517
            خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

            إنك تأتي قوما من أهل الكتاب ، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم . فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم . واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب . وفي رواية : إنك ستأتي قوما . بمثل حديث وكيع .
            الراوي: معاذ بن جبل المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 19
            خلاصة حكم المحدث: صحيح

            عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه صلى خمس صلوات بوضوء واحد
            الراوي: سليمان بن بريدة المحدث: أبو زرعة الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - لصفحة أو الرقم: 1/193
            خلاصة حكم المحدث: أصح [يعني من حديث بريدة مرفوعا]
            
            صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح خمس صلوات بوضوء واحد ومسح على خفيه فقال له عمر إني رأيتك صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه قال عمدا صنعته
            الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - لصفحة أو الرقم: 172
            خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

            خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة
            الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - لصفحة أو الرقم: 1420
            خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

            خمس صلوات افترضهن الله تعالى من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
            الراوي: عبدالله الصنابحي المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - لصفحة أو الرقم:
            425
            خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
            
            قال الله تعالى : إني فرضت على أمتك خمس صلوات وعهدت عندي عهدا أنه من جاء يحافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة ومن لم يحافظ عليهن فلا عهد له عندي
            الراوي: أبو قتادة الأنصاري المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - لصفحة أو الرقم: 430
            خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
            
            كتب الله على العباد خمس صلوات فمن أتى بهن وقد أدى حقهن كان له عند الله عهدا أن يدخله الجنة ، ومن أتى بهن وقد ضيع حقهن استخفافا بهن لم يكن له عهد وإن شاء عذبه وإن شاء رحمه
            الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - لصفحة أو الرقم: 3/465
            خلاصة حكم المحدث: [فيه] خالد بن مخلد هو عندي إن شاء الله لا بأس به

            عن رجل من بني عامر أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أألج ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه : اخرجي إليه فإنه لا يحسن الاستئذان فقولي له فليقل : السلام عليكم أأدخل ؟ قال : فسمعته يقول ذلك فقلت : السلام عليكم أأدخل ؟ فأذن فدخلت فقلت : بم أتيتنا به ؟ قال : لم آتكم إلا بخير ، أتيتكم أن تعبدوا الله وحده لا شريك له وأن تدعوا اللات والعزى وأن تصلوا بالليل والنهار خمس صلوات وأن تصوموا من السنة شهرا وأن تحجوا البيت وأن تأخذوا الزكاة من مال أغنيائكم فتردوها على فقرائكم ، قال فقال : فهل بقي من العلم شيء لا تعلمه ؟ قال : قد علم الله عز وجل خيرا وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله عز وجل ، الخمس { إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير }
            الراوي: ربعي بن خراش المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - لصفحة أو الرقم: 6/357
            خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

            إن الله افترض على العباد خمس صلوات في كل يوم وليلة
            الراوي: عائشة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - لصفحة أو الرقم: 1/298
            خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

            أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا و يسبح عشرا كذا في خمس صلوات خمسون و مائة باللسان و ألف و خمسمائة بالميزان فإذا أوى إلى فراشه يكبر الله عز وجل أربعا و ثلاثين و يحمده ثلاثا وثلاثين و يسبحه ثلاثا و ثلاثين فذلك مائة باللسان و ألف في الميزان قال : و أيكم يعمل في يوم و ليلة ألفين و خمسمائة سيئة ؟
            الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الفتوحات الربانية - لصفحة أو الرقم: 3/52
            خلاصة حكم المحدث: حسن من هذا الوجه

            لم آتيكم إلا بخير ، أتيتكم لتعبدوا الله وحده ، و تدعوا عبادة اللات و العزى ، و تصلوا في الليل و النهار خمس صلوات ، و تصوموا في السنة شهرا ، و تحجوا هذا البيت ، و تأخذوا من مال أغنيائكم فتردوها على فقرائكم لقد علم الله خيرا ، و إن من العلم ما لا يعلمه إلا الله ، خمس لا يعلمهن إلا الله : ( إن الله عنده علم الساعة و ينزل الغيث و يعلم مافي الأرحام و ما تدري نفس ماذا تكسب غدا و ما تدري نفس بأي أرض تموت )
            الراوي: ربعي بن خراش المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - لصفحة أو الرقم: 2712
            خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

            إن الله افترض على العباد خمس صلوات ، في كل يوم و ليلة
            الراوي: أنس بن مالك و أبو ذر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - لصفحة أو الرقم: 1722
            خلاصة حكم المحدث: صحيح


            أمني جبريل [ عليه السلام ] عند البيت مرتين, فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك, ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله, ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس و أفطر الصائم, ثم صلى العشاء حين غاب الشفق, ثم صلى الفجر حين برق الفجر و حرم الطعام على الصائم وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله, ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثليه, ثم صلى المغرب لوقته الأول, ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل, ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض, ثم التفت إلى جبريل فقال : يا محمد, هذا وقت الأنبياء من قبلك, و الوقت فيما بين هذين الوقتين
            الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: شرح سنن الترمذي - لصفحة أو الرقم: 1/279
            خلاصة حكم المحدث: صحيح

            فهل رأيت يا خال مازن كم عدد الصحابة الذين روي عنهم ان الصلوات خمس في اليوم و الليلة ؟؟؟
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • خال مازن
              عضو
              • Sep 2009
              • 314

              #51
              مشكور يامتروي على هذا النقل .. اذا انت تعتبر ان عدد الصلوات نقل الينا بالتواتر المعنوي .. ولا يسع احد ان يخالف هذا التواتر وإلا كفر .. اليس هذا صحيح ؟؟ فما بال اتباع مالك تركوا التواتر في القبض فاحاديث القبض قد تكون اكثر من ما انت اوردته بخصوص عدد الصلوات .. ولا تقل لي اصول وفروع .. فقد تواتر عندكم ايضا ان صفة الصلاة تلقاها الرسول من جبريل مباشرة .
              ايضاً اعتبار الفخذ من العورة تواتر لديكم يقول صاحب نظم المتناثر : " أن الفخذ عورة عن ‏(‏1‏)‏ جرهد الأسلمي وهو من أهل الصفة ‏(‏2‏)‏ وابن عباس ‏(‏3‏)‏ وعلي ‏(‏4‏)‏ ومحمد بن عبد اللّه بن جحش وغيرهم وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ما نصه وقد جاءت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم آثار متواترة صحاح فيها أن الفخذ من العورة اهـ‏.‏ "
              .. فلماذا ابن حزم في المحلى يقول بان الفخذ ليس بعورة بل قال :قول جمهور السلف هو أن الفخذ ليس بعورة. لكن التشديد تدرج بمرور الزمن، فصار مذهب جمهور المتأخرين أن الفخذ عورة.
              ماهذا التناقض ؟؟ وما قيمة التواتر عندكم ؟؟ اذا كان غير ملزم لكم بل هو ملزم لمن خالفكم .. فاما ان يكون التواتر ملزم لنا ولكم ولا يسعنا ويسعكم الخروج عنه او ان لا يكون ملزما ابداً .. اما الانتقائية فليست بمنهج علمي .. الا توافقني؟؟
              فاذا كفرت من ادعى ان الصلوات ثلاث فقط بحجة مخالفته للمتواتر وجبك ان تكفر غيره ممن انكر امرا تواتر فيه حديث الرسول ..
              او ان تقول ان ترك شيء مما تواتر عن رسول الله لا يوجب الكفر ولكن من قال بان الصلوات ثلاث يكفر لأنه انكر امرا معلوم من الدين بالضرورة .. وبذلك ينتهي الخلاف .. مارأيك؟؟
              Last edited by خال مازن; 08-26-2010, 08:54 PM.

              Comment

              • متروي
                محاور
                • Oct 2007
                • 5604

                #52
                هل تعرف يا مازن ان الصلاة فيها فرائض و سنن أم لا ؟؟؟
                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                Comment

                • خال مازن
                  عضو
                  • Sep 2009
                  • 314

                  #53
                  اعلم ذلك جيداً ولكن هذا التصنيف لفرائض الصلاة وسننها جاء متأخراً بحيث جعلنم ماهو محل اجماع من الفرائض وماهو محل خلاف من المستحبات .. على هذا الاساس جرى التصنيف .. مثل الجهر بالبسملة لما اشتد الخلاف عليها وتضاربت النصوص فيها جعلتموها من السنن .. ولو انه لم يحدث فيها خلاف لجعلتموها فريضة .

                  ولكن قل لي ما رأيك بمن خالف التواتر هل يكفر؟؟
                  وهل يكفر من قال ان الصلوات عددها ثلاث وليست خمس لانه خالف التواتر ام لانه خالف ماعلم من الدين بالضرورة ؟؟

                  على العموم الصلوات خمس وليست ثلاث .. ولكني اود ان اثبت لمن قال ان مدعي ان عدد الصلوات ثلاث فقط كافر لانه خالف المتواتر . انه يتكلم بما لا يعلم .. ولمن قال ان المعلوم من الدين بالضرورة هو ذاته المتواتر دفاعا عن صاحبه انه اخطأ .
                  Last edited by خال مازن; 08-26-2010, 09:08 PM.

                  Comment

                  • عياض
                    باحث في الفلسفة
                    • Jul 2009
                    • 1842

                    #54
                    قد زدت على نفسك سؤالا آخر بلا جواب و لاتزال في معاداة الوحي الثاني حتى يخرجك شيئا فشيئا من الوحي الأول و تنسلخ من الدين جملة عصمني الله و اياك ..فلأن تكون الآن و انت تكاتبني ترشف كؤوس النبيذ او تضاجع الغانيات و انت مقهور بالمعصية اسلم لك في دينك من ان تلتزم ما تلتزمه هنا شريطا بعد شريط....
                    و السؤال الجديد الذي يلزم منه فواقر:
                    الكلام ليس هل يكفر من انكر ذلك ام لا يكفر الكلام هل هو من المعلوم من الدين بالضرورة ؟؟ فالمواريث ليست من المعلوم في الدين بالضرورة اعتقد انك تخلط بين ماهو قطعي وماهو معلوم من الدين بالضرورة .. فالمقصود بالمعلوم من الدين بالضرورة هو ما علمه عامة المسلمين من الدين بالأولية من دون نظر ولا تأمل وجوبا أو تحريما، انزل للسوق واسأل الناس عن الفرائض وانظر كم واحد منهم على علم بالمواريث لترى هل هي من المعلوم في الدين بالضرورة .
                    فهل يكفر عندك من لم ينكر معلوما من الدين بالضرورة؟؟ ام أنه لا يكفر عندك من انكر ان للذكر مثل حظ الأنثيين؟؟ وهو أمر معلوم عند المسلمين جميعا بلا خلاف منهم الا من نشأ في بادية بعيدة...فهؤلاء قد ينكرون حتى ان الخمر محرمة و ان صلاة الفجر واجبة كما هو مغروف حدوثه في اطراف بلاد المسلمين كالبلقان او آسيا الوسطى او اعماق بلاد السودان...فاحرج الى الشارع و اسأل اي واحد من المسلمين ما حظ الذكر في الارث و سيقول لك..

                    فهذه الأسئلة عادت ثلاثة مرة أخرى و أعيدها

                    أن تأتي لنا بامام انكر امرا من الدين تواتر عنده.....؟؟؟؟؟ ( فـارجو يا متروي ان لا تنزلق معه في الجواب حتى يجيب هو على هذا السؤال و الذي بعدها فبهما سيتبين خلطه بين ما تواتر عند الناس جميعا و بين ما تواتر عند طائفة من الناس او افراد منهم ...و هو ما وضحناه له من قبل مرات و مرات و عليه نقول الامام ابن تيمية و الطاهر بن عاشور و غيره ممن استعان بهم و لكنه لا يريد ان يقر)

                    ائت لنا بمثال لأمر معلوم من الدين بالضرورة من غير تواتر.؟؟

                    هل يكفر عندك من لم ينكر معلوما من الدين بالضرورة؟؟
                    Last edited by عياض; 08-27-2010, 03:24 AM.

                    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                    Comment

                    • عياض
                      باحث في الفلسفة
                      • Jul 2009
                      • 1842

                      #55
                      و هذا نوع مما أجبنا مازن عنه و يعود مرة أخرى للالزام به و كان لا احد اجابه فقوله
                      فما بال اتباع مالك تركوا التواتر في القبض فاحاديث القبض قد تكون اكثر من ما انت اوردته بخصوص عدد الصلوات
                      فقد قلنا قبلا....:
                      فهل القبض كان متواترا عند من انكره من المالكية؟؟ اللهم لا..بل هم مقرون انه من الآحاد عندهم بل الشيخ عليش و هو من اكابر محققي المتأخرين منهم يضعف كل احاديث القبض....و كلهم ما خلا مجتهديهم يقدمون عليه عمل المدينة المشهور...فأين هو هذا المتواتر عندهم الذي انكروه؟؟؟
                      و نزيده بيانا ان أكثر اصحاب الامام مالك من المدنيين كابن الماجشون و مطرف في مقر دار الهجرة رووا عنه القبض و رووا انه لم يزل يقبض الى آخر حياته كما نقله عنه ابن عبد البر و لم يخالف في ذلك الا ابن القاسم و اكثر المعتمدين عليه من المالكية المتأخرة يأخذون بروايته في المدونة..مع أن محققي المذهب منهم و اولهم فارس المدونة الامام سحنون يشيرون الى ان مقصود الامام هو كراهة القبض للاعتماد في الصلاة...
                      أما انه مخالف لعمل اهل المدينة فهو ما لن تجده في الكتب التي تتبعت المسائل التي عليها عمل اهل المدينة ...و لهذا لم يعلل به محققو المذهب المتأخرين كالدردير و الصاوي و غيرهما كراهة القبض ..
                      و المقصود ان المالكية و أئمتهم من كبار المحققين في المذهب من المتأخرين و بعض المتقدمين كالبرادعي و عليش و ميارة و غيرهم..ما انكروا القبض الا لعدم تبوث تواتر احاديثه عندهم بل كثير منهم و خاصة الشناقطة منهم يضعفونها و يقولون انها لا تخلو من مقال...و لأنهم اصلا لا يجتهدون خارج مذهبهم فلا يعنيهم كثيرا تحقيق التواتر المعنوي من غيره...و اجتهادهم داخل المذهب مانع لأن يقف اغلبهم على تواتر الأحاديث معنويا...و لهذا من اشتغل بالحديث منهم و اجتهد خارج المذهب تبين له تواتر القبض و قال به سواء من المتقدمين كشيخ الاسلام ابن عبد البر و الامام اللخمي و القاضي عياض و الامام ابن رشد..او من المتأخرين كالحافظ عبد الحي الكتاني او الشيخ ابن عزوز او الحافظ عبد الله الغماري..و لكل أجر رحمهم الله و هدانا لسلوك سبيلهم

                      " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                      Comment

                      • خال مازن
                        عضو
                        • Sep 2009
                        • 314

                        #56
                        يا استاذ عياض .. ماهو المعلوم من الدين بالضرورة ؟؟ ارجو ان تعرفه لي ؟؟ كذلك عرف لي المتواتر ..
                        لأني بت واثقاً أننا غير متفقان على التعريف ..

                        المعلوم من الدين بالضرورة عندي هو.
                        هو ما علمه عامة المسلمين من الدين بالأولية من دون نظر ولا تأمل . فهل تتفق معي على هذا التعريف ؟؟
                        فاذا اتفقنا عليه فلا أظن أن نصيب الأم إن لم يكن له ولد يعلمه العامة كلهم الا بعد الرجوع والنظر في الادلة . رغم كون هذا الحكم متواترا الا انه لا يعد من المعلوم من الدين بالضرورة ... وإلا لجاز لنا أن نقول أن كل الأحكام الواردة في القران هي من ماعلم من الدين بالضرورة..

                        والخبر المتواتر عندي هو :
                        « هو الخبر الذي يفيد العلم بمضمونه ، وقد حصل هذا العلم نتيجة لإخبار جماعة كثيرة يستحيل عادة تواطؤهم على الكذب واجتماعهم على الخطأ ، ويلزم أن تحتفظ كل طبقات السند بمثل هذا العدد المفيد للعلم ، وأن هذا العلم ناشيء من نفس الكثرة العددية ، لا من قرائن تنضم لهذا الخبر ».
                        فهل تتفق معي حول هذا التعريف ؟؟

                        اذا اتفقنا على التعاريف اكملت معك الحوار.
                        Last edited by خال مازن; 08-27-2010, 04:23 AM.

                        Comment

                        • خال مازن
                          عضو
                          • Sep 2009
                          • 314

                          #57
                          و المقصود ان المالكية و أئمتهم من كبار المحققين في المذهب من المتأخرين و بعض المتقدمين كالبرادعي و عليش و ميارة و غيرهم..ما انكروا القبض الا لعدم تبوث تواتر احاديثه عندهم بل كثير منهم و خاصة الشناقطة منهم يضعفونها و يقولون انها لا تخلو من مقال...و لأنهم اصلا لا يجتهدون خارج مذهبهم فلا يعنيهم كثيرا تحقيق التواتر المعنوي من غيره...و اجتهادهم داخل المذهب مانع لأن يقف اغلبهم على تواتر الأحاديث معنويا...و لهذا من اشتغل بالحديث منهم و اجتهد خارج المذهب تبين له تواتر القبض و قال به سواء من المتقدمين كشيخ الاسلام ابن عبد البر و الامام اللخمي و القاضي عياض و الامام ابن رشد..او من المتأخرين كالحافظ عبد الحي الكتاني او الشيخ ابن عزوز او الحافظ عبد الله الغماري..و لكل أجر رحمهم الله و هدانا لسلوك سبيلهم
                          احسنت يا اخي بهذا الكلام

                          اذا انت تجوز لهم مخالفة المتواتر لوجود اسباب تعتبرها انت مقبولة .. كتضعيفهم للأحاديث المتواترة واجتهادهم داخل المذهب منعهم من الالتفات للتواتر المعنوي الذي يفيد القبض ..
                          طيب يا أخي عامل القراني الذي خالف التواتر فيما يخص الخمس صلوات بنفس المعاملة وأوجد له مبرراته .. فهو أيضاً في مذهبه يضعف كل الأحاديث الاحاد لذلك هو يبطل التواتر المعنوي . الخ الخ .

                          لماذا كفرت هذا وبررت لذك ؟؟


                          بالنسبة للأسألة الثلاثة أجبتك عليها واعيدها لك مرة أخرى .
                          أن تأتي لنا بامام انكر امرا من الدين تواتر عنده.....؟؟؟؟؟
                          قلت لك أتباع الامام مالك خالفوا التواتر ولم تقتنع بالاجابة . واوجدت لهم المبررات .. وهذا ليس ذنبي . كذلك اضف اليهم ابن حزم خالف المتواتر بشأن اعتبار الفخذ من العورة .. وعندي الكثير الكثير اذا اردت. ولكن مالفائدة من ذكرها مادمت ستبحث عن المبررات . وانا اوافقك في هذا لانه لا يمكن ان يعتبر امام ما نص ما انه متواتر ثم يخالفه .. لانه اذا اراد مخالفته ازال عنه صفة التواتر ثم خالفه . ولكن في المحصلة نحن امام شيئين .. 1. خبر متواتر عن الرسول 2. امام من الائمة عمل بخلاف هذا التواتر . بغض النظر عن المبررات.
                          ائت لنا بمثال لأمر معلوم من الدين بالضرورة من غير تواتر.؟؟
                          قلت لك تعيين مكان مكة. واتمنى ان تأتيني بنص متواتر يفيد تعيين مكان مكة جغرافياً . كذلك كل خبر احاد عن الرسول تبين للناظر فيه صحته فهو يعد من المعلوم من الدين بالضرورة بالنسبة لهذا الشخص (حسب كلام ابن تيمية )
                          ائت لنا بمسلم في خالف في عدد الركعات في كافة القرون و من كل أطياف المسلمين؟
                          لا يوجد
                          Last edited by خال مازن; 08-27-2010, 04:35 AM.

                          Comment

                          • عياض
                            باحث في الفلسفة
                            • Jul 2009
                            • 1842

                            #58
                            يا أخي...لست ممن تستهويهم الحدود و التعريفات في الحوار..فأنا أعاف هذه الطريقة العجمية الصلفة المتكبرة التي تحسب انها قادرة على تلخيص الحياة بفتنتها و اضطرابها و صدقها و غوايتها وجمالها و قبحها و خيرها و شرها..في كلمة او كلمتين تساغ في تعريف....

                            و لكن نحط على ضوابط الصدق في كلامنا ..و اهو كله كلام..و لن ينفع الا ما صدق منه بتعريف و حد او بدونهما...
                            فضابط كلامنا اننا نقول كما نبهك الأخ ناصر أن المعلوم من الدين بالضرورة لا يكون الا بتواتر ...و انت تكلمت علينا بالعكس..و أنه قد يكون من المعلوم من الدين بالضرورة ما ليس متواتر و العكس صحيح عندك..و هذا ما أنكرناه عليك حتى لا يمكن لبعض اهل نحلتك المشابهين لليهود ممن ينكرون الصلوات و ما هو افدخ من الصلوات الافلات من فرقان الشرع...
                            و بينا لك ان التواتر لا يلزم منه العدد ..بل كل ما افاد نقله العلم الضروري بصحته فهو متواتر...و لو كان بنقل اثنين..و ان التواتر درجات كما ان المعلوم من الدين بالضرورة درجات..و كما ان الصحيح درجات فكذلك الضعيف و المتواتر بل الكفر و الايمان درجات بل كل الأشياء..و هذا أحد اسباب نفوري من الحدود - وهو نفور تجده عند عامة اهل اللسان الأول قبل دخول لسان الأجانب عليهم- لأنها تفترض عالما مطلقا يمكن فيه الوقوف على الحقائق و الاحاطة بها من حيث هي وهو ما يناقض طبائع الخلق و علو الخالق...المهم..عذرا على الاستطراد

                            فعلى هذا المتواتر كالمعلوم بالضرورة اذ هو ثمرة من ثمرات التواتر قد يكون لقوم دون قوم و لبعض الناس دون بعض اذ كما قلت لك لسنا في عالم مطلق عري من تحكمات القوى الأربع الحاكمة على نسيج زمكان المخلوقات...فلهذا فحقائق الدين كغيرها من الحقائق تتدرج قوة و ضعفا...افقيا و عموديا بحسب المكان و الزمان و البعد عن المصدر...و لا يفلت من هذا حتى القرآن الكريم...فأنا و انت لا نختلف -فيما احسب فلن اعدم منك مفاجأة - ان المعوذتين هي من المعلوم من الدين بالضرورة تبوثها و بالتالي يكفر منكرها ..و لكن لو ذهبنا الى اقاصي الهند او الى اقاصي البرازيل او الى اقاصي بلاد الزنج...ووجدنا اناسا لم يتحصل عندهم الا نصف القرآن لما كانوا كافرين لأنهم لم ينكروا امرا تواتر عندهم ...و لكن لو أوقفوا على التواتر بعدها بشكل ضروري..لكفروا ان انكروها ...و قس على ذلك تحريم الخمر و الميسر و ووجوب صلاة الفجر و غيرها مما وقفنا عيانا على قوم يجهلون تواترها بين الناس...و لهذا فمن وصله التواتر كفر ان انكره ..كما يكفر طوائف القرآنيين المنكرين للمتواتر من السنن...و لا يكفر المالكية و لا الشيعة لأن ما انكروه من التواتر ليس من القوة ليشمل الناس جميعا كقوة التواتر في السنن الأخرى ...بل هو من اضعف درجات التواتر و الذي قد لا يقف على تواتره الا افراد معدودون يفنون اعمارهم في تتبغ الطرق و الأحادبث و قد لا يقف على تواترها مع ذلك لضعف التواتر فيها كثيرا عن السنن الأخرى..و ان كان يكفر من ردها بعد ان تحقق من تواترها كما قال الامام اسحق ان من انكر حديثا تيث عنده ان النبي صلى الله عليه و سلم قاله فقد كفر...اما القرآنيون فهم ينكرون اشياء ما زالت متواترة اليوم تواترا قويا جدا..لا يسع مسلما خلافه...و لا نمنع ان يضعف هذا التواتر ايضا مع تقادم الزمان وتطاول الأمد على المسلمين في تخلفهم و التقاعس في حفظ سننهم و يقبض فيهم العلم حتى ياتي عليهم زمان يصبحون فيه اكثر من قرآنيي زماننا ينكرون فيه كل شيء من الدين الا شهادة لا اله الا الله..و مع ذلك تنفعهم و لا يكفرون و يدخلون الجنة ...اما في زماننا فما زال فينا عرق ينبض و ما دام التواتر قائما فلا ينفع هؤلاء القرآنيين شيء من ذلك اذ الحجة عليهم قائمة...فقد يتبين لك من هذا ثمرة النقاش و لم يحتضنون هؤلاء القرآنبيين و ينمونهم و الى اين يراد ان تصير حالنا...

                            أرجو ان اكون بهذا الشرح الميسر اغنيتك عن تكلفات الحدود و دعوتها للمراء...و اقمت شيئا من الجمال بيني و بينك و الا فاني اكره لمعاودة الجدال حول الأسئلة فقد كررت غير ما مرة حتى تعبت..
                            أن تأتي لنا بامام انكر امرا من الدين تواتر عنده.....؟؟؟؟؟
                            و كررت لك ان يكون بحسب ما شرحت لك آنفا ان يكون متواترا عنده..و المالكية ممن انكر القبض يقولون انه لم يتواتر عندهم بل و هم يكفرون من انكر التواتر فكيف يتواتر عندهم شيء و يكفرون به؟؟

                            ائت لنا بمثال لأمر معلوم من الدين بالضرورة من غير تواتر.؟؟
                            و قلت لك ان المطلوب ليس ما هو معلوم بالضرورة و لكن ما هو معلوم من الدين بالضرورة و موقع مكة الجغرافي ليس معلوما من الدين بالضرورة في كثير منه...و ان كان معلوما بالضرورة و متواترا فلا يصلح مثالا...و كذلك كلام ابن تيمية هو متواتر عند صاحبه فيكون معلوما بالضرورة عند صاحبه كما شرحت لك ..اما غير صاحبه فلا يكون متواترا عنده و لا معلوما بالضرورة عنده بالتالي...

                            و السؤال الثالت المتعلق بالارث انساه فقد اصبحت ارضى من الغنيمة بالاياب
                            Last edited by عياض; 08-27-2010, 06:15 AM.

                            " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                            Comment

                            • خال مازن
                              عضو
                              • Sep 2009
                              • 314

                              #59
                              اظن انه ليس باستطاعتي اكمل الحوار معك للاسف ..
                              فأنا أود أن أناقش شخص من أهل السنة والجماعة يلتزم بما ألتزموا به من تعاريف ومصطلحات .. أما أنت ياعياض فمنهجك مختلف عن منهجهم فالنتواتر عندك غير المتواتر عندهم .. والمعلوم من الدين بالضرورة عندك غير ماعندهم.. وياليت شعري هل الموقف الذي اتخذته من التعاريف وتحديد المفاهيم موقف مؤقت وعارض اقتضاه وضعك في هذا الحوار أم أنه موقف دائم يخالف موقف كل علماء أهل السنة والجماعة من ضرورة التعريف بالمفاهيم وتحديدها والالتزام بها ..

                              على العموم استمتعت بالحوار معك واستفدت منه كثيراً فشكرا لك اخي الكريم

                              Comment

                              • عياض
                                باحث في الفلسفة
                                • Jul 2009
                                • 1842

                                #60
                                علم الاصطلاح لا يدخل في كثير منه في اهل السنة و لا يخرج احدا منهم ...و ان كان موقفي هو نتيجة ما وقفت عليه من منهج متقدمي علماء القرون الأولى من قرون الاسلام و حال العرب في نحوها و كلامها كما ذكرت لك..وهو موقف يعرفه مني من حاورني قديما و ليس نتيجة هذا الحوار وحده و ان كان منهم من يقرأ حوارنا فقد يشهد..و ان كنت قديما مثلك ايضا ارى خلافه حتى تبين لي احسن الذكر...
                                و الشكر موصول لك و فتح الله علي و عليك في هذا الشهر بما نحتاجه انه ولي ذلك...و الحمد لله رب العالمين

                                " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                                Comment

                                Working...