مهلا مهلا...
أولا المواريث لم تنقل بالتواتر؟؟؟ هل لا يكفر عندك من انكر ان للذكر مثل حظ الأنثيين؟؟؟ و ان للزوج النصف بلا ولد و ان للزوجة الربع؟؟؟ هل هذا عندك ليس من المعلوم من الدين بالضرورة؟؟؟..يعني نفس الغلط الذي ارتكبته في صفة الصلاة في مزجك بين اصولها المعلومة من الدين بالضرورة و المتواترة و المجمع عليها و بين فروعها التي لا اجماع عليها و لا تواتر فيها و بالتالي هي لم تعلم بالضرورة
أين قلنا هذا؟؟ بل نحن نقول ان الضروري من الدين انما هو معلوم بالضرورة لتواتره و الاجماع عليه...فلا ادري كيف يشرح هذا مع بداهته...و ان عدد الصلوات هو معلوم بالضرورة فهو بالتالي متواتر و مجمع عليه...
و أين قلت هذا مع ان كلامي كل الوقت بعكسه؟.؟ ان الخبر المحتف بالقرائن يكتسب صفة القطعية و العلم الضروري التي يفيدها التواتر و لكن فقط عند الدارس المتمكن لهذا الخبر و طرقه...فـأين ما تقول؟؟ و أرجو ان لا تحذف موضع الاقتباس من كلامك كما فعلت في المشاركة السابقة بعد ان رأيت ردي 
و هنا أيضا...نحن ألزمناك بالضابط في المسألة لهذا تحيد عنه....أن ينكر امام امرا من الدين متواترا عنده
متواترا عنده
متواترا عنده
متواترا عنده
متواترا عنده
فهل القبض كان متواترا عند من انكره من المالكية؟؟ اللهم لا..بل هم مقرون انه من الآحاد عندهم بل الشيخ عليش و هو من اكابر محققي المتأخرين منهم يضعف كل احاديث القبض....و كلهم ما خلا مجتهديهم يقدمون عليه عمل المدينة المشهور...فأين هو هذا المتواتر عندهم الذي انكروه؟؟؟
أما تعيين مكة فقد بينا لك اجماله..و ان فيه ما يعد مما نقل من الدين بالضرورة ككون هذه المدينة بالذات هي مكان الحج فهذا متواتر عتد الكافة جميعا يكفر منكره...و بين كونها في آسيا او شمال اليمن او غيرها و هذا معلوم بالضرورة و متواتر ايضا و لكنه ليس من المعلوم من الدين بالضرورة و لا يكفر منكره
فأجبنا عن الأسئلة الثلاث...العفو...اجبنا عن السؤالين لأن الثالث اقررت بمزيد فضل منك ان لا اجابة و هذا يدل على اننا خلاف اليهود مجمعون على صلاتنا و على ما تواتر منها سنينا و بدعينا وهذا هو الحبل الموصول و السلطان المبين الذي عندنا و ليس عندهم و الذي نجتمع عليه و يتفرقون هم عنه و قلت أنت انه من خرافات آبائنا الأولين
أولا المواريث لم تنقل بالتواتر؟؟؟ هل لا يكفر عندك من انكر ان للذكر مثل حظ الأنثيين؟؟؟ و ان للزوج النصف بلا ولد و ان للزوجة الربع؟؟؟ هل هذا عندك ليس من المعلوم من الدين بالضرورة؟؟؟..يعني نفس الغلط الذي ارتكبته في صفة الصلاة في مزجك بين اصولها المعلومة من الدين بالضرورة و المتواترة و المجمع عليها و بين فروعها التي لا اجماع عليها و لا تواتر فيها و بالتالي هي لم تعلم بالضرورة
حسناً ساوافقك أن سبب تكفيركم لمن قال بأن عدد الصلوات 3 صلوات وليست خمس هو مخالفته للاجماع لا لجحده لما هو معلوم من الدين بالضرورة
ثم سأوافقك بأن كلام ابن تيمية الذي اقتبسته معناه أن خبر الواحد اذا احتف بالقرائن لا يفيد العلم الضروي

أن تأتي لنا بامام انكر امرا من الدين تواتر عنده.....؟؟؟؟؟
قلت لك أتباع الامام مالك خالفوا التواتر ولم تقتنع بالاجابة
قلت لك أتباع الامام مالك خالفوا التواتر ولم تقتنع بالاجابة
متواترا عنده
متواترا عنده
متواترا عنده
متواترا عنده
فهل القبض كان متواترا عند من انكره من المالكية؟؟ اللهم لا..بل هم مقرون انه من الآحاد عندهم بل الشيخ عليش و هو من اكابر محققي المتأخرين منهم يضعف كل احاديث القبض....و كلهم ما خلا مجتهديهم يقدمون عليه عمل المدينة المشهور...فأين هو هذا المتواتر عندهم الذي انكروه؟؟؟
أما تعيين مكة فقد بينا لك اجماله..و ان فيه ما يعد مما نقل من الدين بالضرورة ككون هذه المدينة بالذات هي مكان الحج فهذا متواتر عتد الكافة جميعا يكفر منكره...و بين كونها في آسيا او شمال اليمن او غيرها و هذا معلوم بالضرورة و متواتر ايضا و لكنه ليس من المعلوم من الدين بالضرورة و لا يكفر منكره
فأجبنا عن الأسئلة الثلاث...العفو...اجبنا عن السؤالين لأن الثالث اقررت بمزيد فضل منك ان لا اجابة و هذا يدل على اننا خلاف اليهود مجمعون على صلاتنا و على ما تواتر منها سنينا و بدعينا وهذا هو الحبل الموصول و السلطان المبين الذي عندنا و ليس عندهم و الذي نجتمع عليه و يتفرقون هم عنه و قلت أنت انه من خرافات آبائنا الأولين
من جبريل مباشرة .
Comment