نقض اسس الماركسية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو مريم
    replied
    نعم يا عزيزى الديالكتيك الهيجلى أو تطبيق الديالكتيك على المادة مما ينسب لهيجل فلا هو اكتشاف كاكتشاف استراليا وأمريكا ولا هو الديالكتيك بالمعنى العام أظن أننا نحرث مع فى المحروث أو فى الماء .
    أرجو من الإدارة نقل المناقشة حول موضوع نقد الماركسية إلى الرابط الخاص بالمناقشة حول هذا الموضوع كما طالب صاحبه .
    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

    Leave a comment:


  • البليغ
    replied
    اتوجه لابو مربم وحازم
    واقول لاحظوا هنا ان كاتب الموضوع ذكر ان الديالكتيك اكتشفه هيجل
    فلا اعرف هل قراتم الموضوع ام لا
    لانكما فى موضوع اخر هنا تقولون بما يخالف هذا

    ولم ارى هنا اى نقاش حول هذا

    فالجميع يمر ليقول جزاك الله خيرا وفقط

    Leave a comment:


  • أبو مريم
    replied
    نحن متشوقون أكثر لرؤية أخينا أبو شفاء فقد طالت غيبته بالفعل .

    Leave a comment:


  • حازم
    replied
    بمناسبة وجود الرفيق البليغ بيننا فاننا نرفع الموضوع خصيصا له لنسمع رايه فيما كتبه الاخ ابو شفاء

    Leave a comment:


  • ابو شفاء
    replied
    قبل ان ننتقل الى النقطة الثانية من ان الطبيعة في حالة سكون , وحتى لا ينسي الكلام بعضه بعضا نرد على النقطة الاولى , وهي ان الطبيعة كل واحد متماسك , فهذه النقطة ان هي الا مجرد فروض فالطبيعة هي مجموع الاجرام ومجموع النظام الذي تسير عليه , وبالنسبة لكوكب الارض التي نعيش عليها هي عبارة عن القوانين التي تسير الارض وما فيها من قابليات الحياة مع الارض والاشياء التي عليها , فهذه الطبيعة اي الاشياء وقوانينها كل متماسك الاجزاء من حيث الكون كله ومن حيث الارض كلها ومن حيث كل كوكب بوصفه كلا اما من كل كوكب ومن حيث الارض بالذات فانها في اشيائها الخاصة بها وقوانينها الخاصة غير مرتبطة بغيرها بل هي من هذه الجهة منعزلة عن غيرها وتعيش في وسط يتعلق بها وحدها من اشياء وقوانين وان كان ذلك يجري ضمن الاطار العام الجامع للكون , وكذلك الاشياء التي على الارض مع قوانينها فانها من حيث كل شيء فيما يتعلق به منفردة عن غيرها ولكل شيء قوانينه الخاصة به وغير مرتبط بغيره , وان كان ذلك يجري ضمن قوانين الكون , وهذا فيما يتعلق بالكوكب وبالارض بالذات قد ظهر جليا بشكل ملموس بعد رحلات الفضاء , حيث ثبت انقطاع الوزن عند وصول الشخص الى مكان تعادل الجاذبيات فلم تعد جاذبية الارض تؤثر عليه , اذ في النقاط التي تتعادل فيها جاذبية كوكبين او اكثر تنعدم الجاذبية فيكون الشخص كأنه خرج من جاذبية الارض فلم تعد قوانينها تؤثر عليه , وهذا يعني ان للارض قوانين خاصة بها غير مرتبطة بغيرها من الكواكب وتجري بشكل منفرد , وان كان لها قوانين اخرى مرتبطة بغيرها من الكواكب , فالزلازل في ايران لا تؤثر على العراق , وزلزال الجزائر لم يؤثر على ليبيا , والراكين في جهة لا تؤثر على الجهة الاخرى , وما يجري على الانسان لا يجري على الحيوان , فالحيوان يمشي على اربع , ويفقد الادراك العقلي , ويعيش حسب الطاقة الحيوية من غرائز وحاجات عضوية والانسان يمشي على رجلين ويستعمل يديه على خلاف استعماله لرجليه ويملك الادراك العقلي وسلوكه في الحياه حسب مفاهيمه وليس حسب غرائزه وحاجاته العضوية , وما عليه الجمادات غير ما عليه الكائن الحي فالجمادات لا تحتاج الى غذاء والكائن الحي يحتاج الى غذاء
    وعلى هذا يكون من الخطأ القول بان الشيء او الحادثة انما يكون كما تحدده الحوادث والاشياء التي تحيط به , لان الواقع ان الاشياء والحوادث انما تحدد ماهيتها وليس الاشياء المحيطة بها

    Leave a comment:


  • ابو شفاء
    replied
    تلك بعض النقاط عن تطبيق التطور في الحياة الاقتصادية للمجتمع ونبدأ اليوم في البحث في الطبيعة من النظرية الديالكتيكية واقول ان اراء الماركسيين تتلخص في اربع نقاط :
    1_ الطبيعة كل واحد متماسك ترتبط فيه الاشياء والحوادث فيما بينها
    2 - الطبيعة ليست في حالة سكون بل هي في تطور وتغير دائمين
    3 - ان حركة التطور هي تطور ينتقل من تغيرات كمية الى تغيرات كيفية بشكل سريع وفجائي
    4 - ان كل الاشياء وحوادثها تحوي تناقضات داخلية

    اما النقطة الاولى وهي ان الطبيعة كل واحد متماسك ترتبط فيها الاشياء والحوادث فيما بينها ارتباطا تاما , فهم يقولون ان الديلكتيك لا يعتبر الطبيعة تراكما عرضيا للاشياء , او حوادث بعضها منفصل عن بعض او احدها منعزل مستقل عن الاخر بل يعتبر الطبيعة كلا واحدا متماسكا ترتبط فيه الاشياء والحوادث ارتباطا عضويا ويتعلق احدها بالاخر ويكون بعضها شرطا للبعض الاخر بصورة متقابلة , ولذلك يعتبرون ان اي حادث من حوادث الطبيعة لا يمكن فهمه اذا نظر اليه منفردا بمعزل عن الحوادث المحيطة به. اذ ان اي حادث في اي ميدان من ميادين الطبيعة يمكن ان ينقلب الى عبث فارغ لا معنى له اذا نظر اليه بمعزل عن الشروط التي تكتنفه واذا فصل عن هذه الشروط , وعلى العكس يمكن فهم اي حادث من الحوادث وتبريره اذا نظر اليه من حيث ارتباطه ارتباطا لا ينفصم بالحوادث المحيطة , اي اذا نظر اليه كما تحدده وتكيّفه الحوادث التي تحيط به , وهذا يعني ان الشمس مرتبطة ارتباطا لا ينفصم بحركتها وبحركة الكواكب المحيطة بها , ويعني ان الانسان مرتبط بالبلد الذي يعيش فيه ارتباطا لا ينفصم ويعني ان الحياة الموجودة في الكائن الحي مرتبطة بحلولها في الكائن الحي ان انسانا او حيوانا او شجرة ارتباطا لا ينفصم وانه لا يمكن فهم الشيء الا بالحادثة التي تكتنفه كما لا يمكن فهم الحادثة الا بالشيء والاشياء التي تكتنفها فيكون الشيء او الحادثة كما تحدده الحوادث او الاشياء التي تحيط به وليس كما تحدده ماهيته .

    يتبع النقطة الثانية " الطبيعة ليست في حالة سكون

    Leave a comment:


  • ابو شفاء
    replied
    اما قانون التركز الذي تكلم عنه ماركس فهو من النظام الرأسمالي , وخلاصته ان هناك حركة تنقل في العمل وراس المال من بعض المشروعات نحو بعضها , اذ يكبر بعضها في حين يصغر بعضها الاخر , فهذه كلها حالات تدل على حدوث تركز في الانتاج , فاذا بحثت في عدد من المشروعات في فرع واحد تجد ان عدد المشروعات قد صار الى التناقص في حين زاد متوسط ما يستخدم في كل مشروع من قوى الانتاج وفي هذا دليل على انه قد حدث تركّز في هذا الفرع من الانتاج , اذ اخذ الانتاج الكبير يحل فيه محل الصغير فلو كان عدد المصانع 10 فانها تصبع اربعة كبيرة وتنقرض باقي المصانع , واما المنافسة الحرة فهي تعني قاعدة حرية العمل وهي ان يكون لكل شخص في ان ينتج ما يشاء كما يشاء.
    واما الازمات الاقتصادية فهي تطلق على كل اضطراب فجائي يطرأ على التوازن الاقتصادي , والازمة الخاصة تشمل كل انواع الازمات التي تحل بفرع من فروع الانتاج بسبب ما يحدث من فقدان التوازن بين الانتاج والاستهلاك , وهذا الحادث ينجم اما عن افراط في الانتاج او قلة فيه او افراط في الاستهلاك او قلة فيه
    واما الازمة الدورية فهي تطرأ على شكل هزّة عنيفة تزعزع اركان النظام الاقتصادي كله وتكون هي النقطة التي تفصل بين عهد النشاط وعهد الكساد , وعهد النشاط يتراوح بين ثلاث وخمس سنين وعهد الكساد يتراوح بين تلك المدة , والازمة الدورية العامة لها صفات خاصة تتميز بها : هي صفة العموم , فهي تصيب في البلد الواحد كل نواحي النشاط الاقتصادي او على الاقل اكثرها , ثم هي تظهر اولا في احد البلاد وتعم فيه ثم تسري منه الى البلاد الاخرى , التي احرزت نصيبا من التقدم الاقتصادي وكان يربط بعضها ببعض علاقات مستمرة , والصفة الثانية صفة الدورية وهي انها تحدث كل مدة بصفة دورية والدورة التي تفصل بين ازمة واخرى تتراوح بين 7 - 11 سنة , الا ان حدوثها ليس في مواعيد ثابتة ولكنها تحث دوريا , اما الصفة الثالثة فهي افراط الانتاج اذ يصادف اصحاب المشروعات صعوبة كبيرة في تصريف منتجاتهم فيزيد العرض على الطلب في كثير من المنتجات فتحصل الازمة , فكارل ماركس يرى ان هذه الازمات تؤدي الى ان يفقد بعض الناس رؤوس اموالهم فيتناقص عدد اصحاب رؤوس الاموال ويتزايد عدد العمال وهذا يؤدي الى حصول ازمة كبرى في المجتمع تقوّض النظام القديم

    كما ترون ايها الاخوة سيناريو فيلم هندي

    Leave a comment:


  • ابو شفاء
    replied
    ويرى كارل ماركس ان نظام الانتاج اليوم (في عهده) اصبح لا يتمشى مع نظام الملكية فالانتاج لم يعد فرديا اي يقوم به الشخص بمفرده كما كان في الازمنة الماضية , بل اصبح اشتراكيا اي يشترك فيه الافراد , بينما نظام الملكيةلم يتغير تبعا لذلك فظلت الملكية قائمة ولا تزال هي اساس النظام في المجتمع الحالي فكان من نتيجة ذلك ان طبقة العمال وهي تشترك في الانتاج لا تشترك في ملكية راس المال واصبحت تحت رحمة اصحاب راس المال الذين لا يشتركون في الانتاج , في حين انهم يستغلون العمال اذ لا يدفعون اليهم من الاجر الا ما يعادل الكفاف والعامل مضطر لقبوله اذ لا يملك غير عمله , فالفرق بين قيمة الناتج واجر العامل - وهو ما يسميه ماركس بالقيمة الفائضة - يتكون منه الربح الذي يستإثر به الراسمالي , مع ان العدل يقضي ان يكون من نصيب العامل , فالحرب ستظل معلنه بين هاتين الطبقتين حتى يتلاءم نظام الملكية مع نظام الانتاج اي حتى تصير الملكية اشتراكية , وسنتهي هذا النضال بانتصار طبقة العمال تبعا لقانون التطور في المجتمع , لأنها هي الطبقة الاسوأ حالا والاوفر عددا , اما كيف تنتصر طبقة العمال واسباب انتصارها فذلك ما ينبىء به قانون التطور للمجتمع , فنظام الحياة الاقتصادية الحاضرة يحمل في نفسه بذور الجماعة المستقبلة وهو مقضيّ عليه بالزوال بفعل القوانين الاقتصادية التي يخضع لها , فقد جاء وقت انتصرت فيه الطبقة المتوسطة على طبقة الاشراف فلعبت دورا مهما في الحياة الاقتصادية اذ كانت هي مالكة رؤوس الاموال ولكنها اليوم انتهت مهمتها , وحان الوقت الذي تتخلى فيه عن مكانتها لطبقة العمال ,
    ويحتّم عليها ذلك قانون التركّز وفعل المنافسة الحرّة , فبفعل قانون التركز اخذ يتناقص عدد اصحاب رأس المال ويتزايد عدد العمال الاجراء , كما انه بفعل المنافسة الحرة تجاوز الانتاج كل حد فاصبحت كمية الانتاج تزيد عما يستطيع المستهلكون من طبقة العمال شراءه منها وهو يتناولون اجورا غير كافية , فادى ذلك الى وقوع الازمات التي من نتائجها ان يفقد بعض الناس رؤوس اموالهم فيدخلون طبقة العمال , وكلما تقدّم النظام الحاضر كلما اشتدت وطأة الازمات وتقاربت اوقات وقوعها وكلما تناقص اصحاب رأس المال تزايد العمال , ثمّ لا يلبث ان ياتي يوم تقع فيه ازمة اكبر من كل ما تقدمها فتكون هي النكبة الكبرى , اذ تقوّض اركان النظام الراسمالي فيقوم على انقاضه نظام الاشتراكية . ويرى ماركس في قيام الاشتراكية آخر دور للتطور التاريخي , لانها تهدم الملكية الخاصة فلا يكون هناك ما يدعو الى تطاحن الطبقات في المجتمع , وذلك لاختفاء ما بينها من فروق
    يتبع قانون التركز
    المنافسة الحرة
    الازمات الاقتصادية

    Leave a comment:


  • ابو شفاء
    replied
    لقد بنى كارل ماركس مذهبه على اساس مبدأ فلسفي يعرف بالمادية التاريخية اي ما يسمى بالنظرية الديالكتيكية , وراى ان قيام النظام الجديد سيتم بمجرد عمل القوانين الاقتصادية وبمقتضى قوانين التطور , من غير تدخّل ادارة متشرّع او مصلح وقد اطلق على نظرية كارل ماركس اسم الاشتراكية العلمية تمييزا لها عن الطرق الاشتراكية التي تقدمتها وتتلخص نظرية كارل ماركس في المادية التاريخية بما يلي :
    ان نظام المجتمع الذي يقوم في عصر ما هو نتيجة للحالة الاقتصادية وان التقلبات التي تصيب هذا النظام انما ترجع كلها الى سبب واحد هو كفاح الطبقات من اجل تحسين حالتها المادية كما ان التاريخ يحدثنا بان هذا الكفاح انما ينتهي على صورة واحدة هي انتصار الطبقة الاوفر عددا والاسوأ حالا وهذا ما يسميه بقانون التطور الاجتماعي وهو ينطبق على المستقبل كما ينطبق على الماضي , ففي العصور الماضية كان الكفاح موجودا بين الاحرار والارقاء ثم بين الاشراف والعامة ثم بين الاشراف والفلاحين , وكذلك بين لرؤوساء والعرفاء في نظام الطوائف وقد كان ينتهي دائما بانتصار الطبقة المظلومة الكثيرة العدد على الطبقة الظالمة القليلة العدد ولكن بعد انتصارها تنقلب الطبقة المظلومة الى طبقة ظالمة محافظة . ومنذ الثورة الفرنسية اصبح هذا الكفاح قائما بين الطبقة المتوسطة (البرجوازية) زطبقة العمال فقد صارت الاولى سيدة المشروعات الاقتصادية ومالكة رؤوس الاموال كما صارت طبقة محافظة , وفي وجهها تقوم طبقة العمال , وهي لا تملك شيئا من رأس المال ولكنها الاوفرعددا فهناك تناقض بين مصالح هاتين الطبقتين وهو يرجع الى اسباب اقتصادية
    وتعتبر نظريات كارل ماركس اشهر النظريات الاشتراكية واكثرها تاثيرا فقد سادت هذه النظريات العالم الاشتراكي وقام على اساسها الحزب الشيوعي السوفييتي والتي عمرت نحو سبعين سنة قبل ان تزول منذ عقدين من السنين
    ومن نظريات كارل ماركس
    نظرية القيمة
    قانون التركز
    المنافسة الحرة
    الازمات الاقتصادية

    Leave a comment:


  • ابو شفاء
    replied
    فلنا ان حديثنا سيكون عن المادية التاريخية - اسلوب الانتاج او اساليب الانتاج
    يقول الماركسيون ان ماركس وانجلز هما اللذان تمكنا من ان يكشفا كل تعقيد وتناقض في تطور المجتمع , وان يتغلغلا عميقا في جوهره , واوجدا نظرية جديدة من التطور الاجتماعي هي المادية التاريخية , ماذا عملا - لقد طرد ماركس وانجلز المثالية من علم الاجتماع وصاغ الموضوعة الرئيسية للمادية التاريخية : الوجود الاجتماعي هو الذي يحدد الوعي الاجتماعي
    فما هو الوجود الاجتماعي وما هو الوعي الاجتماعي
    الوجود الاجتماعي : هو الحياة المادية للمجتمع وقبل كل شيء نشاط الناس الانتاجي والعلاقات الاقتصادية التي تنشأ بين الناس في عملية الانتاج
    اما الوعي الاجتماعي : فهو حياة الناس الفكرية والافكار والنظريات والآراء التي يسترشدون بها في نشاطهم العملي , وقد اكد الاثنين اولوية الوجود الاجتماعي وثانوية الوعي الاجتماعي

    تاريخ المجتمع كتاريخ للتطور والتبدل القانوني لاساليب الانتاج
    ما دام اسلوب الانتاج هو الاساس المادي للحياة الاجتماعية الذي يقرر جميع جوانبها الاخرى , فان تاريخ المجتمع يجب ان يبحث قبل كل شيء كتاريخ للتبدل القانوني لاساليب الانتاج
    ويعرف التاريخ خمسة اساليب انتاج متتابعة هي
    1 - اسلوب الانتاج المشاعي البدائي
    2 - اسلوب الانتاج القائم على الرق
    3 - الاقطاعي
    4 - الراسمالي
    5 - الاشتراكي
    وهذه الاساليب كما ترى الفلسفة الماركسية , ليست مراحل اختيارية للامم والشعوب شعب يختار الاقطاع وشخص يختار الرأسمالية انما هي مراحل مرتبة بنفس التسلسل , والانتقال من مرحلة الى مرحلة اخرى هو انتقال حتمي وليس اختياري زيتم الانتقال نتيجة تطور قوى الانتاج ,
    ليلاحظ الاخوة انني في هذا اللقاء والذي سبقه ما زلت اعرض الفكرة الماركسية عن المادية التاريخية كما هي ولم ارد عليها
    في اللقاء القادم نتحدث عن المرحلة البدائية المشاعية ومرحلة الرق

    Leave a comment:


  • ابو شفاء
    replied
    نبدأ الحديث عن درس المجتمع ورد في اسس الفلسفة الماركسية " ان الديالكتيك المادي الماركسي هو تعاليم عامة عن التطور والرابطة الشاملة , وانه اذ يعطي صورة عن العمليات المادية فانه يمثل اسلوبا علميا لمعرفة العالم , ... ان الديالكتيك الماركسي هو في اساسه انتقادي ثوري , فهو لا يعترف بشيء غير قابل للتبدل , خالد , خلق ليبقى الى الابد على ما هو عليه , ولا يوجد ما هو خالد في الديالكتيك الماركسي عدا التقدمالذي لا نهاية له والحركة الخالدة المتواصلة الى امام "
    موضوع المادية التاريخية
    ترى الماركسية ان موضوع المادية التاريخية هو دراسة المجتمع وقوانين تطوره , وهذه القوانين موضوعية كقوانين تطور الطبيعة , كما ان المادية التاريخية تعطينا تفسيرا علميا ماديا ديالكتيكيا لظواهر الحياة الاجتماعية , وانها تحل قضايا التطور التاريخي العامة الهامة من مثل قضايا العلاقة بين الوجود الاجتماعي والوعي الاجتماعي واهمية الانتاج المادي في حياة الناس , ان المادية التاريخية تعطي الامكانية لفهم دور الشعب والافراد في التاريخ وكيف ظهرت الطبقات والصراع الطبقي وكيف ظهرت الدولة ولماذا تحدث الثورات الاجتماعية , ثم تقول الماركسية .... ان المادية التاريخية هي التظرية العلمية الوحيدة عن التطور الاجتماعي
    استكمالا لرأيهم الحديث القادم عن اسلوب الانتاج

    Leave a comment:


  • ابو شفاء
    replied
    قلنا ان الماركسية تبحث في ناحيتين
    الاولى دراسة الفكر
    والثانية دراسة الطبيعة
    وقد تحدثنا فيما سبق عن دراسة الفكر ونبدأ اليوم بدراسة الجزء الثاني وهو درس الطبيعة , فنجد ان الماركسيين يطبقون دراستهم في الفكر على دراسة الطبيعة , ويقولون اذا ثبت ان الطبيعة هي العنصر الاول والفكر هو العنصر الثاني , واذا ثبت ان العالم المادي واقع موضوعي مستقل عن الادراك , بينما الادراك او الفكر هو انعكاس الواقع الموضوعي على الذهن اذا ثبت ذلك نتج عنه : ان حياة المجتمع المادية او كيان المجتمع هو العنصر الاول , وبالتالي فان حياة المجتمع العقلية تكون عنصر ثاني مشتق , وان حياة المجتمع المادية هي واقع موضوعي موجود موجود بصورة مستقلة عن ارادة الانسان , اما حياة المجتمع العقلية فهي انعكاس هذا الواقع الموضوعي , او انعكاس الموجود , وبالتالي يجب البحث عن منشأ حياة المجتمع , وعن اصل الافكار التي تبحث في تنظيم المجتمع , وعن النظريات التي تبحث في تنظيم المجتمع وعن الاراء السياسية والاوضاع السياسية لا في الافكار والنظريات , بل في شروط الحياة المادية للمجتمع

    مقدمة لا بد منها ويتبع التفصيل

    Leave a comment:


  • ابو شفاء
    replied
    كان حديثنا السابق عن المعلومات السابقة , وقلنا بان المعلومات السابقة ركن اساسي لاتمام العملية الفكرية , اذ لا يمكن للعملية الفكرية ان تتم الا بوجود المعلومات السابقة , واقول بان المعلومات السابقة ليس حتما ان تكون بعد وجود الواقع فقد تكون قبل وجوده , لأنه اذا ثبت ان المادة ازلية فيجب ان تكون المعلومات قد وجدت بعدها حتما , فتكون حينئذ المعلومات وجدت بعد المادة وبالتالي يكون الفكر او العقل من حيث هو قد وجد بعد المادة , اما اذا ثبت ان المادة ليست ازلية وانها مخلوقة لخالق فانه حينئذ يجب ان تكون اول معلومات سابقة عن اول فكر موجودة قبل المادة , فيجب ان تكون ممن خلق المادة , فالله الخالق هو الذي انزل اول معلومات وهي سابقة اول فكر حصل في الوجود , والفكر حتى يحصل لا بد له من معلومات , فاول فكر حصل لا بد له من معلومات قبله , ولم يحصل قبله فكر حتى توجد معلومات عن الواقع , فيتحتم ان تكون اول معلومات عن اول فكر موجودة قبل الواقع , اذ لو وجدت بعده لحصل فكر فلا يكون اول فكر قد حصل بمعلومات بل حصل من الواقع وحده , وبالتالي لا يكون يكون الفكر محتاجا لمعلومات حتى يحصل وهذا باطل اذ لا يمكن ان يوجد فكر الا بمعلومات سابقة , ولذلك كان لا بد ان تكون اول معلومات لأول فكر موجودة قبل المادة , لان القول بوجود اول معلومات لاول فكر بعد المادة نفي الحاجة لسبق الفكر لاول فكرة حصلت , وعليه فان ثبوت ان المادة مخلوقة لخالق يوجب ان تكون اول معلومات لاول فكر قد حصلت قبل المادة وثبوت ان الفكر لا يوجد الا بمعلومات سابقة يوجب كذلك ان تكون اول معلومات لاول فكر قد حصلت قبل المادة قلنا فيما سبق ان الماركسية تأخذ ناحيتين في البحث
    الاولى وهي البحث في الفكر وقد بيناه والثانية في الطبيعة وهذا ما سنتبينه اعتبارا من الغد ان شاء الله

    Leave a comment:


  • ابو شفاء
    replied
    المعذرة تأخرت في العودة لظروف مرض فالكتابة صعبة عليّ حتى الان , أكمل ان شاء ابتداءا من بعد غد بشكل متواصل موضوع نقض اسس الماركسية
    اكرر اعتذاري ,

    Leave a comment:


  • ابو شفاء
    replied
    حتى تتم العملية الفكرية لا بد من توفر شروط مجتمعة والا لا يتم اي فكر او عقل او ادراك وهذه الشروط هي :
    1 - دماغ صالح
    2 - واقع
    3 - حواس
    4 - معلومات سابقة

    فالعملية الفكرية هي نقل الواقع الى الدماغ عن طريق الحواس مع وجود معلومات سابقة , فمثال اللغة الصينية الذي ذكرت لا يمكن ان يفهمه الا شخص لديه معلومات عن اللغة الصينية , والطفل ان وضعت له قطعة حجر وقطعة ذهب لا يمكن ان يميز بينهما , وسيدنا آدم عليه السلام عندما خلقه سبحانه قال عز وجل " وعلّم آدم الاسماء كلها " اذن الحق سبحانه اعطى آدم المعلومات السابقة , التي استطاع ان ان يتعامل بها مع سؤال الله سبحانه " يا آدم انبئهم باسمائهم , وبغم ان هذه الايات قطعية الدلالة , الا اننا في الفكر لا نقيس الحاضر على الغائب بل نقيس الغائب على الحاضر اي ندرس واقع الفكر في زماننا هذا فلا يصح ان نقيس الانسان الذي امامنا والمعلوم لدينا على الانسان الاول الغائب والمجهول , وبامعان النظر في كيفية اتمام العملية الفكرية , نجد ان الشروط التي ذكرناها لا تخرج عن شروطها اية عملية فكرية ابدا , فهذا التعريف للفكر لا بد وان يكون قطعيا , والعملية الفكرية لا علاقة لها بدين ولا بمذهب بل هي تعريف للفكر عند كل البشر , وهي خاصة بالبشر اما الحيوانات فيتم عندها ما يسمى بالرجع للغرائز والحاجات العضوية, وبالتالي يكون تعريف الماركسيين قد سقط , ولا قيمة لأي انعكاس للواقع على الدماغ ولا للدماغ على الواقع , اضافة الى ان الفكر لا يمكن ان يتم بمجرد الاحساس , فلا بد من المعلومات السابقة ,
    وقد يقال ان الانسان قد يرى شخصا ولا يكلمه وليس لديه اية معلومات عنه ثم يغيب سنوات فيراه فيعرفه حالا , فهنا استعاد الانسان الاحساس وباستعادته للاحساس اصدر حكما بان هذا الشخص هو عينه الذي رآه قبل سنوات , والجواب على ذلك هو ان الاحساس بالشيء يحصل في الدماغ ويحدث انطباعا فيه فاذا عرض الشيء مرة اخرى بواسطة نفس الاحساس يسترجع الانسان احساسه الاول فيعرف انه هو عينه ويحدث تصرفا بناءا على هذا الاسترجاع
    فمثلا الطفل ضع امامه مصباحا زجاجته ساخنة سخونة شديدة واجعل الطفل يلمسه فيحرق يده ثم بعد مدة ادن زجاجة المصباح من الطفل واطلب منه ان يلمسها فانه يرفض . لأنه يسترجع احساسه للزجاجة فيجد انها تحرق فيرفض ان يلمسها , وكذلك الشخص الذي رأيته تسترجع احساسك الاول فتعرفه وهذه المعرفة ليست فكرا وانما هي استرجاع للاحساس فقط , فحسب الحاسة التي احست به يحصل الاسترجاع
    ولا يرد هنا الحديث الفكر قبل المادة او بعد المادة اي ليس فيمن يسبق الآخر , وانما البحث في تعريف الفكر ما هو واذا قيل ان الفكر موجود قبل الواقع وان الفكر هو خالق الواقع وصانعه كما يقول هيجل فان ذلك خطأ من حيث ان الفكر هو الحكم على الواقع فلا بد ان يكون الواقع موجودا حين التفكير فيه , واذا قيل ان الواقع قبل الفكر وان العقل ليس سوى نتاج المادة الاعلى كما يقول انجلز فان ذلك خطأ من حيث ان الفكر هو الحكم على الواقع ولا يتأتى الحكم الابوجود معلومات سابقة عن الواقع , وهذه المعلومات هي جزء جوهري في الفكر حتى يوجد فيكون وجوده متوقفا على وجود المعلومات

    اللقاء السابق ان شاء الله نكمل الحديث عن المعلومات السابقة

    Leave a comment:

Working...