هذه النصائح والاقتراحات من تدويني وهي خاصة فقط لكل واحد لا ادري أو متذبذب بين الشك والإيمان أو حتى لو كان ملحد لكنه بنى إلحاده بدون أي اساس علمي أي ملحد ساذج بمعنى آخر ضحكوا عليه بكلمتين فاستسلم على طول
كل واحد من هؤولاء تجدونه يتعذب الف مرة في اليوم وهذا لا شك فيه
هو خائف أن تكون الآخرة حق فيقضي حياة أبدية في النار
لكنه أيضا محتار لماذا يوجد ملحدون في هذا العالم؟
وهل يا ترى يعلمون أسرارا لا يعرفها؟
هل هم أذكياء وفائزون
والمؤمنون سذج وما يتمسكون به مجرد خرافات من الزمن القديم يأبون التخلي عنها بدافع الخوف
نصيحتي :
هذا عصر العلوم.. عصر العقل.. وعصر الأدلة والبحث عن الحقيقة كل شيء أمامك ولا تحتاج لأن تصير عالما لتصل إلى الحقيقة أو الاقتناع بطريق معين
الأمر بسيط اقرأ عن أبحاث العلماء الفلكيين الملحدين وأبحاث العلماء الفلكيين المؤمنين وقارن بينها
اقرأ جيدا عن نظرية التطور لداروين ثم اقرأ عن النظريات العلمية الحديثة التي تخالف نظرية داروين وكذلك النظريات العصرية التي تؤيدها
وقارن بين كل هذا مرة أخرى
بعد أن تبني استنتاجات معينة لا باس أن تعززها ببعض التأملات الشخصية
اخرج إلى الطبيعة
تأمل
استخدم عقلك
انظر بعينيك
أنظر إلى السماء والأرض والخلق..
تأمل في نفسك أمام المرآة
ثم اقرأ عن تأملات الفلاسفة والأدباء والمفكرين
إلى هذا الحد انتهت المهمة الأولى وهي مهمة إتخاذ قرار أخير : الإلحاد بصفة نهائية أو الإيمان بوجود الخالق بصفة نهائية وبدون رجعة
فإذا كان قرارك هو الإقرار بوجود الخالق
بقيت مهمة اختيار الدين
اقرأ وابحث في الديانة المسيحية وارصد أهم نقط ضعفها وتناقضاتها
اقرأ وابحث في الديانة اليهودية وارصد أهم نقط ضعفها وتناقضاتها
اقرأ عن الدين الإسلامي واقرأ القرآن ببطء وبتركيز شديد ادرس علم الحديث على قدر المستطاع وحاول البحث باي طريقة عن أي نقطة ضعف أو تناقض في الإسلام إن وجدتها وطبعا لا تغفل نقط القوة مثل الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز اللغوي
وانتبه بشدة إلى نقطة - الإعجاز اللغوي هذه - فالكثيرون يقولون أنهم لا يجدون اي إعجاز لغوي في القرآن لأنهم يتأملون في طريقة الكتابة والشكل
بينما الإعجاز اللغوي يعني التدبر في المعاني
فالقرآن ليس قصيدة شعرية حتى تبحث فيه عن زخرفة الكلمات
أظن هنا انتهت المهة الثانية التي هي اختيار الدين الذي تجده أكثر قربا من منطقك العقلي
صدقني بدون دراسة وبحث واقتناع لن تصل أبدا إلى طريق أخير وستضل متذبذبا طوال حياتك وتتعذب ألف مرة في اليوم وهذا اسوأ شعور على الإطلاق
إنه أسوأ بكثير من شعور الملحد المثقف والمقتنع لأنه حتى إذا كان ضائعا كما يقال ولا هدف له في الحياة ويشعر بالحزن والكآبة واللامعنى فإنه على الأقل قد تخلص من شعور الخوف من الآخرة
أنا أحتار أحيانا عندما أناقش أشخاصا عندهم شك لكن إذا سالته عن شيء بسيط في العلوم الإسلامية أو الاكتشافات العلمية أو عن نقط الضعف والقوة في نظرية داروين مثلا تجده فارغا لا يعرف شيئا على الإطلاق
إذا يا صديقي على ماذا بنيت شكوكك؟ على تصورات وتخيلات ساذجة من دماغ جد محدود يشبه دماغ البهيمة الفرق فقط في أن دماغك أعلى ذكاء من البهيمة بدرجات معدودة
طبعا أنا لا أوجه هذا الكلام إلى الناس اللاأدريين بل اقصد أن دماغ الإنسان مثبت علميا أنه هو نفسه دماغ الحيوان الفرق في نسبة الذكاء والقدرات
فهل تستعين بتصورات سخيفة وساذجة ناتجة عن هذا الدماغ البشري ذو القدرات المحدودة وتبني شكوكا حول مسألة كونية عظمى
أليس الأجدر بك أن تبحث اولا عن الثقافة وبعدها تبدأ رحلة البحث عن الحقيقة؟؟
فكر مليا
كل واحد من هؤولاء تجدونه يتعذب الف مرة في اليوم وهذا لا شك فيه
هو خائف أن تكون الآخرة حق فيقضي حياة أبدية في النار
لكنه أيضا محتار لماذا يوجد ملحدون في هذا العالم؟
وهل يا ترى يعلمون أسرارا لا يعرفها؟
هل هم أذكياء وفائزون
والمؤمنون سذج وما يتمسكون به مجرد خرافات من الزمن القديم يأبون التخلي عنها بدافع الخوف
نصيحتي :
هذا عصر العلوم.. عصر العقل.. وعصر الأدلة والبحث عن الحقيقة كل شيء أمامك ولا تحتاج لأن تصير عالما لتصل إلى الحقيقة أو الاقتناع بطريق معين
الأمر بسيط اقرأ عن أبحاث العلماء الفلكيين الملحدين وأبحاث العلماء الفلكيين المؤمنين وقارن بينها
اقرأ جيدا عن نظرية التطور لداروين ثم اقرأ عن النظريات العلمية الحديثة التي تخالف نظرية داروين وكذلك النظريات العصرية التي تؤيدها
وقارن بين كل هذا مرة أخرى
بعد أن تبني استنتاجات معينة لا باس أن تعززها ببعض التأملات الشخصية
اخرج إلى الطبيعة
تأمل
استخدم عقلك
انظر بعينيك
أنظر إلى السماء والأرض والخلق..
تأمل في نفسك أمام المرآة
ثم اقرأ عن تأملات الفلاسفة والأدباء والمفكرين
إلى هذا الحد انتهت المهمة الأولى وهي مهمة إتخاذ قرار أخير : الإلحاد بصفة نهائية أو الإيمان بوجود الخالق بصفة نهائية وبدون رجعة
فإذا كان قرارك هو الإقرار بوجود الخالق
بقيت مهمة اختيار الدين
اقرأ وابحث في الديانة المسيحية وارصد أهم نقط ضعفها وتناقضاتها
اقرأ وابحث في الديانة اليهودية وارصد أهم نقط ضعفها وتناقضاتها
اقرأ عن الدين الإسلامي واقرأ القرآن ببطء وبتركيز شديد ادرس علم الحديث على قدر المستطاع وحاول البحث باي طريقة عن أي نقطة ضعف أو تناقض في الإسلام إن وجدتها وطبعا لا تغفل نقط القوة مثل الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز اللغوي
وانتبه بشدة إلى نقطة - الإعجاز اللغوي هذه - فالكثيرون يقولون أنهم لا يجدون اي إعجاز لغوي في القرآن لأنهم يتأملون في طريقة الكتابة والشكل
بينما الإعجاز اللغوي يعني التدبر في المعاني
فالقرآن ليس قصيدة شعرية حتى تبحث فيه عن زخرفة الكلمات
أظن هنا انتهت المهة الثانية التي هي اختيار الدين الذي تجده أكثر قربا من منطقك العقلي
صدقني بدون دراسة وبحث واقتناع لن تصل أبدا إلى طريق أخير وستضل متذبذبا طوال حياتك وتتعذب ألف مرة في اليوم وهذا اسوأ شعور على الإطلاق
إنه أسوأ بكثير من شعور الملحد المثقف والمقتنع لأنه حتى إذا كان ضائعا كما يقال ولا هدف له في الحياة ويشعر بالحزن والكآبة واللامعنى فإنه على الأقل قد تخلص من شعور الخوف من الآخرة
أنا أحتار أحيانا عندما أناقش أشخاصا عندهم شك لكن إذا سالته عن شيء بسيط في العلوم الإسلامية أو الاكتشافات العلمية أو عن نقط الضعف والقوة في نظرية داروين مثلا تجده فارغا لا يعرف شيئا على الإطلاق
إذا يا صديقي على ماذا بنيت شكوكك؟ على تصورات وتخيلات ساذجة من دماغ جد محدود يشبه دماغ البهيمة الفرق فقط في أن دماغك أعلى ذكاء من البهيمة بدرجات معدودة
طبعا أنا لا أوجه هذا الكلام إلى الناس اللاأدريين بل اقصد أن دماغ الإنسان مثبت علميا أنه هو نفسه دماغ الحيوان الفرق في نسبة الذكاء والقدرات
فهل تستعين بتصورات سخيفة وساذجة ناتجة عن هذا الدماغ البشري ذو القدرات المحدودة وتبني شكوكا حول مسألة كونية عظمى
أليس الأجدر بك أن تبحث اولا عن الثقافة وبعدها تبدأ رحلة البحث عن الحقيقة؟؟
فكر مليا
Comment