سأحاول باذن الله تعالى تفنيد الشبهات المحاكة حول الاسلام بطريقة جديدة تعتمد على بعض التحليلات النفسية لجو الشبهة، فان أصبت فمن الله تعالى، وإن أخطأت ، فمن نفسي ومن الشيطان ، والله تعالى ورسوله منهما براء.
1- شبهة منع الرسول
علي من الزواج على فاطمة
لن أستعرض الشبهة فهي معروفة للجميع، ولكن الجدير بالتأمل هو موقف علي
من منع النبي
اياه من الزواج من بنت عمرو بن هشام .
بداية نقول: لا يختلف اثنان على منزلة علي بن ابي طالب العلمية في حقلي العلوم الدينية والدنيوية ، ولا يخفى على أحدٍ كذلك قربه من الرسول
قرابة الرحم وقرابة المؤاخاة ، ومن ثم:
لو كان منع النبي
اياه من الزواج مريباً ومناقضاً لروح الشريعة لكان لعلي موقف آخر فهو ليس بالتابع الأمعة بل النبيه العالم الحكيم ، ومن ثم فان في احترام علي
لقرار الرسول
الرد الدامغ على المتشككين ومثيري الشيهات.
لنرَ معاً ردة فعل علي
على منع الرسول اياه من الزواج على فاطمة:
حسب رواية البخاري : (فترك علي الخطبة).
حسناً: لو كان الدين الاسلامي وضعياً ما كان ليفطن لذلك بناءً على هذا الموقف أحدٌ قبل علي
، ولكن التاريخ الموثق يشهد ما لعلي من المواقف في الدفاع عن الاسلام أثناء حياة الرسول
قبل الحادثة وبعدها ، وبعد وفاة الرسول
مما يؤكد اكتمال يقينه برسالة محمد 
وقفة أخرى:
لو كان في هذا الحكم محاباة من رسول الله
لابنته وتخصيص أحكامٍ خاصة بها لحاباها في أمورِ الدنيا وهو القائد الذي لا ترد له كلمة ، وله خمس الغنائم.
ولكن: لننظر فقط الى هذا المقطع من كتب السيرة لنرى أي محاباةٍ كانت لفاطمة دون نساء المسلمين بصفتها ابنة ملك قومه:
(...وبعد أن أثر الرحى في يديها تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعينها بخادم، فيكون رده عليها صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلك على ما هو خير من خادم؟ تسبحين ثلاثا وثلاثين وتحمدين ثلاثا وثلاثين وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعك").
فهل هذه نصيحة أبٍ نبي أم نصيحة أبٍ حاكم يؤلف أحكام شريعته وفق هوى أهل بيته؟
أترك الجواب لعقولكم قبل ضمائركم.
* يتبع*
1- شبهة منع الرسول
علي من الزواج على فاطمةلن أستعرض الشبهة فهي معروفة للجميع، ولكن الجدير بالتأمل هو موقف علي
من منع النبي
اياه من الزواج من بنت عمرو بن هشام .بداية نقول: لا يختلف اثنان على منزلة علي بن ابي طالب العلمية في حقلي العلوم الدينية والدنيوية ، ولا يخفى على أحدٍ كذلك قربه من الرسول
قرابة الرحم وقرابة المؤاخاة ، ومن ثم:لو كان منع النبي
اياه من الزواج مريباً ومناقضاً لروح الشريعة لكان لعلي موقف آخر فهو ليس بالتابع الأمعة بل النبيه العالم الحكيم ، ومن ثم فان في احترام علي
لقرار الرسول
الرد الدامغ على المتشككين ومثيري الشيهات.لنرَ معاً ردة فعل علي
على منع الرسول اياه من الزواج على فاطمة:حسب رواية البخاري : (فترك علي الخطبة).
حسناً: لو كان الدين الاسلامي وضعياً ما كان ليفطن لذلك بناءً على هذا الموقف أحدٌ قبل علي
، ولكن التاريخ الموثق يشهد ما لعلي من المواقف في الدفاع عن الاسلام أثناء حياة الرسول
قبل الحادثة وبعدها ، وبعد وفاة الرسول
مما يؤكد اكتمال يقينه برسالة محمد 
وقفة أخرى:
لو كان في هذا الحكم محاباة من رسول الله
لابنته وتخصيص أحكامٍ خاصة بها لحاباها في أمورِ الدنيا وهو القائد الذي لا ترد له كلمة ، وله خمس الغنائم.ولكن: لننظر فقط الى هذا المقطع من كتب السيرة لنرى أي محاباةٍ كانت لفاطمة دون نساء المسلمين بصفتها ابنة ملك قومه:
(...وبعد أن أثر الرحى في يديها تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعينها بخادم، فيكون رده عليها صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلك على ما هو خير من خادم؟ تسبحين ثلاثا وثلاثين وتحمدين ثلاثا وثلاثين وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعك").
فهل هذه نصيحة أبٍ نبي أم نصيحة أبٍ حاكم يؤلف أحكام شريعته وفق هوى أهل بيته؟
أترك الجواب لعقولكم قبل ضمائركم.
* يتبع*
Comment