حقيقة أهل القرآن وأحمد صبحي منصور ..
الإخوة الكرام ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أ ُعرفكم بنفسي أولا ً: أخوكم في الله : أبو حب الله ....
جندي مِن جنود الله الغيورين على هذا الدين .. منذ أكثر
مِن أربعة سنوات : وأنا أكتب الكثير مِن الرسائل للرد على
شبهات النصارى والشيعة الروافض والعلمانيين والليبراليين
وأنصار الحداثة والتغريب وفضحهم ....
ولكني لضيق الوقت الشديد (فأنا مهندس معماري وأب لثلاثة
مِن الأولاد) : فقد اقتصرت في رسائلي على زملائي في العمل
ومعارفي وأحبابي مِن أصحاب الإيميلات ......... وذلك لأنني :
لم يكن لدي الوقت الكافي للاشتراك في المنتديات الإسلامية
لنشر كتاباتي : لصعوبة متابعة التعليقات : والرد عليها ....
---
(ملحوظة : مِن أشهر الكتابات التي قمت بنشرها على النت :
قصة ًتخيلية ًبعنوان : ندوة للحوار أو : حوار مع مسلم :
هذا غير العديد مِن السلاسل مثل : حقيقة المجوس الشيعة
الروافض : 10 رسائل .. حقيقة حزب اللات : 6 رسائل ..
إلى كل نصراني : 10 رسائل .. مسلسل الخطر : أكثر مِن
30 رسالة .. الرسائل الإسلامية : وهي أولى ما كتبته : وقد
وصلت فيها حتى الرسالة 79 ثم توقفت : واستبدلتها الآن
بسلسلة متقطعة بعنوان : فائدة اليوم : 125 حتى الآن)) ...
-----
منذ ثلاثة شهور ٍتقريبا ً: دخلت موقع (...) لمُنكر
السُـنة : (أحمد صبحي منصور) .. وأصابني الغثيان كالعادة
مِن كمّ الجهل الذي أجده في كتابات موقعهم كلما دخلت !..
فدعوت الله تعالى في نفسي : أن لو يجعل لي سبيلا ً: يصل
به صوتي إلى كل كــُتاب الموقع (المُغرر بهم على الأقل) :
فيستيقظون به قبل مواصلة الهلكة على أيدي الشيطان ......
ولكن : كيف ؟!.......
فلو دخلت عضوا ً: فسرعان ما سيتم حذفي بعد أن أضحد
أباطيلهم بقليل !!!!....
وفي هذه المرة : هدى الله عيني إلى صفحةٍ بالموقع باسم :
(صفحة كــُتاب الموقع) !!.. فدخلتها : فإذا فيها قرابة الـ
175 إيميلا ً: لكل مَن كتبوا ويكتبون في الموقع !!!!........
(مِنهم 42 إيميلا ًلا يعمل) !!..
فحمدت الله عز وجل على هذه الهدية ....
وأسرعت بنقلهم جميعا ً: وجعلهم في مجموعة واحدة مِن
قائمة مُراسلاتي : ثم قمت بإعداد رسالة كبيرة الحجم نوعا ً
ما (49 صفحة وورد بنفس طريقة الكتابة التي بين أيديكم
الآن) ؟؟ وسميتها :
(( رسالة إلى كاتبي موقع أهل القرآن )) .....
----
قمت فيها بعرض تفنيدات متنوعة لمذهبهم الباطل : والذي
في ظاهره (إنكار السُـنة) : وفي باطنه : (هدم شرائع الدين
كله والتملص منها) ..............
ووعدتهم إذ ذاك : بتلقي جميع استفساراتهم : وتلقي جميع
شبهاتهم بالرد عليها إن شاء الله : على أن يتم كل ذلك :
بيني وبينهم فقط (على إيميلاتهم الشخصية) .. بل : وكثيرٌ
مِن الردود والحوارات كانت : بيني وبين الشخص المعني
فقط : مِن غير أن أنشرها على الآخرين .........
كل ذلك :
إخلاصا ًلوجه الله في نصيحتهم .. وابتعادا ًبي وبهم عن :
حظوظ النفس مِن حب الظهور والعناد والانتصار لها :
لا للحق !..........
----
وبالفعل : أمضيت رسميا ًمعهم : 23 رسالة سميتها :
(( رد الشبهات )) .. كنت أ ُرسلها لهم : وفي نفس الوقت
لقائمة مراسلاتي الأخرى على النت : لعموم فائدتها .....
وأما الرسائل الشخصية بيني وبينهم (وكان أكثرها به
مِن قلة الأدب والبذاءة والتحذيرات ما فيه) :
فقد احتفظت بها لنفسي ولم أنشرها .........................
----
ويُمكن القول بأن رسالاتي منذ الرسالة 20 و 21 : قد
أخذت منعطفا ًجديدا ًتماما ً!.. إذ بعد ما كنت في موضع الدفاع
(بإرسالهم للشبهة : وردي عليها) : صرت في موضع الهجوم
بفضحي لحقيقة جهلهم وجهل رئيسهم بالقرآن : بالدليل مِن
كتاباتهم !.. وذلك لأنه في الرسالة 20 :
كانت المرة الأولى التي أرد فيها مباشرة ًعلى إحدى كتابات
رئيس موقعهم : (أحمد صبحي منصور) نفسه :
وهو ردي على مقالته (( البخاريون والقرآنيون )) ...........
والتي أرسلها لي أحدهم : ظنا ًمِنه أنها ستعجزني عن الرد !
بعدما عجزت جميع شبهاتهم طوال الـ 19 رسالة السابقة ..
---
ففندت ما فيها مِن تجنيات على أهل السُـنة والحديث .. وما
فيها مِن خلطٍ مُتعمد : بينهم : وبين الفرق الأخرى الضالة
لتشويه صورتهم : مثل الصوفية ............
وما صاحب ذلك بالطبع مِن إلصاق الكثير مِن الآحاديث
الضعيفة والتي ليس لها أصل بنا !!!!!!!....
فقمت بفضل الله تعالى بتفنيد كل ذلك : ثم كانت الطامة
الكبرى لهم : أن قد بينت لهم : جهله وتناقضه فيما
يقوله ويستشهد به مِن القرآن نفسه (وهم الذين يدعون
أنهم وحدهم أهله ومتدبريه !) .......
فعندها : وجدت الأصوات التي كانت تتحاور : اختفت !!!...
والأصوات التي كانت تتجادل : سكتت !!!... بل :
وأراد الله تعالى أن تكون القاصمة عليهم مزدوجة : حيث
أرسل لي نفس الشخص : مقالة ًأخرى مِن 38 نقطة بعنوان :
(( القرآن مقابل الشريعة )) ..........
----
فكان مصيرها كأختها أيضا ًولله الحمد والمِنة .. بالإضافة
إلى فضحي لكل ما فيها مِن افتراءات وتناقضات مع صريح
آيات القرآن نفسه !!.. مما يدل على أنهم حتى :
لا يقرأون القرآن !!!!!!!!!!!.....
---------------
فعندها : قررت أن أكتب رسالة ًأخيرة ًبيني وبينهم : تفضحهم
بالدليل أمام أنفسهم وأمام جميع المسلمين بأنهم :
لا يفقهون القرآن نفسه الذي يدعون أنهم أهله !!!!!!!!!!....
مع فضح رئيسهم (أحمد صبحي منصور) : كما لم يفعل أحدٌ
مِن قبل بإذن الله تعالى ..............
----
وبالفعل : أرسلت لهم المبحث الأول مِن هذه الرسالة :
في أول ليلة مِن ليالي رمضان (86 صفحة وورد) ..........
وتعهدت ساعتها أن أ ُحاول جاهدا ًبإذن الله عز وجل : أن
أنشرها جهد طاقتي في مواقع النت التي تعني برد هذا النوع
مِن الشبهات والأباطيل ............
فاخترت موقعكم الأغر .. وموقع : شبكة الدفاع عن السُـنة :
والتي ستتزامن فيها رسائلي لكم : معهم بإذن الله ......
والله ولي التوفيق ...........
----------
وسوف أبدأ بإنزال الجزء الأول مِن رسالتي الأخيرة إليهم :
في الساعات والأيام التالية بإذن الله ..........
(وقد أرفقته مع هذه الرسالة كاملا ًفي ملف وورد لِمَن يُريد)
يليه كل ما كتبته لهم إن شاء الله تعالى ........
ولعلها تكون فاتحة خير ٍلي بكم .. وبتصحيحاتكم وإرشاداتكم ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..........
الإخوة الكرام ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أ ُعرفكم بنفسي أولا ً: أخوكم في الله : أبو حب الله ....
جندي مِن جنود الله الغيورين على هذا الدين .. منذ أكثر
مِن أربعة سنوات : وأنا أكتب الكثير مِن الرسائل للرد على
شبهات النصارى والشيعة الروافض والعلمانيين والليبراليين
وأنصار الحداثة والتغريب وفضحهم ....
ولكني لضيق الوقت الشديد (فأنا مهندس معماري وأب لثلاثة
مِن الأولاد) : فقد اقتصرت في رسائلي على زملائي في العمل
ومعارفي وأحبابي مِن أصحاب الإيميلات ......... وذلك لأنني :
لم يكن لدي الوقت الكافي للاشتراك في المنتديات الإسلامية
لنشر كتاباتي : لصعوبة متابعة التعليقات : والرد عليها ....
---
(ملحوظة : مِن أشهر الكتابات التي قمت بنشرها على النت :
قصة ًتخيلية ًبعنوان : ندوة للحوار أو : حوار مع مسلم :
هذا غير العديد مِن السلاسل مثل : حقيقة المجوس الشيعة
الروافض : 10 رسائل .. حقيقة حزب اللات : 6 رسائل ..
إلى كل نصراني : 10 رسائل .. مسلسل الخطر : أكثر مِن
30 رسالة .. الرسائل الإسلامية : وهي أولى ما كتبته : وقد
وصلت فيها حتى الرسالة 79 ثم توقفت : واستبدلتها الآن
بسلسلة متقطعة بعنوان : فائدة اليوم : 125 حتى الآن)) ...
-----
منذ ثلاثة شهور ٍتقريبا ً: دخلت موقع (...) لمُنكر
السُـنة : (أحمد صبحي منصور) .. وأصابني الغثيان كالعادة
مِن كمّ الجهل الذي أجده في كتابات موقعهم كلما دخلت !..
فدعوت الله تعالى في نفسي : أن لو يجعل لي سبيلا ً: يصل
به صوتي إلى كل كــُتاب الموقع (المُغرر بهم على الأقل) :
فيستيقظون به قبل مواصلة الهلكة على أيدي الشيطان ......
ولكن : كيف ؟!.......
فلو دخلت عضوا ً: فسرعان ما سيتم حذفي بعد أن أضحد
أباطيلهم بقليل !!!!....
وفي هذه المرة : هدى الله عيني إلى صفحةٍ بالموقع باسم :
(صفحة كــُتاب الموقع) !!.. فدخلتها : فإذا فيها قرابة الـ
175 إيميلا ً: لكل مَن كتبوا ويكتبون في الموقع !!!!........
(مِنهم 42 إيميلا ًلا يعمل) !!..
فحمدت الله عز وجل على هذه الهدية ....
وأسرعت بنقلهم جميعا ً: وجعلهم في مجموعة واحدة مِن
قائمة مُراسلاتي : ثم قمت بإعداد رسالة كبيرة الحجم نوعا ً
ما (49 صفحة وورد بنفس طريقة الكتابة التي بين أيديكم
الآن) ؟؟ وسميتها :
(( رسالة إلى كاتبي موقع أهل القرآن )) .....
----
قمت فيها بعرض تفنيدات متنوعة لمذهبهم الباطل : والذي
في ظاهره (إنكار السُـنة) : وفي باطنه : (هدم شرائع الدين
كله والتملص منها) ..............
ووعدتهم إذ ذاك : بتلقي جميع استفساراتهم : وتلقي جميع
شبهاتهم بالرد عليها إن شاء الله : على أن يتم كل ذلك :
بيني وبينهم فقط (على إيميلاتهم الشخصية) .. بل : وكثيرٌ
مِن الردود والحوارات كانت : بيني وبين الشخص المعني
فقط : مِن غير أن أنشرها على الآخرين .........
كل ذلك :
إخلاصا ًلوجه الله في نصيحتهم .. وابتعادا ًبي وبهم عن :
حظوظ النفس مِن حب الظهور والعناد والانتصار لها :
لا للحق !..........
----
وبالفعل : أمضيت رسميا ًمعهم : 23 رسالة سميتها :
(( رد الشبهات )) .. كنت أ ُرسلها لهم : وفي نفس الوقت
لقائمة مراسلاتي الأخرى على النت : لعموم فائدتها .....
وأما الرسائل الشخصية بيني وبينهم (وكان أكثرها به
مِن قلة الأدب والبذاءة والتحذيرات ما فيه) :
فقد احتفظت بها لنفسي ولم أنشرها .........................
----
ويُمكن القول بأن رسالاتي منذ الرسالة 20 و 21 : قد
أخذت منعطفا ًجديدا ًتماما ً!.. إذ بعد ما كنت في موضع الدفاع
(بإرسالهم للشبهة : وردي عليها) : صرت في موضع الهجوم
بفضحي لحقيقة جهلهم وجهل رئيسهم بالقرآن : بالدليل مِن
كتاباتهم !.. وذلك لأنه في الرسالة 20 :
كانت المرة الأولى التي أرد فيها مباشرة ًعلى إحدى كتابات
رئيس موقعهم : (أحمد صبحي منصور) نفسه :
وهو ردي على مقالته (( البخاريون والقرآنيون )) ...........
والتي أرسلها لي أحدهم : ظنا ًمِنه أنها ستعجزني عن الرد !
بعدما عجزت جميع شبهاتهم طوال الـ 19 رسالة السابقة ..
---
ففندت ما فيها مِن تجنيات على أهل السُـنة والحديث .. وما
فيها مِن خلطٍ مُتعمد : بينهم : وبين الفرق الأخرى الضالة
لتشويه صورتهم : مثل الصوفية ............
وما صاحب ذلك بالطبع مِن إلصاق الكثير مِن الآحاديث
الضعيفة والتي ليس لها أصل بنا !!!!!!!....
فقمت بفضل الله تعالى بتفنيد كل ذلك : ثم كانت الطامة
الكبرى لهم : أن قد بينت لهم : جهله وتناقضه فيما
يقوله ويستشهد به مِن القرآن نفسه (وهم الذين يدعون
أنهم وحدهم أهله ومتدبريه !) .......
فعندها : وجدت الأصوات التي كانت تتحاور : اختفت !!!...
والأصوات التي كانت تتجادل : سكتت !!!... بل :
وأراد الله تعالى أن تكون القاصمة عليهم مزدوجة : حيث
أرسل لي نفس الشخص : مقالة ًأخرى مِن 38 نقطة بعنوان :
(( القرآن مقابل الشريعة )) ..........
----
فكان مصيرها كأختها أيضا ًولله الحمد والمِنة .. بالإضافة
إلى فضحي لكل ما فيها مِن افتراءات وتناقضات مع صريح
آيات القرآن نفسه !!.. مما يدل على أنهم حتى :
لا يقرأون القرآن !!!!!!!!!!!.....
---------------
فعندها : قررت أن أكتب رسالة ًأخيرة ًبيني وبينهم : تفضحهم
بالدليل أمام أنفسهم وأمام جميع المسلمين بأنهم :
لا يفقهون القرآن نفسه الذي يدعون أنهم أهله !!!!!!!!!!....
مع فضح رئيسهم (أحمد صبحي منصور) : كما لم يفعل أحدٌ
مِن قبل بإذن الله تعالى ..............
----
وبالفعل : أرسلت لهم المبحث الأول مِن هذه الرسالة :
في أول ليلة مِن ليالي رمضان (86 صفحة وورد) ..........
وتعهدت ساعتها أن أ ُحاول جاهدا ًبإذن الله عز وجل : أن
أنشرها جهد طاقتي في مواقع النت التي تعني برد هذا النوع
مِن الشبهات والأباطيل ............
فاخترت موقعكم الأغر .. وموقع : شبكة الدفاع عن السُـنة :
والتي ستتزامن فيها رسائلي لكم : معهم بإذن الله ......
والله ولي التوفيق ...........
----------
وسوف أبدأ بإنزال الجزء الأول مِن رسالتي الأخيرة إليهم :
في الساعات والأيام التالية بإذن الله ..........
(وقد أرفقته مع هذه الرسالة كاملا ًفي ملف وورد لِمَن يُريد)
يليه كل ما كتبته لهم إن شاء الله تعالى ........
ولعلها تكون فاتحة خير ٍلي بكم .. وبتصحيحاتكم وإرشاداتكم ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..........
كل
Comment