مزاعم في تحريف القرآن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الأنصاري
    محاور
    • Jun 2005
    • 2129

    #31
    غضبة من أجل الحق

    الزميل / مورانى
    شكراً على رجوعك إلى الحق.
    وأتمنى أن يكون هذا نهجك دائماً فى كل مسألة يثبت لك الحق فيها من جهتنا.

    وأعدك أن أفعل هذا معك أيضاً.
    إن وجدت فى كلامك ثمة حق.
    فالنبى صلى الله عليه وسلم أقر ووافق على الحق الذى قاله الشيطان فى حديث أبى هريرة فى فضل آية الكرسى.
    وأنت عندى أقل سوءاً من الشيطان.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موراني
    الا أنّ هناك اسلوب آخر للتصحيح , مثلا بحروف أصغر ( الكتابة عندنا بحروف كبيرة عبارة عن الغضب والصوت العالي) .
    يبدو أنك - بعد أن أخطأت فى الحديث - تريد أن تظفر بتعليق.
    فهذا هو نسقى وأسلوبى فى الكتابة أستخدمه كثيراً أو قُل دائماً سواء أكنت غضبان أم لا ولك أن تراجع مداخلاتى ستجد هذه سمة تحريرية لى.
    وأحب أن أنبهك إلى أننى صحفى قديم وقد درست بعضاً من فنون الإخراج الصحفى ، وأحب أن أمارس هوايتى هذه بل وكل شئ تعلمته وأنا أدافع عن دينى.
    أما من ناحية الغضب فلا مانع عندى أن أغضب من أجل الحق.وأكتب بأكبر حجم ممكن من الكلمات.
    فدينـــــى أعز ما أمـلـــك
    وعجيب أمرك هل حجرت أنت ولو مرة واحدة على كاتبى اللافتات فى المظاهرات فى شوارع أوربا أو أمريكا.
    هذا فى نظرك حرية وديمقراطية.
    أما أن أفعلها أنا وأنا أدافع عن دينى تصبح جريمة أو على الأقل غضب.
    وإذا كنت لا تغضب فإليك هذه :
    أنت متناقض وتكيل بمكيالين
    لك تحياتى

    Comment

    • موراني
      عضو
      • Jun 2005
      • 238

      #32
      يا أبا جهاد الأنصاري
      كثر الكلام فلا فائدة فيه . لا أود أن (اظفر ) في شيء ولا أدافع أن شيء : لا في الدين ولا في أمر آخر مهما كان , ما لم يلح علىّ جانب آخر موقفه .

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #33
        لم أفهم مداخلتك

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موراني
        يا أبا جهاد الأنصاري
        كثر الكلام فلا فائدة فيه . لا أود أن (اظفر ) في شيء ولا أدافع أن شيء : لا في الدين ولا في أمر آخر مهما كان , ما لم يلح علىّ جانب آخر موقفه .
        أرجو من الزميل مورانى أن تعيد كتابة المداخلة مرة أخرى لأن أسلوبك غريب ولم أفهم من المداخلة شيئاً كثيراً.
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موراني
        كثر الكلام فلا فائدة فيه .
        تقصد ( كثرة ) الكلام؟ حسناً.
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موراني
        لا أود أن (اظفر ) في شيء
        تقصد : لا تود أن تظفر (بشئ ) ؟ حسناً
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موراني
        ولا أدافع أن شيء
        تقصد ( عن شئ )؟ حسناً ،
        هل أنت خواجة؟
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موراني
        ما لم يلح علىّ جانب آخر موقفه .
        صدقنى لم أستطع فهمها. أرجوك أعدها مرة أخرى حتى أفهمها.
        عذراً ففهمى قد يكون بطئ أحياناً.

        Comment

        • نبيل هلال
          عضو
          • Jun 2005
          • 2

          #34
          أسرار القول بتحريف القرآن

          القول بأن الله تعالى قد حفظ القرآن من التحريف لا يمنع الحمقى من ادعاء تحريفه بالزيادة فيه أو النقصان منه . ومثل هذه الدعاوى الساذجة لا تنفي حفظ الله تعالى لكتابه , فالله قادر على إمضاء أمره , ومثل تلك المحاولات لا يصدقها عاقل ولا تثبت شيئا غير حمق قائلها , وإنما يثبت التحريف على أي كتاب إذا أصبح ما به من المعاني المحرفة هي وحدها المقررة والمقبولة من الناس بعد ثبوت عجزهم عن القطع بتزييفها أو الجزم بصحتها . فمثلا يصح القول بتحريف الكتب السماوية السابقة لأن ما بها من معاني محرفة أصبحت هي الأصول المقبولة من الناس والأوساط الدينية ,وضاعت المعاني الحقيقية بضياع أصول هذه الكتب .وسلامة كتاب الله من التحريف طوال أربعة عشر قرنا لتنهض وحدها دليلا ناصعا تعمى به عيون المنافقين , على صدق وعد الله بحفظ كتابه .ففي أبعد قرية نائية من قرى المسلمين في الصين , لو لحن أحدهم في قراءة آية من القرآن لصححها من فوره أصغر طفل , وفي أحراش أفريقيا أو أدغال أمريكا الجنوبية أم أي مكان شئت , ولو أخطأ أحدهم في قراءة كلمة واحدة من القرآن لانبرى الكثيرون من فورهم لتصحيحها .ويعتقد الشيعة أن القرآن الكريم الذي بين أيدينا ليس كاملا وإنما هو ثلث ما نزل من السماء , وهذا الثلث محرف, إذ زعموا أن الصحابة قد حذفوا منه ما لم يرق لهم من آيات تثبت ولاية علي بن أبي طالب ,حتى إنهم أفردوا كتابا لإثبات تحريف القرآن الكريم وأسموه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" وهو كتاب يضنون به إلا على الخاصة منهم وهو من تأليف فقيههم محمد الحسين الطبرسي الذي " ذكر في كتابه ما يزيد على 1500 آية , ادعى أنها محرفة , وزعم أنه جاء بتصحيح ما حرف من آيات , وكل التصحيحات التي ذكرها تدور حول إثبات الولاية للأئمة والثناء علي من أقر بها وتبشيره بالجنة نتيجة لهذا الإقرار , وإما ذم ولعن وسب وشتم أحد المخالفين للشيعة وخاصة من الصحابة" .
          ونسبوا إلى أبي جعفر عليه السلام أنه قال:لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي حجي" .
          ولما كانت الأسس التي قام عليها المذهب الشيعي تدور كلها حول مزاعم الولاية والوصاية والعصمة والتقية والحق الإلهي لعلي بن أبي طالب وأبنائه من بعده واختصاصهم بالملك والحكم والاستئثار بالنفوذ وزكوات "المؤمنين" , بل واستمرار هذا النفوذ وهذه الامتيازات حتى بعد الممات ,إذ زعموا تمتع آل البيت بالرجعة بعد الموت وانخراق نواميس الطبيعة لعلي بن أبي طالب وأبنائه من بعده , وهي التي لم تنخرق لنبي الله صلى الله عليه وسلم . ولما زعموا قدرات خرافية لعلي والأئمة - قدرات تفوق كل قدرات البشر و لا يماثلها سوى قدرات الله نفسه وهي مزاعم واضحة البطلان -لم يكن أمام الشيعة من سبيل سوى القول بتحريف القرآن, واتهام الصحابة الأطهار رضي الله عنهم جميعا بحذف ما جاء به بخصوص ما زعموه ,وأضاف الشيعة إلى القرآن ما يرونه مناسبا لتأكيد هذه المزاعم . ومما أثبتوه في كتبهم من آيات محرفة بقصد إثبات ولاية علي بن أبي طالب قولهم الذي نسبوه إلي رب العزة : " كبر على المشركين بولاية على ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي هكذا في الكتب مخطوطة " , وقالوا "سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية على ليس له دافع . ثم قال الراوي : هكذا والله نزل بها جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم " . ولم يكتف الشيعة بذلك بل قالوا إن للقرآن معاني باطنة تغاير المعاني المفهومة من النص القرآني المباشر وأنهم وحدهم يستأثرون بعلمها وذلك على النحو الذي يخرج الآيات من مقاصدها ويلتوي بها لتعني مزاعمهم بغية إثبات الولاية لآل البيت . وما تكلم الناس بالكلام إلا ليُفهم , فالكلام وسيلة حمل المعاني , و يستخدم الناس المجاز والكناية لزيادة تبيان هذه المعاني . هذا ما يحسنه الناس أفيعجز الله – سبحانه- أن يصنع صنيع الناس فيحسن تحميل ألفاظ كتابه ما يعنيه من معاني مباشرة واضحة جلية , وما دام ذلك ممكنا عقلا فما أسخف القول بأن للقرآن معاني باطنية ومعاني سرية للخاصة دون العامة . ولما كانت الألفاظ خدم المعاني , تكون المباعدة بين اللفظ ومعناه المباشر كإزالة الشيء عن جهته . والتفسير الباطني للمعاني الظاهرية غير الكناية والتورية وهما من لغة العرب, فيأتي الكلام باطنه غير ظاهره , والمراد ليس إخفاء المعنى وإلا بطلت الغاية من الكلام . أما افتراض معاني باطنية خفية تخالف المعاني الظاهرية للفظ, فهذا منكر وغير منطقي .
          والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى أهل بيته الأطهار والصحابة أجمعين .
          نبيل هلال- بتصرف من كتاب (الإسلام الحنيف)
          وللحديث بقية لو شاء رواد المنتدى
          شرفونا بزيارة موقعنا ( المسلمون في زمن القصعة)



          -

          Comment

          • خالد الأنصاري
            عضو
            • Dec 2004
            • 13

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد غالب
            ((حفظ الله القرآن بحيث لم تتغير منه كلمة واحدة ولم يتبدل منه حرف واحد))

            من منا لم يسمع هذه العبارة مئات وآلاف المرات في مختلف محطات حياته ومن مختلف الأشخاص بدءاً بالوالدين ومروراً بسائق التكسي وانتهاءً بالعالم الراسخ؟؟
            من منا لم يسمع مثل هذه العبارة في الوسائل الإعلامية السمعية والبصرية وفوق الأرض وتحت البحر وعلى قمم الجبال؟؟
            من منا لم يسمع هذه #######
            لكن من منا قرأ التالي :



            يا إلهي!
            أنا لا أصدق!
            يا ناس كلمات كاملة!
            كلمات كاملة نجدها في قراءة متواترة معتمدة لدى المسلمين، ولا نجدها في قراءة متواترة معتمدة أخرى!
            وربي إن لم يكن هذا هو التحريف فلا أدري ماذا يكون!
            وإذا تذكرنا أن هذا ما رشح إلينا على الرغم من عمليات الغربلة الشديدة التي تعرضت لها نسخ المصاحف مُتوجةً بالمحرقة ، فلكم أن تتصوروا كيف كان حال الاختلافات في النسخ الأصلية.


            ولقد هالني ما هو حاصل من ضجة في هذا المنتدى حول كلمات بسيطة تفوه بها المستشرق موراني حول القرآن في حين أن ما استهجنتموه موجود في صلب القراءات المتواترة..
            وطرح المستشار سالم رداً على المستشرق موضوعاً بعنوان: مع المستشرق موراني حول دعوى ((تحقيق القرآن)) واحتمال الزيادة والنقص واختلاف الترتيب

            ثم نجد المستشار يقول في مقدمته التالي عن كلام المستشرق:


            إذاً الموضوع الموضوع هنا خطير ، فهو إهانة كبرى لأقدس المقدسات! فما هى أوجه هذه الإهانة التي وقع فيها موراني؟
            نجد المستشار يركز على فقرتين مما قاله موراني في لقائه مع منتدى التفسير ، الفقرة الأولى تتعلق بتحقيق القرآن ، أما الشيء الثاني مما يشكل إهانة كبرى للمقدسات فهو:



            نعم..
            حين يقول مستشرق باحتمال وجود نقص وزيادة كلمات بين نسخ من القرآن فإن المسألة تصبح "مساس بجانب القرآن، وإهانة كبرى للقرآن المقدس" ، ولكن حين يكون النقص والزيادة موجوداً دون شك بين القراءات المتواترة للقرآن ، فإن المسألة تصبح: قراءات منزلة من عند الله سبحانه وتعالى!!!!!!!!!!!!
            والله إنني لأحاول أن أجد تعليقاً مناسباً على هذه الازدواجية الشنيعة فلا أجد!


            تعالوا نقرأ من صحيح مسلم ما يلي:
            عن أبي بن كعب قال: (كنت في المسجد، فدخل رجلٌ يصلي، فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر، فقرأ قراءة سوق قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعاً على رسول الله فقلتُ: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ سوق قراءة صاحبه. فأمرهما رسول الله فقرآ ، فحسّن النبي شأنهما ، فسقطَ في نفسي من التكذيب ولا إذ كنتُ في الجاهلية. فلما رأى رسول الله ما قد غشيني ضرب في صدري، ففضتُ عرقاً، وكأنما أنظر إلى الله عز وجل فرَقاً فقال لي: يا أُبي ، أُرسلَ إليَّ أن اقرأ القرآن على حرفٍ فرددتُ إليه: أن هوَّن على أُمتي ، فرد إليّ الثانية: اقرأه على حرفين، فرددتُ إليه: أن هون على أمتي، فرد إلىَّ الثالثة: اقرأهُ على سبعة أحرفن ولك بكل رَدةٍ رددتها مسألة تسألنيها . فقلت: (اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي. وأخرتُ الثالثة ليومٍ يرغبُ إلىّ الخلق كلهم حتى إبراهيم ) . ا.هـ.


            لاحظوا أن الصحابي الجليل أبي بن كعب كفر بمحمد ولا ككفره في الجاهلية حين رأى نبيه يوافق على قراءات مختلفة ، فما الذي أزال هذا التكذيب من الصحابي الجليل؟ لقد حدثه محمد عن قصة هذه الاختلافات وحكمتها بأنها للتهوين على المسلمين ، وبذلك زال التكذيب من قلب الصحابي الجليل.
            نستنتج من ذلك شيء في غاية الخطورة ، وهو أن اختلاف القراءات مبعث على الكفر بالقرآن لولا الحكمة منها ، معنى ذلك أنك حين تجد اختلافاً لا حكمة له فإن النتيجة الطبيعية لذلك هى تكذيب القرآن ، وإلا فهل أنت ملكيٌ أكثر من الملك؟ هل أنت مؤمن أكثر من صحابي جليل كفر حين لم يكن يعلم الحكمة من اختلاف القراءات؟
            تمهيداً لما أريد أن أصل إليه أقول:
            قد وُجدت اختلافات بين القراءات لا يُمكن أن تُعلل باختلاف اللهجات ، فقام علماء القرآن بالتعالم على نبيهم الذي صرح بحكمة الاختلاف ليضعوا حِكَماً أخرى من قدح خيالهم وصل بعضها إلى حد خطير من الإسفاف ، هذه الحكم الأخرى هى-كما ذكرها الشيخ الخطيب في هذا المنتدى- :



            والآن يا عزيزي القاريء ، بالله عليك هل تجد حكمة يمكن أن تنطبق بشكل مقنع على زيادة "من" في قوله (جنات تجري تحتها الأنهار) ، وحذف "هو" من قوله (فإن الله هو الغني الحميد) ؟؟
            إنك لن تجد..
            وبذلك يصبح هذا الاختلاف غير مُعلل ، بلا أي حكمة ، وهذا يعيدنا إلى الأصل في حدوث الاختلاف وأنه عبارة تحريف ، وبذلك يصبح ما سبق تحريفاً طال القرآن.
            وبذلك فإنني أعتبر هذا سبباً إضافياً للكفر بالقرآن ، وما قدوتي في ذلك إلا الصحابي الجليل أبي بن كعب الذي قال حين لم يجد الحكمة: فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية.


            إن الاختلاف بزيادة ونقص الكلمات لهو أمر شنيع أن يطال كتاب من عند الله ، وهذا ما عبر عنه تماماً المستشار سالم وكل مسلم سيسمع اتهاماً بأن نسخ القرآن بينها اختلاف بالزيادة والنقص ، السؤال الآن هو: لماذا يقع هكذا أمر شنيع بين قراءات منزلة من عند الله؟؟ خاصة إذا علمنا أن من بين جميع فوائد وحكم القراءات - التي أغدق بها علينا علماء القرآن- لا نجد حكمة ولا فائدة واحدة تنطبق على اختلاف النقص والزيادة.

            إذاً لدينا هنا شيء شنيع في عرف المسلمين يقع بين القراءات المتواترة دون أن يكون له أي تعليل أو أي حكمة ، ولكن مع ذلك يحظى بالقبول لدى المسلمين!!
            فبماذا نسمي هذه #####


            مثال آخر:

            تصوروا لو نزلت إلى الأسواق طبعة جديدة للقرآن وُجد فيها غياب لكلمة ، ستُسحب الطبعة من الأسواق وتُنشر تحذيرات في الصحف من هذه الطبعة وستخسر المطبعة سمعتها إلى الأبد وربما يُحاكم أصحابها بتهمة التقصير بحق المقدس ، وستُعتبر محاولة من الماسونية والصهيونية العالمية للنيل من القرآن!

            ولكن بالانتقال إلى عالم الواقع ، نجد ما يضحك الثكلى:



            ما هى قصة القراءات هذه؟
            بدأت القصة بأن حصل ما لم يكن بحسبان محمد ( صلى الله عليه وسلم )من لهجات لا تقدر على بعض الكلمات في القرآن ،(...) الأحرف السبعة ليغطي بها على سماحه لكل قبيلة بأن تقرأ على طريقتها. وهكذا ابتدأت المسألة باختلافات بين اللهجات لتمتد بعد ذلك إلى تحريفات حقيقية ليس لها أي علاقة باللهجات ، الأمر الذي استدعى القيام بغربلة شديدة للنسخ تُوّجت بحرق النسخ المخالفة مع الإبقاء على نسخة واحدة بُعثت إلى الأقاليم. وعلى الرغم من كل هذه الغربلة نفذت إلينا هذه التحريفات لتعطينا لمحة عن هول ما كان بين النسخ الأصلية، ولتعطينا صورة واضحة عن حقيقة الوعد الإلهي بحفظ القرآن ، ولتعطينا صورة أوضح عن أن هذا القرآن لا علاقة له بأي إله، مجرد نص بشري خاضع - مثله مثل النصوص الأخرى- للعوامل الخارجية وما قد تسببه من اختلافات وزيادة ونقصان.



            قالوا لنا وبكل ثقة: الله حفظ القرآن من التحريف ولم يتبدل منه حرف!
            فقلنا لهم بأن هناك اختلافات بين القراءات ، فقالوا: بل هى اختلافات قشرية لا تطال المعنى ولا الرسم!
            فقلنا: إذاً أصبحت القضية من نفي مطلق للاختلاف إلى تقسيم نحو اختلافات قشرية لا تطال الأساس!
            فقالوا: وما المشكلة؟
            فقلنا : ولكن هناك اختلافات أثّرت على المعنى!
            فقالوا: مثل ماذا؟
            فقلنا: مثل "ربنا باعَدَ بين خطايانا " وفي قراءة متواترة أخرى" ربنا باعِدْ بين خطايانا" ومثل "وانظر إلى العظام كيف ننشزها" نجدها في قراءة أخرى "وانظر إلى العظام كيف ننشرها" .
            فقالوا: هذه اختلافات سمح الله بها تيسيراً على أمته لاختلاف اللهجات!
            فقلنا: إذاً أصبحت القضية من كتاب أزلي محفوظ إلى كتاب يتنازل ويميع بين لهجات مختلفة ولو على حساب المعنى؟
            فقالوا: وما المشكلة؟
            فقلنا: ولكن هناك اختلافات تطال صلب الكلمات!
            فقالوا: مثل ماذا؟
            فقلنا: مثل "صلاة" نجدها في قراءة أخرى "صلوات" ، و "سارعوا إلى مغفرة من ربكم" نجدها في قراءة أخرى بحرف عطف زائد "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم".
            فقالوا: هذه اختلافات لم تغير في أصل المعنى ، فسواء كانت "صلاة" أو "صلوات" فالأصل هو الصلاة!
            فقلنا: إذاً بعد أن كانت القضية حفظ لكل حرف أصبحت القضية حفظ لأصل المعنى؟
            فقالوا: وما المشكلة؟
            فقلنا: ولكن هناك اختلافات طالت كلمات بحيث حُذفت برمتها!
            فقالوا: ماذا؟
            فقلنا: مثل "جنات تجري تحتها الأنهار" نجد في قراءة متواترة أخرى زيادة حرف الجر "من" ، ومثل "فإن الله هو الغني الحميد" نجد في قراءة متواترة أخرى حذفاً لضمير الفصل"هو".
            فقالوا: هذه كلمات صغيرة يا رجل ألم تنظر إلى التحريفات في الكتب الأخرى كيف تكون؟
            فقلنا :############







            متابعة إشرافية

            مراقب 1

            بعد قراءتي لمقال هذا المجرم والذي أعجب كيف يسمح له و (...) ميكلوش بالكتابة في هذا المنتدى الكريم , فبعد هذا المقال فأنا لا أ شك في كفر هذا الوليد والذي أسأل الله أن ينتقم منه ويجعله عبرة لمن لا يعتبر .....

            فلذا أطالب إدارة هذا المنتدى الكريم بحذفه هو وذاك اليهودي (...) ميكلوش , وعدم الإبقاء على شيهتيهما .


            وكتب / أبومحمد الأنصاري .

            متابعة إشرافية
            مراقب 2
            Last edited by خالد الأنصاري; 08-29-2005, 04:40 AM.

            Comment

            • خالد الأنصاري
              عضو
              • Dec 2004
              • 13

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميكلوش
              مصحف فلان ومصحف علان.. إلى آخر هذا الكلام المذكور لدى الكاتب هنا لا يصح بحالٍ؛ لأنه ليس لدينا مصحفًا لفلان وآخر لعلان، كما سبق وذكرتُه في موضوعي الآخر

              ......

              نعم!

              ليس لدينا....
              غير أنها ( المصاحف) كانت لدى القدماء ووصفوها كما هو معلوم ... . وما *لدينا* اليوم لا ينظر فيه أحد .

              أكرر : أليس هو تراثكم ؟
              ألا شلت يدك أيها اليهودي فاخسأ وانقبع , ولن أدعك تهنأ أيها (...).

              أو تتجرأ على كتاب الله أيها الخبيث , أو تقول مصحف فلان ومصحف علان ؛ أعل الله جسدك وابتلاك بأخبث الأمراض = آمين .
              كتبه الداعي عليك / خالد الأنصاري .
              مراقب 2
              Last edited by خالد الأنصاري; 08-29-2005, 04:45 AM.

              Comment

              • خالد الأنصاري
                عضو
                • Dec 2004
                • 13

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موراني
                يا من يسمي نفسه بداروين ....

                أنت بسؤلك الى بطل هذا المنتدى .....
                كيف لك أن تسأل غير مسلم عن التنقيط في المصحف ؟
                ألا تطمئن بما تتلقى في مدارسكم ؟

                ها قد اعترفت , فمن الذي حشرك في هذه المواضيع (...) , فإذا كنت تجهل التنقيط في المصاحف فكيف تدعو إلى تحقيقها !!!؟

                هلا انصرفت همتك (...) إلى تحقيق توراتكم وزبوركم المحرفين ....


                (...)


                كتبه القاعد لك كل مرصد / خالد الأنصاري .


                متابعة إشرافية
                مراقب 1

                Comment

                • أبو مريم
                  دكتور باحث
                  • Sep 2004
                  • 4556

                  #38
                  الأخ خالد الأنصارى لن يجدى هذا الأسلوب مع الملاحدة بل ما يجدى معهم ويقطع دابرهم الرد على كلامهم بالعقل والمنطق ليس إلا وقد تم ذلك فى هذا الموضوع ولله الحمد رغم كونه لا يستحق كل تلك الضجة أما أن تدعو عليه فليكن ذلك بظاهر القلب يا أخى فهو أبلغ فى الإجابة أما هنا فلا جدوى فهم لا يؤمنون بالله ولن يخيفهم دعاؤك عليهم وربما استغلوا ذلك فى صالحهم وتظاهروا أمام ضعاف العقول بمظهر المسكين المجنى عليه لجذب تعاطفهم .
                  Last edited by أبو مريم; 08-29-2005, 06:24 AM.
                  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                  Comment

                  • ياسين اليحياوي
                    • Jul 2007
                    • 1806

                    #39
                    الزميل يريد الاسلام ما بك تكره أبا مريم لهذا الحد
                    أبعد أن بين لك عيبك واراد إصلاحه تتهمه وتفتري عليه


                    والله مللت من سماع كلامك عن الادب والحكمة وإظهار المسكنة وأنكم مظلومين
                    وأنتم يأتي الواحد منكم بموضوع أحسن ما يقال فيه أن تقيأ للكلام
                    ثم تريد منا أن لا نغضب
                    وجزى الله د حسام الدين حامد حين قال

                    كثير من كلام الملاحدة حقه الطباعة على ورق يُعطى الرعاة فيُطعمونه الشياه فتبعره الشياه فينزل كلامهم منزلته

                    Comment

                    Working...