ضعف الإيمان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قبلت الإسلام ديناً
    عضو
    • Jul 2010
    • 71

    #1

    ضعف الإيمان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم

    قبل أن تأتي الشكوك كان إيماني بالإسلام قوي جداً لا يتزعزع , و بعد ذلك بدأت الشكوك حول الإلحاد و النصرانية و الشيعة و الأحمدية
    الحمد لله أنتهت تلك الشكوك و لكن خوفي من نار جهنم مازال موجوداً و الخوف من عدم وجودي علي الدين الحق مازال موجوداً مع أنني تأكدت أن الإسلام الدين الحق
    و ضعف إيماني بشدة حتي بعد أن ابتعدت عن ظلمات الشبهات و الشكوك
    ما الحل ؟
  • mokraki
    عضو
    • Apr 2010
    • 203

    #2
    أخي الحبيب هذا إن دل على شيء فهو يدل على أنك حريص كل الحرص على إتباع الحق
    "مع أنني تأكدت أن الإسلام الدين الحق"
    إن تأكدت يا أخي فلما الخوف
    يجب أن تشعر بالطمأنينة والسعادة
    "قبل أن تأتي الشكوك كان إيماني بالإسلام قوي جداً لا يتزعزع "
    لقد كنت مثلك إيماني قوي لكن بدأت أفكر هل أنا على دين الحق و تروادني بعض الشكوك وما الى ذلك من أسئلة وتساؤلات
    لكن بعد البحث والدراسة توصلت الى أنني على الطريق الصحيح
    والآن تضاعفت قوة إيماني أضعاف المرات لأني إستطعت التغلب على الشبهات بل والرد عليها
    "ما الحل ؟"
    الحل ياعزيزي
    أن تقوم بالإستعاذة من الشيطان الرجيم
    وأن تداوم على الصلاة وتلاوة القرآن
    فيجب ألا تنسى أن الشيطان هدفه الوحيد هو إضلال الناس
    ملاحظة
    يجب أن نعبد الله تعالى حبا فيه ولأنه يستحق العبادة وليس
    طمعا في الجنة أو النار
    فالجنة للجزاء
    والنار لإقامة العدل
    وفي الختام هناك دعاء رائع
    اللهم إن كنت أعبدك خوفا من نارك فاحرقني بنار جهنم وإذا كنت أعبدك طمعا في جنتك فاصرفني منها.. أما إذا كنت أعبدك من أجل محبتك فلا تحرمني من رؤية وجهك الكريم.
    إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
    برنارد شو

    Comment

    • عصام الغنيمي
      عضو
      • Aug 2010
      • 35

      #3
      هذا الدعاء غريب

      وفي الختام هناك دعاء رائع
      اللهم إن كنت أعبدك خوفا من نارك فاحرقني بنار جهنم وإذا كنت أعبدك طمعا في جنتك فاصرفني منها.. أما إذا كنت أعبدك من أجل محبتك فلا تحرمني من رؤية وجهك الكريم.
      هذا الدعاء لم يرد في قرآن ولاسنة ،بل على العكس فقد مدح الله سبحانه المتقين الذين يخشون عقابه ويطمعون في جنته،"إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير"و من صفات الرحمن أنهم يدعون ربهم "ربنا إصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما"و "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يرددهذا الدعاءوالآيات في الحث على الفوز بالجنة وإتقاء النار كثيرة ، وانا أظن أن الدعاء الذى أوردتموه من أقوال رابعة العدوية ولايصح أن نؤثره على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية

      Comment

      • mokraki
        عضو
        • Apr 2010
        • 203

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام الغنيمي مشاهدة المشاركة
        وفي الختام هناك دعاء رائع
        اللهم إن كنت أعبدك خوفا من نارك فاحرقني بنار جهنم وإذا كنت أعبدك طمعا في جنتك فاصرفني منها.. أما إذا كنت أعبدك من أجل محبتك فلا تحرمني من رؤية وجهك الكريم.
        هذا الدعاء لم يرد في قرآن ولاسنة ،بل على العكس فقد مدح الله سبحانه المتقين الذين يخشون عقابه ويطمعون في جنته،"إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير"و من صفات الرحمن أنهم يدعون ربهم "ربنا إصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما"و "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يرددهذا الدعاءوالآيات في الحث على الفوز بالجنة وإتقاء النار كثيرة ، وانا أظن أن الدعاء الذى أوردتموه من أقوال رابعة العدوية ولايصح أن نؤثره على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية
        السلام عليكم
        أعلم يا أخي الحبيب أنه لايصح أن نؤثره على الآيات القرآنية والأحاديث
        فأنا لم أقل أن هذا ليس من صفات المتقين بل قلت ملاحظة فقط
        كافتراض لو أن الله لم يخلق الجنة والنار
        فيجب عبادته لأنه يستحق العبادة
        وأتمنى من الأخ الكريم
        ألايشتت الموضوع
        فموضوع العضو قبلت الإسلام ديناً هو ضعف الإيمان
        والسلام عليكم ورحمة الله
        إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
        برنارد شو

        Comment

        Working...