أحدهم يقول
والسؤال ،، من هي هذه الأمة التي يرى ضرورة اعتقاد فضلها وخيريتها ؟ بالتأكيد لن يخرج مراده عن أمة الإسلام ، أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، لكن كيف للسكران أن يعثر على تحديد دقيق لهذه الأمة ، جغرافيا وحضاريا وسياسيا ، ومن أي زاوية يجب الاعتقاد بفضلها ؟ هل تشمل هذه الأمة التي يريدها المسلمين في كل العالم ؟ إذن ما موقفه من مختلف أنظمة الحياة في تلك الدولة بما فيها من اختلاط وتغريب ، انشغل كثيرا بالتحذير منه سعوديا ، فكيف له أن يدافع عن وجود أمة ، وعن وجوب الاعتقاد بفضلها وخيريتها . هل يدخل مسلمو تركيا وماليزيا والهند وأمريكا ومصر والبلقان وجمهوريات روسيا الاتحادية في هذه الأمة ، كيف سيكون الموقف إذن من كل منكراتهم التي يحذر منها سعوديا . فالمرأة لديهم تحظى بتركيز وحقوق متصلة ، والجامعات مختلطة والتعليم مختلط ، ولا تكاد حياتهم اليومية تختلف عن حياة العالم الغربي إلا في الجوانب الإيمانية !!
ويقول
فالدولة الحديثة لا تزدهر بمبان جديدة وطرق واسعة ، وإنما تأتي كل هذه تبعا للإيمان بمبدأ الحقوق والحريات والنظام ، وهذه الجوانب بالإضافة إلى كونها أفكارا تغريبية ، لا تتم بدون نظام ، وهذا النظام لا بد أن يكون حديثا ، وحداثته لا بد أن تأتي من الغرب ، إن أنظمة التعليم الجامعي في الدراسة والبحث الدراسات العليا وأنظمة الإعلام وأنظمة المرور والطرقات وغيرها ، كلها أنظمة تغريبية ، قادمة من الغرب ، ولا يوجد فيها نظام واحد قادم من التراث الإسلامي
والسؤال ،، من هي هذه الأمة التي يرى ضرورة اعتقاد فضلها وخيريتها ؟ بالتأكيد لن يخرج مراده عن أمة الإسلام ، أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، لكن كيف للسكران أن يعثر على تحديد دقيق لهذه الأمة ، جغرافيا وحضاريا وسياسيا ، ومن أي زاوية يجب الاعتقاد بفضلها ؟ هل تشمل هذه الأمة التي يريدها المسلمين في كل العالم ؟ إذن ما موقفه من مختلف أنظمة الحياة في تلك الدولة بما فيها من اختلاط وتغريب ، انشغل كثيرا بالتحذير منه سعوديا ، فكيف له أن يدافع عن وجود أمة ، وعن وجوب الاعتقاد بفضلها وخيريتها . هل يدخل مسلمو تركيا وماليزيا والهند وأمريكا ومصر والبلقان وجمهوريات روسيا الاتحادية في هذه الأمة ، كيف سيكون الموقف إذن من كل منكراتهم التي يحذر منها سعوديا . فالمرأة لديهم تحظى بتركيز وحقوق متصلة ، والجامعات مختلطة والتعليم مختلط ، ولا تكاد حياتهم اليومية تختلف عن حياة العالم الغربي إلا في الجوانب الإيمانية !!
ويقول
فالدولة الحديثة لا تزدهر بمبان جديدة وطرق واسعة ، وإنما تأتي كل هذه تبعا للإيمان بمبدأ الحقوق والحريات والنظام ، وهذه الجوانب بالإضافة إلى كونها أفكارا تغريبية ، لا تتم بدون نظام ، وهذا النظام لا بد أن يكون حديثا ، وحداثته لا بد أن تأتي من الغرب ، إن أنظمة التعليم الجامعي في الدراسة والبحث الدراسات العليا وأنظمة الإعلام وأنظمة المرور والطرقات وغيرها ، كلها أنظمة تغريبية ، قادمة من الغرب ، ولا يوجد فيها نظام واحد قادم من التراث الإسلامي








Comment