ماينطق عن الهوى !!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خال مازن
    عضو
    • Sep 2009
    • 314

    #1

    ماينطق عن الهوى !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أطلب من أي عضو يعتقد أن مراد الله تعالى في قوله (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) أنه يمتد ليشمل كلام آخر للرسول غير القران الكريم . ان يتقدم ليتحاور معي .

    وبارك الله فيكم .
  • نور الدين الدمشقي
    طالب علم
    • Jul 2010
    • 2207

    #2
    للفائدة:
    "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
    "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #3
      الأخ الكريم : خال مازن ...
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

      قرأت مشاركتك : وأحببت الرد عليها بإذن الله ...
      فأدعو الله تعالى أن يتسع صدرك لي ...

      ----
      ولكني وقبل البدء : أ ُحب أن أقوم بالتعليق على (توقيعك) ....
      حيث أرى فيه خطأ ً: عاهدت الله تعالى ألا أرى مثله وفي إمكاني
      بيانه : إلا فعلت .........
      أقول :
      لفتت نظري الكلمات التي باللون الأحمر في الآيات التي في التوقيع ..
      حيث بداهة ً: أظن أنك تعني بها : نفي خروج عصاة المسلمين
      الموحدين مِن النار : كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه
      وسلم في حديث الشفاعة وغيره ....
      ومِن هنا (ولو صح رأيي) :
      فأ ُحب أن أ ُخبرك أخي الكريم أنه لا يجوز لمسلم أن يستشهد مِن آيات
      القرآن بشيء : ويدعي أنه تقوم بذلك حُجة : إلا أن يكون عالما ًبالفعل
      بالقرآن : مُـلما ًبكل ما فيه مِن آياتٍ أولا ً!!!....
      وذلك لا يأتي لآحاد المسلمين والعوام !!.. وإنما لأ ُناس ٍيواظبون على
      ختم القرآن تباعا ً: يقرأونه بالأسحار والناس نيام (حيث يكون ذلك بعدا ً
      عن الرياء وعن مشاغل النهار وصخبه) .. فيُفيض عليهم الله تعالى
      بالمعاني والحِكم والدُرر ... وما زالوا في زيادة ٍكلما قرأوا :
      " وقل رب زدني علما ً"طه 114 .. وأيضا ً:
      " وما أ ُوتيتم مِن العلم : إلا قليلا ً" ... الإسراء 85 ...
      أقول :
      لو تركنا القرآن لآحاد الناس : يستنبط ويستشهد ويُقيم الحُجة (مِن وجهة
      نظره المحدودة) : فلربما خرج علينا مَن يقول :
      أن آحاديث النبي عن حساب المُجرمين يوم القيامة مِن الجن والإنس :
      لا تصح !!!.. وأما دليله : فأيضا ًآيات مِن القرآن لم يفهمها !.. مثل :
      " ولا يُسأل عن ذنوبهم المُجرمون " القصص 78 .. وأيضا ً:
      " فيومئذٍ (أي يوم القيامة) : لا يُسأل عن ذنبه إنسٌ : ولا جان " !!...
      الرحمن 39 ...
      أقول :
      وفات مثل هذا المُعترض : أن السؤال في اللغة :
      قد ينصرف إلى مقصودين : إما سؤال للاستعلام .. وإما : سؤال تبكيت
      وتوبيخ ..........
      فأما سؤال الجهل والاستعلام : فهذا هو المنفي عن الله عز وجل في الآيتين
      المذكورتين !!.. إذ كيف يستعلم الله تعالى عن أشياء : قد حصرها الكتبة
      مِن الملائكة وسجلوها : بكل دقة ؟!!..
      " ما يلفظ مِن قول ٍ: إلا لديه رقيبٌ عتيد " ق 18 ... وأيضا ً:
      " وكل شيءٍ فعلوه : في الزُبر .. وكل صغير ٍوكبير ٍ: مُستطر (أي
      مسطورٌ ومُسجل ٌعليهم " القمر 52- 53 ... وأيضا ً:
      " ووُضع الكتاب : فترى المجرمين مُشفقين مما فيه !.. ويقولون :
      يا ويلتنا ! ما ل هذا الكتاب : لا يُغادر صغيرة ًولا كبيرة ً: إلا أحصاها ؟!
      ووجدوا ما عملوا : حاضرا ً" الكهف 49 ...
      فهذا هو معنى النفي في الآيات ....
      وأما سؤال التوبيخ والتبكيت يوم القيامة ويوم الحساب :
      فلا يكون إلا للمجرمين والكافرين :
      " ا ُحشروا الذين ظلموا : وأزواجهم : وما كانوا يعبدون : مِن دون الله :
      فاهدوهم إلى صراط الجحيم .. وقِفوهم : إنهم مسؤلون " الصافات 24 ..
      وأيضا ً:
      " ويوم يُناديهم(أي المشركين والكفار) فيقول : ماذا أجبتم المٌرسلين " ؟!..
      القصص 65 .... وغيرها ...
      --------------
      وهكذا ترى معي أخي الكريم :
      كيف تتسلل شبهات المُلحدين والنصارى والعَلمانيين وغيرهم إلى عوام
      المسلمين : فتفتنهم برغم تفاهتها !!!!....
      وأما مَن أعطاه الله تعالى علما ً: فلا أسهل عليه مِن دحض تلك الأباطيل :
      وبالقرآن نفسه كما رأيت .........
      -----
      والآن : نعود إلى الثلاث آيات التي ذكرت في توقيعك ....
      حيث لو علمت أخي الكريم معناهم وسياقهم الذي ا ُقتــُـطِعوا منه :
      لما كنت ظننت أن ذلك يشمل عصاة الموحدين المسلمين !!!!..........
      فالآيات التي قبلها : والتي بعدها مِن سورة البقرة :
      تتحدث عن بني إسرائيل أخي الكريم !!..
      وأما الثلاث آيات التي في توقيعك : فقد جاءت تعليقا ًعلى ما يقوله مُحرفو
      أهل الكتاب في أنفسهم : أثناء تحريفهم لكتب الله وهم يعلمون !!!...
      إذ أنهم ظنوا أنهم بمعرفتهم لله : فسوف ينجون مِن عذاب النار : حتى
      ولو دخلوا فيه بعض الوقت : فهم خارجون حتما ً!!!!....
      ونسوا أن مِن شرط الإيمان : التسليم ...
      وأن الله تعالى : " لا يغفر أن يُشرك به : ويغفر ما دون ذلك لِمَن يشاء "
      النساء 48 ..
      وأما هؤلاء : فقد اشتروا بتحريفهم : السلطة والمال .. فكانوا لهم بمثابة
      الإله : كما قال رسولنا الكريم في الحديث الصحيح :
      " تعس عبد الدينار : تعس عبد الدرهم : تعس عبد الخميصة : تعس عبد
      الخميلة ... إلى آخر الحديث " رواه البخاري وغيره ....
      وأما نص الآيات (بعد أن ضممت لها الآية التي تسبقها) فهي كالآتي :
      " فويلٌ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم (أي مِن اليهود) : ثم يقولون : هذا
      مِن عند الله : ليشتروا به ثمنا ًقليلا ً!!.. فويلٌ لهم مِما كتبت أيديهم :
      وويلٌ لهم مِما يكسبون !!.. وقالوا (أي أولئك اليهود المُحرفون): لن تمسنا
      النار إلا : أياما ًمعدودة ! قل : أتخذتم عند الله عهدا ً: فلن يُخلف الله عهده ؟!
      أم تقولون على الله : ما لا تعلمون ؟!.. بلى (أي بلى سيخلد في النار) : مَن
      كسب سيئة ً: وأحاطت به خطيئته (وهذا حال الكافرين والمجرمين : أحاطت
      بهم خطاياهم وضلالاتهم : كما قال الله في سورة مريم : قل مَن كان : في
      الضلالة !.. ولم يقل : على ضلالة كما يقول للمؤمنين : على هدى !..
      فالكفار : في الضلالة وأحاطت بهم خطيئاتهم) : فأولئك أصحاب النار :
      هم فيها خالدون .. (وهنا يذكر الله تعالى المُقابل لهؤلاء بقوله والذين آمنوا
      وعملوا الصالحات : أولئك أصحاب الجنة : هم فيها خالدون " البقرة 79 : 82
      -------
      وعلى هذا الفهم (فهم خروج عصاة المسلمين الموحدين مِن النار) :
      يُمكن فهم الثلاث آيات التالية أيضا ً:
      " فأما الذين شقوا (أي الكافرين والمشركين ومِن المسلمين مِن أهل الكبر
      والمعاصي الذين لم يتوبوا منها أو : غلبت سيئاتهم ومظالم الناس عليهم على
      حسناتهم) : ففي النار .. لهم فيها زفيرٌ وشهيق ! خالدين فيها : ما دامت السماوات
      والأرض : إلا ما شاء ربك (وهم المسلمون الموحدون : يخرجون منها بعد حين ٍ
      يُقدره الله تعالى : ببركة توحيدهم وإسلامهم) .. إن ربك فعالٌ لِما يُريد (وذلك بمعنى
      الآية الأخرى : لا يُسأل عما يفعل : وهم يُسألون .. حيث أنه جل وعلا : الكامل
      في العدل والحكمة : فكيف يُسأل ؟!) .. وأما الذين سُعدوا : ففي الجنة : خالدين
      فيها ما دامت السماوات والأرض : إلا ما شاء ربك (والاستثناء هنا عائدٌ على المنتقلون
      إليها مِن النار : حيث لم يسكنوها ابتداءً) عطاءً : غير مجذوذ " هود 106 : 108
      والله تعالى أعلى وأعلم .....
      والآن أخي الكريم :
      أرجو أن تعيد النظر في توقيعك مرة ًأخرى ....
      وربما نظرت نظرة ًأخرى متفاءلة ًفي الحياة : فتنتقي مِن آيات القرآن ما ترنو إليه
      النفس مِن نعيم الدنيا أو الآخرة أو مغفرة الله ورحمته ....
      جمعني الله وإياك على الخير ..........
      ---------------
      ---------------------
      نأتي الآن لموضوعك الأساسي (وأعتذر مرة أخرى على الإطالة) ....

      يُـتبع بعد دقائق بإذن الله ......

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #4
        نواصل على بركة الله ...

        أنت تستشهد اخي الكريم بالآيتين 3 و 4 مِن سورة النجم :
        " وما ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحيٌ يوحى " .........
        وتسأل :
        هل مِن مُعارض : في أنه لم يوحى للنبي (محمد) صلى الله عليه وسلم :
        غير القرآن ؟!!!....
        أقول :
        نعم أخي الكريم !!............
        فنحن لدينا في الدين مرتبتين :
        (نبي) .. و(رسول) ...
        والنبي : أعم مِن الرسول ....
        فالنبي : هو كل مَن يوحى إليه مِن ربه بشيء : أو بالغيب : أو باتباع
        رسالة مُعينة سابقة له ....
        ومِن أجل أنه يوحى إليه (وخصوصا ًبالغيب) : فما زال إلى الآن كل مَن
        يتنبأ بالغيب والمستقبل مِن الناس : يُسمونه : نبي !!!.. (الفعل : نبأ –
        تنبأ : فهو نبي) ....
        بل وحتى كلمة النبوءة : مُشتقة مِن النبي !!!.. ففي اللغة الإنجليزية
        مثلا ً: نجد كلمة النبوءة هي : هي نفسها النبوة : (Prophecy) !!..
        وهي مشتقة أيضا ًمِن نبي (Prophet) ...
        ------
        وأما الرسول : فهو أخص مِن معنى النبي ....
        إذ : هو المأمور مِن الله تعالى بحمل رسالةٍ إلى الناس ......
        سواءٌ كانت مكتوبة : او غير مكتوبة ....
        ومِن هنا : فكل رسول : هو نبي بالطبع (أي يوحى إليه) ................
        ولكن : ليس كل نبي : رسول ! (إذ أنه ليس بالضرورة يحمل رسالة ً
        للناس) ...............
        -----
        ومِن هنا أخي الكريم أسألك أنا بدوري :
        هل كل وحي الله تعالى : هو رسالات ؟!.. كالقرآن مثلا ًأو التوراة أو
        الإنجيل ؟!...............
        --------
        القرآن نفسه يُجيب عليك أخي !!!..............
        فهناك مثلا ً: وحيٌ للطيور والحشرات وسائر المخلوقات : كلٌ ليتصرف
        وليهتدي للفطرة التي فطره الله عليها ولطبيعته :
        " قال (أي موسى عليه السلام) : ربنا الذي أعطى كل شيءٍ خلقه : ثم
        هدى " !!!.. طه 50 ... أي : هدى كل نوع مِن المخلوقات : للتصرف
        وفق طبيعته وما ينفعه : فيولد وبه كل ذلك بالفطرة :
        " وأوحى ربك إلى النحل : أن اتخذي مِن الجبال بُيوتا ً.. ومِن الشجر ..
        ومِما يعرشون " النحل 68 ....
        " وأوحى في كل سماءٍ : أمرها " فصلت 12 ....
        --------
        ولعلك تتساءل أخي الكريم : هذا بالنسبة للمخلوقات غير الإنسان !!!!..
        فهل يوحي الله تعالى للإنسان بأشياء : غير الرسالات ؟!!..
        أقول :
        نعم !!!!!!....
        بل : ولغير الأنبياء والرُسل أيضا ًإذا أردت !!!!!!....
        وأتركك مع الامثلة التالية :
        " وأوحينا إلى موسى وأخيه : أن تبوءا لقومكما بمصرَ بُيوتا ً"! ....
        يونس 87 .. وكان ذلك الوحي قبل خروج بني إسرائيل مِن مصر :
        أي قبل نزول التوراة !!!!... فلماذا لا نتعجب مِن وحي الله للأنبياء
        والرُسل بغير الرسالات : ونتعجب مِنه للنبي (محمد) صلى الله عليه
        وسلم ؟!!!... ولنتابع :
        " فلما ذهبوا به (أي إخوة يوسف بيوسف عليه السلام) : وأجمعوا
        أن يجعلوه في غيابت الجُب : واوحينا إليه : لتنبئنهم بأمرهم هذا :
        وهم لا يشعرون " يوسف 15 ! وهذا وحيٌ آخر : أكيد ليس برسالة !
        " ولقد مننا عليك مرة ًأخرى (والحديث لموسى عليه السلام) : إذ
        أوحينا إلى أ ُمك ما يُوحى : أن اقذفيه في التابوت : فاقذفيه في اليم :
        فليُلقه اليم بالساحل .... " طه 37 : 39 .....
        فهذا وحيٌ أيضا ًلأم (موسى) عليه السلام : وهي ليست نبية !!!...
        " ولقد أوحينا إلى موسى : أن أسر ِبعبادي : فاضرب لهم طريقا ًفي
        البحر يبسا ً" طه 77 .. وكان ذلك أيضا ًقبل نزول التوراة ؟!...
        " فأوحينا إليه (أي نوح عليه السلام) : أن اصنع الفلك بأعيننا
        ووحينا " المؤمنون 27 .. ولا أعتقد ان ذلك الوحي أيضا ًجاء
        في رسالة !!!!...
        " فأوحينا إلى موسى : أن اضرب بعصاك البحر " الشعراء 63 ..
        وكان أيضا ًقبل نزول التوراة ....
        " وأوحينا إلى موسى أن الق عصاك : فإذا هي تلقف ما يأفكون "
        الأعراف 117 ... وكان أيضا ًقبل نزول التوراة ...
        -------
        وهكذا أخي الكريم ترى أن وحي الله تعالى للبشر : بل وللرسل
        وللأنبياء : ليس بالضرورة أن يكون رسالات !!!!!!!!...
        هو وحيٌ للتوجيه وللإرشاد ..
        وحيٌ بردودٍ يقولونها وبأفعال ٍيفعلونها في مواقف معينة كما رأيت ....
        " وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه : أن اضرب بعصاك الحجر "
        الأعراف 160 ... وكما كان (عيسى) عليه السلام : يُنبيء الناس
        بما يدخرونه في بيوتهم : مُعجزة ًمِن معجزاته عليه السلام !
        " وأ ُنبئكم بما تدخرون في بيوتكم " آل عمران 49 ...
        فهل هذه الأخبار عمّا يدخرونه في بيوتهم : هي مِن الإنجيل ؟!....
        ------
        وهكذا أخي الكريم : كان حال نبينا (محمد) صلى الله عليه وسلم : فهو
        لم يكن أبدا ًبدعا ًمِن الرُسل (أي مُختلفا ًعنهم) الأحقاف 9 ...
        فكما كان يوحي الله تعالى لهم : في خارج الرسالات : فكذلك هو أيضا ً:
        " إنا أوحينا إليك : كما أوحينا إلى نوح ٍوالنبيين مِن بعده !.. وأوحينا
        إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب
        ويونس وهارون وسليمان !!.. وآتينا داود زبورا ً" النساء 163 !!..
        ------
        حيث كان أحيانا ًيُوحىَ للنبي صلى الله عليه وسلم في بعض المواقف
        بكلام ِومعان ٍ: ليست بالقرآن (ومنها مثلا ً: أحاديث الغيب الكثيرة
        المملوءة بها كتب السُـنة : سواء غيب المستقبل أو الغيب العلمي :
        طبي وتشريحي وفلكي وفيزيائي وجيولوجي وغيره) ...
        بل : وربما كانت نفس طريقة الوحي ٍ: هي نفس طريقة وحي القرآن !
        مثل سكوت النبي : وتصبب العرق بشدة مِن جبينه وثقل جسده ... إلخ
        فإذا أردت مثالا ًعلى ذلك :
        فعن (أبي سعيد الخدري) رضي الله عنه :
        " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن مما أخاف عليكم مِن بعدي :
        ما يُـفتح عليكم مِن زهرة الدنيا وزينتها !!.. فقال رجل : يا رسول الله :
        أو يأتي الخير بالشر ؟!.. فسكت : حتى ظننا أنه ينزل عليه (لمعرفتهم
        علامات الوحي لرسول الله مِن صمته وغيبه وتصبب العرق على جبينه)
        قال : فمسح عنه الرحضاء وقال : أين السائل ؟!.. وكأنه حمده (أي على
        سؤاله لأنه كان سببا ًفي وحي الله له بالإجابة) فقال :
        إنه لا يأتي الخير بالشر (ثم ضرب له مثلا ً: تماما ًكما كان يوحى لعيسى
        عليه السلام بالأمثال فقال) وإن مِما يُـنبت الربيع (أي مِن الكلأ والعشب)
        ما يقتل حبطا ًأو يلم (أي مِنه ما يقتل الدواب مِن كثرة الأكل بشراهة) :
        إلا آكلة الخضر (أي بما تحتاجه ويُفيدها) أكلت : حتى امتدت خاصرتاها :
        استقبلت الشمس (أي بالجلوس والراحة) : فثلطت وبالت (أي أخرجت
        فضلاتها) : ثم عادت : فأكلت (أي أن أكلها يكون فقط : وفق حاجتها ولا
        تزيد عنه : فيضرها أو يقتلها) .. وإن هذا المال : خضرة حلوة :
        فمن أخذه بحقه : ووضعه في حقه : فنِعمَ المعونة هو .. ومَن أخذه بغير
        حقه : كان كالذي يأكل ولا يشبع : ويكون شهيدا ًعليه يوم القيامة " ..
        رواه البخاري ومسلم وغيرهما .....
        ---------
        والآن نأتي لتفصيل الكلام على نبينا وحبيبنا (محمد) صلى الله عليه
        وسلم (بالنسبة لبعض اجتهاداته : ومدى توافقها مع آيتي النجم :
        وما ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحيٌ يوحى) ..... فأقول :
        لقد كان النبي بشرا ً: قبل كل شيء !!!.....
        لم يجعله الله تعالى كاملا ًفي كمال الإله !!.. وإلا : لعبده الناس مِن دون
        الله عز وجل !!!...
        وأيضا ً: لم يجعله الله يُخطيء أخطاء البشر المعروفة : فيسقط رسول
        الله مِن نظرهم !!!...
        بل :
        تركه الله تعالى يجتهد في بعض الأوقات لحكمة ..
        فأما اجتهاده : فكان في أشياء : لم يسبق فيها وحي !.. فكيف نعدها
        أخطاءً ؟!!!!...
        وأما الحِكمة مِن ذلك : فهي حِكمٌ كثيرة : لا يتسع المجال لها الآن ......
        -----
        فأما اجتهاداته التي عاتبه الله تعالى عليها في القرآن : فكما قلنا :
        كانت في أشياء : لم يسبق فيها وحي (وهذه وحدها : ترد على سؤالك !
        إذ أنها تدل على أن الرسول كان يتكلم ويحكم في أشياء : لم ينزل فيها
        وحي !!!...) وهي اجتهادات معدودة : قد غفرها الله تعالى له ...
        وبسردها : نعرف أنها لم تكن (خطأ ً) كما يتوهم الواهمون .. ولكن :
        كان اجتهادا ًمرجوحا ًبغيره : إن صح التعبير !!!!....
        1...
        ففي موقف الأعمى (عبس وتولى) .. فكان اجتهاد النبي : أن دعوة النفر
        مِن المشركين : أهم مِن الإلتفات إلى (عبد الله بن أم مكتوم) الأعمى ...
        لأنه في نظر النبي : ربما لا تاتيه فرصة ًأخرى كهذه مع هؤلاء المشركين
        بعد .... وأما الأعمى : فهو مِن أهل الإيمان : أي أن النبي سيجتمع به
        لاحقا ًعلى أقل تقدير .............
        فهل في هذا خطأ ٌفي عُرف البشر ؟!!!!....
        لا !.. بل : ولم يكن قد نزل مِن القرآن بعد : ما ينهاه عن هذا ......
        وهنا : نزل الأمر الإلهي ببيان أن النبي : لا يجب عليه التصدر للذين
        ظهر استعلاؤهم واستغناؤهم عن الله عز وجل ودعوة الإسلام ...
        2...
        ويتبين لنا أكثر أن النبي : غير مؤاخذ عما اجتهده في غير نزول وحي :
        يتبين لنا ذلك في معاتبة الله تعالى له : في عدم قتله لأسرى بدر !..
        حيث مال النبي لرأي (أبي بكر) رضي الله عنه وجماعة مِن المسلمين :
        أن يستبقوا الأسرى أحياءً .. فيكسبوا مِن ذلك وُدا ً(لعلهم يُسلمون) ....
        ويكسبوا مِن ذلك رَحِما ً(فمعظمهم لهم أقارب فيهم) .. كما أنهم يطلبون
        في عتقهم : فدية : يُمكن أن تعوض المُهاجرين بعض ما أخذ منهم .....
        فنزل قول الله تعالى : مؤيدا ًلرأي (عمر) رضي الله عنه .. والذي أشار
        على النبي بقتل جميع الأسرى (وخصوصا ًبأيدي أقاربهم) : حتى ينال
        الكافرين الخوفُ مِن الإسلام والرعب مِنه (وخصوصا ًبعد أول حرب) :
        فقال الله تعالى :
        " ما كان لنبي ٍأن يكون له أسرى : حتى يُـثخن في الأرض (أي يُكثر
        فيها قتل أعداء الله : حتى يهابون شوكة الإسلام) تريدون عرَض الدنيا
        (وهو الرأي الذي مال إليه النبي) والله يُريد الآخرة : والله عزيز ٌحكيم !
        لولا كتابٌ مِن الله سبق : لمسكم فيما أخذتم عذابٌ عظيم " الأنفال 68
        ولذلك : فلم يُعاقبهم الله تعالى : لأنه لم يسبق لهم كتابٌ ولا وحيٌ في ذلك
        الأمر .. فهل يُعد ذلك خطأ ًًبمفهومنا ؟!!....
        3...
        بل وعاتب الله تعالى نبيه أيضا ً: على عظيم التعب الذي يُجهد به نفسه :
        سعيا ًوراء هداية قومه : رحمة ًمِنه : بعدما رأى الجنة والنار رأي العين !
        " فلعلك باخع ٌنفسك (أي قاتلٌ نفسك ومُهلكها) على آثارهم (أي تتبعا ًلهم
        لدعوتهم) : إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ً(أي حُزنا ًمِنك عليهم) " !!!..
        الكهف 6 .. ومثلها :
        " لعلك باخع ٌنفسك : ألا يكونوا مؤمنين " الشعراء 3 ....
        فها هنا عتابٌ : على فرط رحمة النبي بمشركي قومه وشدة أسفه عليهم
        إن لم يؤمنوا !!!!....
        فهل يُعد ذلك خطأ ً؟!!!!...
        4...
        وكذلك موافقة النبي للمنافقين : في الجلوس عن الجهاد ....
        فيعاتبه الله تعالى بأجمل عتاب ٍقائلا ًعز وجل :
        " عفا الله عنك : لمَ أذنت لهم : حتى يتبين لك الذين صدقوا (أي في
        إسلامهم ونية الجهاد) وتعلمَ الكاذبين (والذين كانوا سينكشفون في
        الحرب) " ؟!!!... التوبة 43 ...
        وانظروا كيف قدّم الله تعالى العفو قبل العتاب ؟!!!!...
        فهل فعل النبيُ بذلك خطأ ً: وهو الذي لم ينزل عليه الوحي إلا بعدها ؟!
        5...
        وكذلك استغفاره ودعاؤه للمنافقين : ثم نهاه الله عنه ...
        6...
        وكذلك : تحريمه على نفسه : ما أحله الله له : ابتغاء مرضاة أزواجه !
        ................................ إلخ ...
        ------
        والخلاصة مِن هذه النقطة :
        هو أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم اجتهادات وأقوالٌ وتصرفات :
        مِن غير الوحي : قد اثبتها القرآن نفسه !!!....
        يتجلى ذلك أيضا ً(أي وحي الله تعالى للنبي بأشياء : غير القرآن) :
        في قصة زواجه مِن أمنا (زينب بنت جحش) رضي الله عنها !.. حيث
        أعلمه الله تعالى بما سيكون : مِن تطليق (زيدٌ) رضي الله عنها لها :
        ثم زواج النبي منها : لتنتفي بذلك عادة التبني (عمليا ً) مِن الإسلام !
        حيث كان (زيد) رضي الله عنه : في مثابة ولد النبي مِن التبني : فكيف
        يتزوج النبي مطلقة ابنه ؟!!!...
        " وإذ تقول للذي أنعم الله عليه : وأنعمت عليه (وهو زيد رضي الله
        عنه) : أمسك عليك زوجك : واتق الله (وكان زيد ٌيريد طلاق زينب) :
        وتخفي في نفسك (والحديث للنبي) ما الله مُبديه (وهو إعلامه بزواجه
        مِن زينب) وتخشى الناس (أي استنكار الناس لهذا الزواج مِن بعد أن
        كان زيدٌ يُدعى زيد ٌبن محمد) والله أحق أن تخشاه (لأنه هو الأعلم
        بالأصلح : وهو وحده الذي يجب للمؤمن أن يعمل لمرضاته ولو سخط
        الناس : وكان النبي يخشى برحمته : أن يؤثر ذلك الزواج على المؤمنين
        أو يزيد مِن جهل الجاهلين : وليس المعنى عدم خشية الله المعروفة
        حاشاه) .. فلما قضى زيدٌ مِنها وطرا ً(وكانت تترفع عنه لكونه كان
        مملوكا ًوأعتقه النبي : فلم تكن تقربه : فوصل بذلك زيدٌ لنهاية زواجه
        بها) : زوجناكها (هكذا صدر الأمر الإلهي بالزواج في القرآن : لكي لا
        يترك الله تعالى فرصة ًلاحدٍ أن يعترض أو يلوم النبي) .. لكي لا يكون
        على المؤمنين حرجٌ في (أي الزواج مِن) أزواج أدعيائهم : إذا قضوا
        مِنهن وطرا ً(أي إذا طلقوهن) : وكان أمر الله مفعولا ً" الأحزاب 37 ..
        ------------
        ومِن هنا :
        فكل ما تحدث به النبي أو فعله : مِن غير اجتهادٍ مِنه : فهو بوحي ٍمِن
        الله ..........
        وأعني هنا باجتهادات النبي : ما يلي :
        1...
        مشاورته لأصحابه (كما وقع في اختيار مكان جيش المسلمين في بدر ..
        وكما رأينا مِن مشاورته لأصحابه أيضا ًفي أمر مصير أسرى بدر ..
        وكما حدث أيضا ًفي فكرة حفر الخندق في غزوة الاحزاب ونحوه) ....
        2...
        قوله الظني (مثلما رآهم في المدينة يؤبرون النخل (أي يُلقحونها بحمل
        لقحات الذكورة للأنوثة) فقال : لعلكم لو لم تفعلوا : كان خيرا ً(واللفظ
        لمسلم) : فلم يفعلوا : فنفضت أو نقصت .. فقال لهم النبي : إنما أنا بشر
        (وهكذا قال الله في القرآن) : إذا أمرتكم بشيء مِن دينكم (ودلالته حزمه
        في القول وفي الكلام) فخذوا به .. وإذا أمرتكم بشيءٍ مِن رأيي : فإنما
        أنا بشر) .......... وهنا : يتبين لنا الفرق في قوله (لعلكم لو لم تفعلوا)
        ولو كان وحيا ً: لكان جزم في قوله .......
        -------
        وبالطبع : ليست كل اجتهادات النبي خطأ ....
        بل : جعله الله تعالى يجتهد أحيانا ً: ليُعلمنا التطبيق العملي لمبدأ الشورى
        مثلا ً.. وليُعلمنا أيضا ً: أن الرسول بشر : حتى لا يُغالي فيه جُهال القوم !
        وأما امثلة اجتهادات النبي الصائبة : فكثيرة جدا ً....
        فلو اخذنا مثلا ًغزوة أ ُحد ...
        لوجدنا انه كان مِن رأيه باديء الامر : لما علم بخروج جيش مكة للانتقام :
        أن يُعسكر المسلمون في المدينة ويتترسون بها : فذلك أقوى لهم ...
        فلما لم يحدث : وخاف المسلمون على النساء والأطفال :
        فاجتهد النبي ثانية ًحين ملاقاة العدو بأحد : بأن أمر الرماة مِن فوق الجبل :
        ألا يتحركوا مِن مواضعهم : سواءٌ انهزم المسلمون أو انتصروا ....
        فلما التزم الرماة بأوامر النبي : كان النصر للمسلمين في أول الحرب ...
        فلما رأوا الأنفال تتساقط مِن جيش العدو الهارب : تركوا أماكنهم : فكرّ
        (خالد بن الوليد) رضي الله عنه على المسلمين مِن الخلف (وكان يومها
        مشركا ً) : فانهزم المسلمون ..............

        أرجو أن اكون قد أفدتك أخي الكريم ....
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ............

        Comment

        • خال مازن
          عضو
          • Sep 2009
          • 314

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الأخ الكريم أبو حب الله .. السلام عليك

          الايات التي في التوقيع ليس هذا موضع نقاشها .. فربما يكون هناك موضوع في المستقبل عن خروج بعض الناس من النار وعدم تحقق وعيد الله لهم بالخلود ..

          أما مداخلتك الثانية فهي ليست في صلب الموضوع .. أنت تتكلم عن الوحي بشكل عام .. وأنا أود مناقشة آية خاصة (وهي الايتين التي في سورة النجم) " وما ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحيٌ يوحى " لأني رأيت أن العديد من الاعضاء يستشهد بها على أنها دليل على أن المرويات وحي من الله .. فاذا أحببت تنتقشنا حول هذه الاية دون تفرع .. واذا كنت تقر معي بأن هذه الايتين لا يصلح الاستشهاد بها على كون الاحاديث المدونة وحي من الله . فلا داعي لأن تشارك في هذا الموضوع .

          وهنا أنا أسألك أخي سؤال محدد وواضح وصريح : هل تتفق معي في كون هذه الايتين دلالتها مقتصرة على القران فقط ولا تتعداه لغيره ؟ أم لاتتفق معي ؟
          Last edited by خال مازن; 09-17-2010, 09:54 AM.

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #6
            الأخ الكريم خال مازن ...
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

            عذرا ً.. فيبدو أن إسهابي في الحديث : قد أضاع نقاطه الأساسية
            منك ....
            فأقول أخي الكريم :
            إن الآيتين " وما ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحيٌ يوحى "
            تعنيان : أن كل ما يقوله النبي (القرآن بالطبع : ومِن بعده
            السُـنة) : هو وحيٌ مِن الله تعالى : إلا في حالة أن يُصرح النبي
            بأنه (يجتهد) أو (يعتقد) ...
            فأما مثال الاجتهاد :
            فهو مثل مشاورة النبي لصحابته في أماكن نزول الجيش مثلا ً
            في الحروب .. ومثل مشاورته لهم في أسرى بدر ... وهكذا ..
            وأما مثال تصريح النبي بأنه يعتقد شيء معين :
            فهو مثل الحديث الذي سقت لك جزءا ًمنه بقول النبي :
            " لعلكم لو لم تفعلوا (أي مِن تأبير النخل) : كان خيرا ً " ....
            واللفظ لمسلم ...
            فتصريح النبي هنا بظنية كلامه (في قوله لعلكم) : دل على أن
            رأيه التالي : ليس بوحي .....
            -----
            هذا هو ردي باختصار أخي الكريم .....
            -----
            وأما أدلة وحي الله تعالى للرُسل وللأنبياء : بغير رسالاتٍ كالقرآن
            والتوراة والإنجيل : وإنما يوحي لهم بأفعال أو أقوال معينة :
            فقد أوردت لك العديد من أمثلته بالأعلى : فراجعها ......
            ثم استخلصت منها أنه :
            إن كان هذا موجودا ًمُستساغا ً: مُعترفا ًبه في القرآن نفسه لسائر الأنبياء :
            فلِـمَ يستعظمه البعض أو يستبعده عن النبي :
            وهو الذي أخبر الله تعالى أنه لم يكن بدعا ًمِن الرسل ...
            -----
            وأما الآن :
            فإليك هذه الإضافة الجديدة :
            ما رأيك أنت في ((عشرات)) أحاديث الغيب التي نقلتها لنا كتب
            السُـنة عن النبي : ثم تحققت بالفعل بعده بقرون !!.. أو أثبتتها
            العلوم الحديثة (وربما في القرن الماضي فقط) ؟!!!...
            ما حُكمك أنت في مثل هذه الآحاديث : إن لم يكن أوحى الله تعالى
            بها إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟!!...
            هل كان النبي يعلم الغيب مِن تلقاء نفسه ؟!!....
            أم هل كان كـُـتاب الآحاديث : يعلمون الغيب ؟!!!!!!!.......
            -----
            وأما لكي يكون كلامي بالأدلة :
            فأدعوك لقراءة أكثر مِن عشرين إعجازا ًغيبيا ًفي آحاديث النبي :
            تجدهم في موضوع ٍلي في هذا القسم (قسم السُـنة وعلومها) باسم :
            (( الرد على أحمد صبحي منصور : البخاريون والقرآنيون ))
            تجدهم في منتصف الموضوع الطويل تقريبا ً(في حالة إذا لم تحب
            أن تقرأ الموضوع بأكمله) ...
            بل : وتقرأ عشرين أخرى بإذن الله تعالى أيضا ً:
            سوف تجدهم في موضوع قادم في نفس القسم : تجده باسم :
            (( الرد على مُنكري السُـنة : القرآن مقابل الشريعة )) قريبا ً
            إن شاء الله (ربما يوم الأحد القادم) .....
            -----
            مع العلم أني استبعدت إعجازات النبي عن الغيب و المستقبل :
            حتى القرن الثالث أو الرابع الهجري : وذلك : حتى لا يظنن
            ظان أن كاتبي الآحاديث هم الذين ألفوها بما عرفوه !!!......
            -----
            وأما إذا أردت : أو تكاسلت عن مطالعة المواضيع التي ذكرتها
            لك : فأرجو أن تخبرني هنا :
            وأنا أقوم بقص ولصق تلك الإعجازات النبوية : لأضعها لك
            في مشاركتي التالية في موضوعك ......
            بل :
            وأدعوك للدخول إلى الموقع الرائع :
            (( موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسُـنة )) :
            موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.

            أرجو أن تتجول فيه كثيرا ً: فسوف تتعجب والله مِن عظمة
            ديننا : والذي يتداعى علماء الغرب الكافر أنفسهم على إثبات
            إعجازاته (قرآنا ًوسُـنة) في كل يوم !!!...

            أرجو أن أكون قد فهمت سؤالك .....
            وأرجو أن تكون قد فهمت إجابتي .....

            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
            Last edited by إلى حب الله; 09-17-2010, 11:57 AM.

            Comment

            • خال مازن
              عضو
              • Sep 2009
              • 314

              #7
              ارجو أن لا تتعب نفسك بسرد المعجزات وغيره ..

              أنا أركز فقط على فقط على نقطة البحث .. فارجوك أم تلتزم بها ولا تخرج عنها .

              إن الآيتين " وما ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحيٌ يوحى "
              تعنيان : أن كل ما يقوله النبي (القرآن بالطبع : ومِن بعده
              السُـنة) : هو وحيٌ مِن الله تعالى : إلا في حالة أن يُصرح النبي
              بأنه (يجتهد) أو (يعتقد) ...
              كلام جميل جداً .. ولكن الآية تقول أن كل ماينطق به الرسول هو وحي ولم تستثني الاجتهاد أو الاعتقاد .. فهلا أعلمتني مشكوراً من أين أتيت بهذا الاستثناء ؟؟ أم أنك تفسر القران بما تشتهي ..
              ثم هل مانطق به الرسول قبل البعثة هو من الوحي ؟؟ وقد قال عنه تعالى (ووجدك ضالا فهدى ) .. فهل كلامه قبل البعثة أيضاً وحي ؟؟
              Last edited by خال مازن; 09-17-2010, 12:54 PM.

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #8
                الأخ الكريم خال مازن ...
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

                سامحك الله أخي .. مِن أين لي أن أ ُفسر القرآن على ما أشتهي :
                وأنا الذي أنهى الناس عن ذلك ؟!..
                -----
                القرآن أخي الكريم : عربي المعنى والتعبيرات والبيان : وليس عربي
                المبنى فقط ....
                فعندما يدخل ناظر المدرسة على التلاميذ مثلا ًفي الفصل في بداية العام
                الدراسي ليُشير لهم على الأستاذ قائلا ً:
                أطيعوه : فكل ما سينطق به هو مِن عندي أنا : أو مِن المنهج ...
                فهل يُعقل أن يشمل ذلك المعنى : كل ما سينطق به الأستاذ :
                حتى النحنحة والكحة والهمهمة وقوله : افتح الباب وأغلق النافذة والجو
                حار جدا ًاليوم ؟!... إلى آخر تلك الأقوال التي تصدر عن الأستاذ أمام
                تلامذته : لأنه بشر ؟!!!!...
                أعتقد أن المثال واضح ٌبالطبع : ولا يحتاج إلى إسقاط !!!..
                ولله تعالى المثل الأعلى ....
                ----
                ومِن هنا : فالتلاميذ يعرفون بعقولهم (وهم التلاميذ صغار السن) :
                متى يكون كلام الأستاذ : هو مِن المنهج وعن لسان ناظر المدرسة ...
                ويعلمون أيضا ً: متى يكون الكلام مِن عند الأستاذ نفسه !!!..
                فهذه لها علامات !.. وهذه لها علامات !....
                وهذا بالضبط ما قلته أنا عن النبي (محمد) صلى الله عليه وسلم ....
                مع فارق التشبيه بالطبع ....
                ----
                فكل ما نطق به النبي عن تأكدٍ وحزم ٍ: يعرف المسلمون أنه مِن عند
                ربه : وأنه بوحي ٍمِن الله تعالى !!....
                وأما إذا (استشار) النبي .. أو قال (لعل كذا وكذا) :
                فهذا يُفهم مِنه بداهة ًأنه : ليس بوحي !!!!...
                وإلا : ما كان استشار ولا ظن !!!...
                كما أن حِكمة الله تعالى اقتضت أن يكون النبي بشرا ً:
                يسأل ويظن (وليس إلها ً) : بل : ويأكل أيضا ًويشرب ويتغوط ويتبول
                ويضحك ويبكي ويغضب ويفرح ويحزن ويشتهي ويُحب ويُجامع ويُغازل
                زوجاته ويُمازح أصحابه (وكل ذلك ليس بالوحي طبعا ً !) ... إلخ
                أرجو أن تكون فهمت أخي الكريم .....
                ----
                وأما سؤالك الغريب جدا ً: هل تشمل الآيتين " وما ينطق عن الهوى :
                إن هو إلا وحيٌ يوحى " : فترة ما قاله النبي : قبل الرسالة ؟!!!..
                أقول :
                هنا مربط الفرس أخي الكريم ...
                حيث يظهر لنا : كيف يجب أن نتعامل مع القرآن : بمعاني العرب
                وبيانهم وبلاغتهم وفهمهم !!!....
                فأسألك أنا أخي الكريم :
                أما سمعت عن شيءٍ اسمه : الاستثناء بالمعنى مِن قبل ؟!!!...
                مثال :
                هل عندما يقول الله تعالى عن الريح المُدمرة لأهل الأحقاف أنها :
                " تدمر كل شيءٍ بأمر ربها " الأحقاف 25 ....
                هل يفهم أحدٌ مِن ذلك أنها : دمرت كل شيءٍ في العالم مثلا ً؟!!!..
                أو حتى : في الكون مثلا ً؟؟!!!!!!!!!!!....
                فمثل هذا الفكر السقيم : يُصححه الشق الثاني مِن الآية :
                " فأصبحوا لا يُرى إلا مساكنهم " ....
                فاستدللنا بذلك : وبتلك القرينة : أن تعبير (كل شيء) في الآية :
                هو محدود : وليس على إطلاقه : ويتعلق به مستثنى منه !......
                ------
                وكذلك أيضا ً: استنتجنا أن طلب النبي لمشورة أصحابه : وأن قول
                النبي (لعل) : هي قرائن تستثني تلك الأقوال : مِن قول الله تعالى :
                " وما ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحيٌ يوحى " !!!...
                -------
                وكذلك أيضا ً: نستثني بداهة ًفترة ما قبل الوحي : مِن نطق النبي
                بالوحي !....
                تماما ًكما نستثني فترة (طفولة) الأستاذ المذكور في المثل بأعلى :
                مِن أنه كان يتكلم بالمنهج الدراسي أو بكلام الناظر !!!!!!!!!!!!..
                أي :
                كما أن الأستاذ لم يكن بالطبع له علمٌ بالمنهج أو كلام الناظر : إلا بعد
                تعيينه مدرسا ًبالمدرسة :
                فكذلك أيضا ًلم يكن يوحى للنبي مِن الله : إلا بعد نزول الوحي عليه
                أول مرةٍ في الغار !!!!!....
                وإلا (ولو كان معنى آيتي النجم على إطلاقهما : لشمل ذلك فترة
                النبي في طفولته ورضاعته وصباه وشبابه ؟!!!) ...
                فأرجو أن تنتبه أخي الكريم رعاك الله ...
                ----
                وأما آية : فوجدك ضالا ًفهدى :
                فهي تشير إلى حيرة النبي قبل الوحي إليه : في كل ما حوله مِن
                أديان ومذاهب : كلها إما باطلة : أو حق : شابهه الباطل !!!..
                فهو يعرف بفطرته أن لهذا الكون إله .. وهو إله إبراهيم وإسماعيل
                عليهما السلام : ولكن : ما يفعله قومه مِن الشرك بالأصنام مع الله :
                لا يوافق عليه النبي !!.. وكذلك أيضا ًما عليه اليهود والنصارى
                مِن الأيمان : ولكنه مشوب بالتحريفات التي افتراها كل فريق ٍمِنهم في
                كتبه ودينه !!!...
                ولذلك : فقد عاش النبي معتزلا ًكل ذلك : يذهب للغار الليالي ذات
                العدد معتكفا ًيناجي ربه : ليخرجه مِن هذا الضلال الذي هو فيه !!..
                فالضلال هنا في الآية : هو ضلال اتباع الطريق ...
                أي : عدم معرفة أي الطرق يسلك ....
                " فوجدك ضالا ً: فهدى " .. أي : فهداك إلى الإسلام : دين التوحيد
                الخالص لله عز وجل : ملة إبراهيم حنيفا ً........
                وهو مصداق الآية الآخرى : والتي يقول له الله تعالى فيها :
                " وكذلك أوحينا إليك : روحا ًمِن أمرنا .. ما كنت تدري ما الكتاب ولا
                الإيمان .. ولكن : جعلناه نورا ًنهدي به مَن نشاء مِن عبادنا (ولذلك :
                أي بعد الوحي صار النبي وإنك لتهدي إلى صراطٍ مستقيم " ...
                الشورى 52 ...
                فمِن بعد ما كان ضالا ًعن الطريق : صار يهي هو الناس إلى الطريق
                صلى الله عليه وسلم ...
                -----
                أرجو أن أكون قد أجبت تساؤلك أخي ....
                وأعلمتك : عن سبب استثنائي الشورى والظن وسائر كلمات النبي البشرية مِن
                الآيتين المذكورتين (ككلام النبي العاطفي لأزواجه وكلامه مع أحفاده وممازحته
                لأصحابه ... إلخ) ....
                وأعلمتك أيضا ً: أن النبي قبل الرسالة والوحي : لم يكن ينطق بداهة ًبالوحي !
                كيف لا : وهو لم يكن يوحى إليه أصلا ً!!!!...
                وفي هذا الاستثناء البديهي : دليلٌ آخر على أن الآيتين المذكورتين مِن سورة
                النجم : ليستا على إطلاقهما كما أشرت !!!..
                ----
                وأما ملحوظة أخيرة :
                فهي : أن موضوع الإعجاز الغيبي والعلمي في الآحاديث : مِن المفترض لو
                أنك تبحث عن الحق فعلا ً(بحيادية لوجه الله وليس انتصارا ًلرأي) في المسألة
                التي ذكرت : لكنت شكرتني أني دللتك عليه !!!...
                لأنه دليلٌ آخرٌ دامغ ٌعلى أن النبي كان ينطق بوحي ٍآخر : غير القرآن !!!...
                وإلا : فأنت لم تفسر لي تلك المسألة حتى الآن !!...
                كيف علم النبي بذلك الغيب والإعجاز العلمي ؟!...
                ولو لم يكن النبي : فكيف علم به كــُتاب الآحاديث منذ أكثر من ألف عام مِن
                الآن ؟!......
                هذا بالطبع غير مئات تفاصيل الدين التي لم ترد في القرآن أصلا ً: وأخبر بها
                النبي (كباقي حالات المواريث الكثيرة التي لم ترد في القرآن) : وكتفاصيل
                الصلاة والزكاة والصوم والحج والبيوع والكفارات والمعاملات والديات
                والقصاص وأحكام الحيض والاستحاضة والحدود ................... إلخ

                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
                Last edited by إلى حب الله; 09-17-2010, 09:54 PM.

                Comment

                • خال مازن
                  عضو
                  • Sep 2009
                  • 314

                  #9
                  استثنيت بالعقل فقط فترة ماقبل النبوة.. واستثنيت مغازلته لازواجه كذلك بالعقل .. واستثنيت استشارته بالعقل ايضا..
                  كل هذه الاستثناءات التي اضطرت إليها هروبا من اعترافك أن الاية يقصد بها القران فقط .. هي كما تدعي انها بدهية وهي حقيقة ليست بدهية ولكنها استنتاج عقلي .. فانتم تفسرون القران بعقولكم .. وليس بناء على قواعد اللغة العربية كما تدعي ..
                  اما مثال ناظر المدرسة فتبعا لهذا المنطق العجيب من الممكن ان يكون القران الكريم ليس كله من كلام الله فلربما بعضه اجتهاد عن الرسول والدليل كلام الناظر ؟؟؟ فاحذر من هكذا سقوط .
                  الله عز وجل عندما يقول انه جامع الناس ليوم لاريب فيه فهذا الكلام يؤخذ على حقيقته ولا يدخله المجاز وعندما يخبر المشركين ان رسوله لاينطق عن هواه بل هو وحي بواسطة ملاك امين فهذا الكلام لايحمل على المجاز بل على الحقيقة .
                  Last edited by خال مازن; 09-17-2010, 10:22 PM.

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #10
                    الاخ الكريم : خال مازن ....

                    أنا لا أهرب والحمد : طالما هدفي هو الحق لوجه الله تعالى ...
                    فإن أخطأت : فأنا أول من أعترف بالخطأ : إبراءً للذمة في الدنيا :
                    قبل أن يؤاخذني الله تعالى على ذنب الإصرار على الخطأ في الآخرة ...
                    -----
                    وأما الاستنتاجات العقلية : فالقرآن مليءٌ بها : ولم آت بشيءٍ جديدٍ مِن
                    عندي ....
                    وطالما أنت تريد التحدث بالقرآن :
                    حسنا ً...
                    أنت تقول أن النبي : ما ينطق إلا بالقرآن ..... وأنا أقول لك : لقد ذكر
                    الله تعالى في القرآن نفسه : بعض أقوال النبي في غير القرآن : مثل :
                    " وإذ تقول للذي أنعم الله عليه : وأنعمت عليه : أمسك عليك زوجك "
                    الأحزاب 37 .. فقول النبي لزيد : أمسك عليك زوجك : يقينا ًلم تكن
                    مِن القرآن ساعتها ؟!!!!...
                    ---
                    " يا أيها النبي : لم تحرم ما أحل الله لك : تبتغي مرضاة أزواجك :
                    والله غفور رحيم " التحريم 1 ..
                    أقول : ما حرمه النبي على نفسه هنا في الآية أيضا ً: لم يُذكر في
                    القرآن يقينا ً!!!..
                    ---
                    وغير ذلك الكثير إذا أردت .........
                    ----
                    ولكني أختصر عليك الطريق وأسأل :
                    ماذا كان هدفك أصلا ًمن طرح السؤال في بداية الموضوع ؟!...
                    واعطيك ثلاثة اختيارات : أ ُحب أن تختار لي أحدهم : لأعرف عن
                    ماذا تتحدث بالضبط ؟!...
                    -----
                    1))
                    فإذا كان هدفك هو أن النبي في إخباره للناس بالقرآن : هو أنه :
                    " ما ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحيٌ يوحى " ...
                    فهذه لن يُخالفك فيها مسلمٌ عاقل ... لأن القرآن كله وحيٌ مِن عند الله :
                    لا دخل للنبي فيه .....
                    -----
                    2))
                    وأما إذا أردت القول بأن النبي : لم يكن ينطق في حياته بغير القرآن :
                    " ما ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحيٌ يوحى " ...
                    فهذا كذبٌ وافتراءٌ على رسول الله : يُـكذبه العقل والنقل ...
                    واكتفيت بآيتين فقط : لأ ُثبت لك أن النبي له كلامٌ : سابقٌ على القرآن !
                    وهناك غيرهما الكثير .....
                    -----
                    3))
                    وأما إذا أردت القول أن وحي الله تعالى للنبي : هو القرآن فقط :
                    ولا شيء غير القرآن (مِن سُـنة وآحاديث) :
                    فقد رددت عليك هذا القول بحُجتين :
                    الحُجة الأولى :
                    أوردت لك أن لله تعالى مع الانبياء والرُسل وحيا ً: غير الرسالات :
                    فذكرت لك الآيات في الأعلى فراجعها ...
                    (سيدنا موسى ويوسف ونوح عليهم السلام ... إلخ) ...
                    وسألتك : ما اختلاف النبي عن كل هؤلاء ؟!.. فلم تجبني أخي !!
                    الحُجة الثانية :
                    ذكرت لك مسألة أحاديث النبي الإعجازية (في الغيب وفي سائر العلوم)
                    وسألتك : ما تفسيرك لها : إن لم تكن وحيا ًمِن الله ؟!!!...
                    فلم تجبني أخي الكريم !!...
                    ----
                    والآن :
                    ماذا تقصد بموضوعك مِن النقاط الثلاثة :
                    حتى ينضبط الموضوع أكثر في أيدينا ؟!!!!!!!!!!!!!....

                    مع الشكر ....
                    Last edited by إلى حب الله; 09-17-2010, 11:10 PM.

                    Comment

                    • د. هشام عزمي
                      باحث علمي
                      • Dec 2003
                      • 7007

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال مازن مشاهدة المشاركة
                      استثنيت بالعقل فقط فترة ماقبل النبوة.. واستثنيت مغازلته لازواجه كذلك بالعقل .. واستثنيت استشارته بالعقل ايضا..
                      كل هذه الاستثناءات التي اضطرت إليها هروبا من اعترافك أن الاية يقصد بها القران فقط .. هي كما تدعي انها بدهية وهي حقيقة ليست بدهية ولكنها استنتاج عقلي .. فانتم تفسرون القران بعقولكم .. وليس بناء على قواعد اللغة العربية كما تدعي ..
                      هذا الكلام يذكرني بمن يقول (خال مازن أكل كل ما على المائدة) ..
                      فذهب أحدهم إلى أن حال مازن أكل كذلك الأطباق والملاعق والأشواك والسكاكين ..
                      وعندما نفى زميله أن يكون خال مازن أكل الأطباق والملاعق ، اتهمه الأول بأنه يستنتج بعقله ما لم يقال ..!!
                      وسبحان خالق العقول والأفهام ..!
                      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                      Comment

                      • ابو علي الفلسطيني
                        محاور
                        • Sep 2009
                        • 924

                        #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        جزاك الله خيرا اخي الكريم أبا حب الله ... كلامك يكتب بماء الذهب ...
                        رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                        Comment

                        • مشرف 3
                          مشرف عام
                          • Jan 2005
                          • 741

                          #13
                          نهيب بالزميل خال مازن أن يلتزم احترام مُحاورك وأن يبتعد عن الشخصنة حفاظا على سلامة الحوار واستمراريته
                          فمُحاورك يا مازن أبعد ما يكون عن التهرب والخوف وتأويل الآية تأويلا تعسفيا كما اتهمته في آخر ردودك، والدليل مشاركاته التي أسهب فيها جزاء الله خيرا ولم تستطع أن ترد عليها بالحجة، بل والحق يُقال، لم تفهم ما قاله لك

                          Comment

                          • مفكر موحد
                            عضو
                            • Aug 2010
                            • 80

                            #14
                            إذا كان لديك تعليق فاكتبه فى موضوع جديد ولا تتدخل فى مواضيع غيرك

                            متابعة إشرافية
                            مراقب 1

                            Comment

                            • خال مازن
                              عضو
                              • Sep 2009
                              • 314

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 3 مشاهدة المشاركة
                              نهيب بالزميل خال مازن أن يلتزم احترام مُحاورك وأن يبتعد عن الشخصنة حفاظا على سلامة الحوار واستمراريته
                              فمُحاورك يا مازن أبعد ما يكون عن التهرب والخوف وتأويل الآية تأويلا تعسفيا كما اتهمته في آخر ردودك، والدليل مشاركاته التي أسهب فيها جزاء الله خيرا ولم تستطع أن ترد عليها بالحجة، بل والحق يُقال، لم تفهم ما قاله لك
                              عندما أصف محاوري بالهروب ليس قدحا في شخصه الكريم .. بل في منهجيته .. وهي منهجية من كان على نفس مذهبه .

                              على العموم تفسير الايتين التي في سورة النجم هي محل خلاف بين علماء أهل السنة .. فمن لايرى اجتهاد الرسول يستشهد بهذه الاية .. ومن يرى اجتهاد الرسول يجعل المعنى مقتصرا على القران ..
                              وفي كل الخلاف الذي دار بين العلماء لم يتطرقوا لما تطرق له الأخ أبو حب الله لانهم كانوا يتناقشون بموضوعية اكثر ..

                              وانا اعتذر وبشدة اذا فهم من كلامي أني اجرح بشخص أبو حب الله ..

                              Comment

                              Working...