-----
----------
الأوامر التي ذكرتها هي مخصوصة برسول الله صلى الله عليه وسلم وليست موجهة للمسلمين في زمان معين لكن عندما يخاطب رسول الله المسلمين في زمانه كيف تجعلون خطابه المقيد بالزمان خطابا موجها لكل المسلمين إلى قيام الساعة دون دليل على ذلك.
-----------
-----
لا حول ولا قوة إلا بالله .. هل تنكر أنك قلت هذا :
--------
---------------
والقرآن نزل بلسان عربي مبين فهل يفهمه كل العرب فهما صحيحا ؟
------------
----
لكن الحديثين لهما معنيين مختلفين .
------
----------------------
متى قلت أنك ولي الله ؟ هل تريد أن توهم القرآء أن الذي يصحح الأحاديث ويأمر الناس باتباعها لأنه هو الذي صححها هو في الحقيقة ولي الله ؟!! وكيف يكون ولي الله وهو يضع شريعة لم يضها أحد قبله بتصحيحه لحديث لم يكن معروف صحته من ضعفه يقول للناس اتبعوا هذا ولا تتبعوا ذاك من غير أن يأذن له الله بذلك .
--------------
-------------------
في النهاية ليس موضوع نقاشنا هو حرمة الغناء فلا تشعب الموضوع من دون داعي لذلك .
----------------
-----------------------------
إذا كان الحديث شريعة لبلغها رسول الله لكل المسلمين في زمانه بأن يدونه كما دون القرآن فيكون ما دونه مرجعا لكل المسلمين في ذلك الوقت وليس أن يرويه لواحد أو إثنان ليبلغه هؤلاء على حسب المناسبات كما تقول وكأن الدين أحاديث يتناقلها الناس في مجالسهم ويذكرونها على حسب المناسبة والمزاج .
----------------------
-----------------
يا أستاذ القرآن يخاطب كل المسلمين لكن رسول الله كان يخاطب الصحابة .
---------------
-------------------
كذبت لقد بلغ رسول الله كل القرآن وإلا كيف جاءنا متواترا بنص واحد .
إذا كان رسول الله قد أمر بتدوين الأحاديث لجاءتنا كلها متواترة كما جاءنا القرآن .
------------
----------------------
وهل التدوين لا يكون إلا بمطابع وأجهزة حاسوب وآليات طباعة حديثة ..!!!!!!
سبحان الله
كيف تريد مني أن أؤمن بأحاديث قالها البشر يصححها فلان ليأتي علان بعد ذلك ويضعفها ثم يأتي بعده آخر ينظر ويقول أن الراوي كان يروي الحديث وهو نعسان لأنه كان قد أتى لتوه من معركة طاحنة عندما روى هذا الحديث ويأتي آخر ويقول لكنه عرف عنه يقظته الشديدة فكان يصحو الثلاثة أيام والخمسة وهذه من كراماته و... و...و... وخلاف طويييييل عريض ؟!!!
إن تتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس وقد جاءكم من ربكم الهدى (القرآن) .
----------
-------------------
لا حول ولا قوة إلا بالله ... ألم أقل إنك تستهدف تطويل الموضوع وتمييعه؟
ما علاقة الماء البارد في الصحراء وقصة احتلام عمرو بن العاص بخلافنا هنا حول جواز المسح على الخف ؟
إذا كنت تقول بجواز المسح لبرودة الماء لكان الأولى أن تجوز التيمم في هذه الحالة حتى لا يصل الماء البارد إلى الوجه واليدين .
حسنا بما أنك تحتج بأن الله يريد بنا اليسر ولا يريد بنا العسر في تجويزك ما لم يجزه الله لك فلتجوز سقوط الحج عن الحجاج الذين تصيبهم المشقة من الحج وليحج بعد ذلك إثنان أو ثلاثة فقط من الرجال الخارقين الذين لا تصيبهم مشقة من الحج .
0))
بالنسبة لسؤاله : وهل في القرآن : أوامر دنيوية : مخصوصة بزمان معين ؟
فقد أجبته بما هو أكبر وأعم مِن ذلك : ففصلت له أنواع الأوامر الدنيوية :
ليختار منها ما يشاء ...
ولمّا كان الحال أنه لم يفهم أن إجابتي أكبر وأعم مِن سؤاله : حسنا ً:
فالإجابة يجدها في النوع الأول الذي ذكرته له : وهي الآيات المتعلقة
بأحوال النبي الشخصية في حياته (الزواج والطلاق والهبة .......... إلخ) ..
والمذكورة في سورة الأحزاب مِن الآية 50 : 52 ......
فهي مِن الأوامر الدنيوية : (في مذهب مُفكر مُوحد) : والتي كانت خاصة
بالنبي فقط وأزواجه (حيث أحكامها كلها لا يجوز تعميمها على المسلمين) :
وبالطبع أيضا ً: كانت خاصة بزمن النبي وأزواجه وحياتهم فقط ..
وأما مِن بعد مماتهم : فلا ....
(وبالطبع نحن كأهل السُـنة : ليست عندنا هذه السطحية في تناول آيات الله
ولكن : هكذا أراد الإجابة مِن القرآن : فليكن) ...
بالنسبة لسؤاله : وهل في القرآن : أوامر دنيوية : مخصوصة بزمان معين ؟
فقد أجبته بما هو أكبر وأعم مِن ذلك : ففصلت له أنواع الأوامر الدنيوية :
ليختار منها ما يشاء ...
ولمّا كان الحال أنه لم يفهم أن إجابتي أكبر وأعم مِن سؤاله : حسنا ً:
فالإجابة يجدها في النوع الأول الذي ذكرته له : وهي الآيات المتعلقة
بأحوال النبي الشخصية في حياته (الزواج والطلاق والهبة .......... إلخ) ..
والمذكورة في سورة الأحزاب مِن الآية 50 : 52 ......
فهي مِن الأوامر الدنيوية : (في مذهب مُفكر مُوحد) : والتي كانت خاصة
بالنبي فقط وأزواجه (حيث أحكامها كلها لا يجوز تعميمها على المسلمين) :
وبالطبع أيضا ً: كانت خاصة بزمن النبي وأزواجه وحياتهم فقط ..
وأما مِن بعد مماتهم : فلا ....
(وبالطبع نحن كأهل السُـنة : ليست عندنا هذه السطحية في تناول آيات الله
ولكن : هكذا أراد الإجابة مِن القرآن : فليكن) ...
الأوامر التي ذكرتها هي مخصوصة برسول الله صلى الله عليه وسلم وليست موجهة للمسلمين في زمان معين لكن عندما يخاطب رسول الله المسلمين في زمانه كيف تجعلون خطابه المقيد بالزمان خطابا موجها لكل المسلمين إلى قيام الساعة دون دليل على ذلك.
-----------
1))
يقول مُفكرمُوحد في هذه النقطة :
" فإن الراوي يفهم الحديث ثم يرويه على حسب ما فهمه .. لكن : ما الذي
يثبت أن هذا الراوي قد فهم الحديث فهما صحيحا ؟ حتى يجوز له أن يرويه
بالصيغة التي يشاء ؟ " ...
أقول : أنا لم أقل أن الراوي يفهم الحديث : ثم يرويه على حسب ما فهمه !
فهذا تقول ٌعليّ : بما لم أقله !....
ولكني قلت أنه : يحفظ حديث النبي : ثم يُبلغه حسب الحاجة والمواقف .......
فقد يذكره كاملا ًفي موقف .. وقد يذكر طرفا ًمِنه في موقفٍ آخر !!..
وعلى هذا قمت بضرب الأمثلة في الأعلى .. فليراجعها كل ذي عينين !...
يقول مُفكرمُوحد في هذه النقطة :
" فإن الراوي يفهم الحديث ثم يرويه على حسب ما فهمه .. لكن : ما الذي
يثبت أن هذا الراوي قد فهم الحديث فهما صحيحا ؟ حتى يجوز له أن يرويه
بالصيغة التي يشاء ؟ " ...
أقول : أنا لم أقل أن الراوي يفهم الحديث : ثم يرويه على حسب ما فهمه !
فهذا تقول ٌعليّ : بما لم أقله !....
ولكني قلت أنه : يحفظ حديث النبي : ثم يُبلغه حسب الحاجة والمواقف .......
فقد يذكره كاملا ًفي موقف .. وقد يذكر طرفا ًمِنه في موقفٍ آخر !!..
وعلى هذا قمت بضرب الأمثلة في الأعلى .. فليراجعها كل ذي عينين !...
لا حول ولا قوة إلا بالله .. هل تنكر أنك قلت هذا :
وأما ألفاظ آحاديث النبي : فالأصل فيها : هو نقل ما فيها مِن معاني
وتشريعات وتعاليم .. والذي كما يُعلم عقلا ً: لا يستوجب المحافظة على
النص مِن التغيير 100 % كما في القرآن !!....
في المشاركة رقم 6
وتشريعات وتعاليم .. والذي كما يُعلم عقلا ً: لا يستوجب المحافظة على
النص مِن التغيير 100 % كما في القرآن !!....
في المشاركة رقم 6
--------
وأما الذي يثبت أن الرواة : قد فهموا فهما ًصحيحا ً: حتى يجوز لهم أن يرووه
كما شاء النبي :
فهو :
1... أن كلام النبي لم يكن أعجميا ً: بل كان عربيا ً: يسهل عده وحفظه !.....
2... أن الأصل في تبليغ كلام النبي : هو الفهم والحفظ معا ً: وليس الفهم فقط !
وذلك كما أوردت أنا الحديث بالأعلى :
" نضّر الله عبدا ً: سمع مقالتي : فوعاها !.. وحفظها !.. ثم أداها إلى مَن لم
يسمعها !.. فرُب حامل فقه : غير فقيه (أي يفهم كلام النبي : ولكنه لا يستطيع
استنباط الأحكام منه) .. ورُب حامل فقه : إلى مَن هو أفقه مِنه " !!!!..........
رواه أحمد وابن ماجة والترمذي وأبو داود وغيرهم : وصححه الألباني ..
بل وقول النبي في الحديث :
" فرُب حامل فقه : غير فقيه .. ورُب حامل فقه : إلى مَن هو أفقه منه " :
هذا القول وحده : يدل على تقديم الحفظ في تبليغ آحاديث النبي : على الفهم !!..
كما شاء النبي :
فهو :
1... أن كلام النبي لم يكن أعجميا ً: بل كان عربيا ً: يسهل عده وحفظه !.....
2... أن الأصل في تبليغ كلام النبي : هو الفهم والحفظ معا ً: وليس الفهم فقط !
وذلك كما أوردت أنا الحديث بالأعلى :
" نضّر الله عبدا ً: سمع مقالتي : فوعاها !.. وحفظها !.. ثم أداها إلى مَن لم
يسمعها !.. فرُب حامل فقه : غير فقيه (أي يفهم كلام النبي : ولكنه لا يستطيع
استنباط الأحكام منه) .. ورُب حامل فقه : إلى مَن هو أفقه مِنه " !!!!..........
رواه أحمد وابن ماجة والترمذي وأبو داود وغيرهم : وصححه الألباني ..
بل وقول النبي في الحديث :
" فرُب حامل فقه : غير فقيه .. ورُب حامل فقه : إلى مَن هو أفقه منه " :
هذا القول وحده : يدل على تقديم الحفظ في تبليغ آحاديث النبي : على الفهم !!..
والقرآن نزل بلسان عربي مبين فهل يفهمه كل العرب فهما صحيحا ؟
------------
2))
في تعليق مُفكر مُوحد على كلامي عن حديثي البخاري وابن ماجة : نسي أنه هو
الذي أوردهما أصلا ً!!!.. وما فعلته أنا : لم يزد على أن قمت بإكمال نص الحديث
مِن البخاري (بعدما اقتطعه مُفكر مُوحد عن عمد أو عن جهل) : لأ ُبين له :
نقاط تشابه الحديثين : لا كما ذهب هو !!!...
في تعليق مُفكر مُوحد على كلامي عن حديثي البخاري وابن ماجة : نسي أنه هو
الذي أوردهما أصلا ً!!!.. وما فعلته أنا : لم يزد على أن قمت بإكمال نص الحديث
مِن البخاري (بعدما اقتطعه مُفكر مُوحد عن عمد أو عن جهل) : لأ ُبين له :
نقاط تشابه الحديثين : لا كما ذهب هو !!!...
لكن الحديثين لهما معنيين مختلفين .
------
ثانيا ً: لقد قال كلاما ًكثيرا ًعن أني (أنا الذي أ ُصحح الآحاديث) ! وأني (ولي الله)
(أرجو ذلك) .. وأني (صاحب التخصص في علم الحديث) وأنا لم أقل ذلك : بل
نقلت له ما يقوله علماء الحديث : أي ليس مِن عندي !..
ثم أخذ يطعن في رواية الصحابة أو علماء الحديث بأنهم غير معصومين (ولو أننا
لا نقبل أخبارا ًفي حياتنا إلا مِن معصوم : لما كان تقبل أحدٌ مِن أحدٍ كلاما ً!!!!!)
وكأن علم الحديث وضوابطه عنده : كلها هراء : لا تساوي في ميزان العقل حبة !
ومِن هنا :
فهو لم ينتبه أيضا ًفي ثورة غضبه : إلى دعوتي له لقراءة موضوعي :
(علم الحديث : شبهات وردود) .. والذي فيه الكثير مِن المعلومات الهامة عن
علم الحديث ........... فليراجعها مَن شاء ....
وأما عن وصفه لي : بأن (كل ما أقوله : هو ما يقوله الله) ! وأني : (لا أنطق
عن الهوى) !......
أقول :
هذا محض استهزاء وسوء كلام ٍوتعبير : لا يصدر إلا عن مَن وصل به حد
الاستخفاف برموز الدين وشعائره : لأن يضعها في هكذا مهاترات !!!............
والله المعافي .......
(أرجو ذلك) .. وأني (صاحب التخصص في علم الحديث) وأنا لم أقل ذلك : بل
نقلت له ما يقوله علماء الحديث : أي ليس مِن عندي !..
ثم أخذ يطعن في رواية الصحابة أو علماء الحديث بأنهم غير معصومين (ولو أننا
لا نقبل أخبارا ًفي حياتنا إلا مِن معصوم : لما كان تقبل أحدٌ مِن أحدٍ كلاما ً!!!!!)
وكأن علم الحديث وضوابطه عنده : كلها هراء : لا تساوي في ميزان العقل حبة !
ومِن هنا :
فهو لم ينتبه أيضا ًفي ثورة غضبه : إلى دعوتي له لقراءة موضوعي :
(علم الحديث : شبهات وردود) .. والذي فيه الكثير مِن المعلومات الهامة عن
علم الحديث ........... فليراجعها مَن شاء ....
وأما عن وصفه لي : بأن (كل ما أقوله : هو ما يقوله الله) ! وأني : (لا أنطق
عن الهوى) !......
أقول :
هذا محض استهزاء وسوء كلام ٍوتعبير : لا يصدر إلا عن مَن وصل به حد
الاستخفاف برموز الدين وشعائره : لأن يضعها في هكذا مهاترات !!!............
والله المعافي .......
متى قلت أنك ولي الله ؟ هل تريد أن توهم القرآء أن الذي يصحح الأحاديث ويأمر الناس باتباعها لأنه هو الذي صححها هو في الحقيقة ولي الله ؟!! وكيف يكون ولي الله وهو يضع شريعة لم يضها أحد قبله بتصحيحه لحديث لم يكن معروف صحته من ضعفه يقول للناس اتبعوا هذا ولا تتبعوا ذاك من غير أن يأذن له الله بذلك .
--------------
3))
وأما عندما قمت أنا بالتعليق على شبهة القائلين بعدم تحريم المعازف : إلا إذا
اجتمعت مع الخمر والزنا (أو المغنيات) ولبس الرجال للحرير :
فأنا لم أقصد مِن ذلك تتويه الموضوع الأصلي :
ولكن :
قصدت عدم المرور على هذه الشبهة التي يُثيرها الجاهلون ويُقلد بعضهم
البعض فيها : مِن غير أن أ ُبين خطأها للقاريء : والذي يُمكن أن تلتبس
عليه : إذا ما لم يُعلق عليها أحد !!!!...
ولهذا :
فعدد أسطر تعليقي عليها : بجانب مشاركتي كلها : لا يتعدى الخمسة إلى
العشرة بالمائة !!!.. فأين هو هذا التتويه المذكور ؟!!!!...
وأما عندما قمت أنا بالتعليق على شبهة القائلين بعدم تحريم المعازف : إلا إذا
اجتمعت مع الخمر والزنا (أو المغنيات) ولبس الرجال للحرير :
فأنا لم أقصد مِن ذلك تتويه الموضوع الأصلي :
ولكن :
قصدت عدم المرور على هذه الشبهة التي يُثيرها الجاهلون ويُقلد بعضهم
البعض فيها : مِن غير أن أ ُبين خطأها للقاريء : والذي يُمكن أن تلتبس
عليه : إذا ما لم يُعلق عليها أحد !!!!...
ولهذا :
فعدد أسطر تعليقي عليها : بجانب مشاركتي كلها : لا يتعدى الخمسة إلى
العشرة بالمائة !!!.. فأين هو هذا التتويه المذكور ؟!!!!...
في النهاية ليس موضوع نقاشنا هو حرمة الغناء فلا تشعب الموضوع من دون داعي لذلك .
----------------
4))
وأما عن إخراج الصحابي لحديث معين : بأكمله : أو طرفا ًمنه : حسب المواقف
والحاجة : فقد قام مُفكر مُوحد بالتعليق عليه قائلا ً:
" إذا : الرواة كما تزعم يأخذون النصوص الشرعية ويروون منها ما يحلوا لهم روايته
ويتركون الباقي في غيابات عقولهم : ليذهب معهم عند مماتهم فلا يصل للأمة ما لم
يرووه " ...
أقول : عندما يسمع أحد الصحابة مِن النبي : حديثا ًمثلا ًعن تحريم المعازف ...
فهناك احتمالان لروايته فيما بعد لهذا الحديث .. الأول :
أن يكون الصحابي جالسا ًفي مجلس علم : يروي آحاديث النبي المختلفة : فيأتي مِن
بينها هذا الحديث !.. وهذا موجود ٌفعلا ًفي الصحابة : ومنهم من كان يفعل ذلك مثل :
(عبد الله بن عباس .. وعبد الله بن مسعود .. وأبو هريرة .. وأبو الدرداء .. وسلمان
الفارسي) وغيرهم : رضي الله عنهم أجمعين ......
وأما الاحتمال الثاني :
فهو أن يمر بالصحابي موقفٌ : له علاقة بالغناء أو بالحديث عنه : فتكون الفرصة
أدعى لإخراج الصحابي ما لديه مِن حديث النبي : عن حُكم الغناء !!...
بل : ومعظم روايات آحاديث الصحابة : كانت هكذا (أي حسب المواقف والحاجة) :
ليكون ذلك : ادعى لحفظ السامع وفهمه : وربطه له بالواقعة التي حدثت !....
وأسأل :
وماذا في هذا ؟!!!...
وخصوصا ًوعادة البشر كلهم ذلك ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!.....
وهل لو سمع صحابي من النبي : أيتين مِن القرآن مثلا ً: فهل سيتوجب عليه أنه كلما
جلس مع قوم ٍمجلسا ً(مجلس طعام .. مجلس سمر . مجلس سوق .. مع أهله ... إلخ) :
هل سيتوجب عليه أن ينطق الآيتين : في كل مرة يتحدث فيها ؟!!!...
هذا والله فهمٌ عجيب ؟!!...
وأما عن إخراج الصحابي لحديث معين : بأكمله : أو طرفا ًمنه : حسب المواقف
والحاجة : فقد قام مُفكر مُوحد بالتعليق عليه قائلا ً:
" إذا : الرواة كما تزعم يأخذون النصوص الشرعية ويروون منها ما يحلوا لهم روايته
ويتركون الباقي في غيابات عقولهم : ليذهب معهم عند مماتهم فلا يصل للأمة ما لم
يرووه " ...
أقول : عندما يسمع أحد الصحابة مِن النبي : حديثا ًمثلا ًعن تحريم المعازف ...
فهناك احتمالان لروايته فيما بعد لهذا الحديث .. الأول :
أن يكون الصحابي جالسا ًفي مجلس علم : يروي آحاديث النبي المختلفة : فيأتي مِن
بينها هذا الحديث !.. وهذا موجود ٌفعلا ًفي الصحابة : ومنهم من كان يفعل ذلك مثل :
(عبد الله بن عباس .. وعبد الله بن مسعود .. وأبو هريرة .. وأبو الدرداء .. وسلمان
الفارسي) وغيرهم : رضي الله عنهم أجمعين ......
وأما الاحتمال الثاني :
فهو أن يمر بالصحابي موقفٌ : له علاقة بالغناء أو بالحديث عنه : فتكون الفرصة
أدعى لإخراج الصحابي ما لديه مِن حديث النبي : عن حُكم الغناء !!...
بل : ومعظم روايات آحاديث الصحابة : كانت هكذا (أي حسب المواقف والحاجة) :
ليكون ذلك : ادعى لحفظ السامع وفهمه : وربطه له بالواقعة التي حدثت !....
وأسأل :
وماذا في هذا ؟!!!...
وخصوصا ًوعادة البشر كلهم ذلك ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!.....
وهل لو سمع صحابي من النبي : أيتين مِن القرآن مثلا ً: فهل سيتوجب عليه أنه كلما
جلس مع قوم ٍمجلسا ً(مجلس طعام .. مجلس سمر . مجلس سوق .. مع أهله ... إلخ) :
هل سيتوجب عليه أن ينطق الآيتين : في كل مرة يتحدث فيها ؟!!!...
هذا والله فهمٌ عجيب ؟!!...
إذا كان الحديث شريعة لبلغها رسول الله لكل المسلمين في زمانه بأن يدونه كما دون القرآن فيكون ما دونه مرجعا لكل المسلمين في ذلك الوقت وليس أن يرويه لواحد أو إثنان ليبلغه هؤلاء على حسب المناسبات كما تقول وكأن الدين أحاديث يتناقلها الناس في مجالسهم ويذكرونها على حسب المناسبة والمزاج .
----------------------
5))
وفي تعليق مُفكر مُوحد على مسألة اتباع الجنازة : دليل ٌعلى أنه مِن الصنف الذي
لا يقرأ المقالة أو الرساة بأكملها أولا ً: ثم يرد عليها (كما يفعل الراسخون في العلم) !
ولكنه :
يقرأ الكلمة أو الكلمتين : ثم يرد !...
والسطر أو السطرين : ثم يرد !... وهكذا ...
وإلا : فما قاله هو في هذا الموضع : قد بينته أنا بعدها مباشرة ً: في حديثي عن
مسألة زيارة القبور !!!!!!!!....
حيث نقلت لنا كتب السُـنة وغيرها : أن النهي مِن النبي : جاء أولا ً(لحداثة عهد
المسلمين الجدد بالشرك وعبادة القبور) : ثم أذن لهم النبي بعد ذلك !!!!...
والذي يفهم منه العاقل أنه (وكما قلت له) :
لن يجد تفصيل التمييز بين ما هو خاصٌ بزمن ٍمعين وبين ما هو عام : إلا في
كتب السُـنة والآحاديث !!!!!!!!!!!...
بل وضفت أنا له إضافة ًأخرى لم ينتبه إليها أو لم يفهمها وهي :
أنه هناك اعتبارٌ آخرٌ أيضا ًوهو : ضوابط الشرع والعقل !!!!!!!!!!!!....
وإلا : لسأل جاهلٌ متغابي : هل النهي مِن الله تعالى للمؤمنين في القرآن : عن
الشرك به : هل هو خاصٌ بزمن النبي فقط : أم هو عام لكل زمن ٍمِن بعده ؟!!!..
وأما حُجة هذا الجاهل المتغابي هي : أنه لم يرد في القرآن (تخصيص) لهذا ؟!..
إذ :
هل في القرآن مثلا ًتواريخ لكل آية ؟!... أو قول الله مثلا ً: هذا عام : وهذا
خاص قبل كل آية ؟!... أم أن كل ذلك : يُفهم مِن ضوابط الشرع والعقل ؟!!!....
وفي تعليق مُفكر مُوحد على مسألة اتباع الجنازة : دليل ٌعلى أنه مِن الصنف الذي
لا يقرأ المقالة أو الرساة بأكملها أولا ً: ثم يرد عليها (كما يفعل الراسخون في العلم) !
ولكنه :
يقرأ الكلمة أو الكلمتين : ثم يرد !...
والسطر أو السطرين : ثم يرد !... وهكذا ...
وإلا : فما قاله هو في هذا الموضع : قد بينته أنا بعدها مباشرة ً: في حديثي عن
مسألة زيارة القبور !!!!!!!!....
حيث نقلت لنا كتب السُـنة وغيرها : أن النهي مِن النبي : جاء أولا ً(لحداثة عهد
المسلمين الجدد بالشرك وعبادة القبور) : ثم أذن لهم النبي بعد ذلك !!!!...
والذي يفهم منه العاقل أنه (وكما قلت له) :
لن يجد تفصيل التمييز بين ما هو خاصٌ بزمن ٍمعين وبين ما هو عام : إلا في
كتب السُـنة والآحاديث !!!!!!!!!!!...
بل وضفت أنا له إضافة ًأخرى لم ينتبه إليها أو لم يفهمها وهي :
أنه هناك اعتبارٌ آخرٌ أيضا ًوهو : ضوابط الشرع والعقل !!!!!!!!!!!!....
وإلا : لسأل جاهلٌ متغابي : هل النهي مِن الله تعالى للمؤمنين في القرآن : عن
الشرك به : هل هو خاصٌ بزمن النبي فقط : أم هو عام لكل زمن ٍمِن بعده ؟!!!..
وأما حُجة هذا الجاهل المتغابي هي : أنه لم يرد في القرآن (تخصيص) لهذا ؟!..
إذ :
هل في القرآن مثلا ًتواريخ لكل آية ؟!... أو قول الله مثلا ً: هذا عام : وهذا
خاص قبل كل آية ؟!... أم أن كل ذلك : يُفهم مِن ضوابط الشرع والعقل ؟!!!....
يا أستاذ القرآن يخاطب كل المسلمين لكن رسول الله كان يخاطب الصحابة .
---------------
7))
يقول مُفكر مُوحد (وقبل أيضا ًأن يقرأ مشاركتي كلها أولا ً) :
" رسول الله دوّن القرآن (أقول : صواب : حيث كان النبي يأمر بتدوين القرآن : ولكن :
كان هناك مِنه ما حُفظ في صدور الصحابة : وليس مكتوبا ًكله : كما ذكرت له بعد في
قصة جمع القرآن كما جاء في الآحاديث الصحيحة) .. وصار ما دونه من القرآن مرجعا
لكل المسلمين .. فبذلك قد بلغه إليهم (إلى هنا : والاعتراض على كلامه محدود : ولكن :
انظروا للكلام التالي
فهل دوّن رسول الله الأحاديث : أو بلغها لكل الصحابة ؟!...
وما الدليل " ؟...
أقول : نعم .. قد سمح رسول الله بحفظ سنته كما قلت في مشاركتي (ولم يكن قرأها
بعد مُفكر مُوحد لعجلته : حيث ذكرت له موافقة النبي على كتابة عبد الله بن عمرو
للحديث .. وموافقته أيضا ًعلى رواية أبي هريرة للحديث .. وغيرهما) ............
وإليكم : رواية (عبد الله بن عمرو) في إجازة الرسول له في كتابة الحديث : قال :
" كنت أكتب كل شىء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم : أ ُريد حفظه ..
فنهتني قريش وقالوا : أتكتب كل شىء تسمعه : ورسول الله صلى الله عليه وسلم
بشر : يتكلم في الغضب والرضا ؟!.. فأمسكت عن الكتاب .. فذكرت ذلك لرسول
الله صلى الله عليه وسلم : فأومأ باصبعه إلى فيه فقال : اكتب .. فوالذي نفسي بيده :
ما يخرج منه إلا حق " ... رواه أبو داود وصححه الألباني ...
وأما سؤاله : هل بلغ رسول الله أحاديثه كلها للصحابة : وما الدليل ؟...
أقول : هذا أيضا ً: نتيجة عدم قراءته لما أتى بعد ذلك من مشاركتي !!!... والتي
أوضحت له فيها : كيف تم تجميع القرآن الكريم نفسه !!!...
إذ لو كان قرأها : لعلم أن الحديث : ليس بأعظم مِن القرآن !!!....
فإن كان القرآن : لم يبلغه النبي كله : لكل صحابي على حده ! (وهو الذي كان ينزل
متقطعا ًعلى رسول اللله طوال 23 عاما ً: وحتى قبيل وفاته بشهور أو أيام !!) :
فكيف إذا ًيُريد مُفكر مُوحد : أن يتحقق ذلك في السُـنة ؟!!!...
عجيب والله .........
يقول مُفكر مُوحد (وقبل أيضا ًأن يقرأ مشاركتي كلها أولا ً) :
" رسول الله دوّن القرآن (أقول : صواب : حيث كان النبي يأمر بتدوين القرآن : ولكن :
كان هناك مِنه ما حُفظ في صدور الصحابة : وليس مكتوبا ًكله : كما ذكرت له بعد في
قصة جمع القرآن كما جاء في الآحاديث الصحيحة) .. وصار ما دونه من القرآن مرجعا
لكل المسلمين .. فبذلك قد بلغه إليهم (إلى هنا : والاعتراض على كلامه محدود : ولكن :
انظروا للكلام التالي
فهل دوّن رسول الله الأحاديث : أو بلغها لكل الصحابة ؟!... وما الدليل " ؟...
أقول : نعم .. قد سمح رسول الله بحفظ سنته كما قلت في مشاركتي (ولم يكن قرأها
بعد مُفكر مُوحد لعجلته : حيث ذكرت له موافقة النبي على كتابة عبد الله بن عمرو
للحديث .. وموافقته أيضا ًعلى رواية أبي هريرة للحديث .. وغيرهما) ............
وإليكم : رواية (عبد الله بن عمرو) في إجازة الرسول له في كتابة الحديث : قال :
" كنت أكتب كل شىء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم : أ ُريد حفظه ..
فنهتني قريش وقالوا : أتكتب كل شىء تسمعه : ورسول الله صلى الله عليه وسلم
بشر : يتكلم في الغضب والرضا ؟!.. فأمسكت عن الكتاب .. فذكرت ذلك لرسول
الله صلى الله عليه وسلم : فأومأ باصبعه إلى فيه فقال : اكتب .. فوالذي نفسي بيده :
ما يخرج منه إلا حق " ... رواه أبو داود وصححه الألباني ...
وأما سؤاله : هل بلغ رسول الله أحاديثه كلها للصحابة : وما الدليل ؟...
أقول : هذا أيضا ً: نتيجة عدم قراءته لما أتى بعد ذلك من مشاركتي !!!... والتي
أوضحت له فيها : كيف تم تجميع القرآن الكريم نفسه !!!...
إذ لو كان قرأها : لعلم أن الحديث : ليس بأعظم مِن القرآن !!!....
فإن كان القرآن : لم يبلغه النبي كله : لكل صحابي على حده ! (وهو الذي كان ينزل
متقطعا ًعلى رسول اللله طوال 23 عاما ً: وحتى قبيل وفاته بشهور أو أيام !!) :
فكيف إذا ًيُريد مُفكر مُوحد : أن يتحقق ذلك في السُـنة ؟!!!...
عجيب والله .........
كذبت لقد بلغ رسول الله كل القرآن وإلا كيف جاءنا متواترا بنص واحد .
إذا كان رسول الله قد أمر بتدوين الأحاديث لجاءتنا كلها متواترة كما جاءنا القرآن .
------------
8))
ولكل المآزق التي وضع مُفكر مُوحد فيها نفسه في تعليقاته السابقة : نتيجة عدم
قراءته مشاركتي أولا ًقبل الرد :
جعلته عندما أوردت له حديثين في قصة جمع القرآن وكيفيته :
لم يجد مخرجا ًيحفظ به ماء وجهه : إلا أن قال :
" أنا لا أؤمن بهذه الآحاديث " !!!...
حسنا ً: قد نفهم ذلك مِن منكر سُـنة : لا يحتج بالآحاديث .. ولكنك : قد حاججت
بها في مشاركتك مِن قبل : فأوردت حديثين مِن البخاري وابن ماجة !!!!!...
كما (وهذه ملحوظة أخرى) : أقول :
كما أنك لم تــُقدم لنا : بديلا ًعن قصة جمع القرآن كما جاءت في تلك الآحاديث !...
إذ (وفي رأيك المتزن العاقل) :
كيف تم جمع القرآن الكريم : وهو الذي كان ينزل مُنجما ًعلى مدار 23 عاما ً؟!!
وربما نزلت الآية : فوُضعت في سورة كذا .. ثم آية أخرى من سورة ثانية (قبل
اكتمال السورة الأولى) : فوضعت في السورة كذا !!.. ثم نزلت سورة ثالثة (ولم
تنتهي السورتان الأخريان بعد .... إلخ) ؟!!!!!!!!!!!!....
هل كانت المطابع قائمة ًوقتها : لتدوّن أولا ًبأول كل ما ينزل ؟!...
أم هل نزل القرآن كاملا ًعلى النبي في ألواح ٍمثلا ًكما حدث مع موسى عليه السلام ؟!
ومِن هنا : فلم يأت الأخ مُفكر مُوحد برد طبعا ًعلى الاقتباس الثاني .......
وسبحان الله العظيم ...........
ولكل المآزق التي وضع مُفكر مُوحد فيها نفسه في تعليقاته السابقة : نتيجة عدم
قراءته مشاركتي أولا ًقبل الرد :
جعلته عندما أوردت له حديثين في قصة جمع القرآن وكيفيته :
لم يجد مخرجا ًيحفظ به ماء وجهه : إلا أن قال :
" أنا لا أؤمن بهذه الآحاديث " !!!...
حسنا ً: قد نفهم ذلك مِن منكر سُـنة : لا يحتج بالآحاديث .. ولكنك : قد حاججت
بها في مشاركتك مِن قبل : فأوردت حديثين مِن البخاري وابن ماجة !!!!!...
كما (وهذه ملحوظة أخرى) : أقول :
كما أنك لم تــُقدم لنا : بديلا ًعن قصة جمع القرآن كما جاءت في تلك الآحاديث !...
إذ (وفي رأيك المتزن العاقل) :
كيف تم جمع القرآن الكريم : وهو الذي كان ينزل مُنجما ًعلى مدار 23 عاما ً؟!!
وربما نزلت الآية : فوُضعت في سورة كذا .. ثم آية أخرى من سورة ثانية (قبل
اكتمال السورة الأولى) : فوضعت في السورة كذا !!.. ثم نزلت سورة ثالثة (ولم
تنتهي السورتان الأخريان بعد .... إلخ) ؟!!!!!!!!!!!!....
هل كانت المطابع قائمة ًوقتها : لتدوّن أولا ًبأول كل ما ينزل ؟!...
أم هل نزل القرآن كاملا ًعلى النبي في ألواح ٍمثلا ًكما حدث مع موسى عليه السلام ؟!
ومِن هنا : فلم يأت الأخ مُفكر مُوحد برد طبعا ًعلى الاقتباس الثاني .......
وسبحان الله العظيم ...........
وهل التدوين لا يكون إلا بمطابع وأجهزة حاسوب وآليات طباعة حديثة ..!!!!!!
سبحان الله
كيف تريد مني أن أؤمن بأحاديث قالها البشر يصححها فلان ليأتي علان بعد ذلك ويضعفها ثم يأتي بعده آخر ينظر ويقول أن الراوي كان يروي الحديث وهو نعسان لأنه كان قد أتى لتوه من معركة طاحنة عندما روى هذا الحديث ويأتي آخر ويقول لكنه عرف عنه يقظته الشديدة فكان يصحو الثلاثة أيام والخمسة وهذه من كراماته و... و...و... وخلاف طويييييل عريض ؟!!!
إن تتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس وقد جاءكم من ربكم الهدى (القرآن) .
----------
9)) والأخيرة :
يقول مُفكر مُوحد : مُعبرا ًعن جهله بالكثير مِن حقائق الحياة وظروفها :
" إذا ً: صعوبة خلع البيادة تجيز لك أن تخالف الله ولا تصيب رجلك بالماء !
فكرة والله "
أقول : إن من علامات ضيق الأفق عند شخص ٍمِن الأشخاص : أنه لا يرى
العالم : إلا مِن منظوره هو وحده !!.. تماما ًكالاعمى الذي أمسك بذيل الفيل :
ثم أخذ يصفه للناس !!!!!!!!!!!!!!!!!!.....
أقول :
الحمد لله الذي جعل في ديننا اليُسر والبُعد عن الحرج :
" يُريد الله بكم اليُسر : ولا يُريد بكم العُسر " البقرة 185 : فشرع الفطر
للمريض والمسافر : رخصة ًمنه للمؤمنين !!!...........
والحمد لله أن وافق بالإسلام : ملة أبينا إبراهيم عليه السلام :
" وما جعل عليكم في الدين مِن حرج : مِلة أبيكم إبراهيم " الحج 78 .......
والحمد لله الذي جعل لنا نبيا ً: عزيزٌ عليه مشقتنا .. حريصٌ علينا : بالمؤمنين
رؤوفٌ رحيم :
" لقد جاءكم رسولٌ مِن أنفسكم : عزيزٌ عليه ما عنتم .. حريصٌ عليكم : بالمؤمنين
رؤوفٌ رحيم " التوبة 128 ...
فأما الأخ مُفكر مُوحد : فقد فاته أني قصصت له واقعا ً: عشته بالفعل ورأته عيناي !
وإذا كان علماء الفقه قد استنبطوا مِن آيات الله والسُـنة : قاعدة ًفقهية تقول :
(المشقة : تجلب التيسير) !!.. فما بالنا إذا كان التيسير موجودا ًأصلا ً: قد شرعه
النبي : أو وافق عليه ؟؟!!!!...
فما ذنب المسلمين أن أ ُناسا ًمنهم : لا يقرأون السُـنة : ولا يُقيمون لنبيهم مقامه في
التشريع ؟!........
فلو أن الأخ مُفكر مُوحد : ذهب للجيش في حياته : ومرّ بتجربة الوضوء مثلا ًبالماء
البارد في الصحراء في الشتاء القارص : لعلم أن الله حق !!!...
بل : وما باله لو احتلم : وهو في مثل هذا الحال ؟!!!!!!!!!!!!!!...
فهل سيغتسل حسب القرآن ؟!... (مع العلم بأنا في وضوئنا بهذا الماء البارد : كان
أحدنا يُمرر يده على الماء : لا أن يُمرر الماء على يده : مِن شدة برودة الماء !!!)
بل :
وقد حدث أن احتلم (عمرو بن العاص) ليلة ًرضي الله عنه : وهو على رأس سرية
بعثها رسول الله (وقائد السرية : هو الإمام في الصلاة) .. وكان البرد قارصا ً..
وخاف أن يوقد نارا ًعلى الماء : فينتبه لهم العدو !.. فتيمم : وصلى بمن معه وهو
محتلم !!!...... فلما عادوا لرسول الله وقصوا عليه ما حدث : وسأل عمرا ًعما فعل :
قال له :
" إني سمعت الله يقول : ولا تقتلوا أنفسكم : إن الله كان بكم رحيما ً" النساء 29..
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا ً" !!..
رواه أبو داود وصححه الألباني ...
والشاهد هو كما قال رسول الله :
" ليس الخبر كالمُعاينة " !.. رواه أحمد والطبراني في الأوسط وصححه الألباني ..
وفي العامية المصرية يقولون :
" إللي إيدُه في المَـيّـه : مش زي إللي إيده في النار " !!!!...
والخلاصة :
هي كما قلت للأخ مُفكر مُوحد : وتكبر هو عن قبوله :
لو كان يعرف الخف : ما كان قال ما قال !!!...
ولو كان لبس البيادة : ما كان قال ما قال !!!...
ورحم الله علماؤنا وفقهاؤنا الأفاضل :عندما نهوا أن يُفتى بغير علم ٍ: وبغير تصور ٍ
للشيء المسئول عنه !!... فقالوا : " إن الحكم على الشيء : فرع ٌعن تصوره " !
فلا هذا الأخ : أحسن تصور الشيء !!.. فضلا ًعن إحسان الحُكم عليه !!!...
وأما احتجاجه في آخر تعليق ٍله : بآية التيمم : والتي في بدايتها : ذكر الله تعالى
المرضى :
" وإن كنتم مرضى .. أو على سفر ٍ.. أو جاء أحدٌ مِنكم مِن الغائط .. أو لامستم
النساء : فلم تجدوا ماءً : فتيمموا : صعيدا ًطيبا ً " .. أقول :
ظاهر الآية كما قلت أنا : أنه مُعلقٌ بعدم وجود الماء : " فلم تجدوا ماءً : فتيمموا "
وعلى ذلك يُفهم : أن المريض : إذا احتاج للماء في علاجه (كمَن به حُمّى مثلا ً:
أو لتنظيف قرحةٍ أو خلافه) : فاستخدامه للماء في ذلك : مقدمٌ على استخدامه في
طهارة الوضوء أو الاغتسال !!!......
وليس القول كما ذهب مُفكر مُوحد مِن أنه :
" أي : لم تجدوا ماءً : تنتفعون به للوضوء " !!!...
أسأل الله لنا ولمُفكر ومُوحد بالهداية ....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..........
يقول مُفكر مُوحد : مُعبرا ًعن جهله بالكثير مِن حقائق الحياة وظروفها :
" إذا ً: صعوبة خلع البيادة تجيز لك أن تخالف الله ولا تصيب رجلك بالماء !
فكرة والله "
أقول : إن من علامات ضيق الأفق عند شخص ٍمِن الأشخاص : أنه لا يرى
العالم : إلا مِن منظوره هو وحده !!.. تماما ًكالاعمى الذي أمسك بذيل الفيل :
ثم أخذ يصفه للناس !!!!!!!!!!!!!!!!!!.....
أقول :
الحمد لله الذي جعل في ديننا اليُسر والبُعد عن الحرج :
" يُريد الله بكم اليُسر : ولا يُريد بكم العُسر " البقرة 185 : فشرع الفطر
للمريض والمسافر : رخصة ًمنه للمؤمنين !!!...........
والحمد لله أن وافق بالإسلام : ملة أبينا إبراهيم عليه السلام :
" وما جعل عليكم في الدين مِن حرج : مِلة أبيكم إبراهيم " الحج 78 .......
والحمد لله الذي جعل لنا نبيا ً: عزيزٌ عليه مشقتنا .. حريصٌ علينا : بالمؤمنين
رؤوفٌ رحيم :
" لقد جاءكم رسولٌ مِن أنفسكم : عزيزٌ عليه ما عنتم .. حريصٌ عليكم : بالمؤمنين
رؤوفٌ رحيم " التوبة 128 ...
فأما الأخ مُفكر مُوحد : فقد فاته أني قصصت له واقعا ً: عشته بالفعل ورأته عيناي !
وإذا كان علماء الفقه قد استنبطوا مِن آيات الله والسُـنة : قاعدة ًفقهية تقول :
(المشقة : تجلب التيسير) !!.. فما بالنا إذا كان التيسير موجودا ًأصلا ً: قد شرعه
النبي : أو وافق عليه ؟؟!!!!...
فما ذنب المسلمين أن أ ُناسا ًمنهم : لا يقرأون السُـنة : ولا يُقيمون لنبيهم مقامه في
التشريع ؟!........
فلو أن الأخ مُفكر مُوحد : ذهب للجيش في حياته : ومرّ بتجربة الوضوء مثلا ًبالماء
البارد في الصحراء في الشتاء القارص : لعلم أن الله حق !!!...
بل : وما باله لو احتلم : وهو في مثل هذا الحال ؟!!!!!!!!!!!!!!...
فهل سيغتسل حسب القرآن ؟!... (مع العلم بأنا في وضوئنا بهذا الماء البارد : كان
أحدنا يُمرر يده على الماء : لا أن يُمرر الماء على يده : مِن شدة برودة الماء !!!)
بل :
وقد حدث أن احتلم (عمرو بن العاص) ليلة ًرضي الله عنه : وهو على رأس سرية
بعثها رسول الله (وقائد السرية : هو الإمام في الصلاة) .. وكان البرد قارصا ً..
وخاف أن يوقد نارا ًعلى الماء : فينتبه لهم العدو !.. فتيمم : وصلى بمن معه وهو
محتلم !!!...... فلما عادوا لرسول الله وقصوا عليه ما حدث : وسأل عمرا ًعما فعل :
قال له :
" إني سمعت الله يقول : ولا تقتلوا أنفسكم : إن الله كان بكم رحيما ً" النساء 29..
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا ً" !!..
رواه أبو داود وصححه الألباني ...
والشاهد هو كما قال رسول الله :
" ليس الخبر كالمُعاينة " !.. رواه أحمد والطبراني في الأوسط وصححه الألباني ..
وفي العامية المصرية يقولون :
" إللي إيدُه في المَـيّـه : مش زي إللي إيده في النار " !!!!...
والخلاصة :
هي كما قلت للأخ مُفكر مُوحد : وتكبر هو عن قبوله :
لو كان يعرف الخف : ما كان قال ما قال !!!...
ولو كان لبس البيادة : ما كان قال ما قال !!!...
ورحم الله علماؤنا وفقهاؤنا الأفاضل :عندما نهوا أن يُفتى بغير علم ٍ: وبغير تصور ٍ
للشيء المسئول عنه !!... فقالوا : " إن الحكم على الشيء : فرع ٌعن تصوره " !
فلا هذا الأخ : أحسن تصور الشيء !!.. فضلا ًعن إحسان الحُكم عليه !!!...
وأما احتجاجه في آخر تعليق ٍله : بآية التيمم : والتي في بدايتها : ذكر الله تعالى
المرضى :
" وإن كنتم مرضى .. أو على سفر ٍ.. أو جاء أحدٌ مِنكم مِن الغائط .. أو لامستم
النساء : فلم تجدوا ماءً : فتيمموا : صعيدا ًطيبا ً " .. أقول :
ظاهر الآية كما قلت أنا : أنه مُعلقٌ بعدم وجود الماء : " فلم تجدوا ماءً : فتيمموا "
وعلى ذلك يُفهم : أن المريض : إذا احتاج للماء في علاجه (كمَن به حُمّى مثلا ً:
أو لتنظيف قرحةٍ أو خلافه) : فاستخدامه للماء في ذلك : مقدمٌ على استخدامه في
طهارة الوضوء أو الاغتسال !!!......
وليس القول كما ذهب مُفكر مُوحد مِن أنه :
" أي : لم تجدوا ماءً : تنتفعون به للوضوء " !!!...
أسأل الله لنا ولمُفكر ومُوحد بالهداية ....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..........
لا حول ولا قوة إلا بالله ... ألم أقل إنك تستهدف تطويل الموضوع وتمييعه؟
ما علاقة الماء البارد في الصحراء وقصة احتلام عمرو بن العاص بخلافنا هنا حول جواز المسح على الخف ؟
إذا كنت تقول بجواز المسح لبرودة الماء لكان الأولى أن تجوز التيمم في هذه الحالة حتى لا يصل الماء البارد إلى الوجه واليدين .
حسنا بما أنك تحتج بأن الله يريد بنا اليسر ولا يريد بنا العسر في تجويزك ما لم يجزه الله لك فلتجوز سقوط الحج عن الحجاج الذين تصيبهم المشقة من الحج وليحج بعد ذلك إثنان أو ثلاثة فقط من الرجال الخارقين الذين لا تصيبهم مشقة من الحج .
Comment