إذا قال لك ملحد أن الله غير موجود

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • زينب من المغرب
    طالب علم
    • Dec 2009
    • 764

    #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العين مشاهدة المشاركة
    عزيزي أنا أقول بأنه يوجد خالق ويوجد عقاب وثواب ولكن ليس بالضروره جنة ونار.

    ولكن أؤمن لايوجد رسل ولادين لأن الدين يحد من حرية الإنسان
    و الديانات مليئه بالخرافات الغير علمية و منطقية.
    الإنسان ليس بحاجة إلى رسل وديانات لتعطيه القيم والمثل العليا (القانون الأخلاقي) فهي موجوده منذ بدأ الإنسانية.
    الدوله الديموقراطيه الادينية تستطيع أن تشرع وتسن القوانين بدون الحاجه لدين.
    أسجل إستغراب بين كون الإله موجود لأنه حسب مشاركتك السابقة هو من علم الإنسان أن يقول للجدار جدار وهو بلا صوت بينما قال للكلب عو لأنه يقول عو ( رغم أنه إستدلال أخرق) ثم في هذه المشاركة بنفس الإستدلال ستنفي وجود الأديان لأن القانون الأخلاقي وجد منذ بدأ الإنسانية( طبعا وصلتك رسالة من فلينستون تؤكد ذلك)
    فهل أجد عندك لإستغرابي جواب؟؟

    "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

    Comment

    • نور العين
      عضو
      • Aug 2010
      • 51

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب من المغرب مشاهدة المشاركة
      أسجل إستغراب بين كون الإله موجود لأنه حسب مشاركتك السابقة هو من علم الإنسان أن يقول للجدار جدار وهو بلا صوت بينما قال للكلب عو لأنه يقول عو ( رغم أنه إستدلال أخرق) ثم في هذه المشاركة بنفس الإستدلال ستنفي وجود الأديان لأن القانون الأخلاقي وجد منذ بدأ الإنسانية( طبعا وصلتك رسالة من فلينستون تؤكد ذلك)
      فهل أجد عندك لإستغرابي جواب؟؟
      إن الخالق ليس هو من علم الإنسان بل هو من أعطاه التجريد
      إن إعطاء الخالق التجريد للإنسان كان بداية الفكر الإنساني
      إذا أصبح الإنسان قادر لوحده على إستنتاج القانون الأخلاقي

      Comment

      • زينب من المغرب
        طالب علم
        • Dec 2009
        • 764

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العين مشاهدة المشاركة
        إن الخالق ليس هو من علم الإنسان بل هو من أعطاه التجريد
        إن إعطاء الخالق التجريد للإنسان كان بداية الفكر الإنساني
        إذا أصبح الإنسان قادر لوحده على إستنتاج القانون الأخلاقي
        أهكذا هو الإستدلال عند العباقرة؟؟
        ماشاء الله.
        هل تعرف المقولة التي تقول بين العبقرية والجنون خيط رفيع؟؟ هل تكون أنت قطعت ذلك الخيط؟؟
        حسنا الإله أعطى الإنسان التجريد ولم يعطه الأخلاق
        هذا تريد فرضه طبعا كمسلمة. ولكن من أين لك بالدليل على ذلك؟؟
        قلت إن النظر إلى اللغة جعلك تخرج علينا بهذا الفهم، لكن هل نظرت في الأديان لتتأكد أنها ليست من الإله بل من الإنسان؟؟
        وتذكر إنني لا زلت أصر على قولي في إن إستدلالك أخرق

        "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

        Comment

        • ياسين اليحياوي
          • Jul 2007
          • 1806

          #49
          حصر محل النزاع هو أمر سيُسهل الحوار

          فالزميل نورعين يؤمن بخالق للكون
          ولا يؤمن بالأديان لأن فيها خرافات، وأنا أوافقك أن الأديان كافة ما عدا الإسلام تحوي خرافات يضحك منها الصغير قبل الكبير

          فهل إذا ثبت لك أن مُحمد هو فعلا رسول الله هل سيتنازل زميلنا عن هذه الدعوى أم سيستمر في غيه

          عدم تحديد محل النزاع سيجعل الشريط يطول أكثر مما هو عليه ليُصبح مُملا
          فحبذا لو يُناقش الزميل النقطة التي تجعله لا يقبل بالإسلام دينا من عند الله ولا يقبل بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا من عند الله
          وهذه مشاركة ليس للتدخل في الحوار بقدر ما هي لتنظيمه وإبداء النُصح
          ففي الشريط إخوة أكثر مني علما
          وفقهم الله لكل خير

          Comment

          • ياسين اليحياوي
            • Jul 2007
            • 1806

            #50
            ولا يفوتني التنبيه أن إطلاع الدعاوى من غير دليل لا يُساعد أيضا على الحوار

            ولو أردت تجميع ما أطلقه الزميل نورعين من دعاوى لمناقشتها فلعلنا لن ننتهي ولو بلغت عدد صفحات الشريط 1000

            بالمناسبة
            نسيت أن لي مشاركة في هذا الشريط ومر عليها الزميل دون أن يُعقب!!
            Last edited by عمر الأنصاري; 09-24-2010, 02:45 AM.

            Comment

            • زينب من المغرب
              طالب علم
              • Dec 2009
              • 764

              #51
              الأسلوب الإستدلالي الذي إعتمده نور العين في الوصول إلى وجود الله غير منطقي وأخرق.
              ولكن طالما أن الأخ قنن الحوار فإنني أريد من نور العين أن يجيبني عن :
              ما هو السبيل لمعرفة هل هناك دين من عند هذا الإله الذي ( أعطي الإنسان التجريد؟؟) ؟ وأي هذه الأديان هو ذاك؟؟
              أسأل عن السبيل.

              "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

              Comment

              • مسلم مصلح
                عضو
                • Sep 2010
                • 10

                #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب من المغرب مشاهدة المشاركة
                الأسلوب الإستدلالي الذي إعتمده نور العين في الوصول إلى وجود الله غير منطقي وأخرق.
                ولكن طالما أن الأخ قنن الحوار فإنني أريد من نور العين أن يجيبني عن :
                ما هو السبيل لمعرفة هل هناك دين من عند هذا الإله الذي ( أعطي الإنسان التجريد؟؟) ؟ وأي هذه الأديان هو ذاك؟؟
                أسأل عن السبيل.
                مرحبا
                أسف لتدخلي.... ولكن إسلوب إستدلال نور العين في وجود الله سبحانه ليس أخرق من جانب التجريد.... فهذه أفكار الدكتور محمد شحرور وأستطيع أن أشرح أكثر إن أردتي.
                ولكن أنه لايوجد ديانات فأنا لست معه في هذا.

                Comment

                • حسن المرسى
                  طبيب قدير
                  • Jul 2010
                  • 1721

                  #53
                  نور العين
                  أولا مداخلتى كانت لتوضيح اللبس فى الفرق بين الأمور وهى الشئون والأوامر وهى التكاليف
                  وكنت قد خلطت بينهما خلطا ذريعا فاحشا فى مداخلة سابقة لك.
                  ثانيا أردت أن أنبه وهذا واضح فى أخر مداخلتى السابقة على أن هذا ليس موضوع النقاش
                  ولكنى أرد الخطأ فقط وكان من الإنصاف أن تقر باللبس الذى حدث عندك حول هذا الأمر
                  ثالثا أتمنى أن ترجع الى الحوار حول وجود الله ولا تدخل تحت العشوائية التى لا يفضلها أحد
                  من الدخول فى ألف موضوع تحت الشريط الواحد فيمكنك أن تفتح شريطا لهذا الموضوع ويناقشك فيه أحد الأعضاء
                  رابعا أنت قلت أنك كنت قرأنى ولا أشكك
                  فيك ولكن المصطلح الصحيح لهذه الفئة هو منكر للسنة فالقرأن يدل على السنةبلا شك
                  خامسا أتمنى أن تذكر لنامن أين أتيت بلفظة ملاك فهى ليست من المصطلحات الاسلامية على ما أعلم وإنما هى نصرانية
                  سادسا قولك الفهم السائد للروح بأنها سر الحياة ..... الخ
                  أنا أقول الروح من أمر ربى ولا أعلم عن كنهها شيئا كما أنت وكما جميع البشر
                  أما كونها سر الحياة فنعم هذا ثابت فى القرأن والسنة
                  أما عن السؤالين اللذين طرحا من قبلك
                  الاول السؤال عن هل ينزل ملاك على الحمار..........الخ
                  أقول والله المستعان إذا كنت تسأل مستفسرأ فأنا لا أعلم حقا لكن كل شئ بقدر الله
                  وإن كنت تسأل متعنتا فقل لى انت ماذا سيفيدك هذا وهل هذا الامر سر لا دينيتك او لا أدريتك أو الحادك سمه ما شئت
                  وأستحلفك بالذى خلقك وشق سمعك وبصرك لماذا هذا السؤال وهل هذا سؤال موضوعى فى نقاش محترم..؟
                  هذا ولن أحيلك على علماء الاجنة ليشرحوا تكون الجنين ومراحل تكونه فى الرحم
                  وهذا ما أستيقنت منه عندما درسونافى الكلية علم الاجنة منذ سنوات
                  ولن أرشدك لكتاب كيث مور عن علم الاجنة بالإضافات القرأنية
                  لأنى أعلم أن هذه المسأله ليست هى مربط الفرس عندك وإنما ترمى شبهة إن نجحت نجحت وإن لم تنجح لا بأس
                  وهذا يسمى العشوائية
                  أرجوا ألا أكون قد تحاملت عليك لكن إصدق مع نفسك هل كلامى لك صادق أم لا و أنا موافق على حكمك فى هذا
                  أما السؤال الثانىفقولك هل يعنى هذا أن الجنين ميت قبل إنزال الروح فيه لا معنى له
                  فالموت لا يكون الا فيمن كانت له حياة سابقة
                  والجنين لم يكن قد إكتسب الروح التى تقوم بها حياته بعد
                  فعلم الاجنة يقول أنه بدءاً من الاسبوع السادس‎
                  يبدأ شكل الجنين فى التميز الى ملامحه البشرية من رأس وأطراف وبطن وصدر
                  وليس قبل ذلك بيوم وأنا أوافق بلا شك أن مظاهر الحركة والنمو والغذاء تكون موجودة قبل الاربعين
                  فالقلب يبدأ النبض من اليوم 22 تقريبا وهو من أول الأجهزة التى تبدأ العمل فى الجنين
                  وكذلك الانقسام موجود والتخليق الابتدائى للأعضاء موجود
                  أما نفخ الروح فهو عند الاثنين والاربعين
                  وقد أشار إبن القيم الى هذا والى وجود فارق بين الجنين قبل نفخ الروح وبعدها فقال
                  .... كانت فيه حركة النمو والإغتذاء مثل النبات ولم تكن حركة نموه وإغتذاؤه بالإرادة ... فتأمل ..

                  وإبن القيم هذا من علماء القرن السابع الهجرى لمن لا يعلم
                  والمشاهد علميا أن حركات الجنين الإرادية لا تصور الا بعد الأسبوع الثامن
                  مثل حركات التنفس وهذا لان الجنين يتنفس بطريقة متقطعة ومتباعدة فى بطن أمه لمن لا يعلم
                  وأيضا حركات الأطراف العليا وصوت القلب والنوم
                  كل هذه الاشياء تظهر بدءاً من هذا التاريخ وهذا ظاهر وموافق للاحاديث

                  وهذا مصداق قول النبى صلى الله عليه وسلم فى صحيح مسلم من حديث حذيفة
                  إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله اليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها
                  ثم قال يارب أذكر أم أنثى فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك
                  وفى الحديث الاخر ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح وهو فى البخارى ومسلم
                  وبالجمع بين الحديثين
                  نجد أن نفخ الروح يكون موافقا للتصوير وهو ما يحدث فى هذا التاريخ والا فمن المعلوم لأطباء النساء والتوليد
                  ومتخصصى علم الاجنة أن هناك عيوب خلقية يستحيل معها إستمرار الحياة
                  وهذه العيوب لا يمكن التفريق بينها وبين الاجنة العادية قبل مرحلة التخليق عادة
                  وهذا ما اشار له القرأن الكريم فى سورة السجدة
                  ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون
                  فقرن بين نفخ الروح والتسوية

                  أتمنى أن يكون الموضوع قد إتضح لك على الأقل وأسأل الله لك الهداية والرشاد
                  وأطلب منك العودة فى الحوار الى الموضوع الأصلى فوالله ما كتبت هذه المداخلة الا لإزالة اللبس فى هذه النقطة
                  وحتى لا يظن أحد أن عنده سؤالا مفحما مسكتا لأهل التوحيد
                  فهذا دين معصوم والله المستعان
                  وأنصحك يامن يعز على أن يهديه الله الى الحق والخير أن تتبع الهوى وأن يكون الهك ومحركك أعيذك من ذلك
                  وأحذرك من أمراض القلوب العجب والإستكبار وقول أنا أفهم أكثر أنا أعلم أكثر
                  أسأل الله لك الهداية وأن يوفقك لعمل الخير
                  وأنصحك بقراءة مداخلتى السابقة لملحد 1235
                  ففيها من المعانى الكثير وإن كنت تعلم كما قلت بوجود الخالق
                  فأعلم أنه رحيم إنظر الى أثار رحمة الله
                  ما كان ليتركنا سدى وما كان ليخلقنا عبثا
                  بل أرسل لنا رسله وأيدهم بالبراهين
                  وإن أردت النقاش حول هذا فمرحبا
                  مرة أخرى هداك الله للحق
                  سلِم ... تسلَم ...
                  فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                  Comment

                  • مسلم مصلح
                    عضو
                    • Sep 2010
                    • 10

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المرسى مشاهدة المشاركة
                    أما كونها سر الحياة فنعم هذا ثابت فى القرأن والسنة
                    أعذرني أخي على مداخلتي....وأرجو أن لا أكون ثقيل الدم
                    قي كتاب الله عز وجل الروح لاتعني سر الحياة .....ولاحظ معي هذه الايات


                    (يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي). (الفجر 27-30)
                    (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها). (الزمر 42) .
                    (كل نفس ذائقة الموت). (آل عمران 185)
                    (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق). (الأنعام 151).
                    (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا). (آل عمران 145)
                    (وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله). (الحجرات 15)
                    لاحظ أخي أنه لايوجد ذكر للروح في مجال الوفاة أو الموت....
                    ويقول الدكتور محمد شحرور في ذلك...

                    إن الروح ليست سر الحياة العضوية وإنما هي سر الأنسنة. فلا تدخل في مصطلح الموت أو الوفاة. وكل ما قيل عن الروح بأنها سر الحياة أو أي موضوع ربط الروح بالحياة العضوية يجب أن يستبعد لأنه يخالف العمود الفقري لكتاب الله جملة وتفصيلا.
                    وكل ذلك حدث بسبب الالتباس في المصطلح بين النفس والروح حيث أن النفس يقابلها في اللغة الإنكليزية مصطلحان (body) الجسد العضوي. ومصطلح (Soul) النفس المشاعر والأحاسيس والشخصية “الأنا”. أما الروح فيقابلها مصطلح (Spirit). ففي الكتاب أطلق مصطلح النفس على معنيين يفهمان حسب سياق الآية:
                    -المعنى الأول: النفس ككائن عضوي حي تنطبق عليه ظاهرة الموت وهي التي قال عنها: (كل نفس ذائقة الموت). (آل عمران 185). هذه النفس التي تموت يدخل تحت معناها كل الكائنات الحية بما فيها الإنسان: (الذي خلق الموت والحياة). (الملك 2). وهذه النفس التي يمكن قتلها والتي جاءت في قوله: (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق). (الأنعام 151). والنفس التي حرم الله قلتها هي النفس البشرية.
                    وهناك نفوس أحل الله قتلها كالأنعام والبهائم والأسماك…الخ. وجاءت أيضا في قوله تعالى: (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا). (آل عمران 145) وهذه النفس التي قال عنها: (وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله). (الحجرات 15). وقال عنها: (وإذا النفوس زوجت). (التكوير 7). هذه النفس التي نطلق عليها مصطلح الجسد العضوي المادي والذي ينتقل من حال الحياة إلى حال الموت والتحلل العضوي والتغير والفناء.
                    -المعنى الثاني: النفس الإنسانية فقط وهي النفس التي تتوفى والتي لها طب خاص بها اسمه الطب النفسي. وهي مجموعة الأحاسيس والمشاعر وفيها الحب والكراهية والألم النفسي والراحة النفسية والسرور والعذاب وهذه التي قال عنها الله سبحانه وتعالى: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى عن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون). (الزمر 42) .
                    هنا يتبين لنا الفرق الكبير بين الروح والنفس.
                    حيث أن الروح هي إزالة التناقض والربط المجرد وهي سبب المعرفة اوالتشريع وسبب الخلافة، وهي من الله مباشرة لأنها من صفات الله التي لاينطبق عيها قانون صراع المتناقضات الدالخية في ذاته. أما النفس التي تتوفى فهي الصور المدركة والأحاسيس واللذات والمشاعر ولها جدل خاص بها وهي ليست الروح وإنما من نتاجها حيث أن لاصور والأحاسيس تعتمد على المدركات من الأشياء وإدراك الأشياء يتم بواسطة الروح. حيث أن هذه الأمور لا تتحلل بالموت لأنها غير مادية، لذا ذكر لها “الوفاة” وذكر للنفس العضوية “الموت”.
                    تحياتي
                    Last edited by مسلم مصلح; 09-24-2010, 04:37 AM.

                    Comment

                    • زينب من المغرب
                      طالب علم
                      • Dec 2009
                      • 764

                      #55
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم مصلح مشاهدة المشاركة
                      مرحبا
                      أسف لتدخلي.... ولكن إسلوب إستدلال نور العين في وجود الله سبحانه ليس أخرق من جانب التجريد.... فهذه أفكار الدكتور محمد شحرور وأستطيع أن أشرح أكثر إن أردتي.
                      ولكن أنه لايوجد ديانات فأنا لست معه في هذا.
                      سأعيد عليك ما وصفته بالأخرق هنا كما قاله صاحبه:
                      وأنا أؤمن بوجود خالق للسبب التالي

                      إن الطبيعة قائمة على المشخصات فمن أين أتى المجرد للإنسان؟
                      فالإنسان لوحده عند سماعه صوت الكلب يقول فورا عو، اي يقلد صوت الكلب و هذه علاقه طبيعيه بين الصوت والمدلول.
                      ولكن كيف يقول الإنسان جدار والجدار ليس له صوت؟
                      و كيف يقول حب وهو لا يرى الحب؟
                      وأيضا أعزائي
                      إن اللغه لوقتنا الحالي تعليم وليست وراثة، فإن أتيت بإنسان ووضعته في غابة ونشأ فيها
                      فسيخرج منها يقلد جميع اصوات الحيوانات حتى مماته ويستحيل ان يجرد.

                      إذا أقول الخالق هو الذي أعطى الإنسان التجريد
                      أي أن الخالق أعطى الإنسان كلمات وأصوات ليجرد
                      لأن الفكر الإنساني بدون تجريد لايعمل.
                      لاحظ أن الزميل نور العين يتحدث عن الدليل الوحيد الذي جعله يؤمن بوجود إله.
                      أستغرب بداية عمن كان قرآنيا أو منكرا للسنة. كف يقول بهذا القول ؟؟
                      فكيف بعد أن تجمعت الأدلة على وجود الله في القرآن يأتينا بهذا ويضعه كالدليل الدامغ.
                      ثم ما هو هذا الدليل؟؟
                      اقرأ وتمعن جيدا فيما كتب إن الإنسان وحده حين سماعه صوت الكلب يقول فورا عو(؟؟؟ كيف ذلك؟؟؟الله أعلم) ثم سيقف هذا الإنسان الذي حاكى الكلب في صوته عاجزا عن تسمية الجدار والحب لعدم وجود الصوت هذا الإستنتاج هو بالنسبة لي مجرد خيالات لا دليل عليها.
                      ثم ينتقل بنا الزميل إلى القول بأن اللغة ليس وراثة إستنادا على تجربة لم تجرى في أي مختبر اللهم في رأس الزميل.
                      ثم الإستنتاج الدامغ الله هو من أعطى الإنسان التجريد.
                      منطقيا الذي تعلمت نسرد المعطيات التي لدينا ونخضعها للقواعد المتفق عليها بالإجماع ومن ثم نستنتج إستنتاجا يستطيع كل من اتبع الإستدلال أن يصل إليه دون إعوجاج. فهل هذا ما فعل الزميل؟؟
                      ثم وبغض النظر عن ذلك. لا زلت أعجب هل عميت عين الزميل عن إدراك وجود الله من خلال النظر في نفسه وتركيبة جسمه والكون وكل ما يجري فيه ولم يجد سوى السباحة في معاني اللغة إعتمادا على خياله الواسع ليستدل على وجود الإله؟؟
                      وأحيلك على هذه الآية : << وعلم آدم الأسماء كلها>> وأسألك ألا ترى أن الزميل لم يفعل سوى البناء على هذه الآية إعتمادا على تحليل أخرق؟؟
                      فهل تراني ظالمة في قولي ( أخرق)؟؟
                      ويبقى السؤال المعلق دائما: لماذا اللدينيين العرب يأتون بأدلة ساذجة على وجود الإله ثم يقف دماغهم عن التفكير عند هذه النقطة ولا يتمون الإستدلال للبحث عما إذا كان من بين الأديان ما هو صحيح؟؟ وإن كنا نجزم جزما قاطعا أن توقفهم ليس إلا لعلمهم المسبق بوجود التكليف في النقطة التي تلي ذلك
                      لأجل هذا توقفت مع اللاديني عند هذه النقطة لأفهم ما نوع الأدلة التي تقنعه حتى نعتمد عليها في الوصول إلى أن هناك دين صحيح.
                      إلى هنا وأقف معتذرة عن التدخل في هذا النقاش. سائلة الله سبحانه وتعالى للإخوة العون والسداد

                      "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                      Comment

                      • مسلم مصلح
                        عضو
                        • Sep 2010
                        • 10

                        #56
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب من المغرب مشاهدة المشاركة
                        سأعيد عليك ما وصفته بالأخرق هنا كما قاله صاحبه:


                        لاحظ أن الزميل نور العين يتحدث عن الدليل الوحيد الذي جعله يؤمن بوجود إله.
                        أستغرب بداية عمن كان قرآنيا أو منكرا للسنة. كف يقول بهذا القول ؟؟
                        فكيف بعد أن تجمعت الأدلة على وجود الله في القرآن يأتينا بهذا ويضعه كالدليل الدامغ.
                        ثم ما هو هذا الدليل؟؟
                        اقرأ وتمعن جيدا فيما كتب إن الإنسان وحده حين سماعه صوت الكلب يقول فورا عو(؟؟؟ كيف ذلك؟؟؟الله أعلم) ثم سيقف هذا الإنسان الذي حاكى الكلب في صوته عاجزا عن تسمية الجدار والحب لعدم وجود الصوت هذا الإستنتاج هو بالنسبة لي مجرد خيالات لا دليل عليها.
                        ثم ينتقل بنا الزميل إلى القول بأن اللغة ليس وراثة إستنادا على تجربة لم تجرى في أي مختبر اللهم في رأس الزميل.
                        ثم الإستنتاج الدامغ الله هو من أعطى الإنسان التجريد.
                        منطقيا الذي تعلمت نسرد المعطيات التي لدينا ونخضعها للقواعد المتفق عليها بالإجماع ومن ثم نستنتج إستنتاجا يستطيع كل من اتبع الإستدلال أن يصل إليه دون إعوجاج. فهل هذا ما فعل الزميل؟؟
                        ثم وبغض النظر عن ذلك. لا زلت أعجب هل عميت عين الزميل عن إدراك وجود الله من خلال النظر في نفسه وتركيبة جسمه والكون وكل ما يجري فيه ولم يجد سوى السباحة في معاني اللغة إعتمادا على خياله الواسع ليستدل على وجود الإله؟؟
                        وأحيلك على هذه الآية : << وعلم آدم الأسماء كلها>> وأسألك ألا ترى أن الزميل لم يفعل سوى البناء على هذه الآية إعتمادا على تحليل أخرق؟؟
                        فهل تراني ظالمة في قولي ( أخرق)؟؟
                        ويبقى السؤال المعلق دائما: لماذا اللدينيين العرب يأتون بأدلة ساذجة على وجود الإله ثم يقف دماغهم عن التفكير عند هذه النقطة ولا يتمون الإستدلال للبحث عما إذا كان من بين الأديان ما هو صحيح؟؟ وإن كنا نجزم جزما قاطعا أن توقفهم ليس إلا لعلمهم المسبق بوجود التكليف في النقطة التي تلي ذلك
                        لأجل هذا توقفت مع اللاديني عند هذه النقطة لأفهم ما نوع الأدلة التي تقنعه حتى نعتمد عليها في الوصول إلى أن هناك دين صحيح.
                        إلى هنا وأقف معتذرة عن التدخل في هذا النقاش. سائلة الله سبحانه وتعالى للإخوة العون والسداد
                        مرحبا أختي الكريمة
                        مشكلة الزميل نور العين أن حجته قرأنية... وسوف أبين لك الحجة من القرأن الكريم.
                        أما بالنسبة للغة ....فقوله أن اللغة تعلم وليست وراثة صحيح .. وأنا أوافقة على ذلك.
                        ويمكنك النظر في نظرية تشومسكي... حيث يري تشومسكي ان الانسان يولد ومعه أداه اكتساب اللغة ولكنه لا يرثها.
                        فمثال نور العين عن وضع الإنسان في غابة مثال صحيح... فعند وضع أي إنسان في غابة سيخرج منها يقلد أصوات الطبيعة كلها ولن يجرد (لن يصبح عنده لغة)....وهنا يبين دور الله سبحانه وتعالى في تعليم أدم.
                        وسأبين الفرق بين التشخيص والتجريد من خلال أيات القرأن الكريم..

                        يقول تعالى (وعلّم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين) البقرة/ 31.

                        يقول الله سبحانه ( ثم عرضهم) فلو كان يقصد الأسماء لقال: وعلّم آدم الأسماء كلها ثم عرضها...
                        هذا لو كان يقصد الأسماء، لكنه يقصد المسميات.... وهو عرض المسميات. ماذا يعني هذا.؟
                        يعني أنه عندما بدأ بتعليم آدم اللغة بدأ بالمشخص إذ لا يوجد مجردات، بافتراض أن المجردات لا تُعرض مثل: التوبة، المغفرة، العشق..إلخ.
                        إذاً علينا أن ننتبه إلى دقة الخالق عندما قال (ثم عرضهم). ماذا عرض.؟
                        بالتأكيد عرض المسميات كلها... وهذه الـ (كلها) تعني كل ما هو موجود حول آدم.

                        النبأ أصله الصوت... إذ يقول اللسان العربي: سمعت النبأ. أي سمعت الصوت... ولهذا قال لآدم: أنبئهم بأسمائهم... ولم يقل له: أنبئهم أسماءهم.... أي أن السمة التابعة للشيء هي النبأ نفسه.
                        إن هذه الـ (كلها) لا يوجد فيها مجرد... وهذه هي المرحلة الأولى من الأنسنة.. وهذه المرحلة بالذات يشترك فيها الإنسان الذي يتكلم لغة والإنسان الذي نشأ في غابة بعيداً عن المجتمع.
                        لهذا نرى أنهم إذا وضعوا إنساناً في الغابة من غير أن يتعلم لغة ما(أي أن يجرد) فإننا نجده يقلّد الأصوات التي يسمعها كلها... وهذا ما يفسر لنا مناداة الطفل للهرة (نو) قبل أن يسميها باسمها (هرة).
                        ولذلك نرى الله سبحانه وتعالى يقول في المرحلة الأخيرة من الأنسنة: (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) (البقرة/37)...فهل تعرض التوبة؟ .. حتماً لا تُعرض لأنها مجردة...إذا الله سبحانه أعطى أدم كلمات تعني التوبة..
                        وهنا كان بداية التجريد.
                        ونستطيع القول إن مرحلة آدم هي بداية مرحلة الأنسنة أي مرحلة الطفولة الإنسانية، واستمرت هذه المرحلة حتى عهد نوح.

                        تحياتي
                        Last edited by مسلم مصلح; 09-24-2010, 11:10 AM.

                        Comment

                        • Sallah
                          عضو
                          • Feb 2010
                          • 110

                          #57
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العين
                          عزيزي أنا أقول بأنه يوجد خالق ويوجد عقاب وثواب .
                          ولكن أؤمن لايوجد رسل ولادين لأن الدين يحد من حرية الإنسان
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العين مشاهدة المشاركة
                          إذا أصبح الإنسان قادر لوحده على إستنتاج القانون الأخلاقي
                          يعني تؤمن بالخالق وتؤمن بالثواب وتؤمن بالعقاب ولا تؤمن بأن الله ممكن يبعث رسول وكأنك تعرفه!
                          و تؤمن بأن الأخلاق التي تعجبك أنت هي المقياس للأختبار التي سيختبرك الله عليها !

                          (طالب ذهب للأمتحان فقال يا أستاذ أنا الذي سأضع الأسئلة ثم أجيب والأسئلة علي حسب رغبتي أنا والتي تعجبني انا)


                          {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً }الفرقان43

                          {مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً{18} وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً{19}} الأسراء

                          Comment

                          • نور العين
                            عضو
                            • Aug 2010
                            • 51

                            #58
                            أعزائي
                            قرأت كل ماكتب وأظن أن لي الحق بأن أؤمن بخالق بدون ديانات
                            وأؤمن بعقاب وثواب من دون الديانات
                            وأؤمن بأن الخالق خلقنا و أعطانا كل مانحتاجه لكي نكمل لوحدنا بدون أي مساعده.
                            وإلى الأخت زينب أظن بأن ماشرحه مسلم مصلح قد وضح وجه نظري لكن بدون دليل من القرأن.

                            Comment

                            • أحمد زكي
                              عضو
                              • Jan 2010
                              • 324

                              #59
                              أعتقد ان هذا الموضوع بحاجة إلى إغلاق لأن وجود ( ملحد و لا ديني و منكر للسنة ) في موضوع واحد لن يحقق أي فائدة !
                              " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

                              " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

                              فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
                              مصطفى محمود

                              Comment

                              • زينب من المغرب
                                طالب علم
                                • Dec 2009
                                • 764

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم مصلح مشاهدة المشاركة
                                مرحبا أختي الكريمة
                                أهلا بك أيها الفاضل والعذر إن جاء الترحيب متأخرا بمشاركة.
                                مشكلة الزميل نور العين أن حجته قرأنية... وسوف أبين لك الحجة من القرأن الكريم.
                                لقد أحلتك على الآية وقلت لك بنى عليها
                                أما بالنسبة للغة ....فقوله أن اللغة تعلم وليست وراثة صحيح .. وأنا أوافقة على ذلك.
                                ويمكنك النظر في نظرية تشومسكي... حيث يري تشومسكي ان الانسان يولد ومعه أداه اكتساب اللغة ولكنه لا يرثها.
                                للأسف ربما لم تفهم بعد لماذا قلت عن أسلوب إستدلاله أخرق لأنه لا يعتمد أي إسترسال منطقي في كلامه.
                                أن تكون اللغة مكتسبة فهذا لدينا نحن المسلمين بدليل من وحي الله سبحانه وتعالى لكن لدى اللادينيين فهو مجرد خيالات ونظريات ولا تلزمني أيها الفاضل بقول تشومسكي أو غيره لأنه يبقى تحليلا شخصيا قابلا للنسف فيما بعد.
                                فمثال نور العين عن وضع الإنسان في غابة مثال صحيح... فعند وضع أي إنسان في غابة سيخرج منها يقلد أصوات الطبيعة كلها ولن يجرد (لن يصبح عنده لغة)....
                                لا أدري من أين لك بتصحيح هذا القول والجزم في ذلك؟؟
                                هل قام أحدهم بالتجربة على إنسان أم ماذا؟؟
                                هل سبق وأدخل أحدهم الغابة رضيعا وبعدها قلد صوت الحيوانات؟؟
                                لا أدري ولكن أحتاج لمعرفة سبب هذا الجزم القاطع منك.
                                وهنا يبين دور الله سبحانه وتعالى في تعليم أدم.
                                حبذا لو كنت صغت هذه الجملة بشكل يتناسب مع ذكر الله سبحانه وتعالى. كأن تقول مثلا وهذا من بين الحكم التي من أجلها علم الله سبحانه وتعالى آدم.
                                والله أعلم
                                وسأبين الفرق بين التشخيص والتجريد من خلال أيات القرأن الكريم..

                                يقول تعالى (وعلّم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين) البقرة/ 31.

                                يقول الله سبحانه ( ثم عرضهم) فلو كان يقصد الأسماء لقال: وعلّم آدم الأسماء كلها ثم عرضها...
                                هذا لو كان يقصد الأسماء، لكنه يقصد المسميات.... وهو عرض المسميات. ماذا يعني هذا.؟
                                يعني أنه عندما بدأ بتعليم آدم اللغة بدأ بالمشخص إذ لا يوجد مجردات، بافتراض أن المجردات لا تُعرض مثل: التوبة، المغفرة، العشق..إلخ.
                                إذاً علينا أن ننتبه إلى دقة الخالق عندما قال (ثم عرضهم). ماذا عرض.؟
                                بالتأكيد عرض المسميات كلها... وهذه الـ (كلها) تعني كل ما هو موجود حول آدم.

                                النبأ أصله الصوت... إذ يقول اللسان العربي: سمعت النبأ. أي سمعت الصوت... ولهذا قال لآدم: أنبئهم بأسمائهم... ولم يقل له: أنبئهم أسماءهم.... أي أن السمة التابعة للشيء هي النبأ نفسه.
                                إن هذه الـ (كلها) لا يوجد فيها مجرد... وهذه هي المرحلة الأولى من الأنسنة.. وهذه المرحلة بالذات يشترك فيها الإنسان الذي يتكلم لغة والإنسان الذي نشأ في غابة بعيداً عن المجتمع.
                                لهذا نرى أنهم إذا وضعوا إنساناً في الغابة من غير أن يتعلم لغة ما(أي أن يجرد) فإننا نجده يقلّد الأصوات التي يسمعها كلها... وهذا ما يفسر لنا مناداة الطفل للهرة (نو) قبل أن يسميها باسمها (هرة).
                                ولذلك نرى الله سبحانه وتعالى يقول في المرحلة الأخيرة من الأنسنة: (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) (البقرة/37)...فهل تعرض التوبة؟ .. حتماً لا تُعرض لأنها مجردة...إذا الله سبحانه أعطى أدم كلمات تعني التوبة..
                                وهنا كان بداية التجريد.
                                ونستطيع القول إن مرحلة آدم هي بداية مرحلة الأنسنة أي مرحلة الطفولة الإنسانية، واستمرت هذه المرحلة حتى عهد نوح.
                                تتحدث أيها الفاضل في تحليلك هذا وكأنك كنت حاضرا أو وصلك من الوحي ما يؤكد أن "كلها" كانت خالية بداية من المجرد ثم أضيف إليها المجرد.
                                صراحة غريب هذا التحليل.
                                حبذا لو أكدت لي أقوالك بدليل من الله سبحانه وتعالى وليس بآية تفسرها لتكون مطابقة لتشومسكي وغيره.
                                وفي كل هذا التحليل الذي قدمت أجد أن ما قدمه اللاديني في الشرق وكلامك إن ثبت صحته في الغرب.لأنك تحاول أن تمنطق كلامه بينما هو مجرد تخبيز ليس إلا فأنت تتحدث كمسلم بينما هو يتحدث كلاديني.
                                كما وأنك تجاوزت تساؤلاتي التي طرحت دون أجوبة تذكر.

                                ودعنا نعود إلى اللاديني لنر ما مدى أهليته للحوار المنطقي وبعدها إن شاء الله نعود في موضوع مستقل إلى ما تطرحه من تفاسير للغة.
                                هو إلى حد الآن لم يفهمنا كيف توصل إلى وجود الله.
                                ومعذرة للإخوة الذين إرتأوا تجاوز هذه النقطة فإني أرى أنها عنوان الموضوع.

                                "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                                Comment

                                Working...