أعظم حجة للإسلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ملحد1235
    عضو
    • Sep 2010
    • 23

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المرسى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    يعنى لو ملحد متعصب مثل 12345
    يقول لا أرى أى حضارة فى الاسلام
    تقول له أنظر النبى الامى يخرج امة من الظلمات الى النور
    من اعماق التخلف الى نور العلم
    من الوثنية للتوحيد
    ييدخل مكة منتصرا فيطاطئ راسه
    يعطى نظام شامل للحياة فى كل جوانبها قابل للتطبيق
    عمر الفاروق يعدل وينام تحت الشجرة

    يحكم نصف العالم ويقوم فى الليل على طعام صبية يبكون بجوار أمهم
    حضارة كلما هزمتت كان النصر لدينها
    هزمها التتار فأدخلتهم فى دينها
    قاتلها الصليبيون فغزا الاسلام بلا دهم
    يثبت التاريخ صحة مبادئها
    اتباعها اكثر اهل الارض تمسكا بمعتقدهم ......الخ
    ثم هذا الملحد مسستعد لنقد كل كلمة أقولها بدون التحلى بذرة من الانصاف
    لذلك يا اخوان هذا ليس مضوعا للنقاش مع هذا الملحد
    ولكن اعطه سؤالا محوريا هل خلقت من غير شئ ام انت الخالق.؟؟

    ويا ايها الملحد انظر المداخلة السابقة لى وهى عن تنوع طرق الهداية للحق
    والله المستعان
    يا أخي إقرأ جيدا قبل أن ترد فأنا لم أنكر أنه كان للمسلمين حضارة ولكن قلت أنه لم يكن مقصورا عليهم وحدهم فالمسيحيون كانت لهم إمراطورية و حضارة والمجوس والفراعنة و غيرهم كثير واليوم العلمانيون لهم حضارة.فالمسلمون لم #
    يأتوا بشيء خارق للعادة

    Comment

    • أمَة الرحمن
      عضو فعال
      • Apr 2009
      • 3251

      #32
      يا أخي إقرأ جيدا قبل أن ترد فأنا لم أنكر أنه كان للمسلمين حضارة ولكن قلت أنه لم يكن مقصورا عليهم وحدهم فالمسيحيون كانت لهم إمراطورية و حضارة والمجوس والفراعنة و غيرهم كثير واليوم العلمانيون لهم حضارة.فالمسلمون لم #
      يأتوا بشيء خارق للعادة
      مقارنتك فاسدة من الأساس.

      فإمبراطوريات الغرب و الشرق قامت على أكتاف آلاف الرجال و على مدار مئات السنين، بينما حضارة الإسلام قامت على يد رجل واحد خلال أقل من نصف قرن. و هذه الجزئية بالذات أذهلت المؤرخين، حتى أن أكثر من مستشرق سماها بالمعجزة لأنهم لم يجدوا لها تفسيراً مادياً معقولاً. لكنك يا زميل لا تدري لأنك لا تقرأ التاريخ أو لا تريد أن تقرأ.

      و إمباراطوريات الغرب و الشرق إنهارت أحياناً فجأة في أوج مجدها و أحياناً لشيخوختها أو انغماس شعبها بالملذات، بينما لم تنهار الخلافة الإسلامية إلا بعد ابتعاد المسلمين عن تطبيق شريعة الله، و ليكن في علمك أن هذا لم يكن بمفاجأة، فقد تنبأ بوقوعه رسول الله في حديث صحيح، و هذا يعتبر دليلاً على صدق نبوته.
      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

      Comment

      • أحمد فتحي الموحد
        عضو
        • May 2010
        • 188

        #33
        نحن ضد أي تمييز كيفما كان نوعه عرقي جنسي طبقي ديني......أنتم العنصريين حيث تعتبرون أنفسكم أفضل من كل شعوب العالم
        كفاك لعبا بالكلمات و انتقادا من أجل الظهور....

        الإلحاد من أكثر الإيديولوجيات عنصرية و أكثرها دعوة لنبذ الآخر و ما النازية و الشيوعية و الفاشية إلا وحوش خرجت من رحم الإلحاد. و أرجو أن تثبت لي العكس؟

        أما اتهامك للإسلام أنه دين عنصرية، فإنه قصور في الفهم، وجهل بأبسط تعاليم هذا الدين العظيم.

        لقد أتى الإسلام بكل ما تحتاجه البشرية للحياة على الأرض وفق مبدأ ( الكل له الحق في الحياة الكريمة)، حتى المخالفون الذين يعيشون في بلد إسلامي لهم الحق في ممارسة شعائرهم بكل حرية ولا أحد يجبرهم على الدخول في الدين الغالب غصبا...

        أما علمانيتك التي تتغنى بها، فهاهي ذي فرنسا بلد الحرية الأخوة و المساواة تنزع من المرأة المسلمة حجابها رغما عنها ـ لا لشيء ـ سوى أنها التزمت بتعاليم دينها، و المؤسف أن دولا ديموقراطية غربية تبعت نفس النهج، فمنهم من منع بناء المساجد و المآذن..

        لا علمانية و لا يحزنون
        قال تعالى { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى، قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } صدق الله العظيم


        انضم لحملة المليار صلاة على رسول الله صلى الله
        عليه وسلم

        Comment

        • د. أبو المكارم
          عضو
          • Sep 2010
          • 62

          #34
          من الخطأ الحكم على صواب دين من خطئه بما نتج عن أتباعه.
          فهل لومات الرسول قبل فتح مكة فهل هذا يعني أن الإسلام خطأ؟.ولو لم يستطع المسلمون إقامة حضارة هي الأطول عمراً في التاريخ فهل يعني ذلك أن الإسلام باطل؟.وهل ما نراه من جهل وتسيب وخيانة وكبر في معظم المسلمين, فهل هذا يعني أن دينهم باطل؟.
          إن من يحكم على الدين يحكم على نصوصه, ومن يحكم على المتدينين يحكم على سلوكهم.
          أما الأخ الملحد فأبشره بأنني سأقدم له معجزة الإسلام المتمثلة في منهجه, وأتحداه أن يوجد لنا من قال مثل هذا أو أن يأتي بمثله فضلاً عما هو أفضل منه.

          Comment

          • د. أبو المكارم
            عضو
            • Sep 2010
            • 62

            #35
            والآن أقدم لكم أول فقرة عن معجزة المنهج الإسلامي:
            أول ما عنى الإسلام به هو بناء الفرد, وأول ما بدأ به هو منهج التلقي لدى الفرد.وقد جعل الإسلام للتلقي أربعة مناهج, هم
            - منهج الإيمان.
            - منهج الكفر.
            - منهج النفاق.
            - منهج الإمعة.
            سأشرح ذلك:
            قال الله تعالى:
            {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} (2) سورة البقرة.
            سؤالي: هل المتقون يتصفون بهذه الصفة قبل نزول الكتاب أم بعد نزوله؟.
            أرجو مشاركتي في الإجابة,ولكن بتريث.

            Comment

            • أمازيغي
              عضو
              • Aug 2010
              • 183

              #36
              حسب رأيي فإن طريقة صياغة هذه الآية الكريمة تدل على أن المتقين يقصد بهم المتقين قبل نزول الوحي

              هدى للمتقين

              والهدى من فعل هدى يهدي هداية

              أي هداية وإرشاد شخص متقي لكن طريقه مظلم وغير واضح فيأتي الكتاب الكريم لهدايته لطريق النور والله أعلم
              Last edited by أمازيغي; 09-29-2010, 01:17 AM.

              Comment

              • أمَة الرحمن
                عضو فعال
                • Apr 2009
                • 3251

                #37
                سؤالي: هل المتقون يتصفون بهذه الصفة قبل نزول الكتاب أم بعد نزوله؟.
                حسب رأيي، لا تتحقق التقوى إلا بعد معرفة الخالق معرفة صحيحة، و هذا لا يكون لمن كان كافراً قبل نزول الكتاب و بعد نزوله.
                {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                Comment

                • أمَة الرحمن
                  عضو فعال
                  • Apr 2009
                  • 3251

                  #38
                  و لمزيد من التفصيل في المقارنة بين الحضارة الإسلامية و الحضارة الغربية، فالتاريخ –ربما وحده- يملك الكشف عن هذا الفارق الجوهري…

                  إن الإمبراطورية الغربية قامت على فلسفات متعددة بل و متناقضة أحياناً، و الفلسفات الغربية نشأت قبل أن تعتنق أوروبا الدين المسيحي، نشأ منذ سقراط وأفلاطون وأرسطو فيما قبل ميلاد المسيح (عليه السلام) ثم استمرت أوروبا ثلاثة قرون بعد ميلاد المسيح لا تعتنق المسيحية بل تضطهدها حتى جاء الأمبراطور قسطنطين إلى عرش الإمبراطورية الرومانية، ومن ثم سيطرت المسيحية على أوروبا في فترة العصور الوسطى، ثم نشأ الخلاف الكبير بين الكنيسة وبين التطور العلمي، ذلك الذي انتهى على النحو الحالي في فصل الدين عن الدولة.

                  لقد نشأت أغلب الفسلفات الغربية –تلك التي خرج بها الغرب من العصور الوسطى- في إطار الصراع مع الدين كعقائد غيبية، أو مع الملوك والبابوات كأسلوب حكم وسياسة، حتى انتهى الصراع تقريبا بالثورة الفرنسية (1789م) بعدما كانت أوروبا قد أنتجت “الفلاسفة العظام” منذ تباشير “عصر النهضة” وحتى الانتصار بـ “الثورة الفرنسية”.

                  فالميراث العقلي الغربي والفلسفات الأوروبية يمكن أن نقسمها إلى ثلاث مجموعات كبرى: مناهج ما قبل المسيحية (فلاسفة الإغريق واليونان والرومان وما إلى ذلك)، ومناهج توفيق بين العلم والدين (أوائل فلاسفة العصور الوسطى وأبرزهم بالطبع القديس توما الإكويني)، ومناهج تختلف مع المسيحية فقد تصححها أو تهاجمها أو تأتي بالبديل عنها (قرون ما قبل الثورة الفرنسية والتيار العقلي مثل ديكارت، أو تثور على الكنيسة وتفترض بديلا آخر كمارتن لوثر وكالفن).

                  في حين أن الوضع في العالم العربي الذي هو قلب العالم الإسلامي مختلف تماما، والسبب ببساطة أن العرب فيما قبل الإسلام كانوا بلا حضارة ولا فلسفة ولا أسلوب حكم إمبراطوري ولا كانت الحياة حولهم تحفل بكثير من التفاصيل، ولم ينتج منهم فلاسفة ولا منظرين ذوي أثر (والحديث عن التاريخ المعروف بالطبع، لكن لاشك أن الأنبياء في أرض العرب كهود وصالح وإبراهيم وإسماعيل كانوا قمما في عصورهم).

                  وكل الميراث العقلي والإسهام الحضاري للعرب هو منبثق أساسا ومستند بشكل كامل على الإسلام، والإسلام كما يفهمه العرب والمسلمون وكما هي طبيعته، ليس فقط مجرد عقائد بل هو منهاج حياة كامل، وهو يحتوي على مبادئ للحكم والسياسة والإدارة والتفكير والنظر والعبادات والمعاملات، وهو قبل ذلك تفسير ورؤية للكون والحياة والطبيعة والإله والبشر.. أي أنه منظومة “فلسفية” كاملة. وبالطبع فإن المسلمين يرفضون تماما اعتبار الإسلام “فلسفة” ولهذه الكلمة لديهم وقع مختلف عن وقعها في الأذن الغربية. بل يعتبرونه “دينًا”، بل لا يتصورون إمكانية أن يوجد دين شعائري يكتفي فقط بالطقوس والمعابد.

                  والشاهد أن كل العطاء الحضاري للمسلمين، بما فيه العطاء الفكري “الفلسفي”، يستند تماما إلى الإسلام، وعليه يتأسس ومنه ينطلق. وكل هذا العطاء إنما يستهدف العودة إلى العصر الذهبي الإسلامي؛ عصر النبي –صلى الله عليه وسلم- والراشدين.

                  فالمجهود العقلي الإسلامي –أو ما يسمى الفلسفة الإسلامية- كان يقدم نفسه باعتباره “فهما جديدا للشريعة” وليس بديلا عنها ولا رفضا لها ولا سخرية منها، ولم تزعم فرقة من الفرق التي نشأت في التاريخ الإسلامي على اختلافها أن مذهبها “خارج عن الإسلام”، بل كان الصراع الدائر بين الفرق المختلفة صراع حول زعم كل فريق بأنه يقدم “الفهم الصحيح للإسلام” يستوي في ذلك العلماء الراسخون ومن انحرف ذات اليمن أو ذات الشمال.

                  كما كان المجهود العملي الذي يبذله كل مصلح يستهدف صناعة إنسان وصناعة مجتمع على غرار العصر الذهبي، صناعة إنسان يكون قدوته رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وصناعة مجتمع يستلهم صورة مجتمع الصحابة، يستوي في ذلك المصلحون المتبعون، وكذلك المبتدعون ذات اليمين أو ذات الشمال.

                  وهذا الفارق الجوهري ينتج لنا ثلاثة اختلافات حاسمة بين المنهج الإسلامي والفلسفات الغربية:

                  1. فالمنهج الإسلامي ليس له إلا رافد واحد، منه وُلد وتشكل، وبه انطلق، وعليه تأسس. بينما الفكر الغربي يستمد نفسه من ثلاثة روافد: فلسفات ما قبل المسيحية، وفلسفات التوفيق بين المسيحية والعلم في العصور الوسطى، وفلسفات الهجوم والتصحيح والنقد للمسيحية. وصدق الله تعالى (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا).

                  2. المنهج الإسلامي يريد العودة إلى الصورة المثالية التي تحققت بالفعل؛ في النبي –صلى الله عليه وسلم- فهو القدوة الحسنة على مستوى الفرد، وفي جيل الصحابة الذي هو خير القرون على مستوى المجتمع. بينما لا يزال الفكر الغربي “يتمنى” و”يحلم” و”يتصور” ويريد أن يرسم ملامح الفرد السوي والمجتمع المثالي، فهو واقع ما بين فردية نيتشه وجماعية دور كايم، وما بين عقلانية هيجل ومادية ماركس وروحانية توينبي، وتحت كل بند تجد أطيافا من الفلسفة الهائمة على وجهها. حتى إن صورة المجتمع المثالي حائرة بين السعادة التي بدأها أفلاطون في “الجمهورية الفاضلة” وحتى فوكوياما في “نهاية التاريخ” وما بين الصراع وبقاء الأقوى التي بدأها دارون في “أصل الأنواع” وحتى هنتنجتون في “صراع الحضارات”. وصدق الله تعالى (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله).

                  3. المنهج الإسلامي نشأ “فجأة”، فلم يكن رد فعل على حالة قائمة، ولا نتاج صراع دائر، ولا ثورة على مؤسسة حاكمة، فلهذا جاء خاليا من التطرف الذي هو سمة ردود الفعل. (قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله).

                  بينما تاريخ الفلسفة الغربية هو تاريخ من ردود الأفعال، فسقراط-ثم أفلاطون- هو ردٌّ على السفسطائيين، والبروتستانتية ردٌّ على الكاثوليكية، وجون لوك هو ردٌّ على توماس هوبز، ودور كايم هو ردٌّ على نيتشه، والشيوعية ردٌّ على الرأسمالية، والاشتراكية ردٌّ على الطبقية والإقطاع… إلخ. (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا)؟؟

                  وبعد؛ (فأي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا)؟؟#


                  # مقتبس من مقالة الكاتب محمد إلهامي
                  Last edited by أمَة الرحمن; 09-29-2010, 02:08 AM.
                  {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                  Comment

                  • أمازيغي
                    عضو
                    • Aug 2010
                    • 183

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحد1235
                    الإمبراطورية الإسلامية هي كذلك قامت على أكتاف الرجال الذين جاهدوا و قاموا بالفتوحات
                    حسنا وما الذي دفع هؤلاء للقيام بهذه الفتوحات العظيمة والجهاد بالنفس والمال غير دافع الإيمان؟؟؟؟؟

                    ألم تقل سابقا أنه لا علاقة لعقيدة الاسلام والإيمان بالحضارة الاسلامية والهوية الاسلامية

                    إذا ما لب الحضارة والهوية الاسلامية غير العقيدة الإسلامية؟؟؟

                    ما الذي صنع إنجازات الحضارة الاسلامية غير التنظيم والتخطيط المحكم والقانون الإلهي الذي كان يطبق على أكمل وجه في ذلك العصر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    بالله عليك هل أنت من يطلب مني أن أناظره

                    ستكون أسهل مهمة في حياتي أن أناظر واحد مثلك
                    Last edited by أمازيغي; 09-29-2010, 02:08 AM.

                    Comment

                    • ملحد1235
                      عضو
                      • Sep 2010
                      • 23

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مشاهدة المشاركة
                      حسنا وما الذي دفع هؤلاء للقيام بهذه الفتوحات العظيمة والجهاد بالنفس والمال غير دافع الإيمان؟؟؟؟؟

                      ألم تقل سابقا أنه لا علاقة لعقيدة الاسلام والإيمان بالحضارة الاسلامية والهوية الاسلامية

                      إذا ما لب الحضارة والهوية الاسلامية غير العقيدة الإسلامية؟؟؟

                      ما الذي صنع إنجازات الحضارة الاسلامية غير التنظيم والتخطيط المحكم والقانون الإلهي الذي كان يطبق على أكمل وجه في ذلك العصر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      بالله عليك هل أنت من يطلب مني أن أناظره

                      ستكون أسهل مهمة في حياتي أن أناظر واحد مثلك
                      السبب الذي دفعهم هو نفس السبب ا لذي الذي بفرنسا و إنجلترا في القرن 19 و 20 إلى غزو العالم بحجة نصر المسيحية و قبلهم المغول و التتار والأمثلة لاتعد و لا تحصى;فهذه هي سنة الجماعات و الدول فكل من لمس الضعف في الآخر أكله

                      Comment

                      • أمازيغي
                        عضو
                        • Aug 2010
                        • 183

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحد1235 مشاهدة المشاركة
                        السبب الذي دفعهم هو نفس السبب ا لذي الذي بفرنسا و إنجلترا في القرن 19 و 20 إلى غزو العالم بحجة نصر المسيحية و قبلهم المغول و التتار والأمثلة لاتعد و لا تحصى;فهذه هي سنة الجماعات و الدول فكل من لمس الضعف في الآخر أكله
                        لكن الطريقة والنوايا تختلف

                        حجة نشر المسيحية التي اعتمدتها الحروب الصليبية وما قبل وبعد الحروب الصليبية كانت مجرد خدعة لتحميس الجنود الصليببن والأمر كله كان مجرد أطماع توسعية وأطماع لنهب كنوز العالم وكانوا يعتمدون على أسلوب الإبادة ومحو الحضارات واحتقار الشعوب الأخرى واستعبادها

                        بينما الاسلام كان يدعو إلى التسامح وحرية التدين وحتى الفتوحات الاسلامية لم تكن ابدا لإرغام الشعوب على اعتناق الاسلام بل لتعريف الاسلام والجزية كانت تفرض عليهم لأنهم كانوا معفيين من الجهاد وفي نفس الوقت يعيشون تحت ظل وحماية الامبراطورية الاسلامية

                        فأي وجه مقارنة بين هذا وذاك بالله عليك

                        ألا يدل هذا على أنك غير ملم بتفاصيل الأمور والأحداث

                        كل ما لديك هو صورة جاهزة عن الاسلام على أنه حركة جهادية غزت العالم في حقبة ما ولا تتحدث أبدا عن الكيفية والأسباب والأهداف والنتائج

                        كما أن موضوعنا في الأصل لا يتلكم عن ما استطاعت الشريعة الاسلامية تحقيقه فقط

                        بل يتكلم عن ما تستطيع الشريعة الاسلامية تحقيقه لو تم تطبيقها بشجاعة وعلى أكمل وجه
                        Last edited by أمازيغي; 09-29-2010, 02:40 AM.

                        Comment

                        • عياض
                          باحث في الفلسفة
                          • Jul 2009
                          • 1842

                          #42
                          صدق الملحد...
                          الاسلام اقام حضارة ككل الحضارات السابقة....لم تعاندونه و قد اقر لكم ان الاسلام فعلا قد أقام حضارة و بالتالي ناقض نفسه في انكاره قدرة الاسلام على اقامة حضارة و بناءها من الفرد الى الجماعة....حضارة كباقي الحضارات او افضل منها او اقل منها ليس القصد من النقاش ..القصد انه اقام حضارة و هو قادر على اقامة حضارة ..و صالح لاقامة حضارة...و هو ما ناقضه اول كلامه....
                          ناتي بعد الفراغ من هذا الى قوله ان حضارته مثل الحضارات الأخرى..و بغض النظر عن كونها افضل منها للفروق التي يدريها النصراني و اليهودي قبل المسلم...بغض النظر عن ذلك...نفرض انه اقام حضارة مثل الحضارات السابقة فكان ماذا؟؟؟
                          سيقول ان لا دليل في هذا على ان ما اتى به الاسلام هو الحق....
                          فيقال له...
                          و من أين لك ان الحضارات الأخرى لم تقم بنفس ما اتى به الاسلام من الحق ؟؟؟
                          قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين....

                          " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                          Comment

                          • الإشراف العام
                            عضو إدارة
                            • Aug 2005
                            • 628

                            #43

                            خمسون مداخلة في أقل من 3 ساعات!!

                            للأسف هناك فرق بين المنتدى والشات على الماسنجر، لا يدركه الكثيرون!!

                            تم حذف عدة مداخلات من هذا الشريط.
                            قوانيـن منتـدى التوحيـد

                            Comment

                            Working...