الإخوة الكرام :
ملحوظة أخيرة (أتمنى أن تكون الأخيرة حقا ً !!) :
بالنسبة للأراضين السبع : فمفتاح التعرف عليهن : قد أعطانا إياه الله عز وجل في قوله :
" الله الذي خلق : سبع سماوات .. ومِن الأرض مثلهن " الطلاق 12 ...
حيث تشمل كلمة (مثلهن) : أكثر من إشارة .. سأذكر منها اثنين فقط :
1... مثلهن في العدد ..
2... مثلهن في التداخل (أي بداخل بعضهم البعض) !!..
ومن هذا : فاعتقادي الشخصي أن السماوات السبع : هي سبع كرات بداخل
بعضهم البعض : أولاهم : السماء الدنيا أو الأولى : وهي أصغرهم : وهي
المشاهد لنا حتى الآن من النجوم والمجرات ونحوه !!!...
وأكبر السماوات : هي السماء السابعة : تحيط بكل ما دونها من سماوات ...
وهنا ملاحظة :
أن اختراق السماوات السبع الذي له إشارات كثيرة في القرآن (في نزول الوحي بينهن)
وفي السنة : كما في المعراج وكما في صعود روح الميت إلى السماوات ... إلخ :
يستتبع أنهم متداخلين (سواء على شكل كرات أو طبقات حتى : والمهم : أنهم ليسوا
متفرقين !!!!.. ولا يُفهم تفرقهم هذا أبدا ًمن أي نص من القرآن أو السنة) ...
ولهذا :
فاعتقادي إخواني في الأرض : أنها مثل ذلك أيضا ً!!!..
ولكن مع جزمي في هذه الحالة بتداخل السبع أراضين في شكل كرات والله تعالى
أعلى وأعلم ...
حيث كل أرض : تفوق التي تليها من تحتها في الحجم !!!..
وأما أرضنا : فهي اعلى تلك الأراضين ..
وأما باقي الأراضين : فهي في أعماق الأرض : في كل طبقة من طبقاتها .....
وحيث يُعتقد ان أرواح الكافرين تــُعذب في سجين : في الأرض السابعة !!..
وهي كما نعرف : تصل درجة حرارتها إلى ألاف الدرجات والعياذ بالله !!..
وأما دليلي على أن الأراضين السبع هي بهذه الصورة التي أخبرتكم بها :
فقد أخذته أيضا ًمن الحديث التالي في البخاري ومسلم :
" مَن أخذ شبرا ًمِن الأرض ظلما ً: فإنه يُطوقه يوم القيامة مِن سبع أرضين "
وفي رواية عند أحمد والطبراني :
" أيما رجل ظلم شبرا ًمِن الأرض : كلفه الله عز وجل أن يحفره : حتى يبلغ
آخر سبع أرضين !!.. ثم يُطوقه إلى يوم القيامة : حتى يقضى بين الناس " !
فهل لاحظتم تعبير (أن يحفره : حتى يبلغ آخر سبع أراضين) ؟!..
والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/240) وفي صحيح الجامع
الصغير (1/2722) ...
والله تعالى أعلى وأعلم !!!..
وأدعو الله تعالى ألا تــُـلهينا مناقشاتنا هنا عن واجباتٍ أهم : مثل متابعة ردود
الشبهات في المنتدى وهداية الحيارى بإذن الله تعالى ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ملحوظة أخيرة (أتمنى أن تكون الأخيرة حقا ً !!) :
بالنسبة للأراضين السبع : فمفتاح التعرف عليهن : قد أعطانا إياه الله عز وجل في قوله :
" الله الذي خلق : سبع سماوات .. ومِن الأرض مثلهن " الطلاق 12 ...
حيث تشمل كلمة (مثلهن) : أكثر من إشارة .. سأذكر منها اثنين فقط :
1... مثلهن في العدد ..
2... مثلهن في التداخل (أي بداخل بعضهم البعض) !!..
ومن هذا : فاعتقادي الشخصي أن السماوات السبع : هي سبع كرات بداخل
بعضهم البعض : أولاهم : السماء الدنيا أو الأولى : وهي أصغرهم : وهي
المشاهد لنا حتى الآن من النجوم والمجرات ونحوه !!!...
وأكبر السماوات : هي السماء السابعة : تحيط بكل ما دونها من سماوات ...
وهنا ملاحظة :
أن اختراق السماوات السبع الذي له إشارات كثيرة في القرآن (في نزول الوحي بينهن)
وفي السنة : كما في المعراج وكما في صعود روح الميت إلى السماوات ... إلخ :
يستتبع أنهم متداخلين (سواء على شكل كرات أو طبقات حتى : والمهم : أنهم ليسوا
متفرقين !!!!.. ولا يُفهم تفرقهم هذا أبدا ًمن أي نص من القرآن أو السنة) ...
ولهذا :
فاعتقادي إخواني في الأرض : أنها مثل ذلك أيضا ً!!!..
ولكن مع جزمي في هذه الحالة بتداخل السبع أراضين في شكل كرات والله تعالى
أعلى وأعلم ...
حيث كل أرض : تفوق التي تليها من تحتها في الحجم !!!..
وأما أرضنا : فهي اعلى تلك الأراضين ..
وأما باقي الأراضين : فهي في أعماق الأرض : في كل طبقة من طبقاتها .....
وحيث يُعتقد ان أرواح الكافرين تــُعذب في سجين : في الأرض السابعة !!..
وهي كما نعرف : تصل درجة حرارتها إلى ألاف الدرجات والعياذ بالله !!..
وأما دليلي على أن الأراضين السبع هي بهذه الصورة التي أخبرتكم بها :
فقد أخذته أيضا ًمن الحديث التالي في البخاري ومسلم :
" مَن أخذ شبرا ًمِن الأرض ظلما ً: فإنه يُطوقه يوم القيامة مِن سبع أرضين "
وفي رواية عند أحمد والطبراني :
" أيما رجل ظلم شبرا ًمِن الأرض : كلفه الله عز وجل أن يحفره : حتى يبلغ
آخر سبع أرضين !!.. ثم يُطوقه إلى يوم القيامة : حتى يقضى بين الناس " !
فهل لاحظتم تعبير (أن يحفره : حتى يبلغ آخر سبع أراضين) ؟!..
والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/240) وفي صحيح الجامع
الصغير (1/2722) ...
والله تعالى أعلى وأعلم !!!..
وأدعو الله تعالى ألا تــُـلهينا مناقشاتنا هنا عن واجباتٍ أهم : مثل متابعة ردود
الشبهات في المنتدى وهداية الحيارى بإذن الله تعالى ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذا ما وجدنا عليه اهل التأويل والله اعلم بمراده ) انظر الله اعلم بمراده !! اما السنة فلا تستطيع الاحاطة بها لتشعب علمها . 
Comment