اكتشاف كوكب شبية بالارض خارج المجموعة الشمسية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #76
    الإخوة الكرام :

    ملحوظة أخيرة (أتمنى أن تكون الأخيرة حقا ً !!) :
    بالنسبة للأراضين السبع : فمفتاح التعرف عليهن : قد أعطانا إياه الله عز وجل في قوله :
    " الله الذي خلق : سبع سماوات .. ومِن الأرض مثلهن " الطلاق 12 ...

    حيث تشمل كلمة (مثلهن) : أكثر من إشارة .. سأذكر منها اثنين فقط :
    1... مثلهن في العدد ..
    2... مثلهن في التداخل (أي بداخل بعضهم البعض) !!..

    ومن هذا : فاعتقادي الشخصي أن السماوات السبع : هي سبع كرات بداخل
    بعضهم البعض : أولاهم : السماء الدنيا أو الأولى : وهي أصغرهم : وهي
    المشاهد لنا حتى الآن من النجوم والمجرات ونحوه !!!...
    وأكبر السماوات : هي السماء السابعة : تحيط بكل ما دونها من سماوات ...
    وهنا ملاحظة :
    أن اختراق السماوات السبع الذي له إشارات كثيرة في القرآن (في نزول الوحي بينهن)
    وفي السنة : كما في المعراج وكما في صعود روح الميت إلى السماوات ... إلخ :
    يستتبع أنهم متداخلين (سواء على شكل كرات أو طبقات حتى : والمهم : أنهم ليسوا
    متفرقين !!!!.. ولا يُفهم تفرقهم هذا أبدا ًمن أي نص من القرآن أو السنة) ...
    ولهذا :
    فاعتقادي إخواني في الأرض : أنها مثل ذلك أيضا ً!!!..
    ولكن مع جزمي في هذه الحالة بتداخل السبع أراضين في شكل كرات والله تعالى
    أعلى وأعلم ...
    حيث كل أرض : تفوق التي تليها من تحتها في الحجم !!!..
    وأما أرضنا : فهي اعلى تلك الأراضين ..
    وأما باقي الأراضين : فهي في أعماق الأرض : في كل طبقة من طبقاتها .....
    وحيث يُعتقد ان أرواح الكافرين تــُعذب في سجين : في الأرض السابعة !!..
    وهي كما نعرف : تصل درجة حرارتها إلى ألاف الدرجات والعياذ بالله !!..
    وأما دليلي على أن الأراضين السبع هي بهذه الصورة التي أخبرتكم بها :
    فقد أخذته أيضا ًمن الحديث التالي في البخاري ومسلم :

    " مَن أخذ شبرا ًمِن الأرض ظلما ً: فإنه يُطوقه يوم القيامة مِن سبع أرضين "
    وفي رواية عند أحمد والطبراني :
    " أيما رجل ظلم شبرا ًمِن الأرض : كلفه الله عز وجل أن يحفره : حتى يبلغ
    آخر سبع أرضين !!.. ثم يُطوقه إلى يوم القيامة : حتى يقضى بين الناس " !
    فهل لاحظتم تعبير (أن يحفره : حتى يبلغ آخر سبع أراضين) ؟!..
    والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/240) وفي صحيح الجامع
    الصغير (1/2722) ...

    والله تعالى أعلى وأعلم !!!..

    وأدعو الله تعالى ألا تــُـلهينا مناقشاتنا هنا عن واجباتٍ أهم : مثل متابعة ردود
    الشبهات في المنتدى وهداية الحيارى بإذن الله تعالى ...

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    Comment

    • ATmaCA
      • Dec 2004
      • 2149

      #77
      هل أحد من الأخوة مقتنع بأن الأمريكان لم يهبطوا على القمر ؟؟ طيب ماذا عن المريخ ؟؟!!

      أما مسألة الكائنات الفضائية فكلها أدلة ، إن أتيت بدليل سآتيك بدليل مضاد له ، ولايوجد يقين فى المسألة . وأنا لا أجد مانعا شرعيا من ذلك ، فهى كائنات لهم حضارة كما لنا حضارة ، وان لم يرسل لهم رسول سيقعون تحت قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا! ، وربما يكون خلقهم لغرض آخر ، فمالنا نحن بخلق الله ونحن مجرد عباد له وخاضعين لمشيئته ؟ ومشيئته سبحانه وتعالى له وحده ، وإلزام الله بأن يشركنا فى مشيئته بالضرورة هو إلزام عجيب .

      أما من الناحية الدينية فالزام المعترض على وجود هذه الكائنات هو الزام لله تعالى وليس الزام لمن ياخذ بذلك ، فنحن مجرد عباد لله ، والله هذا ملكه ويفعل فى ملكه ما يشاء ، وأسئلة مثل كيف سيحاسبون ، كيف سيعاقبون ، كيف سيدخلون الجنة ، القران لم يذكرهم اذا ليس لهم وجود!! (طيب الكومبيوتر ليس له وجود لان القران لم يذكره ) ، كل هذا الزام لله تعالى ، ونسيان اننا مجرد عباد لله خلقنا الله لتعمير الارض ولعبادته وشكره نعمته ، فلماذا نلزم الله بعدم خلق شىء غيرنا ؟؟؟

      أما الأراضين السبع فأتفق مع الأخ الكريم فى تفسيره وهو ما أخذ به زغلول النجار وقال هى طبقات الارض السابعة .

      شكرا لكم.

      Comment

      • Sallah
        عضو
        • Feb 2010
        • 110

        #78
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخليفة مشاهدة المشاركة
        والأن نقول أن مثل هذة الاكتشافات المذهلة، تؤكد وبمالا يدع مجال للشك أن هناك في هذا الكون الفسيح كواكب أخرى صالحة للحياة الطبيعية، والله سبحانه وتعالى يؤكد هذة الحقيقة في كتابة الكريم: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ)، فهذة الآية تؤكد أن الكون يحوي العديد من الكائنات التي ربما تسكن في كواكب بعيدة، وهي تسبح بحمد الله وعظمتة، فسبحان الله العظيم.
        هذه فتوي عن المخلوقات الفضائية .

        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

        فاعلم أن الذي خلق الإنسان من عدم وصوره ونفخ فيه من روحه، وأحكم صنع هذا الكون بما فيه من عجائب قادر على إيجاد مخلوقات فضائية، وقد دل القرآن الكريم على وجود مخلوقات ليست معلومة لدى البشرية في عصر النبوة، ودل كذلك على دور الاكتشافات العلمية، وأن لكل خبر موعداً سيظهر فيه، يقول جل من قائل: وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {النحل:8}، ويقول: لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ {الأنعام:67}.

        ووردت في القرآن آيات تشير إلى وجود دواب في السماوات والأرض، منها قوله تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاء قَدِيرٌ {الشورى:29}، قال بعض العلماء إن لفظ (دابة) يدل على أنها مخلوقات غير الملائكة لأن الله عز وجل فرق بين الدواب والملائكة في الذكر في قوله: وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ {النحل:49}، فذكر دواب السماوات ودواب الأرض ثم أخر ذكر الملائكة.

        وبمثل هذه الآيات ذكر بعض أهل العلم أنه لا مانع من أن تكون هذه إشارة إلى وجود عوالم أخرى، ولكن لا ينبغي القطع بمثل هذا، لأن مثل هذه الآيات تحتمل أكثر من وجه من التأويل.

        وأما القول بأن هذه المخلوقات هي التي خلقت الإنسان بشكل يشبهها بواسطه DNA، وبأنها قوة خارقة أدت إلى وجود البشرية، فإن هذا في الحقيقة قول باطل مناف لما يجب اعتقاده.

        ذلك أن أبا البشرية هو آدم عليه السلام، وقد خلقه الله تعالى من طين، ثم جعل ذريته بعد ذلك تتكاثر بواسطة النطف، مروراً بمراحل قصها الله علينا في محكم كتابه، حيث يقول: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ* ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ {المؤمنون:12-13-14}.

        ثم إن الطريقة التي بنى بها الفراعنة الأهرامات ومن ساعدهم في ذلك، هي من المسائل المجهولة التي لم يرد لها خبر يصلح للاستدلال، فالصواب للمسلم أن يبتعد عن الخوض فيها، لأنه لا يتوقف على معرفتها شيء من أمور الدنيا أو الآخرة.

        والله أعلم.


        المصدر مركز الفتوي (ويشرف على اللجنة ويرأسها اثنان من حملة الدكتوراه في الفقه وعلوم الشريعة. )

        Comment

        • shahid
          عضو نشيط
          • Jan 2010
          • 903

          #79
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
          أما انه اخبرنا بجميع خلقه فهذا مما لا تستوعبه عقول جميع البشر و أما انه اخبرنا بما له علاقة بنا إلى يوم القيامة فنعم ووجود عقلاء أمر لا يقره الشرع فنحن نعرف ان الملائكة عقلاء غير مكلفين و نعرف ان التكليف بنص القرآن محصور في الجن و الإنس فإفتراض مخلوقات عاقلة لا محل لها من الإعراب تتصل بنا نقص في الدين ؟؟؟
          اخي متروي ، بلا اندفاع ، هب أنه اكتشف كوكب مأهول يعج بالحياة فهل ستعتبر هذا هادم للاسلام ؟
          اخي متروي ثق ان القول بأن هناك مخلوقات اخرى عاقلة غير الجن والملائكة والانس قال به من هو اعلم مني ومنك بالشرع وبالقرأن ، ولو قرأت تفسير قوله تعالى ( الله الذي خلق سبع سماوات - الاية ) ستوقن انك ارتجلت رأيك على عجل .
          اتمنى مراجعة التفسير بتأن ثم بعد ذلك قل ما شئت.
          ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #80
            اخي متروي ، بلا اندفاع ، هب أنه اكتشف كوكب مأهول يعج بالحياة فهل ستعتبر هذا هادم للاسلام ؟
            وجود الحياة لا يعني شيئا فالحياة وجودها يكاد كون مؤكدا و لا يناقض الاسلام في شيء.
            اخي متروي ثق ان القول بأن هناك مخلوقات اخرى عاقلة غير الجن والملائكة والانس قال به من هو اعلم مني ومنك بالشرع وبالقرأن ، ولو قرأت تفسير قوله تعالى ( الله الذي خلق سبع سماوات - الاية ) ستوقن انك ارتجلت رأيك على عجل .
            اتمنى مراجعة التفسير بتأن ثم بعد ذلك قل ما شئت.
            اخي الكريم ربما لم تفهم رأيي فالله عز وجل لا يحصي خلقه أحدا ولا يحصي انواعهم أحد و يستحيل ان تنحصر مخلوقات الله و لكني اقول أنه يستحيل إستحالة قطعية وجود عقلاء يتصلون بنا لأن هذا امر من الضخامة بمكان وعدم ذكر القرآن و السنة له مع ذكرها لأهم التفاصيل مع أنهما اسهبا في ذكر الجن رغم عدم تفاعلهم معنا و لو احصينا عدد الكائنات في الارض فقط لكانت بلا عد ولا حصر لكن العقل الذي هو تكريم موجود فقط في الإنسان و الملائكة عندما عرفت العقل و العلم الموجود عند آدم إعترفت بمكانته.
            و كونه ناقض للإسلام عندي ليس امرا عجيبا فهناك امور لو حدثت لدلت على بطلان الإسلام و نحن نعبد الله لأننا متيقنون من وجوده و متيقنون من صحة دينه وليس إيمانا متعصبا نقلد فيه الاباء و الأجداد لا يستند إلى أي دليل أو عقل و إلا كنا كاصحاب الاديان الأخرى يرون بطلان دينهم عيانا و مع ذلك لا يسمعون و لا يعقلون فلو إستطاع العلم أحياء الموتى مثلا لبطل الدين و هكذا لكن هذه الأمور لن تحدث قطعا ولا معنى للخوف من حدوثها و لهذا العلم مع انه لا حدود له لكن المستوى الذي يستطيع الانسان الوصول إليه يستحيل أن يناقض دين الله عز وجل فالقرآن و السنة مثلا يحصران حياة الإنسان على هذه الأرض فقط فلو إستطاع الإنسان الخروج منها و العيش في غيرها بشكل طبيعي حيث يتكاثر فيها و يتناسل لكان ايضا هادم للدين مع أن هذه ليست بعيدة علميا لكن دينيا يستحيل ان تحدث .
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #81
              ما شاء الله أخ متروي ..
              إجابة حسنة وشاملة لأكثر من نقطة ..

              جزاك الله خيرا ًعلى التوضيح ...

              Comment

              • maybe
                عضو
                • Jun 2010
                • 130

                #82
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                وكونه ناقض للإسلام عندي ليس امرا عجيبا فهناك امور لو حدثت لدلت على بطلان الإسلام و نحن نعبد الله لأننا متيقنون من وجوده و متيقنون من صحة دينه وليس إيمانا متعصبا نقلد فيه الاباء و الأجداد لا يستند إلى أي دليل أو عقل و إلا كنا كاصحاب الاديان الأخرى يرون بطلان دينهم عيانا و مع ذلك لا يسمعون و لا يعقلون فلو إستطاع العلم أحياء الموتى مثلا لبطل الدين و هكذا لكن هذه الأمور لن تحدث قطعا ولا معنى للخوف من حدوثها و لهذا العلم مع انه لا حدود له لكن المستوى الذي يستطيع الانسان الوصول إليه يستحيل أن يناقض دين الله عز وجل فالقرآن و السنة مثلا يحصران حياة الإنسان على هذه الأرض فقط فلو إستطاع الإنسان الخروج منها و العيش في غيرها بشكل طبيعي حيث يتكاثر فيها و يتناسل لكان ايضا هادم للدين مع أن هذه ليست بعيدة علميا لكن دينيا يستحيل ان تحدث .
                من الأمور التي كانت تحيرني كثيرا وتناقشت فيها مع كثيرين موضوع هل ليقين المؤمن سقف محدد أم أن هذا اليقين لا حدود له تحت أي ظرف أو أي حدث.

                صراحة أنت المسلم الأول (في حدود دائرتي) الذي وجدت لديه سقف (معقول ومنطقي) لحدود يقينه مع تسليمي بقوة هذا اليقين.

                تحياتي ،، وشكراً لردودك في موضوع صعود الأمريكان إلى القمر

                Comment

                • Light
                  عضو
                  • Apr 2010
                  • 587

                  #83
                  و لكني اقول أنه يستحيل إستحالة قطعية وجود عقلاء يتصلون بنا
                  بارك الله فيك اخي متروي , هذا هو رايي تماما ,
                  من الأمور التي كانت تحيرني كثيرا وتناقشت فيها مع كثيرين موضوع هل ليقين المؤمن سقف محدد أم أن هذا اليقين لا حدود له تحت أي ظرف أو أي حدث.

                  صراحة أنت المسلم الأول (في حدود دائرتي) الذي وجدت لديه سقف (معقول ومنطقي) لحدود يقينه مع تسليمي بقوة هذا اليقين.

                  تحياتي ،، وشكراً لردودك في موضوع صعود الأمريكان إلى القمر
                  عجيب امرك يا مايبي , اعجبك الاخ متروي لانه فقط ينكر خدعة الهبوط الى القمر و تجاهلت كل تلك الادلة و اكتفيت برد ميت , اريد ان اطرح سؤالا على اخواني المسلمين هنا و ارجو ان اجد اجابة :

                  لماذا الملحدين و اللادينيين العرب ينكرون باكملهم خدعة الهبوط على القمر من دون الرد الكامل و الغير الانتقائي للادلة بينما تجد غربيين بجميع اشكالهم سواء ملحد او مومن و ما بينهما يومنون بهذه الخدعة ؟!!


                  تحياتي

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #84
                    الأخ الكريم (ماي بي) ..
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

                    أحببت أن أشارك بهذه المشاركة البسيطة : تعليقا ًعلى ردك على مقولة الأخ متروي ..
                    حيث قلت أنت أخي :

                    " من الأمور التي كانت تحيرني كثيرا وتناقشت فيها مع كثيرين موضوع هل ليقين المؤمن :
                    سقف محدد أم أن هذا اليقين لا حدود له تحت أي ظرف أو أي حدث " ..

                    أقول :
                    لقد اختلطت لديك أنواع اليقين أخي الكريم : حتى قمت بتحميل كلام الأخ متروي ما لم يقصده
                    أصلا ً!!!..
                    فجعلت ليقين المؤمن القلبي : سقفا ًوحدا ً: وهو ما لم يقله الأخ متروي كما فهمت أنت ....
                    وتعالى معي أشرح لك باختصار أخي ...
                    -----
                    فاليقين كما جاء في القرآن الكريم : ثلاثة أنواع (أعتقد أن سبب جهلك بها هو ندرة أو عدم قراءتك
                    لقرآن ربك أصلا ًولا حول ولا قوة إلا بالله) ...
                    وأما تلك الأنواع الثلاثة من اليقين فهي :

                    1... (علم اليقين) ..
                    ويُقصد به العلم القلبي الذي ينعقد في القلب : فيتحول لإيمان ٍلا يتزعزع !!!..
                    فبه يصبر المُعذبون على عذابهم وتقطيع أجسادهم : بيقينهم بالله !!!..
                    وبه يُضحي المؤمنون بكل غال ٍونفيس في سبيل الله ومحبته : بالمال والولد
                    والمنصب والجاه : بل : وبالنفس أيضا ً!!!..
                    فهل تجد لذلك أي تفسير غير (اليقين القلبي) أخي الكريم ؟!..

                    2... (عين اليقين) ..
                    وهي رؤية الأشياء (سواء أشياء من عالم الغيب كالنار مثلا ًأو من عالم الشهادة)
                    بالعين .. مما لا يدع معها مجالا ًللشك بعد رؤيتها ..

                    3... (حق اليقين) ..
                    وهو معالجة هذه الأشياء أخيرا ًبالجوارح (كدخول النار مثلا ًوالعياذ بالله وهكذا)

                    مثال :
                    أنت تسمع صفات كثيرة من أ ُناس ٍكثيرون : عن استراليا ...
                    فتتيقن أن هناك بلد بالفعل اسمها استراليا وصفاتها كذا وكذا : لأنه يستحيل أن
                    يتواطؤ كل أولئك على نفس الكذبة !!..
                    فهذا (علم اليقين) ..
                    وأما إذا حدث وسافرت إلى استراليا : ورأيتها من بعيد من الطائرة أو السفينة
                    مثلا ً: فهذا هو (عين اليقين) ..
                    وأما إذا وصلتها أخيرا ًونزلتها وتمشيت فيها أو عشت بها :
                    فذلك هو (حق اليقين) !!!...

                    ومن هنا : فأنا أهديك أخي (ماي بي) بهذه الهدية من قرآن ربك عز وجل عن
                    (علم اليقين) و(حق اليقين) من سورة التكاثر :
                    والتي أدعو الله تعالى أن تجد صدىً لها في نفسك .. ولا تخف : فالسورة قصيرة
                    جدا ً: من تفسير الجلالين (مع بعض التصرف) :

                    بسم الله الرحمن الرحيم ...

                    1 - (ألهاكم) أي شغلكم عن طاعة الله والإيمان به : (التكاثر) أي في الأموال والأولاد والمتاع وغيره
                    2 - (حتى زرتم المقابر) حيث مُـتم أخيرا ًبعد كل هذه الغفلة : فدفنتم فيها : وجئتم لما وعدناكم به من قبل
                    3 - (كلا سوف تعلمون) توبيخ وردع لكل مكذب : بانه سياتيه يوم موته حتما ً: حيث سيعلم الحقيقة ولكن
                    للأسف : بلا عودة للحياة الدنيا مرة أخرى لإحسان العمل
                    4 - (ثم : كلا سوف تعلمون) وهي تأكيد أنكم ستعلمون ساعتها سوء عاقبة تشاغلكم : عند الموت ثم في القبر
                    5 - (كلا) حقا ً(لو تعلمون علم اليقين) أي علما ًيقينا ًبما وعدكم الله به :
                    6 - (لترون الجحيم) أي لكنتم رأيتم النار بقلوبكم وعقولكم : قبل أن تروها حقيقة ً!
                    7 - (ثم لترونها) تأكيد (عين اليقين) : أي سترونها فعليا ًيوم القيامة بأعينكم حيث لا مفر يومئذ
                    8 - (ثم لتــُسألن يومئذ) أي توبيخا ًيوم القيامة (عن النعيم) عن ما كنتم تلتذون به في الدنيا من الصحة والفراغ
                    والأمن والمطعم والمشرب وغير ذلك : ولم تفكروا يوما ًفي شكره : أو في عبادة صاحب تلك النعم
                    ----------
                    وأخيرا ًأخي الكريم (ماي بي) أقول :

                    ليس عيبا ًأن يفترض الأخ الكريم متروي وقوع شيئ ٍفي حواره : برغم أنه على يقين تماما ًمن عدم حدوث ذلك
                    الشيء أو عدم صحته ... بل : وذلك يُعد من أعلى درجات حوار العاقل مع غيره : حيث أنه يتماشى معه حتى
                    في الاحتمالات التي هو على يقين من خطأها !!!...
                    وأما مثال ذلك من القرآن الكريم نفسه : فانظر لهذا الحوار الراقي مع الملحدين والكافرين والمشركين :

                    " قل : مَن يرزقكم من السماوات والأرض ؟!!.. قل : الله !!!.. وإنا : أو إياكم : لعلى هدىً !!.. أو :
                    في ضلال ٍمبين " !!!!!!!!!!!.. سبأ 24

                    فأقول : هل معنى قول النبي لهم : " وإنا أو إياكم : لعلى هدىً أو في ضلال ٍمبين " :
                    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو في شك من الإسلام وأنه يُوحى إليه من ربه ؟!!!...
                    أو بعبارة أخرى : هل لـ (يقين) رسول الله صلى الله عليه وسلم : سقف ونهاية : نتيجة هذه العبارة ؟!

                    اللهم لا يقول بهذا المعنى بعد كل هذا التوضيح إلا جاهل باللغة ومرادتها وبيانها : أو مُكابر !!..

                    هداني الله وإياك أخي (ماي بي) إلى ما يُحب ويرضى ...
                    وربما في الساعات القليلة القادمة مع بعض التفكر (وخصوصا ًفي سورة التكاثر الماضية) :

                    قد تتحول من (ماي بي) إلى (كود بي) ثم (تو بي) ثم (بي) !!!..
                    أي بالعربي : تصير من (لا أدري) إلى (أدري) !!!..
                    وهي المكانة الصحيحة لعقلك أخي الكريم في احترامك لربك ولنفسك ...

                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

                    Comment

                    • memainzin
                      عضو
                      • Jul 2008
                      • 1179

                      #85
                      [quote=متروي; 193820و كونه ناقض للإسلام عندي ليس امرا عجيبا فهناك امور لو حدثت لدلت على بطلان الإسلام و نحن نعبد الله لأننا متيقنون من وجوده و متيقنون من صحة دينه وليس إيمانا متعصبا نقلد فيه الاباء و الأجداد لا يستند إلى أي دليل أو عقل و إلا كنا كاصحاب الاديان الأخرى يرون بطلان دينهم عيانا و مع ذلك لا يسمعون و لا يعقلون فلو إستطاع العلم أحياء الموتى مثلا لبطل الدين .[/quote]

                      و كونه ناقض للإسلام عندي ليس امرا عجيبا ((( فهناك امور لو حدثت لدلت على بطلان الإسلام )))

                      أخى متروى هلا شرحت أكثر ذلك انى لم أستطع تقبل ماقلته


                      و ان حصل ووجدت كائنات عاقلة او أمور اخرى لاتتوقع حدوثها ولم تذكر لا فى كتاب ولا فى سنة

                      المفترض أن يزداد المؤمن إيمانا لا أن يؤدى ذلك الى بطلان ماتقول يقول الله (( علم الإنسان مالم يعلم ))

                      ضع كل مايمكن أن يحدث ولاعلم سابق لك به فى خانة (( إن الله على كل شيء قدير ))
                      https://www.facebook.com/memain.zin

                      Comment

                      • أبو حب الله
                        باحث علمي
                        • Aug 2010
                        • 6930

                        #86
                        الأخ الكريم (ميمينزين) ...
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

                        هناك إشكال كبير أخي الحبيب في فهم كلمات الأخ متروي ...
                        فالرجل لا يقصد أيا ًمما جاء في عقولكم بتاتا ً..

                        ولاختصار الوقت عليكم في مناقشة هذه النقطة بالذات :
                        فالأخ متروي يتحدث (كلاما ًعاما ً) عن أي دين (بما فيه الإسلام) !!!!..
                        أي أنه يقول :
                        أن أي دين : تنضبط فيه مجموعة من الحقائق التي نص عليها هذا الدين ..
                        فأي اختلال بعد ذلك لهذه الحقائق أو الثوابت : يكون إيذانا ًبالكفر بهذا الدين !..
                        هذا ما قصده الأخ متروي ..
                        مثال :
                        لو أن دينا ًيدعي أن شخصا ًما (اسمه أوشو مثلا ً) يستطيع إحياء الموتى في
                        هذه الدنيا .. وعلى هذا آمن أتباعه .. واستطاع خداعهم : ثم اختبره أحد الناس
                        في ذلك في إحدى المرات حقيقة ً(وليس خداعا ًهذه المرة) : فلم يستطع ذلك
                        الـ (أوشو) أن يُحيي ميتا ً: فانفضح أمام أتباعه : لكان ذلك سببا ًفي كفر أتباعه
                        به .. والسبب : تناقض أحد ثوابته : مع حدث واقعي ..
                        وهذا كان قصد الأخ متروي وذلك عندما ضرب مثالا ًمن الإسلام : أرجو أن تفكر
                        به أخي (ميمينزي) وكأنك : مُلحدا ًمثلا ًأو نصرانيا ًأو كافرا ًوالعياذ بالله ..
                        ماذا لو عرض عليك أحدهم الإسلام :
                        ثم قرأت فيه أن من ثوابته : أن الذي يُحيي ويُميت فقط هو الله : أو مَن يرضى مِن
                        رسله وأنبيائه على سبيل الإعجاز (كما كان عيسى عليه السلام يُحيي الموتى بإذن الله)
                        وبعد أن قرأت هذا الثابت الذي يؤمن كل المسلمين به :
                        وجدت أن العلم الحديث (افتراضا ًجدلا ًلن يقع بالطبع) : استطاع أن يُحيي الناس الذين
                        ماتوا أو قتلوا !!.. والأدهى : أن ذلك العلم الحديث ينفي صلته بالله بل : يُعادي مفهوم
                        الإله أصلا ً!!!..
                        ألن يكون ذلك وقتها : قادحا ًفي إيمانك بالإسلام ؟!!...

                        إذا فهمت هذا المثال والذي قبله أخي الحبيب :

                        ستفهم مراد الأخ متروي حينما قال :
                        كونه ناقض للإسلام عندي ليس امرا عجيبا فهناك امور لو حدثت لدلت على بطلان الإسلام و نحن نعبد الله لأننا متيقنون من وجوده و متيقنون من صحة دينه وليس إيمانا متعصبا نقلد فيه الاباء و الأجداد لا يستند إلى أي دليل أو عقل و إلا كنا كاصحاب الاديان الأخرى يرون بطلان دينهم عيانا و مع ذلك لا يسمعون و لا يعقلون فلو إستطاع العلم أحياء الموتى مثلا لبطل الدين

                        فلا الأخ متروي .. ولا أنا .. ولا أحد عقلاء المؤمنين : يحكم على خلق الله تعالى
                        للأشياء والمخلوقات الحية ويحجره !!!...

                        بل وحتى فيما اقتبسته لكم من قبل من مقدمة موضوعي (حقيقة الأطباق الطائرة والكائنات الفضائية) :
                        قلت أنه :
                        وبافتراض أن لله تعالى خلقا ًعقلاء في هذا الكون غيرنا ..
                        ولهم أنبياؤهم ورسلهم وشرعهم وحياتهم ... إلخ ..
                        فما الحكمة إذا َمن التقائهم بنا ؟!!..

                        فأنا هنا وكما ترى : لم أنف عن الله تعالى القدرة على خلق خلقا ًعاقلا ًغيرنا في الكون ..
                        ولكن ما استبعدته عن كمال الحكمة الإلهية :
                        أن يجد جديدٌ في حياة البشر والأرض والاديان كلها (بما فيها الإسلام) :
                        ولم يذكر الله تعالى له أي ذكر لا في القرآن : ولا في سُـنة نبيه صلى الله عليه وسلم !
                        أم هي بلبلة تفكير والسلام ؟!!!..

                        أرجو أن تكون فهمتني أخي الكريم ...

                        ملحوظة اخيرة : من فتنة المسيح الدجال التي سيفتن بها الناس : أنه سيُحيي أب وأم
                        أحد الأشخاص : فيقولان لابنهما : تبعه يا بني : فإنه إلهك ...!
                        وأما الخدعة : فمعروفة لكل من تعامل مع الجن والشياطين وأكذوبة تحضير الأرواح !
                        ألا وهي : تمثيل الجن لصورة وصوت الأب والام الميتين (الجن اعمارهم أطول من
                        الإنس بكثير .. كما أن منهم من يعرف أخص خصائص الشخص وهم الجن القرين : ومنهم
                        يُستمد المعلومات الخاصة بكل إنسان عند السحرة وغيرهم) ..

                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

                        Comment

                        • متروي
                          محاور
                          • Oct 2007
                          • 5604

                          #87
                          أولا كما قال الأخ الكريم ابو حب الله فأنا على يقين تام بعدم وجود أي عقلاء اخرون غير الجن و الملائكة مثلما انا على يقين تام بعدم قدرة الإنسان على إحياء الموتى لكن إفتراضي أن ذلك لوحدث أنه ناقض للإسلام فهو أمر طبيعي فالله عز وجل يقول (قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين) فمع كون نسبة الولد إلى الله شرك لكن إن كان ذلك هو الحق فلا مناص من إتباعه و لا معنى لرفض قبول الحق الساطع الصريح سوى العناد .

                          و ان حصل ووجدت كائنات عاقلة او أمور اخرى لاتتوقع حدوثها ولم تذكر لا فى كتاب ولا فى سنة
                          أخي معز كلامي ليس مبني على توقعات أو ظنون لكنه الكلام الصريح في القرآن و السنة و اتحدى أيا كان أن يأتيني بحديث او آية أو أثر عن وجود عقلاء خارج دائرة الملائكة و الجن و الإنس فالقرآن عندما تحدث عن خلق الإنسان ذكر الملائكة و ذكر الجن وفقط فلو كان هناك كائنات شبيهة بالإنسان لذكرها إذ لا معنى لأغفالها خاصة و أنها ستتصل بنا و تتفاعل معنا فالله عز وجل حذرنا من الدجال لأنه صاحب شأن خطير فلا بد من توعية الناس بشأنه و إلا لو فرضنا أن الله عز وجل لم يخبرنا عنه شيئا و جاء هذا الدجال و أحي الموتى أمام الناس و جاء بكل عجيب فمؤكد أن كل الناس كانوا سيكفرون بل مع كلام الله و كلام رسوله فإنه لن ينجو من فتنة الدجال إلا ذوي الحظ العظيم فما بالكم إذا لم يخبرنا الله عنه شيئا ؟؟؟
                          ثم هؤلاء الكائنات العاقلة هم غير مكلفين لعدم ذكرهم في القرآن فكيف سيكون موقف الناس منهم و هم عقلاء مثلنا و يعيشون بلا دين ولا تكليف ؟؟؟ أليس هذا باب كفر عظيم ؟؟؟ فلا معنى لوجود عقلاء لم يرسل إليهم الله أحد فليسوا قرية أو جيل أو بضعة قرون بل هم جنس كامل مستثنى ؟؟؟؟؟؟ ومالذي يمنع الناس على الأرض إفتراض ان أصل الإنسان قد جاء من كواكب أخرى و معهم دليل قاطع على ذلك و هو وصول هذه الكائنات ؟؟؟ أليس هذا باب كفر عظيم فكيف لم يحذرنا الله منه ؟؟؟
                          لمفترض أن يزداد المؤمن إيمانا لا أن يؤدى ذلك الى بطلان ماتقول يقول الله (( علم الإنسان مالم يعلم ))
                          ضع كل مايمكن أن يحدث ولاعلم سابق لك به فى خانة (( إن الله على كل شيء قدير ))
                          ليست المسألة كما تقول فأنا قد ذكرت ان وجود حياة و كائنات حية غير عاقلة في أرجاء الكون الواسع لا يصطدم بأي شكل من الأشكال لا بالقرآن ولا بالسنة لأن الله عز وجل لم يحصر الكائنات الغير عاقلة بل قال و يخلق مالا تعلمون و قل مثل ذلك في كل ما يكتشفه الإنسان من علوم و قوانين فما لا يتناقض مع القرآن و السنة لا يبطل شيئا مهما عظم و كبر .
                          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                          Comment

                          • shahid
                            عضو نشيط
                            • Jan 2010
                            • 903

                            #88
                            الاخ متروي اقرأ هذا الكلام جيدا
                            قال ابن جرير حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا وَكِيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم بن مُهَاجِر عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله : (سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ ) قال لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم وكفركم تكذيبكم بها.

                            وحدثنا ابن حميد حدثنا يعقوب بن عبد الله بن سعد القُميّ الأشعري عن جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي عن سعيد بن جبير، قال: قال رجل لابن عباس (اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنّ ) الآية. فقال: ابن عباس ما يؤمنك إن أخبرتك بها فتكفر. وقال ابن جرير حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن أبي الضُّحى عن ابن عباس في هذه الآية (اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنّ ) قال عمرو قال في كل أرض مثل إبراهيم ونحو ما على الأرض من < 8-157 > الخلق.

                            وقال ابن المثنى في حديثه في كل سماء إبراهيم وقد وروى البيهقي في كتاب الأسماء والصفات هذا الأثر عن ابن عباس بأبسط من هذا [السياق] فقال: أنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أحمد بن يعقوب حدثنا عبيد بن غنام النخعي أنا علي بن حكيم حدثنا شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس قال (اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنّ ) قال سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى كعيسى.

                            ثم رواه البيهقي من حديث شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس في قول الله عز وجل (اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنّ ) قال في كل أرض نحو إبراهيم عليه السلام.

                            تفسير بن كثير .



                            اخي معنى هذا ان السلف لا يمانعون من وجود بشر مثلنا في غير هذه الارض . بينما اراك تمانع وبشدة .
                            اخي مع احترامي لك وللاخ ابو حب الله , لا انت ولا هو لكما الحق في القول بأن هذا الشيء لم يتطرق له القرآن ولا السنة . فالقرأن اخي يمكنك حفظه ولكن ما ادراك بتأويله ؟ تأويله الذي يحترز فيه كبار العلماء بالقول هذا ما وجدنا عليه اهل التأويل والله اعلم بمراده ) انظر الله اعلم بمراده !! اما السنة فلا تستطيع الاحاطة بها لتشعب علمها .
                            اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه .
                            ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                            Comment

                            • أمَة الرحمن
                              عضو فعال
                              • Apr 2009
                              • 3251

                              #89
                              أنا مع رأي الأخ أبو حب الله:

                              وبافتراض أن لله تعالى خلقا ًعقلاء في هذا الكون غيرنا ..
                              ولهم أنبياؤهم ورسلهم وشرعهم وحياتهم ... إلخ ..

                              فما الحكمة إذا َمن التقائهم بنا ؟!!..

                              فأنا هنا وكما ترى : لم أنف عن الله تعالى القدرة على خلق خلقا ًعاقلا ًغيرنا في الكون ..

                              ولكن ما استبعدته عن كمال الحكمة الإلهية :

                              أن يجد جديدٌ في حياة البشر والأرض والاديان كلها (بما فيها الإسلام) :
                              ولم يذكر الله تعالى له أي ذكر لا في القرآن : ولا في سُـنة نبيه صلى الله عليه وسلم !
                              أم هي بلبلة تفكير والسلام ؟!!!..
                              لا يوجد شرعاً أو عقلاً ما يمنع وجود مخلوقات عاقلة (مكلفة أو غير مكلفة) خارج دائرة الجن و الملائكة في أكوان أخرى، لكن على افتراض وجودهم فإن عدم ذكرهم في القرآن أو السنة دليل أننا غير معنيين بهم بتاتاً و لن يحدث بيينا أي تواصل.
                              {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                              Comment

                              • أبو حب الله
                                باحث علمي
                                • Aug 2010
                                • 6930

                                #90
                                الأخ الكريم شاهد ..
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

                                أخي الحبيب : كل ما ذكرته أنت : فعندي منه علم والحمد والمنة لله وحده ..
                                ولا أعرف إن كان الأخ متروي كذلك أم لا .. ولا أ ُزكي على الله أحدا ًأخي الفاضل ..
                                ولكني سأتحدث عن نفسي هنا ..

                                فلله الحمد : لي قراءات في كتب التفسير الكثيرة ..
                                ولست ممن يزورونها فقط من الحين للحين لاقتباس من هنا أو هناك كما قد يفعل البعض ..
                                وعلى هذا ..

                                فلا يصح الاحتجاج أخي الكريم بأكثر روايات كتب الحديث : وخصوصا ًأنها سندا ً:
                                لا تصح !!!!!!!!!!....
                                وهذا يعلمه كل من له أدنى دراية بعلم الحديث والرواية !!!..
                                بل : وهناك ما يتعارض متنه مع ثوابت القرآن والسنة نفسهما !!!!...

                                وأرجو في ذلك أن تقوم بإنزال كتاب رائع من النت : سيُـفيدك في هذه الجزئية تحديدا ً
                                (في الفصل الأول) واسم الكتاب هو : الردود المُسكتة على الافتراءات المتهافتة ..
                                وتجد رابط تحميله في قسم المكتبة من هذا المنتدى المبارك بإذن الله ..
                                ----
                                وأما مِن عندي : فأ ُحب أن أ ُعطيك الامثلة التالية لتعرف أن معظم كــُتاب التفاسير القدامى :
                                ربما انصرف اهتمامهم الأكبر لجمع أكبر أراء في الآية الواحدة : بغض النظر عن أسانيدها !!..
                                وحتى ولو كانت غريبة أو ضعيفة : فقد كان في ظنهم أنها يُمكن أن تفيد ...
                                مثال 1))
                                فقد جاء في هذه التفاسير في قصة الخضر عليه السلام : روايات كثيرة (تماما ًكالتي ذكرت أنت
                                بأعلى) بل وأكثر منها : على أن (الخضر) عليه السلام : لم يزل حيا ًيُرزق إلى اليوم !!!!!..
                                وأنه يحج في كل عام !!!!.......................... وأرجو أن تراجع أنت تلك النصوص بنفسك
                                طالما ما شاء الله عندك القدرة والوقت في الدخول والاقتباس من التفاسير !!..
                                وأسأل (وبكل بساطة) :
                                أليس هذا يتنافى مع الكثير من آيات القرآن والأحاديث الصحيحة ؟!!!!..
                                أترك لك الرد مشكورا ً... مع العلم بأنه لدي تضعيف تلك الأحاديث بالاسم والرقم إذا أردت .....

                                مثال 2))
                                برغم أن خطيئة أدم الكبرى هو وأمنا حواء عليهما السلام : كانت الاكل من الشجرة : إلا أن
                                بعض كتب التفاسير ذكرت لهما خطيئة أسوأ من ذلك بكثير : وهي الشرك بالله تعالى عندما نزلوا
                                إلى الأرض : ومع أول مولود لهما !!!!... والعجيب : أن من ذكر تلك المصيبة : لم يذكر توبة
                                الله عليهما من القرآن (برغم أنها شرك : والمعصية الأولى كانت نسيان) !!!..
                                والآية محل التفسير هي الأعراف 198 " فلما تغشاها حملت حملا ًخفيفا ًفمرت به ... والتي بعدها
                                وراجع تفسير البيضاوي إن شئت ..

                                مثال 3))
                                أكذوبة مدح النبي لأصنام قريش في سورة النجم وإدخاله على كلام القرآن ما ليس منه بقوله :
                                " تلك الغرانيق العـُـلى : إن شفاعتهم لترتجى " ... إلى آخر هذا الافتراء المعروف بقصة (الغرانيق)
                                وتجده في سورة النجم في طي تفسير آيات : " أفرأيتم اللات والعزى .. ومناة الثالثة الأخرى " ..

                                مثال 4))
                                أكذوبة إعجاب النبي بزوجة زيد : زينب بنت جحش رضي الله عنهما : قبل أن يُطلقها زيد !!.. وأن
                                ذلك هو المقصود بقول الله تعالى في سورة الأحزاب : " وتخفي في نفسك : ما الله مبديه " !!!!!...
                                فما رأيك أخي الحبيب ؟!!!!..

                                مثال 5))
                                ما يُـتناقل كثيرا ًمن روايات وفي كتب التفسير من أن الذي حرمه النبي على نفسه : وأشار الله إليه
                                في كتب سورة التحريم : هو مجامعته لملكة يمينه : مارية القبطية في بيت حفصة وعلى فراشها !
                                وتجده كأحد تفسيرين للآيات من أول سورة التحريم !!!!... أفهذا هو عدل النبي ؟!!..
                                برغم أنه من المعروف أنه جعل غرفة ًخاصة ًلمارية رضي الله عنها بعيدا ًعن باقي زوجاته !!!!..
                                وأما الرواية الثانية في التفاسير : (وهي قصة أكل النبي للمغافير) : هي الثابتة في الآحاديث
                                الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما .. والرواية الأخرى ضعيفة !!!!...

                                فهل رأيت الآن أخي الحبيب : مدى تأثير الروايات الضعيفة : في تشكيل عقول المسلمين تجاه
                                بعض القضايا ؟؟؟!!.. (ويكفي أن تعرف مدى اعتماد فرق ٍمن الصوفية إلى اليوم على أكذوبة
                                حياة الخضر في كل عصر : وبنائهم عليها الكثير من التخاريف كالأقطاب والبدائل .... إلخ) ..

                                وأما بالنسبة لما ذكرته أنت من أن في كل أرض : نبي كنبينا وإبراهيم كإبراهيم ... إلى آخر
                                هذا الكلام الذي لا محل له من الإعراب : لا سندا ًولا متنا ً!!!..
                                فيكفي أن تقارنه فقط بآيات القرآن عن الأنبياء والرسل : وبأحاديث النبي (وخصوصا ًمعراجه
                                إلى السماء) : لتعرف أنها أقوال مُنكرة لا تصح متنا ً: فضلا ًعن سقوطها سندا ً!!!!!!!!!!!..
                                وأسأل :
                                وفي أي حديثٍ ورد أن في كل سماء : إبراهيم كإبراهيم ؟!!!..
                                أفي حديث المعراج ؟!!!..
                                وهل جاء في أي رواية من روايات حديث المعراج : أن النبي قابل إبراهيم عليه السلام مرتين
                                في سماءين أو ثلاث في ثلاث سماوات .... إلخ !!!!!!!!!...
                                بل : وكيف يُخبر الله تعالى عن سليمان عليه السلام أنه أعطاه ملكا ً: لا ينبغي لأحدٍ من بعده ؟!
                                أهذا لكل سليمان في أرضه وفي عالمه ؟!!!!...
                                إلى آخر هذه التناقضات (العقلية فقط) على تلك الروايات .. والتي لا يتسع المقام لذكرها ......

                                وفي النهاية ..
                                أرجو أن تــُحسن الظن بأخيك أبي حب الله الفقير في علمه إلى الله عز وجل ....
                                وأرجو أن تحمل كلامي (أنا أو غيري من الإخوة الأفاضل) على أحسنه أولا ً...

                                وأشكرك بالطبع على حُسن أسلوبك في الكلام جزاك الله خيرا ً...

                                زادني الله وإياك علما ً.. ورزقنا الفقه في الدين ...
                                وأنصحك بشدة بتنزيل الكتاب المذكور : ففيه من الفوائد الكثير جدا ًجدا ً(ليس في
                                هذه المسألة فقط : بل في غيرها الكثير من الشبهات التي ستتعرض لها في حواراتك
                                مع المخالفين) ...

                                وجزاك الله خيرا ًعلى حسن القراءة ...
                                مع العلم بأني لن أكون موجودا ًللرد الآن أو في الساعات القادمة لبعض الزيارات
                                العائلية ...... ربما مساءً إن شاء الله ...

                                هداني الله وإياك إلى ما يُحب ويرضى ...
                                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

                                Comment

                                Working...