..
في يوم كنت ذاهبا لصلاة الفجر، كنت وقتها أكثر ما كنت التزاما بالدين في حياتي، قال لي أخي انظر للسماء، ونحن في السيارة، فرأيت لفظ الجلالة مكونا من الغيوم (الله)، ثم غطت عمارة على نظري، فرأيتها صارت (لا إله إلا الله) ولكن من نور.
لم أكد أصدق عيني، حككت عيني، أغلقتها ثم فنحتها، دققت، ولكن هي هي (لا إله إلا الله)، من نور، بخط منظم.
أنا الآن -لا أردي-، وأبحث عن كل الأديان، وأخاف أن أهمل أي دين، وقرأت عن عشرات الأديان، ووضعت قواعدا لضحد بعض الأديان.
ولكن المشوار طويل، وأخاف أن أموت عند المنام، ولذلك أحاول كل يوم أن أبحث قليلا عن موضوع الدين راجيا ممن خلقني فرصة أخرى (يوما آخر) يمنحني إياه لكي لأبحث عن الدين، واعتنقه الصحيح.
وخطرت ببالي مؤخرا، أن ربما علي أن أؤمن بهذا الحدث، أنه من عند الخالق. فما عددهم الذين حصل لهم هذا الأمر؟
فما رأيكم، أرجو رأي الجميع (خصوصا اللاأدريين).
إلى السرير والنوم الغير مطمئن.

في يوم كنت ذاهبا لصلاة الفجر، كنت وقتها أكثر ما كنت التزاما بالدين في حياتي، قال لي أخي انظر للسماء، ونحن في السيارة، فرأيت لفظ الجلالة مكونا من الغيوم (الله)، ثم غطت عمارة على نظري، فرأيتها صارت (لا إله إلا الله) ولكن من نور.
لم أكد أصدق عيني، حككت عيني، أغلقتها ثم فنحتها، دققت، ولكن هي هي (لا إله إلا الله)، من نور، بخط منظم.
أنا الآن -لا أردي-، وأبحث عن كل الأديان، وأخاف أن أهمل أي دين، وقرأت عن عشرات الأديان، ووضعت قواعدا لضحد بعض الأديان.
ولكن المشوار طويل، وأخاف أن أموت عند المنام، ولذلك أحاول كل يوم أن أبحث قليلا عن موضوع الدين راجيا ممن خلقني فرصة أخرى (يوما آخر) يمنحني إياه لكي لأبحث عن الدين، واعتنقه الصحيح.
وخطرت ببالي مؤخرا، أن ربما علي أن أؤمن بهذا الحدث، أنه من عند الخالق. فما عددهم الذين حصل لهم هذا الأمر؟
فما رأيكم، أرجو رأي الجميع (خصوصا اللاأدريين).
إلى السرير والنوم الغير مطمئن.



Comment