بداية: لله درّك يا أيها الدكتور الحبيب هشام، ما تركت لمن بعدك قولا...زادك الله فضلا يا مفضال!
بعدها: يا قبلت الإسلام دينا!
كما أنك قبلت أصل الإسلام فعليك أن تقبل شرائعه، ولكن بشيء من مجاهدة النفس والأهل..
وأذكرك بحديث عظيم في بابه، يرشدك إلى عاقبة الفعلين، ولك أن تختار:
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم قال:
(( من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمسك رضا الناس بسخط الله، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس)) [أخرجه ابن حبان وصححه الألباني]
وأنا أجزم أنك لو أرضيت الله، فسوف ترضى أمك عنك والأعمال بالخواتيم!
ثمّ لا شيء يعدل الدعاء...اللهم اهد أمي واشرح صدرها للحق...آمين
أخيرا: ولا يفوتني أن أنبهك إلى باب آخر من أبواب النصيحة يتعلق بقولك:
لكنها "مودرن" أي تسمع الموسيقي
فعالج معها الأمر، وكن رفيقا، فإن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف...والله الموفق
Comment