طفل يرد على ملحد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حازم
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1886

    #1

    طفل يرد على ملحد

    طفل يرد على ملحد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخوني واخواتي ارغب ان ينال طرحي اعجابكم واليكم القصه:
    كان احدى الاساتذه ملحد واراد ان يثبت لطلبه انه لايوجد اله فقال لهم :هل ترون القلم ؟؟؟
    اجابوا بنعم
    قال :هل ترون الكراسه؟؟؟؟؟؟؟؟
    اجابوا نعم
    قال:هل ترون اللوحه ؟؟؟؟؟؟؟؟
    اجابواا نعم
    قال :هل ترون الله ؟؟؟؟؟؟؟
    اجابوا لااا
    قال:اذن لا وجود له
    فالهم الله ذلك الطفل فقام وطلب من الاستاذ بان يرد عليه فوافق
    قال الطفل لتلاميذ :هل ترون الاستاذ ؟؟
    قالوا نعم
    قال :هل ترون عقله ؟؟؟؟
    قالوا لا
    قال اذن لاعقل له
    سبحان الله ياتي العلم من يشاء اتمنى اخوتي في الله ان تنال قصتي اعجابكم
    ولكم تحياااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي
    إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
    روابط هامة :
  • عبدالله عصام
    عضو
    • Sep 2004
    • 39

    #2
    على الرغم من تفاهة الحوار .. مع احترامي الشديد لناقله ... وسطحيته وارغاقه في اللمعنى ... إلا أن بامكان المدرس اتباع المدرسة المادية التجريبية ... فيجيب باختصار: لا ليس لدي عقل .. ولا لديك .. ولا لدى جميع الموجودات.
    فقد سبقه هيوم وغيره من التجريبين بنفي وجود العقل ككيان وهمي.
    كلما تماديت في الملانهاية .. اقتربت أكثر من الصفر المطلق.
    o_kahoon@hotmail.com

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kahoon
      على الرغم من تفاهة الحوار .. مع احترامي الشديد لناقله ... وسطحيته وارغاقه في اللمعنى ... إلا أن بامكان المدرس اتباع المدرسة المادية التجريبية ... فيجيب باختصار: لا ليس لدي عقل .. ولا لديك .. ولا لدى جميع الموجودات.
      فقد سبقه هيوم وغيره من التجريبين بنفي وجود العقل ككيان وهمي.
      يا رجل هذا طفل صغير لا يعرف تراهات هيوم :p
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • عبدالله عصام
        عضو
        • Sep 2004
        • 39

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
        يا رجل هذا طفل صغير لا يعرف تراهات هيوم :p
        فاتني هذا .... على كل فالظاهر ان المدرس أيضا لا يعرف هيوم
        كلما تماديت في الملانهاية .. اقتربت أكثر من الصفر المطلق.
        o_kahoon@hotmail.com

        Comment

        • الأندلسى
          عضو
          • Sep 2004
          • 68

          #5
          بعيداً عن الترهات دعنا نتكلم فى المفيد ما هو مفهومك عن الغيب ؟
          سئل اعرابى عن الدليل على وجود الله ، فقال : يا سبحان الله ، ان البعر ليدل على البعير ، وان أثر الاقدام ليدل على المسير ، فسماء ذات أبراج ، وأرض ذات فجاج ، وبحار ذات امواج ، الا يدل على وجود اللطيف الخبير ؟

          Comment

          • سيف الكلمة
            باحث متخصص
            • Sep 2004
            • 2203

            #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            وبه نستعين
            لم أر فى حديث الطفل تفاهه
            لقد استخدم المعلم قياسا خاطئا
            ورد الطفل عليه بنفس نوع القياس
            وسخر من استدلاله الخاطىءبهذه الطريقة
            و إن كانت القصة حقيقية
            فقد غضب الطفل لربه ورد الإساءة للمعلم الملحد
            الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
            http://www.dorar.net/hadith.php

            Comment

            • حازم
              طالب علم
              • Sep 2004
              • 1886

              #7
              ذهب رجل ليحلق شعره عند الحلاق كالمعتاد وبمجرد أن جلس عند الحلاق بدأ الحديث يتفرع بهم ويتتشعب حتي وصل لنقطة وجود الله .

              فقال الحلاق " هل تعلم يا سيدي , إنني لا يمكنني أن أصدق أن هناك إلها كما تقول"

              الرجل ."وكيف ذلك . ؟

              فرد الحلاق قائلاً " بمجرد أن تخرج للشارع ستدرك أنه لا يوجد إله . أخبرني . إن كان يوجد إله حقاً كما تقول، لماذا يوجد المرضي والأطفال المشردة وغيرهم . إن كان موجوداً حقاً لماذا يكون هناك الالم والمعاناة التي في الأرض . لا أتصور أن علي أن أحب إلهاً يسمح بمثل هذه الأشياء".

              توقف الرجل للحظة ولم يرد وفضل أن يصمت عن هذه المناقشة لكنه بمجرد أن أنتهي من الحلاقة و خرج إلي الشارع رأي رجلاً شعرة طويل وقذر ولحية مبعثرة ويبدو عليه أنه لم يحلق شعره منذ فترة طويلة فعاد الرجل إلي الحلاق وناداه ليري هذا الرجل ثم قال " لا أظن أنه لا يوجد حلاقين في هذه المدينة"

              فقال الحلاق " وكيف هذا . أنا الحلاق وأنا موجود هنا الآن"

              فقال الرجل : لا . لو كان هناك حلاقين لما رأيت مثل هذا الرجل الطويل الشعر هناك "

              فقال الحلاق "آه . إن هناك البعض لا يأتون لي فيكونون سيئ المنظر مثل هذا الرجل .فقط هذا لأنهم لم يأتوا لي"

              فصاح الرجل " هذه هي النقطة بيننا يارجل . إن الناس عندما لا يأتون لله يصبحون بهذا الشكل الذي جعلك تقول بأنه لا يوجد إله لكنه موجود ولا يحتاج منا سوي أن نذهب إليه لنري أثر ذلك في هذا العالم لكنه موجود"
              إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
              روابط هامة :

              Comment

              • الباحث
                عضو
                • Nov 2004
                • 6

                #8
                دليل على وجود الله

                سأل أحدهم عن دليل وجود الله فأخذ الرجل المسئول يتلفت حوله


                وجد طفل يلعب

                فأخذ كرة أو بيضة ورماها على الطفل


                فقال الطفل من هو الذي رمى هذه الكرة أجاب الرجل لا أحد ولم يصدق الطفل ذلك


                هكذا هم الملحدين يرون دلالات وجود الصانع وينكرونها

                Comment

                • الموحد
                  مدير المنتدى
                  • Sep 2004
                  • 136

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  حيا الله الأخ الباحث وجعله من الباحثين عن الحق .

                  أخوك الموحد
                  وما قدروا الله حق قدره

                  Comment

                  • الباحث
                    عضو
                    • Nov 2004
                    • 6

                    #10
                    السلام اخوي الموحد

                    الله يحيك وهدانا واياك الى الصراط المستقيم

                    Comment

                    • مجدي
                      محاور
                      • Oct 2004
                      • 1461

                      #11
                      الالحاد وأفساد اعمال العقل .
                      ينكر أهل الالحدا ان يكون لكل عمل مسبب اولي له . ولكن لو طرحت قضية امام محكمة فانه لن يقبل ان يكون الفاعل غير موجود ولكنه قد يقبل انه لم يعرفه
                      فهذه الازدواجة سمة الملحد العنيد
                      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                      Comment

                      • الطبيب العراقي
                        عضو
                        • Jul 2007
                        • 11

                        #12
                        نعم صحيح كلامكم مضبوط و لكن سؤالي و من خلق الله كيف ترفض عقولكم وجود سماء بدون خالق بينما لا ترفض ان تقبل وجود الله بدون خالق فاذا كان عقلك يقبل ان الله ليس له خالق فلماذا لا يقبل إن المادة السديمية التي إنفجرت و تكون منها الكون هي أيضا بدون خالق .... هذا هو رد الملحدين الذي دمرني و حيرني

                        Comment

                        • hamed lellah
                          عضو
                          • Jul 2007
                          • 111

                          #13
                          الأخ الطبيب العراقي أنا أرى أن تساؤلك هذا مجاب عليه بشكل واف في المنتدى و لكن ساحاول صياغته بكلماتي من أجلك

                          انظر حولك .. هل ترى صخرة أو حجرا (و لربما من أحجار بيتك) ؟ فهل تبدو هذه الصخرة قادرة على خلق نفسها ثم وضع القوانين التي تحكمها بالدمار في بعض الأحيان و من ثم خلق الحياة من ضمنها ؟ لا أظنك تقول بذلك ...

                          فالكون هو صخرة كبيرة جدا كهذه الصخرة فإذا يحتاج إلى خالق

                          و أما عم سؤالك من خلق الله فالجواب بسيط ... و هو اننا لا نقول بهذا لأننا بهذه الطريقة نعتقد أن الله مثل هذه الصخرة (و هذا يشبه قول عبدة الأوثان) فهو إذا يحتاج إلى خالق و هذا مما ليس عندنا فيه دليل. و لو افترضنا مثلا أن لله خالقا فلم لم يعلمنا بوجوده ؟

                          الجواب بسيط حقا و هو أن الله عظيم بحيث لا يحتاج إلى خالق و لو قلت غير هذا لوجب عليك التيقين بأن الله شبيه بالحجر و هذه سخافة

                          و الله أعلم
                          وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
                          وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

                          Comment

                          • الطبيب العراقي
                            عضو
                            • Jul 2007
                            • 11

                            #14
                            هل تتوقع اخي انك لو قلت هذا الكلام لمليار و مئتين مليون ملحد في الصين سياتونك ضارعين ليدخلوا في دين الله افواجا هل تقتنع انت نفسك بهذا الكلام افهم سؤالي جيد ا اخي بارك الله فيك .....كيف ترفض عقولكم وجود سماء بدون خالق بينما لا ترفض ان تقبل وجود الله بدون خالق فاذا كان عقلك يقبل ان الله ليس له خالق فلماذا لا يقبل إن المادة السديمية التي إنفجرت و تكون منها الكون هي أيضا بدون خالق او على الاقل انها غير معروفة المصدر لحد الان

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطبيب العراقي مشاهدة المشاركة
                              كيف ترفض عقولكم وجود سماء بدون خالق بينما لا ترفض ان تقبل وجود الله بدون خالق فاذا كان عقلك يقبل ان الله ليس له خالق فلماذا لا يقبل إن المادة السديمية التي إنفجرت وتكون منها الكون هي أيضا بدون خالق
                              بسيطة جدا .. ولا وجه مقارنة اصلا
                              السبب هو أزلية الله الخالق وعدم أزلية الكون المخلوق
                              والذي تكلم عن المادة السديمية التي إنفجرت قال انها وجدت بعد عدم وجود .. فهي محدثة ..والمحدث لا يكون الا مخلوقا
                              والله موجود قبل وجود هذا الوجود
                              والذي تكلم عن المادة السديمية التي إنفجرت لم يقل انها اوجدت الانسان
                              فالكون والانسان يدرك ذاتها بالحواس لانها محدثة ..
                              والله لا تدرك ذاته بالحواس لانه ازلي لا بداية له ولا نهاية والله مطلق
                              ثم ان المادة السديمية يوجد علة لوجودها - الانفجار مثلا - وللضرورة العقلية التي تقول ان كل شيء معلول ويوجد علة لوجوده لا يمكن الا ان يكون مخلوقا , ممن قبله , وان يكون خالقه لا بداية له ولا نهاية .
                              فالمعلول لا يكون هو العلة . بينما تقتضي نفس الضرورة العفلية ان يكون الخالق هو علة الحدوث ومن يكون هو العلة لا يكون معلولا
                              والذي تكلم عن المادة السديمية التي إنفجرت قال انه اثّرت عليها قوة خارجية ,- سبب الانفجار - فالقوة الخارجية مؤثرة على المادة , وما يكون تحت تاثير مؤثر يعني انه يفتقد لعناصر مهمة وهي الحيوية والحركية والتنظيمية , والبديهة العقلية تقتضي ان من يقع تحت التاثير لا بد ان يكون هناك من هو اقوى واقدر منه بحيث يفرض عليه هذا التاثير وبحيث لا يستطيع هذا المتاثر من الانفكاك عنه , خاصة وانه محتاج اليه .. - فحسب كلامك لولا الانفجار لما وجد الكون -
                              هذه بعض الحقائق التي تري بوضوح ان المادة السديمية محدثة ومخلوقة ومحتاجة .. وطبعا الاحتياج دليل على ان المحتاج مخلوق .. ودليل على ان الخالق هو الذي يؤثر على المحتاج وانه يزوده بما يحتاج اليه لاجل استمراريته .
                              فالخالق سبحانه ..غير كل هذا الاشياء التي تتعلق بالمادة .. لثبوت ان هذه المادة مخلوقة ومحدثة

                              ثم ان الخالق لا يمكن ان يكون مخلوقا او مسبوقا بوجود غيره .. لماذا ؟
                              لان هذا الكلام ينفي اهم البديهيات والقوانين العقلية التي تتحدث عن ضرورة السببية والعلة ونفي التسلسل .. لضرورة الوصول الى نقطة تنتهي عندها هذه السلسلة الى السبب المباشر والى العلة الاصلية التي لا يمكن ان يكون لها سبب ولا يمكن ان تكون معلولة .. لانها هي نفسها السبب والعلة ... وإلا فأنك ستدخل في تسلسل لا متناه ، والتسلسل باطل عقلًا .

                              فالتساؤل عن علة وجود المصدر الأول، حجة يوسوس بها الشيطان للإنسان، منذ بدأ الفكر الإلحادي يدبّ إلى أذهان بعض الناس ..
                              جاء قوله صلى الله عليه وسلم ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول : من خلق ربك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) أخرجه البخاري ومسلم ، وفي رواية لمسلم ( فليقل : آمنت بالله ورسوله ) بالعلاج السريع لقطع الشبهة من أصلها لكي لا تفسد على المسلم تفكيره وإيمانه لو استرسل معها ؛ لأن الناس يتفاوتون في عقولهم ، وليسوا كلهم سيدرك بطلان هذه المقولة الشيطانية لو حللت له ونقضت ، ولهذا يكتفى معه بهذا العلاج العاجل الذي يقيه المرض بإذن الله . أما أصحاب الشكوك والحيرة من أنصاف المتعلمين فيستخدم معهم أسلوب آخر يعري لهم هذه المقولة ؛ لأنهم حتما لن يقتنعوا بالعلاج الأول الذي يتكئ على إيمان الشخص وفطرته .
                              وانقل هنا قول احد الاخوة في موضوع له في المنتدى , فقال بارك الله فيه وفي من نقل عنه :
                              وقد وجدت أن الشيخ عبدالرحمن الميداني في كتابه ( كواشف زيوف ، ص 520 - 524 ) قد أجاد في تفنيد هذه الشبهة ؛ فلهذا أحببت نقل كلامه ليستفيد منه القراء . جنبني الله وإياهم حال أهل الشك والريب .
                              يقول الشيخ عبدالرحمن : "يردد الملحدون مقولة الشيطان التي يقول فيها كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا خلق الله الخلق فمن خلق الله؟".
                              1- فمن الذين ردّدوا هذه الوسوسة الشيطانية الفيلسوف "هيوم" فقال: "إذا كان لابد لنا من البحث عن علّة لكل شيء، لوجب إذن أن نبحث عن علّة للإله نفسه".
                              2- ومن الذين ردّدوها الفيلسوف "هربرت سبنسر" فقال: "استمع إلى هذا الناسك المتدين، هاهو ذا يقصّ عليك علّة الكون، وكيف نشأ، فخالق الكون عنده هو الله، ولكنه لم يفسّر بهذا الرأي من المشكلة شيئاً، ولم يزد على صاحبه (أي: المنكر للخالق) سوى أن أرجعها خطوة إلى الوراء.
                              وكأني بك تسائله في سذاجة الطفل: ومن أوجد الله؟".

                              كشف الزيف إن التساؤل عن علة وجود المصدر الأول، حجة يوسوس بها الشيطان للإنسان، منذ بدأ الفكر الإلحادي يدبّ إلى أذهان بعض الناس.

                              وهذه الحجة الشيطانية تزعم أن الإيمان بأن الله هو المصدر الأول للأشياء، والوقوف عنده، يساوي نظرياً وقوف الملحدين عند المادة الأولى للكون، التي يطلقون عليها اسم السديم، وتزعم أن كلا الفريقين لا يجد جواباً على التساؤل عن علة وجود المصدر الأول، إلا أن يقول: لا أعرف ، إلا أن وجود هذا الأصل غير معلول، وتزعم أن الملحد اعترف بهذا قبل المؤمن بخطوة واحدة.

                              وبعد هذه المزاعم يخادع مطلقوها بأن إعلان الجهل والاعتراف به من متطلبات الأمانة الفكرية، حين لا توجد أدلة وشواهد وبراهين كافيات.

                              ولدى البحث المنطقي الهادئ يتبين لكل ذي فكر صحيح، أن هذه الحجة ليست إلا مغالطة من المغالطات الفكرية، وهذه المغالطة قائمة على التسوية بين أمرين متباينين تبايناً كلياً، ولا يصحّ التسوية بينهما في الحكم .

                              وفيما يلي تعرية تامة لهذه المغالطة من كل التلبيسات التي سُترت بها.

                              إننا إذا وضعنا هذه المغالطة بعبارتها الصحيحة كانت كما يلي:

                              ما دام الموجود الأزلي الذي هو واجب الوجود عقلاً ولا يصح في حكم العقل عدمه بحالٍ من الأحوال غير معلول الوجود، فلمَ لا يكون الموجود الحادث غير معلول الوجود أيضاً ؟!

                              إن كل ذي فكر صحيح سليم من الخلل، يعلم علم اليقين أنه لا يصح أن يقاس الحادث على القديم الأزلي الذي لا أوّل له، فلا يصح أن يشتركا بناءً على ذلك في حكم هو من خصائص أحدهما.

                              على هذه الطريقة من القياس الفاسد من أساسه صُنعت هذه المغالطة الجدلية.

                              أما أزلية الخالق، وعدم احتياج وجوده إلى علة، فبرهان ذلك يمكن إيجازه بما يلي:

                              إن العدم العام الشامل لكل شيء يمكن تصوره في الفكر، لا يصح في منطق العقل أن يكون هو الأصل. لأنه لو كان هو الأصل لاستحال أن يوجد شيءٌ ما.

                              إذن: فلابد أن يكون وجود موجودٍ ما، هو الأصل، ومن كان وجوده هو الأصل فإن وجوده لا يحتاج عقلاً لأية علّة، بل وجوده واجب عقلاً، ولا يصح في العقل تصور عدمه، وأي تساؤل عن علةٍ لوجوده لا يكون إلا على أساس اعتبار أن أصله العدم ثم وُجد، وهذا يتناقض مع الإقرار باستحالة أن يكون العدم العام الشامل هو الأصل الكلي.

                              ومن كان وجوده واجباً بالحتمية العقلية باعتبار أنه هو الأصل، فإنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يتصف بصفات تستلزم أن يكون حادثاً.

                              أما ادعاء أصليّة الوجود للكون بصفاته المتغيرة فهو ادعاء باطل، وذلك بموجب الأدلة التي تثبت أنه حادث وليس أزلياً.

                              إن هذا الكون يحمل دائماً وباستمرار صفات حدوثه، تشهد بهذه الحقيقة النظرات العقلية المستندة إلى المشاهدات الحسية، وتشهد بها البحوث العلمية المختلفة في كل مجال من مجالات المعرفة، والقوانين العلمية التي توصل إليها العلماء الماديون.

                              وإذ قد ثبت أن هذا الكون عالم حادث، له بداية وله نهاية، فلا بد له حتماً من علة تسبّب له هذا الحدوث، وتخرجه من العدم إلى الوجود، وذلك لاستحالة تحول العدم بنفسه إلى الوجود.

                              أما ما لا يحمل في ذاته صفات تدل على حدوثه مطلقاً، وتقضي الضرورة العقلية بوجوده، فوجوده هو الأصل. لذلك فهو لا يحتاج أصلاً إلى موجد يوجده، وكل تساؤلٍ عن سبب وجوده تساؤل باطلٌ بالحتمية العقلية، لأنه أزلي واجب الوجود، ولا يمكن أن يكون غير ذلك عقلاً، وليس حادثاً حتى يتساءل الفكر عن سبب وجوده.

                              وهنا نقول: لو كانت صفات الكون تقتضي أزليته، لقلنا فيه أيضاً كذلك. لكن : صفات الكون المشاهدة المدروسة تثبت حدوثه.

                              يضاف إلى هذا أن مادة الكون الأولى عاجزة بطبيعتها عن المسيرة الارتقائية التي ترتقي بها ذاتياً إلى ظاهرة الحياة، فالحياة الراقية في الإنسان.

                              بهذا تنكشف للبصير المنصف المغالطة الشيطانية التي يوسوس بها الشيطان، وتخطر على أذهان بعض الناس، بمقتضى قصور رؤيتهم عن استيعاب كل جوانب الموضوع وزواياه، فهم بسبب هذا القصور في الرؤية يتساءلون: وما علّة وجود الله؟

                              إنها مغالطة تريد أن تجعل الأزلي حادثاً، وأن تجعل واجب الوجود عقلاً ممكن الوجود عقلاً وأن الأصل فيه العدم، ليتساءل الفكر عن علة وجوده. أو تريد أن توهم بأن ما قامت الأدلة على حدوثه هو أزلي، أو هو واجب الوجود لذاته، لتسوي بين الحادث والأزلي في عدم الحاجة إلى علةٍ لوجوده.

                              وتريد هذه المغالطة أن تطمس الضرورة العقلية التي تقضي بأن الأصل هو وجود موجودٍ أزلي، وهذا الموجود الأزلي لا يصح عقلاً أن يُسأل عن علة لوجوده مطلقا ؛ لتنافي هذا السؤال مع منطق العقل ، وهذا الموجود الأزلي لا يمكن أن تكون له صفات تستلزم حدوثه.

                              أما الكون فصفاته تستلزم - بالبراهين العقلية والأدلة العلمية المختلفة- حدوثه، لذلك كان لابد من السؤال عن علةٍ لوجوده، ولا تكون هذه العلة إلا من قبل الموجود الأزلي، الذي يقضي منطق العقل بضرورة وجوده، خارجاً عن حدود الزمن ذي البداية والنهاية، وخلاف ذلك مستحيل عقلاً. والحدوث من العدم العام الشامل دون سببٍ من موجود سابق له مستحيلٌ عقلاً – كما سبق بيانه - )))
                              انتهى كلام الأستاذ عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني – جزاه الله خيرًا - .

                              وقد جاءت عضوة بمثل كلامك هذا او بما يشبهه فقالت :

                              هذا الكون الواسع الكبير هو من خلق الله، و الله الخالق هو أكثر تعقيداً و عظمة من الكون لأنه خالقه. لماذا إذا نرفض فكرة أن الكون لا موجد له و هو الأبسط، و نقبل أن الله لا موجد له و هو الأعقد.
                              وطبعا اتت الردود المناسبة لسؤالها ..

                              فهذا الكون بدقته وحكمته وما فيه من ترتيب ونظام يدل علي الحد الأدني لعلم الله وقوة الله وحكمة الله وجبروت الله ....
                              يا الله ..
                              فهذا قوله تعالي ( و لا يحيطون به علمًا ) لأن الكون كله يدل علي الحد الأدني ، فمن أين ستستنبط الحد الأقصي !! ولا حد أقصي أصلًا !!

                              ثم الحديث الشريف يقول " تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في ذات الله " لان التفكير في ذات الله لا يمكن الاحاطة به عقلا .. الا بما ثبت من النصوص في ذلك ..بلا اي زيادة او نقصان .
                              وعلى ية حال , فكافة الردود مذكورة في هذا الرابط
                              ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              Working...