السلام عليكم.
أحب في البداية أن أوضّح أنني قارئة جديدة لكتابات المؤلف الكبير عبد الوهاب المسيري رحمه الله، و لم أقرأ له إلا كتابين و بضع مقالات، لكنني أصدقكم القول أنني بُهرت بعقليته الموسوعية الفذة و بأسلوبه المميز (لا أبالغ إن قلت أنه مؤسس لمدرسة فكرية خاصة في زمن انتهى فيه تأسيس المدارس الفكرية و أصبح يُعاد صياغة القديم بشكل مستحدث لا أكثر).
كنت أنوي في الفترة الأخيرة قراءة المزيد من كتبه، و شدني الفضول لقراءة كتاب له باسم (الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان)، إلا أنني قرأت في أحد المنتديات الثقافية نقداً قاسياً لهذا الكتاب و للمؤلف من أحد المحسوبين على التيار الإسلامي، فيقول عن المؤلف - مع كامل الإحترام له، حسبما يقول - أنه مفكر ومثقف مزيف كبقية أكثر المثقفين العرب، و مترجم يخطئ في ترجمته كثيراً تبعاً لضيق مفاهيمه، و في كل شيء يحشر اليهود الخ، ولكن بما أن ما يطرحه يبدو وكأنه في نصرة الإسلام و مهاجمة الغرب، شعوباً وحضارة، فإننا ننخدع به.
بصراحة صدمتُ من هذا النقد الغريب، و لكن بما أنني لم أتعمق بعد في قراءة بقية كتب المؤلف، فلست متأكدة من مدى صدق أو موضوعية هذا النقد.
ما هي آرائكم؟
أحب في البداية أن أوضّح أنني قارئة جديدة لكتابات المؤلف الكبير عبد الوهاب المسيري رحمه الله، و لم أقرأ له إلا كتابين و بضع مقالات، لكنني أصدقكم القول أنني بُهرت بعقليته الموسوعية الفذة و بأسلوبه المميز (لا أبالغ إن قلت أنه مؤسس لمدرسة فكرية خاصة في زمن انتهى فيه تأسيس المدارس الفكرية و أصبح يُعاد صياغة القديم بشكل مستحدث لا أكثر).
كنت أنوي في الفترة الأخيرة قراءة المزيد من كتبه، و شدني الفضول لقراءة كتاب له باسم (الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان)، إلا أنني قرأت في أحد المنتديات الثقافية نقداً قاسياً لهذا الكتاب و للمؤلف من أحد المحسوبين على التيار الإسلامي، فيقول عن المؤلف - مع كامل الإحترام له، حسبما يقول - أنه مفكر ومثقف مزيف كبقية أكثر المثقفين العرب، و مترجم يخطئ في ترجمته كثيراً تبعاً لضيق مفاهيمه، و في كل شيء يحشر اليهود الخ، ولكن بما أن ما يطرحه يبدو وكأنه في نصرة الإسلام و مهاجمة الغرب، شعوباً وحضارة، فإننا ننخدع به.
بصراحة صدمتُ من هذا النقد الغريب، و لكن بما أنني لم أتعمق بعد في قراءة بقية كتب المؤلف، فلست متأكدة من مدى صدق أو موضوعية هذا النقد.
ما هي آرائكم؟

Comment