قصة هداية احد أصحابنا العراقيين من التشيع إلى السنة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • د . عبدالباقى السيد
    محاور
    • May 2010
    • 236

    #1

    قصة هداية احد أصحابنا العراقيين من التشيع إلى السنة


    أيها الإخوة الكرام حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم
    هذه قصة هداية أحد أصحابنا العراقيين والذى التقيناه بالقاهرة منذ أشهر ، وكان شيعيا فهداه الله تعالى إلى السنة بفضله ومنته .
    وهذه القصة ارسلها إلينا صاحبنا ، وطلب منا ان ننشرها على الموقع فرضخنا لطلبه حبا فيه وفى أمثاله ممن هداهم الله ، وإتحافا لأحبابنا من رواد الموقع وغيره من المواقع الإسلامية ، والله المستعان وعليه التكلان .
    وهذا رابط القصة
    http://alhadyalzahry.yoo7.com/montad...c-t256.htm#342
  • الساجدة
    عضو
    • Sep 2010
    • 29

    #2
    بارك الله فيك أخي والحمد لله على هذه النعمة ولكن لدي ملاحظة هي أنه الأجدر أن نقول هداه الله للإسلام وليس هداه الله للسنة لأن عقيدة الشيعة هي عقيدة فاسدة تبيح عبادة القبور وعبادة البشر ولهذا فهي من الإإسلام براء ولهذا فأنا أعتبر من يخرج منها كأنما خرج من الكفر والشرك إلى عبادة الله وحده التوحيد الحقيقي والله أعلم
    "مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها"


    ************************************************** ***

    "وسيق الذين أتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فأدخلوها خالدين"
    ************************************************** ***********

    Comment

    • أبو المظفر السناري
      محاور
      • May 2010
      • 386

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساجدة مشاهدة المشاركة
      ولكن لدي ملاحظة هي أنه الأجدر أن نقول هداه الله للإسلام وليس هداه الله للسنة لأن عقيدة الشيعة هي عقيدة فاسدة تبيح عبادة القبور وعبادة البشر ولهذا فهي من الإإسلام براء ولهذا فأنا أعتبر من يخرج منها كأنما خرج من الكفر والشرك إلى عبادة الله وحده التوحيد الحقيقي والله أعلم
      أحسنتِ يا أمة الله.

      رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

      Comment

      • محب أهل الحديث
        رحم الله والديه
        • Jul 2010
        • 2409

        #4
        قال ابن العثيمين رحمه الله :


        فالواجب الحذر من إطلاق الكفر على طائفة أو شخص معين حتى يعلم تحقق شروط التكفير في حقه وانتفاء موانعه.

        إذا تبين ذلك فإن الشيعة فرقٌ شتى، ذكر السفاريني في شرح عقيدته أنهم اثنتان وعشرون فرقة، وعلى هذا يختلف الحكم فيهم بحسب بعدهم من السنة، فكل من كان عن السنة أبعد كان إلى الضلال أقرب.
        Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 10-18-2010, 05:43 PM.
        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

        Comment

        Working...