صديقي أبو حب الله
من أجل أن لا نشتت موضوع الإرث، أردت أن أناقش موضوع الإجتناب في موضوع منفصل
وإليك الرد على ماقلته سابقا:
صديقي أين هذا التلاعب الذي تتكلم عنه ، وما علاقة كتب عليكم الصيام بهذا الموضوع!!!!
وأجيبك ب كلا ، لم أفهم أن الإجتناب أقوى من التحريم
إن الله سبحانه دقيق في مايقول ، فهو لم يحرم عين الوسيله ( الخمر) ولكن أمر باجتناب الإثم المحتمل من استعمالها (السكر) لأن الإثم محرم بدليل قوله تعالى ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق )
لأنه لو حرمت عين الوسيلة (الخمر) لحرمت علينا منافعه لذا كان الإجتناب،
فالاجتناب هو اجتناب المؤمن لأعمال الشيطان المتربص فى الحيز المحظور عند الانفلات فى استعمال الوسيلة الذى يؤدى إلى ظهور و تحقق إثم الوسيلة، لأن الله سبحانه لا يحرمنا من الاستفادة من منافع الوسيلة أو الوسائل و ما من وسيلة إلا فيها إثم و منافع للناس
و مثال للوسائل التى فيها إثم و منافع حسب استعمالها:
- كالسيارة: فهي تيسر النقل و الانتقال ، و قد تقتل إذا قادها سائقها برعونه
- والأسلحة: يدافع بها عن الأرض و العرض، و قد تستعمل بغرض القتل
صديقي أبو حب الله
كما وضحت من قبل عن الأسلحة كمثال،
هل نحرم الأسلحة أم نجتنبها لأن فيها فائدة كبيره وفيها إثم كبير (إذا أستعملت بالشكل الخاطىء يمكن أن تقتل أبرياء)
وأنا أقول أن الأسلحة ليست حرام ولكن القتل الناتج عن سوء إستعمال الأسلحة حرام
كما الإثم (السكر) الناتج عن إستعمال الخمر حرام
أنا لا أفهم ذلك صديقي
فأنا سأقول لأبني لاتزني يابني لأن الزنا حرام بدليل قوله تعالى:
( ولاتقربو الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا )
( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق )
بالنسبة لاجتناب الطاغوت
فالله تعالى لم يذكر (حرم عليكم) الطاغوت لأن الطاغوت هو من فعل طغى و هو صفة و رمز لأى ما يعبد من دون الله (وهو الجانب المحظور) من استعمال المال و النفوذ و السلطان وما فى حكمهم باعتبارهم هم مصدر القوة و الفعل من دون الله
فالذي يطغى هو صاحب المال والسلطة والنفوذ و ليس كل من امتلك المال والنفوذ أصبح من الطاغوت
و لكن عند عبادة الطاغوت (يعني وقع فعل العبادة) من دون الله فهو كفر بالله وفعل المحرمة.
صديقي أبو حب الله
بالنسبة للأنصاب والأزلام فقد حرمت بشكل صريح في سورة المائدة كما في قوله تعالى:
(حُرِّمَت عَلَيكُمُ المَيتَة وَالدَّمُ وَلَحمُ الخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيرِ اللَّهِ بِهِ وَالمُنخَنِقَةُ وَالمَوقُوذَةُ وَالمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيتُم وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَستَقسِمُوا بِالأَزلَاٰمِ)
وبالنسبة للأيات التالية:
( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ .. وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) الحج 30
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) (12) الحجرات
بالنسبة لأجتناب الرجس من الأوثان، فرجس الأوثان هو عبادتها من دون الله (الكفر) وهو محرم.
فيعني ذلك إجتناب عبادة الأوثان الذي يمثل الجانب المحظور من استعمال الوسائل (الأوثان)
وكما ترى صديقي أن الله أمر باجتناب الكثير من الظن أيضا،
فالظن فهو عدم أخذ الأمور على عللتها بدعوى تحرى الحقيقة، فإذا كثر الظن بين الناس و أصبح هو أساس التعامل، فإن ذلك يضع الآخرين موضع الاتهام بلا جريرة (وهو أيضا الجانب المحظور عند تحرى الحقيقة)
فهل يحرم الله وسيلة الظن اللازمة للمعرفة كى لا نقع فى قليل من سوء الظن المؤثم؟، أم المراد هو اجتناب الكثير منه و ليس كله، تحسبا لعدم الوقوع فى المساحة التى يكون فيها للظن تبعات سوء مؤثم (والإثم محرم)
وفيما يخص قول الزور الذي هو الكذب و الافتراء و قول كل باطل (وهو الجانب المحظور) من عموم القول لذلك طلب الله منا أن نجتنبه.
فهل يحرم الله وسيلة القول؟ أم المراد هو إجتناب قول الزور فقط
من أجل أن لا نشتت موضوع الإرث، أردت أن أناقش موضوع الإجتناب في موضوع منفصل
وإليك الرد على ماقلته سابقا:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله
مشاهدة المشاركة
وأجيبك ب كلا ، لم أفهم أن الإجتناب أقوى من التحريم
إن الله سبحانه دقيق في مايقول ، فهو لم يحرم عين الوسيله ( الخمر) ولكن أمر باجتناب الإثم المحتمل من استعمالها (السكر) لأن الإثم محرم بدليل قوله تعالى ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق )
لأنه لو حرمت عين الوسيلة (الخمر) لحرمت علينا منافعه لذا كان الإجتناب،
فالاجتناب هو اجتناب المؤمن لأعمال الشيطان المتربص فى الحيز المحظور عند الانفلات فى استعمال الوسيلة الذى يؤدى إلى ظهور و تحقق إثم الوسيلة، لأن الله سبحانه لا يحرمنا من الاستفادة من منافع الوسيلة أو الوسائل و ما من وسيلة إلا فيها إثم و منافع للناس
و مثال للوسائل التى فيها إثم و منافع حسب استعمالها:
- كالسيارة: فهي تيسر النقل و الانتقال ، و قد تقتل إذا قادها سائقها برعونه
- والأسلحة: يدافع بها عن الأرض و العرض، و قد تستعمل بغرض القتل
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله
مشاهدة المشاركة
كما وضحت من قبل عن الأسلحة كمثال،
هل نحرم الأسلحة أم نجتنبها لأن فيها فائدة كبيره وفيها إثم كبير (إذا أستعملت بالشكل الخاطىء يمكن أن تقتل أبرياء)
وأنا أقول أن الأسلحة ليست حرام ولكن القتل الناتج عن سوء إستعمال الأسلحة حرام
كما الإثم (السكر) الناتج عن إستعمال الخمر حرام
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله
مشاهدة المشاركة
فأنا سأقول لأبني لاتزني يابني لأن الزنا حرام بدليل قوله تعالى:
( ولاتقربو الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا )
( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق )
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله
مشاهدة المشاركة
فالله تعالى لم يذكر (حرم عليكم) الطاغوت لأن الطاغوت هو من فعل طغى و هو صفة و رمز لأى ما يعبد من دون الله (وهو الجانب المحظور) من استعمال المال و النفوذ و السلطان وما فى حكمهم باعتبارهم هم مصدر القوة و الفعل من دون الله
فالذي يطغى هو صاحب المال والسلطة والنفوذ و ليس كل من امتلك المال والنفوذ أصبح من الطاغوت
و لكن عند عبادة الطاغوت (يعني وقع فعل العبادة) من دون الله فهو كفر بالله وفعل المحرمة.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله
مشاهدة المشاركة
بالنسبة للأنصاب والأزلام فقد حرمت بشكل صريح في سورة المائدة كما في قوله تعالى:
(حُرِّمَت عَلَيكُمُ المَيتَة وَالدَّمُ وَلَحمُ الخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيرِ اللَّهِ بِهِ وَالمُنخَنِقَةُ وَالمَوقُوذَةُ وَالمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيتُم وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَستَقسِمُوا بِالأَزلَاٰمِ)
وبالنسبة للأيات التالية:
( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ .. وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) الحج 30
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) (12) الحجرات
بالنسبة لأجتناب الرجس من الأوثان، فرجس الأوثان هو عبادتها من دون الله (الكفر) وهو محرم.
فيعني ذلك إجتناب عبادة الأوثان الذي يمثل الجانب المحظور من استعمال الوسائل (الأوثان)
وكما ترى صديقي أن الله أمر باجتناب الكثير من الظن أيضا،
فالظن فهو عدم أخذ الأمور على عللتها بدعوى تحرى الحقيقة، فإذا كثر الظن بين الناس و أصبح هو أساس التعامل، فإن ذلك يضع الآخرين موضع الاتهام بلا جريرة (وهو أيضا الجانب المحظور عند تحرى الحقيقة)
فهل يحرم الله وسيلة الظن اللازمة للمعرفة كى لا نقع فى قليل من سوء الظن المؤثم؟، أم المراد هو اجتناب الكثير منه و ليس كله، تحسبا لعدم الوقوع فى المساحة التى يكون فيها للظن تبعات سوء مؤثم (والإثم محرم)
وفيما يخص قول الزور الذي هو الكذب و الافتراء و قول كل باطل (وهو الجانب المحظور) من عموم القول لذلك طلب الله منا أن نجتنبه.
فهل يحرم الله وسيلة القول؟ أم المراد هو إجتناب قول الزور فقط
: هو أن تضع الآية التالية : لأنها العامة في تحريم الفواحش : 
Comment