سبحان الله..لا يقبل اخضاع كلام ارسطو البشري لشيء خارج عن كلامه...و لكن يقبل اخضاع كلام الله لغير كلامه..لو اضيف هذا لكلامه في الغنوصية لتبين ظاهرا ازدواجية الشخصية عند ابن رشد...
ابن رشد الفيلسوف العقلاني
Collapse
X
-
ليه متحاملين على ابن رشد هو يعظم الشريعة وله مؤلفات مفيده كبداية المجتهد وغيره
ثم ان العلماء لم يكفروه
وجزاكم الله الخيرقـال بن تيمية رحمه الله : وجماع الدين أصلان ؛ الأول : أن نعبد الله وحده لا شريك له ..
والثاني : أن نعبده بما شرع على لسان رسول الله صلي الله عليه وسلم ،
قال وهذان الأصلان : هما حقيقة قولنا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله فبالشهادة الأولى يعرف المعبود عز وجل وبالشهادة الثانية يعرف الطريق الموصل إلي المعبود عز وجل
Comment
-
كنت أنتظر كلاما كهذا ممن له صلة رحم بابن رشد.
.و هو ما يؤكد فعلا مقولة ان العلم رحم بين أهله ...فما ان تظهر كلاما في ابن جني او الزمخشري حتى بنابذك اللغويون..و ما ان تظهر كلاما في ابن الخطيب او في المسعودي حتى يعاجلك المؤرخون ..و في حالة ابن رشد و الحق يقال انه من افضل الفلاسفة نهجا و اسلمهم دينا و احسنهم طريقة..و ما ذلك الا لما ذكرته من اخذه بحظ وافر من نور الوحي.فأثر عليه و عصمه من كثير من الزلل.و لهذا ما زالت المالكية على غلظتها في مسائل الأسماء و الأحكام تحفظ له قدره ..و منهم من يلحقه بجده في تحرير ما عليه المذهب و معرفة المعتمد فيه..و كتابه البداية كما ذكرت من الكتب النادرة في معرفة الخلاف العالي و اسبابه و مآخذه..
الا ان الرجل له وجه آخر يكاد يكون منفصما عن وجهه الشرعي..و قد بين بنفسه حال هذا النفاق و ذكر اصوله عنده و لم يجب نهجه..من ترك ما لله لله و ما لقيصر لقيصر حتى انه مال فيه الى القول بقدم العالم.. و ان تعظيم الشريعة لا يكون الا لخداع الجمهور و مسايرتهم و السيطرة على حركاتهم و الا فانها ليست حقا في نفسها عنده..و لهذا حط عليه اهل الايمان و بينوا عواره..و لهذا كل من تعرض لنقد ابن رشد للغزالي بانصاف جزم ان ابن رشد ما زاد على ان مكن الغزالي من رقبته..فحجة الاسلام كان يشير الى مواطن الخلل في فلسفة المشائين من خلال نقدها نقدا عاما خارجيا...و ابن رشد لفرط غلوه في ارسطو و تقليده له ما كان يستطيع رؤية اطار خارج اطار الفلسفة الأرسطية.. فيحاول رد التنازع مع الغزالي الى مبادئ الفلسفة المشائية الأولى مع ان الامام الغزالي لا يسلم بها اصلا في هذا الموضع و ان استصحب ابن رشد تسليمه بها في مواضع اخرى..فالغزالي كان اعمق شكا من ابن رشد و اكثر وجودية مما لم يستطع معه الأخير ان يتلمس معه موطن النقد و الذي سيتلمسه بقية المفكرين المعالجين لشروحه على ارسطو و خلاصة فلسفته التي نقلها الراهب توما...و المقصود ان ما يذم به ابن رشد يكاد يضعه على الحافة و ليس هو من جنس الفلاسفة المقرمطين الملحدين بالمرة كالسهروردي و ابن سبعين و الحلاج و ابن الراوندي و الرازي..لكنه ايضا ليس من ائمة الدين و لا فلسفته اصل التنوير و التعقل..و هذا المقصود من هذا الشريط فيما يظهر لي..و الله أعلمLast edited by عياض; 10-31-2010, 08:18 PM.
" المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.
Comment
-
اخي الحبيب واستاذي عياض:
هل تقول ان ابن رشد كان كافرا او منافقا؟ انا انكر عليه تعظيمه لأرسطوا ولكن هل وصل الى الحال التي يذكر فيها جوانب سوءه دون ان تذكر جوانب فضله وعلمه؟ هلا بينتم بارك الله فيكم.الا ان الرجل له وجه آخر يكاد يكون منفصما عن وجهه الشرعي..و قد بين بنفسه حال هذا النفاق و ذكر اصوله عنده و لم يجب نهجه"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
ابن رشد اخي الغريب هو سائر في ذلك على منوال المعلم الثاني و الشيخ الرئيس و الطوسي و اضرابهم و ان كان اقل غلوا منهم و اقرب الى الاسلام كابي البركات و البيروني ..من تعظيم الشريعة و بيان انها الأفضل لسياسة الناس و الخلق و قد يذهب امثلهم طريقة الى انها في باب العمليات اصلح و انفع لتسيير الأمور العامة من حكمة الفلاسفة و قوانين البشر و تحقيق المدينة الفاضلة و هو ما يعنونه من تقريب حكمة الأوائل الى تعاليم الأنبياء كما فعله الفارابي و ابن رشد ..الا انهم في الباطن يقولون ان لا حقيقة لكل ذلك..و ان الأنبياء ليسوا الا فلاسفة و حكماء كبار رأوا ان المصلحة في السياسة لا تكون الا بالكذب على الجماهير..و ان ما اخبروا به من الايمان باللله و ملائكته و رسله و اليوم الآخر و المعاد و القدر لا حقيقة له في نفس الأمر و امثلهم طريقة كابن رشد يانف من القول بانها كذب الى القول بانها امثال مضروبة للتخييل و تقريب الأمور لما وقر في نفسه من تعظيم الوحي ..و ان البرهان دل على خلاف ذلك و ان الأنبياء لم تخبر الناس بذلك لعجز الجماهير عن تلمس البرهان و فهمه و ميل العقلية الجماهيرية الى التجسيد و نفورها من التحريد الملازم للبراهين المنطقية بزعمهم و عجزها عن تعقله ..و ابن رشد اميل الى تصديق النبوة في نفس امر النبوة دون ما اخبرت به..و البقية هم اقرب الى نفي حقيقة النبوة من الأصل..و هو كفر صريح كما ترى ..و ان كان ابن رشد في رده على الغزالي يخرج اقوالهم في هذا و في بقية ما كفرهم به الغزالي من انكارهم لعلم الباري بالجزئيات و قدم العالم و نفي معاد الأجسام مما اجمع عليه المسلمون ..اخرجه ابن رشد على الأصل في الاختلاف على تكفير منكر الاجماع..و هو تخريج باطل رده عليه من طائفته المالكية الامامين ابن دقيق العيد و الامام الشاطبي فاجادا ..
و يخرجه ايضا بن رشد محتجا في كل ذلك بحديث علي حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون أتحبون أن يكذب الله ورسوله...و هو عليهم لا لهم ..اذ ما يتكلمون به لم ينقل عن النبي صلى الله عليه و سلم فكيف يكون تكذيبه تكذيبا للنبي صلى الله عليه و سلم؟؟ و انما يكون تكذيبه مما لا يحتمله عقل العوام هو فيما صح نقله عن النبي صلى الله عليه وسلم لفظا و معنى و اشتهر عنه ..فان حدث به بعض الناس فربما لم يعقله فيكذبه فيحسن ان لا يحدث به ..فاين هذا من ذاك؟؟
و لتقسيمهم الناس في ذلك الى عامة و خاصة في مقابلة علومهم البرهانية بزعمهم ..تراهم يتكلمون في الفلسفة و الغيبيات على اصل الخاصة الذي ذكروه فان تكلموا في الفقه و لوازمه تكلموا بعلم العامة ...و لهذا كثر فيهم الاباحية و ترك الصلاة و شرب الخمر و ان كان منهم كابن رشد من لم يخالط من ذلك شيئا و بعضهم الآخر كابن سينا و الطوسي من أثر عنهم الرجوع عن هذه الاعتقادات و لزوم اقوال الأنبياء و تعظيمها و المواظبة على الصلوات و بقية شعائر الدين..و الطريف ان ابن رشد للمتأمل في تصرفه يجده يسلك في الغيبيات طريقة اهل الباطن متأثرا بكلام ابن باجة كما لاحظه شيخ الاسلام و غيره و يسلك في الفقهيات طريقة اهل الظاهر متأثرا بكلام ابن حزم كما لاحظه المراكشي و غيره.. و مما يتصل بهذا الباب من الطرافة في القول بالباطن و الظاهر و يبين ماخذ ابن رشد فيهما انه رد على الغزالي كتابه في اصول علوم الخاصة بالتهافت و اخنصر كتابه المستصفى في اصول علوم العامة ...فسبحان من جمع بين النقيضين
بالنسبة لبقية كلام رينان فهو و ان كان كلاما ظاهر الترجمة الا ان اصوله مبعثرة في كلام ابن رشد و لعلها اشد وقعا مما في الرشدية..اذ يبدو ان الترجمة لطفتها ...و تجد بعضه علاوة على ما قدمه الشيخ هشام..في تنايا الرسائل المجموعة في المتن الرشدي التي يقول فيها : فما أعجب شأن هذا الرجل وما أشد مباينة فطرته للفطر الإنسانية حتى كأنه الذي أبرزته العناية الإلهية لتوقفنا معشر الناس على وجود الكمال الأقصى في النوع الإنساني محسوسا ومشارا إليه بما هو إنسان ولذلك كان القدماء يسمونه الإلهي وان ليس في أقاويل أرسطو شيء يحتاج إلى تتميم و أن نظره فوق جميع الناس..
" المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.
Comment
-
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
أخي الحبيب عياض
اعذرني فأنا أشعر و كأني أتكلم في واد, بينما أنت تعلق في واد آخر.
بالنسبة للاستقلالية التي تكلمت عنها لم اشر الى الوحي لا من قريب و لا من بعيد, و بعد أن تدخلتَ و قلتَ لي ان المشكلة في فلسفة مستقلة عن الوحي فيما جاء به الوحي, قمت بالرد عليك و قلت انا لم اذكر الوحي بادئ ذي بدأ و لا أدعو الى فلسفة مستقلة عن الوحي, ثم رجعت لتؤكد لي أن الكلام هو في الاستقلالية عن الوحي فيما جاء به الوحي و هذا كلام أو تدخل يجعلني لا أرى من أي قشه أو جوقة أمسك بها كلامك لأرد عليه في سياق الحديث عن الفلسفة المستقله.
أنا أقول نحتاج إلى فلسفة مستقله عن الفلسفات الأخرى لأن الفلسفة ليست عالمية و أن أي موضوع فلسفي غير مستقل عن اللغة و السياق التاريخي و الاجتماعي, فإذا حدث أننا اتفقنا مع أي فيلسوف في الأرض, في التاريخ, في مرجعية منطقية مشتركة, فهنا أيضا نقع في الخطأ إذا أخذنا هذه المرجعية بفلسفتهم, إذ لابد من التعبير عنها بفلسفتنا و سياقنا الخاص لنضعها و نشكلها في فلسفة خاصة. الخطأ الذي وقع فيه الفلاسفة المسلمون من قبل و بعض المفكرين في العصر الحديث هو اعتقاد فاسد في طبيعة العقل و التعقل و عدم التمييز بينهما, ثم في تركيبية اللغة الفلسفية و إقصاء السياق المؤثر.
بمعنى أن ردك أخي ممكن يكون سؤال أو تساؤل في صيغة تعليق, و هذا ممكن, لكن ليس له أي علاقة بكلامي لا من قريب و لا من بعيد. ثم هب أني أتكلم في استقلالية او عدم استقلالية الفلسفة الخاصة عن الوحي, فإن التفريق بين الوحي و الوحي فيما جاء به الوحي تفريق لا معنى إلا من زاوية واحدة فقط و هو أن تفرق بين ماء جاء به الوحي بشكل و اضح و ما جاء به بشكل ضمني, و إلا فإن قولي لا أدعو الى فلسفة مستقلة عن الوحي يكون بالأحرى الوحي فيما جاء به الوحي فتكون فيما جاء به الوحي زيادة اضافية بلا معنى.
الفلسفة الخاصة نحتاجها أيضا في الفكر الإسلامي أي فيما جاء به الوحي, لرفع اللغة الخطابية و الجدالية إلى حالة التجريد بحيث تكون مقولة قرآنية معينة مثلا قابلة للتطبيق خارج ظاهرها الخطابي, فإذا رجعت إلى أول مثال في المقالة التي كتبها الدكتور ابو مريم عن القياس المنطقي في ميزان الغزالية نجد ان حوار ابراهيم عليه السلام مع النمروز يمكن رفعه الى حالة برهانية قابلة للتطبيق على حالات أخرى, ففي المنطق مثلا:
كل من يتسطيع أن يقرأ ما ينتمي للمجموعة 1 يستطيع أن يقرأ (أ) (ب) (و) (ت) و (ث)
يأتي شخص معين و يدعي أنه يستطيع أن يقرأ ما ينتمي للمجموعة 1
تطلب منه قراءة ((ب)) فيتبين أنه لا يستطيع قراءة ((ب)) و بهذا يهدم ادعاءه.
فتقول له يمكن أن يكون باستطاعتك قراة ما ينتمي الى المجموعة 1, شرط ((ب)) ليس من المجموعة.
أو
تحصل عندك معرفة عن النجار الكرسوي, هذا باستطاعته صنع كرسي بخاصياته 1,2,3 و 4
يأتي شخص يدعي أنه يستطيع ان يصنع كرسي, فيصنعه بكل خاصياته إلا خاصية 3
فتستنتج أنه يمكن أن يكون نجار, لكن ليس نجارا كرسويا ..
و يمكن أن تضع أي شيء آخر بدل الاستطاعة أيضا ..
إذا كان هذا ممكن في المنطق, فهو ممكن أيضا في فلسفة العقل, الفلسفة الثقافية, فلسفة اللغة, فلسفة التاريخ .. الخ.الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
Comment
-
اذا كان لايوجد تناقض بين العقل والنقل .. فما الداعي للحساسية المفرطة تجاه الفلسفة والمنطق وكل من اشتغل بهما . فالغزالي قد يكون وقع في زلات قد تكون اشنع من التي وقع فيها ابن رشد مثلا. . اذا أخطأ أي انسان سواء كان ابن رشد او غيره . يبين خطأه .. بمقدار شناعة هذا الخطأ .. ولكن لا ترفض كل اجتهاداته لوقوعه في الزلل في مسألة أو عدة مسائل . ومن المؤكد أن وصفه لارسطو بهكذا عبارات فيه دلالة على حالة انصهار تام بينهما. ولدى أرسطو مالديه من الكفريات . ولكنه يبقى مفكر رائد اجتهد فأخطأ في جهة وأصاب في أخرى .Last edited by عساف; 11-03-2010, 07:00 AM.اذا كنت على مفترق طرق،فاستفت قلبك،
وإن افتوك
Comment
-
شعورك صحيح مائة بالمائة أخي يحيى..فقد كان على أن أتنبه الى الاحتمال الذي ذكرته من معنى الاستقلالية..لكن ما دفعني في الجهة المقابلة هو اننا نتكلم عن اناس زعموا استقلالية الصواب عن الوحي..فكانت الموافقة هي ما اوحت لي بتفسير اجمال الكلمة بهذا المعنى الذي فعلا بعد بيانك يبدو في واد آخر..و صدق الامام احمد اكثر اختلاف الناس من اشتراك الأ سماء..جزاك الله خيرا على ما أفدت
" المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.
Comment
-
بالنسبة للحساسية المفرطة من الفلسفة و المنطق ...فسببها هو نفسه سبب الحساسية منها عند علماء الأبستمولوجيا العلمية فيما بعد حين سينتقل اليها عدوى هذه الحساسية المفرطة..و السبب في نظري هو كثرة ما في قواعدها من تحكم يؤدي الى القول على الله و على خلقه بغير علم..و ما تقوله عن ابن رشد هو سبب ما قلنا ان اهله من المالكية وهم كما هو معروف قانونيون صارمون جفاة قساة في الوزن و المكيال خاصة المغاربة منهم..ورغم ذلك حفظوا له قدره و لم يسووه بغيره ممن لم يكن لهم حسناته...
" المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.
Comment
-
أخي الكريم عساف, هذه الجملة غير صحيحة إذا أطلقتها.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عساف مشاهدة المشاركةاذا كان لايوجد تناقض بين العقل والنقل ..
نقول "لا تعارض بين العقل الصريح و النقل الصحيح", فليس كل عقل صريح و لا كل نقل صحيح, لذلك نجد أن ما يميز الحضارة الإسلامية العظيمة في التفكير العقلاني ليس نقل التراث الاغريقي-الفارسي-الهندي-الصيني و الممارسة فيه كما يعرف كثير من الغربيين هذه الحضارة و ينقل عنهم جهلاء المسلمين تلك التعريفات حيث نجد أسماء كابن سينا و ابن الهيثم و بعض الفنونيات و الأشكال المعمارية في القمة, لا, هذه مجرد مظاهر جانبية من مظاهر الحضارة الإسلامية. الذي يميز هذه الحضارة حقيقة عند الحديث عن التفكير العقلاني هو أولا تحديد موضع الإنسان و تبيين تكريمه ثم توجهه إلى ما يتناسق مع فطرته و يريحه في دينه و دنياه لدى الإجابة على الأسئلة الخالدة من أنت؟لم؟إلى أين؟, ثم "علوم الحديث" و ما صاحب هذه العلوم العظيمة من ممارسات فكرية نقدية تمحيصية في جميع الجوانب المتعلقة بنقل النقل و حفظه.
تتسائل:
الحساسية الشمولية خطأ, و الإنبهار الشامل خطأ أيضا, و الشاهد عندنا هو إختلاف الفلاسفة بينهم كما بين ذلك مصححي المفاهيم الإسلامية (إبن تيمية) (إبن حزم) و (حجة الإسلام أبي حامد الغزالي) -رحمهم الله- في أكثر من موضع. تنبه, نجد إبن تيمية في درء التعارض يذكر إنقسام الشيعة إلى فرق فنقل عن الباحثين من وجد أنهم إنقسموا إلى أكثر من 70 فرقة, ثم يضيف أن الفلاسفة متمزقون و مفترقون أكثر من هذا, و هذا صحيح و ما يسمى عند الغربيين "تطور التفكير الفلسفي" ليس إلا تغيير موضع نقطة في حلقة كل نقطة تأتي تدفع الأخرى إلى الأمام و تترك الثانية إلى الوراء, فكل متفسلف يقيم فلسفته على أنقاض و نقض الفلسفة "الأخرى" و هكذا دواليك في حلقة تعود ثم تعود نفس النقطة فيها في نفس الموضوع بإشارات و تعابير لغوية أخرى, لكن المضمون هو هو لا يتخلف و التصور هو هو لا يتنوع, فقط اللغة الخيالية و التعبير اللغوي و ربط الإشكالات الفكرية بالواقع المُعاش هي الأشياء التي (تظهر شكليا) تتغير.فما الداعي للحساسية المفرطة تجاه الفلسفة والمنطق وكل من اشتغل بهما.Last edited by يحيى; 11-11-2010, 03:14 AM.الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
Comment
-
لا عليك يا شيخ عياض, و جزاك الله خيرا.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركةشعورك صحيح مائة بالمائة أخي يحيى..فقد كان على أن أتنبه الى الاحتمال الذي ذكرته من معنى الاستقلالية..لكن ما دفعني في الجهة المقابلة هو اننا نتكلم عن اناس زعموا استقلالية الصواب عن الوحي..فكانت الموافقة هي ما اوحت لي بتفسير اجمال الكلمة بهذا المعنى الذي فعلا بعد بيانك يبدو في واد آخر..و صدق الامام احمد اكثر اختلاف الناس من اشتراك الأ سماء..جزاك الله خيرا على ما أفدتالفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
Comment
-
بعد نفي ابن رشد و احراق الكثير من كتبه اصدر ابو جعفر المنصور بيانا يحرم فيه الاشتغال بالفلسفة ; ومنذ ذلك الحين الى يومنا هذا انقطع العرب عن التفكير الفلسفي حيث لم يؤسسوا ولو مذهبا فلسفيا واحدا منذ وفاة ابن رشد وحتى القرن الواحد و العشرين . لقد حرم ابو جعفر المنصور الفلسفة فقط ولم يحرم الاشتغال بالطب و الرياضيات و الفلك و الكيمياء لذلك من اليسير فهم ترك العرب التفكير الفلسفي ولكن لماذا تركوا سائر العلوم العقلية واكتفوا فقط بعلوم الشريعة?
Comment
-
يا صباح الخير أخي جواد...بعد نفي ابن رشد و احراق الكثير من كتبه اصدر ابو جعفر المنصور بيانا يحرم فيه الاشتغال بالفلسفة ; ومنذ ذلك الحين الى يومنا هذا انقطع العرب عن التفكير الفلسفي حيث لم يؤسسوا ولو مذهبا فلسفيا واحدا منذ وفاة ابن رشد وحتى القرن الواحد و العشرين . لقد حرم ابو جعفر المنصور الفلسفة فقط ولم يحرم الاشتغال بالطب و الرياضيات و الفلك و الكيمياء لذلك من اليسير فهم ترك العرب التفكير الفلسفي ولكن لماذا تركوا سائر العلوم العقلية واكتفوا فقط بعلوم الشريعة?
لو اطلعت أكثر على تاريخ الفلسفة في امتنا لوجدت ان الأمر على خلاف هذه النظرة السطحية التي ربانا عليها المستشرقون..بل الذي حدث بعد ابن رشد هو العكس..مزيد من الانتاج الفلسفي و ضمور تام في العلوم الشرعية بشقيها النقلي و العقلي...تطور مهول في النقل الفلسفي و العقلي الفلسفي...و خفوت و انغلاق و انسداد في العقل الشرعي و النقل الشرعي...و لا أدري ان كنت تعلم عن كبار الفلاسفة بعد ابن رشد و كيف احتلوا مرتبة علماء الشرع...لاأذكرك بالطوسي و ابن عربي و ابن حمويه و القونوي السهروردي و ابن سبعين و السعد و الأرموي و التلمساني و الشيرازي و فيضي و النابلسي و الكوراني و ووووووووووو.. ممن جاء عصر الانحطاط مباشرة بعدهم ان بدأ الجمهور بتقديمهم و تقديم تطويرهم العظيم للفلسفة على الجهود المثناترة للمتخصصين في تطوير العقل الشرعي في ظل سيطرة الفلاسفة و العرفانيين على المرجعية الفكرية للعقل العربي الاسلامي...
" المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.
Comment
Comment