لا منهجية الملحد في إنكار حاجة النظام الى مصمم.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #1

    لا منهجية الملحد في إنكار حاجة النظام الى مصمم.

    يقول الزميل بسام:
    لم يعد بإمكاننا افتراض وجود قوة فوق طبيعية، لأن ما قدمه العلم حتى هذه اللحظة - وهو أكثر من كافٍ - قد أثبت الطبيعة المادية لكل ظواهر الوجود، وأن حركتها تخضع لقواها الداخلية، ولا وجود لأية قوة خارجية.
    أنت هنا تتقول على العلم.. وتبني يقينك على مصادرة غير منطقية! فلا توجد قاعدة عقلية تقول أن:
    "معرفة سلوك وقوانين النظام، هو دليل على أن ذلك النظام قائم بذاته وغني عن مصمم عاقل مستقل عنه"
    لو آمنت بهذا المبدأ العجيب ستضطر الى إنكار الواقع حولك كما سيتبين لاحقا.
    فلو أخذنا خلية حية ودققنا في ما يحدث داخلها لوجدنا أن جميع العمليات التي تحدث داخلها تخضع لقواها المادية، ولما كان العلم قد فسر كثيراً من هذه العلميات وفق قوانين مادية بحتة، لم يعد من حق أحد الزعم بأن ما لم يفسره العلم خاضع لقوى خارجية.. إنها مسألة وقت فقط ريثما يحل العلم نفسه نواقصه المعرفية، ويجيب عن باقي أسئلتك التي ستظهر حيثما نقصت المعرفة كما هي العادة.
    حسنا لتستبدل كلمة (خلية) بكلمة (روبوت) أو سيارة أو أي جهاز أو نظام نعلم أنه من تصميم الإنسان. فيصبح منطق الملحد كالتالي:

    ("لو أخذنا الروبوت ودققنا في ما يحدث داخله لوجدنا أن جميع العمليات التي تحدث داخله تخضع لقواه المادية،
    ولم يعد من حق أحد الزعم بأن ما لم يفسره العلم خاضع لقوى خارجية .. إنها مسألة وقت فقط حتى نثبت عدم وجود مصمم الروبوت")

    ("ولو أخذنا نظام الويندوز ودققنا في ما يحدث داخل الحاسوب لوجدنا أن جميع العمليات التي تحدث داخله تخضع لقواه المادية،
    ولم يعد من حق أحد الزعم بأن ما لم يفسره العلم خاضع لقوى خارجية .. إنها مسألة وقت فقط حتى نثبت عدم وجود شركة مايكروسوفت")

    كما ترى لو طبق أي شخص منطقك .. فسيقول عجباً:
    "أنها مسألة وقت فقط حتى نثبت عدم وجود شركة مايكروسوفت.. فور فهمنا لنظام الويندوز"
    "وإنها مسألة وقت حتى نثبت عدم وجود كاتب عاقل .. فور فهما للتركيبة المادية للمداد والورق"
    إلخ...
    ...
    ولا يمكنك القول: "نرى مصمم الجهاز الفلاني ولا نرى مصمم الحياة".
    فالمنهج السليم في الإستدلال لن يتغير سواء رأيت المصمم أو لم تره!

    فهل تمتلك منهجا سليما وقواعد ثابتة ترجع إليها لتميز بين (النظام القائم بذاته) وبين (النظام الفقير لغيره)؟
    1- إن كان الجواب بنعم: أذكر إذاً تلك القواعد حتى نحتكم إليها سويا.
    2- وإن كان جوابك بلا: إذاً هو الهوى ولا شيء غيره..
    3- وهناك حل ثالث: يمكنك أن تتجاهل السؤال.. وتطالبني بذلك المنهج.
    فماذا تختار؟

    تحياتي.

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    ما يذكره الملحد عن آليات وأسباب مادية لا يخرج عن كونه مجرد أدوات تفتقر إلى فاعل ..
    وتفسيره المادي هو بالضبط كمن يسأل عن قاتل الضحية فيُجاب بأن القاتل هو الرصاصة ..!
    فإن كان من المعقول تفسير سبب القتل بأنه هو الرصاصة أو السكين دون الحاجة إلى فاعل قاتل حقيقي ، كان من المعقول كذلك قبول التفسيرات الإلحادية المادية المحضة ..
    ولهذا فقد أوضح علماؤنا أن النزاع بين المؤمنين والملاحدة هو نزاعٌ حول البديهيات ..
    من قبيل (هل لكل فعل فاعل أم لا) و(هل لكل أثر مؤثر أم لا) ..
    وهذا يدل العاقل على مبلغ التهور في العقليات عند الملاحدة عندما ينكرون البديهيات وصولاً إلى إنكار الخالق ..
    ولله الأمر من قبل ومن بعد .
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • حلمي الموحد
      عضو
      • Oct 2010
      • 120

      #3
      أخواي الأفاضل... بارك الله فيكما

      لقد كنت أفكر في مسألة عماهم عن إدراك البديهيات
      وأعتقد أن المشكلة أننا كبشر قد ألفنا وتعودنا ما هو حولنا في الطبيعة لدرجة تصور الملحدون أنها يجب أن تكون هكذا بصورة تلقائيه دون مصمم أو خالق.... وكأن القوانين الفيزيائية هذه هي حقيقة أزلية لا يمكن أن يكون غيرها وكأنها هي الحاكمة وليست محكومة.
      هم لا يرون أن ذرة واحدة فقط ...نظنها مكون بسيط... هي في الواقع إبداع وإعجاز في حد ذاتها... إبداع هندسي وفيزيائي وكيميائي... فما بالنا بما هو أكثر تعقيدا.

      Comment

      • فخر الدين المناظر
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2006
        • 1636

        #4
        شكر الله لكم أخي عبد الواحد .. طريقة ضرب أمثلة بسيطة لبيان تهافت الفكر الإلحادي طريقة فعالة جدا .. فالفكر الإلحادي مجرد هباء منبث ..
        {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

        وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

        Comment

        • بسام العباس
          عضو
          • Oct 2010
          • 101

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
          أنت هنا تتقول على العلم.. وتبني يقينك على مصادرة غير منطقية! فلا توجد قاعدة عقلية تقول أن:
          "معرفة سلوك وقوانين النظام، هو دليل على أن ذلك النظام قائم بذاته وغني عن مصمم عاقل مستقل عنه"
          لو آمنت بهذا المبدأ العجيب ستضطر الى إنكار الواقع حولك كما سيتبين لاحقا.

          كان هذا ردك على قولي:

          (لم يعد بإمكاننا افتراض وجود قوة فوق طبيعية، لأن ما قدمه العلم حتى هذه اللحظة - وهو أكثر من كافٍ - قد أثبت الطبيعة المادية لكل ظواهر الوجود، وأن حركتها تخضع لقواها الداخلية، ولا وجود لأية قوة خارجية.)

          يا سيدي حينما أعرف سلوك وقوانين النظام، فسأعرف في نفس الوقت إن كان هذا النظام قائم بذاته وغني عن مصمم أو العكس، ففي النظام الطبيعي لا تجد أثراً لفاعل، ولكن في الأنظمة المصنوعة ستجده بسهولة، وستجد كل الدلائل على ارتباط النظام بمصمم.

          المشكلة في أنك تنسب النظام الطبيعي إلى مصمم، بنفس الطريقة التي ينسبه بها بقية عباد الآلهة المختلفة إلى مصمم مغاير، وجميعها تعتمد لا على القدرة على ربط النظام بمصمم من خلال معلومات واضحة تربطهما، بل من خلال عدم معرفة من قام بالتصميم.

          إن أثر المصمم في كل ما هو مادي واضح في كل ما صنعه كائن مادي، فأين أثر المصمم في كل ما هو مادي، وصنعه كائن غير مادي؟..

          ورداً على قولي:

          (فلو أخذنا خلية حية ودققنا في ما يحدث داخلها لوجدنا أن جميع العمليات التي تحدث داخلها تخضع لقواها المادية، ولما كان العلم قد فسر كثيراً من هذه العلميات وفق قوانين مادية بحتة، لم يعد من حق أحد الزعم بأن ما لم يفسره العلم خاضع لقوى خارجية.. إنها مسألة وقت فقط ريثما يحل العلم نفسه نواقصه المعرفية، ويجيب عن باقي أسئلتك التي ستظهر حيثما نقصت المعرفة كما هي العادة.)

          قلتَ:

          حسنا لتستبدل كلمة (خلية) بكلمة (روبوت) أو سيارة أو أي جهاز أو نظام نعلم أنه من تصميم الإنسان. فيصبح منطق الملحد كالتالي:

          ("لو أخذنا نظام الويندوز ودققنا في ما يحدث داخل الحاسوب لوجدنا أن جميع العمليات التي تحدث داخله تخضع لقواه المادية،
          ولم يعد من حق أحد الزعم بأن ما لم يفسره العلم خاضع لقوى خارجية .. إنها مسألة وقت فقط حتى نثبت عدم وجود شركة مايكروسوفت")

          كما ترى لو طبق أي شخص منطقك .. فسيقول عجباً:
          "أنها مسألة وقت فقط حتى نثبت عدم وجود شركة مايكروسوفت.. فور فهمنا لنظام الويندوز"
          "وإنها مسألة وقت حتى نثبت عدم وجود كاتب عاقل .. فور فهما للتركيبة المادية للمداد والورق"
          إلخ...
          هل تستطيع أن تجد برغي في الطبيعة؟.. أليست الأشكال التي تصنعها الطبيعة ويصنعها الإنسان أشكال يمكننا البحث في مسبباتها واستنباط كيفية تشكيلها؟.. يوجد الكثير من هذه الظواهر.. وهذا في الطبيعة واحد مما أنجزته نظرية التطور مثلاً، لتبين أن جميع العمليات الحيوية التي تحدث في الطبيعة تخضع لقوانين طبيعية، وتحدث بمعزل عن مسبب خارجي، أي بقوى المادة الذاتية.

          لا يختلف بالمطلق ما يصنعه الإنسان عما تصنعه الطبيعة، أي يمكن كشف الفاعل والمسبب بكل سهولة، إذا ما تمتع المرء بالنظرة العلمية.. فالإنسان ليس إلا الشكل الواعي لمصنوعات الطبيعة، وهو الصانع الواعي لما هو طبيعي، وآفاق صناعاته المستقبلية غير المحدودة لا يستطيع إنكارها أحد..

          لو قارنا حسب توصيفك بين الصحن الذي يصنعه الإنسان، و(قدور الجبابرة) وهي صحون صخرية تحدث في الطبيعة نتيجة حت التربة بالعوامل الجوية والبيئية المحيطة.. فهل نقول أننا لا يمكن أن نفرق بين مسببات كل منهما؟.. ألا نستطيع اكتشاف أثر المصنّع؟.. ألا نعرف إن لم نكن قد شاهدنا بأعيننا صناعة الصحن البشري؟..

          نستطيع بالخبرة والمعرفة أن نفرق بين ما هو طبيعي وما هو إنساني في الصناعة، خاصة أننا (نعلم)... نحن لسنا جهلة حتى لا نفرق بين الموجودات ونعرف صانع هذه من تلك.. بدليل لو أنك أحضرت شخصاً بدون خبرة - من العصر الأموي مثلاً - وأريته حاسوب مايكروسوفت خاصتك، لقال بالتأكيد هذا سحر من عمل الشيطان.. إذا لا يكون جهل هذا الأموي دليلاً على أن من صنع الحاسوب هو الشيطان.. وبنفس الطريقة نستنتج أنه لا يمكن أن يكون جهلنا بالوجود دليلاً على أن لهذا الكون خالق.

          لذلك نعيد صياغة عبارتك:

          ("لو أخذنا نظام الويندوز ودققنا في ما يحدث داخل الحاسوب لوجدنا أن جميع العمليات التي تحدث داخله تخضع لقواه المادية، ولم يعد من حق أحد الزعم بأن ما لم يفسره العلم خاضع لقوى خارجية .. إنها مسألة وقت فقط حتى نثبت عدم وجود شركة مايكروسوفت")
          بشكل صحيح، بغير الشكل اللامنطقي الذي أوردتها به كما يلي:

          ("لو أخذنا نظام الويندوز ودققنا في ما يحدث داخل الحاسوب لوجدنا أن جميع العمليات التي تحدث داخله تخضع لقوى المادة،
          ولم يعد من حق أحد الزعم بأن ما لم يفسره العلم خاضع لقوى خارجية .. وطبيعة العمليات التي تحدث داخل الحاسوب وقوانينها تدل بكل وضوح على أثر الإنسان ووجود شركة مايكروسوفت" التي اكتشَفـَتـْها).

          ومثال على كيفية التفريق بين عمل الطبيعة وعمل الإنسان العجلة مثلاً.. ففي الطبيعة لا توجد العجلة، أليس وجود العجلة دليل على وجود فاعل غير طبيعي هو الإنسان، كما أن وجود العجلة نفسه أليس دليلاً على أن الإنسان قد استطاع أن يحقق سرعات لم تحققها كافة الكائنات الطبيعية؟..
          لو افترضنا أن الكائنات الحية من خلق الإله، فلم لم يخطر ببال الإله أن يخلق حيواناً يمشي بعجلات؟.. أليس هذا أسرع.. ولو أننا تابعنا على هذا المنوال لاكتشفنا حجم الهدر في كائنات الطبيعة التي تحتاج إلى قتل ومضغ وهضم ونقل ودم وشرايين وأوكسجين وخلايا وعظام وأسنان ووووو.. إلخ.. من أجل الحصول على الطاقة.. وأن النظام الطبيعي للكائنات الحية ليس النظام المثالي بالضرورة، بل هو النظام الذي تشكل تبعاً للضرورة - هذا ما تقوله نظرية التطور - في الوقت أن المصنوعات البشرية قد يسرت الحصول على الطاقة بأدوات أبسط من ذلك بكثير..

          نستطيع بكل بساطة معرفة الفرق بين أثر الإنسان من أثر الطبيعة في الصناعة لأننا (نعرف)، ولسنا جهلة.. نستطيع أن نعرف الفرق بين المصنوعات الطبيعة والمصنوعات الإنسانية، ونستطيع أن نعرف قوانينها ومسبباتها وصُنـّاعها جميعاً.. ولكنك لا تستطيع أن تعرف صفة بسيطة للإله المجهول الذي تريد أن تقنعنا به من خلال جهلنا بما لم يكتشفه العلم، وأنت بذلك تزيدنا جهلاً ولا تزيد الطين إلا بلة.

          ولا يمكنك القول: "نرى مصمم الجهاز الفلاني ولا نرى مصمم الحياة".
          فالمنهج السليم في الإستدلال لن يتغير سواء رأيت المصمم أو لم تره!
          المنهج السليم في الاستدلال أدى إلى اكتشاف العلوم بعد جهل، واكتشاف العلوم ساعد على تصويب المنهج الذي شابته عيوب كثيرة عرقلت تطور العلم طويلاً، ومن خلال سلامة المنهج نستطيع الاطمئنان إلى صحة الاستدلال، حتى ولو كنا نجهل آفاق ما نريد كشفه، ولكن حتى يومنا هذا يستطيع أي إنسان بمنهج استدلال سليم، اكتشاف ومعرفة أسباب الكثير من المصنوعات الطبيعية و(كافة) المصنوعات الإنسانية..

          الموجودات الطبيعية تعرفنا على الكثير منها، وحتى هذه اللحظة لم يثبت مما عرفناه أثر لمصمم فوق مادي. أما الموجودات المصنوعة بيد الإنسان، فليس ما هو أسهل من تتبع مصممها.

          فهل تمتلك منهجا سليما وقواعد ثابتة ترجع إليها لتميز بين (النظام القائم بذاته) وبين (النظام الفقير لغيره)؟
          1- إن كان الجواب بنعم: أذكر إذاً تلك القواعد حتى نحتكم إليها سويا.
          2- وإن كان جوابك بلا: إذاً هو الهوى ولا شيء غيره..
          3- وهناك حل ثالث: يمكنك أن تتجاهل السؤال.. وتطالبني بذلك المنهج.
          فماذا تختار؟
          نعم.. أملك منهجاً سليماً وقواعد ثابتة أرجع إليها لأميز بين (النظام القائم بذاته) وبين (النظام الفقير لغيره).. أملك منهج البحث العلمي، هذا (النظام القائم بذاته)، وهذا المنهج الذي يعتمد على بحث الظواهر بموضوعيتها، ويرفض حشر أية ظواهر لاموضوعية كوسائل استدلال، قد بين بكل وضوح بما حققه حتى الآن أنه لا وجود لـِ (النظام الفقير لغيره).

          قواعد منهج البحث العلمي معروفة، ولا أجد أنني بحاجة لذكرها، فإن كنت متفقاً معي بأنها كافية بذاتها للحكم على الظواهر المادية وغير المادية انتهى خلافنا، أما إن كان لديك وجهة نظر أخرى فهاتها.

          هل لديك حل ثالث؟..

          مع التحية.
          sigpic إذا كان أصلي من تراب.. فكلهم أخوتي، وكلها بلادي.

          Comment

          • بسام العباس
            عضو
            • Oct 2010
            • 101

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
            ما يذكره الملحد عن آليات وأسباب مادية لا يخرج عن كونه مجرد أدوات تفتقر إلى فاعل ..
            وتفسيره المادي هو بالضبط كمن يسأل عن قاتل الضحية فيُجاب بأن القاتل هو الرصاصة ..!

            لا أرى أن الملحد سطحي إلى هذه الدرجة.. بل العكس، فهو يجرؤ على المشي عكس الرصاصة إلى أن يصل إلى الفاعل النهائي، وهذا ما لايفعله المؤمن، حينما ينقطع به خيط المعلومات، فينسب الرصاصة إلى (ضد مجهول)، خوفاً من أن يؤدي به التحقيق إلى نسف اليقينيات التي ورثها وراثة.

            فإن كان من المعقول تفسير سبب القتل بأنه هو الرصاصة أو السكين دون الحاجة إلى فاعل قاتل حقيقي ، كان من المعقول كذلك قبول التفسيرات الإلحادية المادية المحضة ..
            رمتني بدائها وانسلت.. من هو الذي يبحث عن فاعل حقيقي، ومن هو الذي يبحث عن فاعل خيالي؟..

            ولهذا فقد أوضح علماؤنا أن النزاع بين المؤمنين والملاحدة هو نزاعٌ حول البديهيات ..
            من قبيل (هل لكل فعل فاعل أم لا) و(هل لكل أثر مؤثر أم لا) ..
            وهذا يدل العاقل على مبلغ التهور في العقليات عند الملاحدة عندما ينكرون البديهيات وصولاً إلى إنكار الخالق ..
            ما تسميها بديهيات ليست أكثر من الموروثات التلقينية التي تم توريثها للأجيال بالتكرار والعصا.. كرر على الطفل مئات المرات أن التنين حيوان حقيقي فيؤمن بوجوده ويصير لديه (بديهة)، ولا تذكره لطفل آخر فيصير التنين لديه نكرة.. إن ما تسميه (بديهة) و (فطرة سليمة) ليس أكثر من العقل المغيب والموروث وراثة الغرائز.

            ليس هنالك في الوجود من هو أكثر تنقيباً عن أثر المؤثر مثل الملحد، ونظراً لثقته بإمكانية وصوله إلى أجوبة موضوعية على كل أسئلته، فهو الوحيد الذي لا يسمح للبديهيات أن تقع ضمن وسائل بحثه.

            أول ما يفكر به الملحد هو الشك في البديهيات.. من هنا انطلق الإلحاد عبر التاريخ.

            ليس لدى الملحد مانع في الإيمان بوجود خالق.. إنه يطالب بالدليل فقط.. الدليل.. وليس مجهلة : كيف ظهر هذا وذاك إلى الوجود إذاً؟..
            sigpic إذا كان أصلي من تراب.. فكلهم أخوتي، وكلها بلادي.

            Comment

            • أحمد فتحي الموحد
              عضو
              • May 2010
              • 188

              #7
              شكرا لشرحك الفلسفي "الخاص بك" يا زميل...
              قال تعالى { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى، قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } صدق الله العظيم


              انضم لحملة المليار صلاة على رسول الله صلى الله
              عليه وسلم

              Comment

              • أمَة الرحمن
                عضو فعال
                • Apr 2009
                • 3251

                #8
                أقسم أنني كدتُ أضرب كفاً بكف من "إجابات" زميلنا العجيبة المتهافتة.

                أشعر أن الأخ عبد الواحد لن يتمالك نفسه من الضحك حين سيرد عليها.

                مستوى الملاحدة الذين يمرون على هذا المنتدى في انحدار مستمر.


                لم يعد بإمكاننا افتراض وجود قوة فوق طبيعية، لأن ما قدمه العلم حتى هذه اللحظة - وهو أكثر من كافٍ - قد أثبت الطبيعة المادية لكل ظواهر الوجود، وأن حركتها تخضع لقواها الداخلية، ولا وجود لأية قوة خارجية
                أين الدليل؟!!


                وجميعها تعتمد لا على القدرة على ربط النظام بمصمم من خلال معلومات واضحة تربطهما، بل من خلال عدم معرفة من قام بالتصميم.
                و كأنك تعترف بالتصميم من حيث لا تدري!

                كلامك للأسف انشائي محض كالعادة و لا دليل فيه و لا برهان على الإطلاق (بصراحة يا زميل، أنت أحد أضعف الملاحدة حجة في هذا المنتدى، لأنك تعتمد على المصادرة و إلقاء الكلام على عواهنه).

                كيف جزمت أن المؤمن لم يتوصل لوجود الخالق من حيث استقرائه لنفسه و للكون من حوله؟؟؟

                نستطيع بكل بساطة معرفة الفرق بين أثر الإنسان من أثر الطبيعة في الصناعة لأننا (نعرف)، ولسنا جهلة..
                ما هذا الجواب؟؟

                كيف عرفت يا زميل؟!


                نستطيع أن نعرف الفرق بين المصنوعات الطبيعة والمصنوعات الإنسانية، ونستطيع أن نعرف قوانينها ومسبباتها وصُنـّاعها جميعاً.. ولكنك لا تستطيع أن تعرف صفة بسيطة للإله المجهول الذي تريد أن تقنعنا به من خلال جهلنا بما لم يكتشفه العلم، وأنت بذلك تزيدنا جهلاً ولا تزيد الطين إلا بلة.
                يعني لمجرد عدم معرفة الصانع تنفي الصنعة؟!

                أتمزح؟؟ هل هذه هي حجتك حقاً؟؟


                لو افترضنا أن الكائنات الحية من خلق الإله، فلم لم يخطر ببال الإله أن يخلق حيواناً يمشي بعجلات؟.. أليس هذا أسرع..
                أعوذ بالله، ما هذا التفكير البليد؟!!!

                قال عجلات قال!


                فإن كان من المعقول تفسير سبب القتل بأنه هو الرصاصة أو السكين دون الحاجة إلى فاعل قاتل حقيقي ، كان من المعقول كذلك قبول التفسيرات الإلحادية المادية المحضة ..
                رمتني بدائها وانسلت.. من هو الذي يبحث عن فاعل حقيقي، ومن هو الذي يبحث عن فاعل خيالي؟..
                بالله عليكم هل تسمون هذا جواباً أم تهرباً؟؟؟

                نعم.. أملك منهجاً سليماً وقواعد ثابتة أرجع إليها لأميز بين (النظام القائم بذاته) وبين (النظام الفقير لغيره).. أملك منهج البحث العلمي
                اتحفنا به إذن!
                Last edited by أمَة الرحمن; 11-02-2010, 11:30 PM.
                {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                Comment

                • المقدسي السلفي
                  عضو
                  • Sep 2010
                  • 122

                  #9
                  الحياة اعقد من هذا يا زميلي فما الموت قلي غياب المادة وما غياب المادة و الى اين تغيب و المادة موجودة وما هي كيفية الغياب حيث ان اعضائنا تبقى كما هي ما الذي يعطبها فجئة المادة نفسها تعطلها لان المادة تعرف مسبفا ان ابني يريد ان يحل محلي و انه يسكون في بطن امه سبع اشهر عشان تسعة اشهر مش لكل طيب ليش الاختلاف و ما الحكمة ,,,

                  طيب انا مادماذا افعل الان بدي افهم بس لانك قلت نعلم ماذا نعلم وماذا يجب ان نعلم و ماذا يجب ان لا نعلم و كيف لنا ان نعلم و نحن لا نعلم ان لنا ان ان نعلم لان المادة لا تعلم و تعلم فهي لا تعلم في الجزيءو تعلم في الكل أذا لا تعلم في الجزيء كيف صارت كلا و علمت و كيف تجمعت لتصير تعلم و ما اليات علمها في السابق و على اي شيء ستبني العلم اللاحق بالفناء و لمذا انا ليس كالحيوان فهل هو يعلم انه مادة لا اكثر لماذا يهرب من فريسته و لماذا ذاك يطاردو لماذا الثعبان فيه سم و كيف يعيش فيه و لماذا الطبيعة منحتنا الدواء و الغذاء لكي تكتشف نفسها ,,,,!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                  عذرا و لكن كيف علمت و ماهي الية التعلم التي منحتك ايها المادة لتكتشف ربك المادة فهل ربك المادة خاضع لك و بناء عليه انت توجهه اين شئت في المختبر و المجهر و الكل و الجزء وجعني راسي صراحة .....

                  بأختصاااااااااااااااااار ما فائدتك و فائدة الانسان في الحياة بأختصار شديد و على اي اساس يبني القيمة الاخلاقية وهو مادة ....
                  Last edited by المقدسي السلفي; 11-03-2010, 12:55 AM.

                  Comment

                  • د. هشام عزمي
                    باحث علمي
                    • Dec 2003
                    • 7007

                    #10
                    يبدو من إجابات الزميل العباس أنه يؤكد ما سبق من كون الملحد يتهور في العقليات لإنكار الخالق ..
                    فبينما هو يؤمن أن لكل حادث سبب ، وأن لكل فعل فاعل في المجال التجريبي ..
                    فهو عند الكلام عن إثبات وجود الله يتملص من هذه القاعدة البديهية ..
                    فيرى أنه لا سبب ولا فاعل ولا يحزنون ..
                    وأنه عند البرهنة على وجود خالق فإننا نتكلم عن فاعل خيالي أو (ضد مجهول) حسب تعبيره ..
                    وهذا مصادرةٌ على المطلوب ..
                    فأي برهان على وجود الله عند الملحد هو برهان على فاعل خيالي أو ضد مجهول ..!
                    فهو يصادر على المطلوب ابتداءً ثم يصيح : أين الدليل ..؟!!
                    فهل هذا المسلك من شيم العقلاء ..؟
                    أم هو مسلك المتهورين في العقليات الذين لا يفعلون إلا الإنكار المجرد ..؟
                    نقول له (لكل فعل فاعل) فيقول هي موروثات تلقينية ..!
                    وهذا من أظهر الباطل ، فإن أوليات العقل ليس فيها تلقين ..
                    والأصل أنه يتساوى فيها كل البشر مؤمنين كانوا أو ملاحدة ..
                    فهل إذا وجدت كتابًا في غير موضعه ، هل تقول إنه تحرك من تلقاء نفسه أم أن هناك من حرّكه من مكانه ..؟
                    وهل إذا أصبحت فوجدت ملابسك مبتلة ، فهل تقول إنها ابتلت من تلقاء نفسها أم أن هناك من سكب عليها الماء ..؟
                    هل إذا رأيت رجلاً في الشارع ، هل تقول إنه برز إلى الوجود تلقائيًا أم ان له أب وأم أنجباه ..؟
                    هل هذه الأمور موروثات تلقينية أم أن العقل يحكم بها بناء على نسق عقلي ضروري يا أستاذ بسام ..؟
                    من هذا يتبين لك أن دليل السببية على وجود الله يعتمد على قانون عقلي ضروري ..
                    وهو قانون السببية ..
                    فأنت تنكر السببية - التي أقامت أركان العلم الوضعي التجريبي - في سياق إثبات وجود الله ..
                    رغم أن العلوم التجريبية كلها قامت أركانها على أساس هذا المبدأ العقلي الأوليّ ..
                    أقليس هذا تهورًا في العقليات ليس له ما يبرره إلا الإنكار المجرد لوجود الله ..
                    ثم بعدها تعود وتقول إن المثبت لوجود الله يفترض فاعلاً خياليًا ..
                    فهذا يعني أن دافعك لإنكار وجود الله هو مجرد أنه خيالي من وجهة نظرك ..
                    رغم أنه لا أحد من المؤمنين يقول إن الله كائن خيالي ..
                    بل هم يقولون إنه خالقٌ حقيقيٌ واقعيٌ موجودٌ حقيقةً وله ذاتً حقيقيةً واقعيةً في الخارج ..
                    لكن لماذا ينكره الملحد راعمًا أنه خيالي ..؟
                    هو التهافت العقلي المحض ، لا أكثر ..!
                    وفيه تناقضٌ بالغٌ حيث يتبع قانون السببية في كل أموره إلا في مسألة إثبات وجود الخالق ..
                    أليس هذا تناقضًا يرمي كل الملاحدة في سلة التهافت العقلي الواضح ..؟
                    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                    Comment

                    • عساف
                      عضو
                      • Feb 2010
                      • 727

                      #11
                      إن أثر المصمم في كل ما هو مادي واضح في كل ما صنعه كائن مادي، فأين أثر المصمم في كل ما هو مادي، وصنعه كائن غير مادي؟..
                      أثر المصمم في كل ماهو مادي وصنعه أحدٌ مغاير لهذه المادة ، هي المادة نفسها ..فوجود كل ما هو مادي ووجود المادة هو ذاته الاثر..
                      فوجود الوجود يحتاج إلى موجد ..
                      فلا تبحث عن الاثر في خبايا الأثر نفسه .
                      Last edited by عساف; 11-03-2010, 01:35 AM.
                      اذا كنت على مفترق طرق،
                      فاستفت قلبك،
                      وإن افتوك

                      Comment

                      • عَرَبِيّة
                        طالب علم
                        • Sep 2009
                        • 2039

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل الإيمان
                        مرحباً زميل :

                        ما تسميها بديهيات ليست أكثر من الموروثات التلقينية التي تم توريثها للأجيال بالتكرار والعصا ... كرر على الطفل مئات المرات أن التنين حيوان حقيقي فيؤمن بوجوده ويصير لديه (بديهة)،
                        يبدو أن هذا الطفل هو أنت , أشعر بالشفقة عليك حقاً , أدى هذا لقصور فضيع في عمل الدماغ حتى بتّ لا تعرف الفرق بين البديهيات و الأساطير .
                        سأتكفل أنا بالشرح ولكن بدون عصا , فلا تخف وتابع القراءة

                        الأساطير : مجموعة قصص خرافية .
                        البديهيات : مجموعة قيم فطرية .
                        الأساطير : تختلف من شعب لآخر , فمرة تنين , ومرّة سنو-وايت .!
                        البديهيات : مُسلّمات مُشتركة بين كل البشر
                        الأساطير : تُحكى قبل النوم .
                        البديهيات : تُستكشف منذ الصغر ولا تحتاج إلى تعليم .

                        خُلاصة القول : إن البديهيات لا تحتاج إلى التنظير و التجريب أو الإكتساب و التحليل كمالفرضية أو النظرية أو الأسطورة مثلاً .

                        وبما أنك مضطلع في الأساطير , سأعطيك أمثلة على البديهيات فقط " لا أريد أن أقلب عليك المواجع " :
                        ومن البديهات :
                        - أن الجزء أصغر من الكل وهي وحدة البناء الأساسية التي تُشكل منظومةً ما :
                        فالذرات أصغر جزيئات الكون وهي تكونه *
                        و الخلية أصغر من الجسم البشري وهي تُشكله .
                        و الطفل أصغر عنصر أجتماعي وهو يُشكله .
                        - أن لكل فعلٍ فاعل وإن جُهِل :
                        نقول في اللغة العربية > أكل ريان التفاحة .
                        الفعل : أكل , والفاعل : ريان
                        ولو قُلنا مثلاُ : أُكِلت التفاحة .
                        نقول إعرابياً أن الفاعل مبني للمجهول < لاحظ حتى اللغات لا تتنكر لخالقها وتعترف أن الفاعل وإن جُهل فإن أثر الفعل باقٍ إذاَ هو موجود ولكن المُتحدث يجهله , وهذا ليس في اللغة العربية و حسب بل في جميع اللغات حتى الإنجليزية Active & Passive
                        - عدم الوجدان لا يعني عدم الوجود:
                        فعدم رؤيتك للروح أو لمسها أو تذوقها لا يعني عدم وجودها .

                        وأعطيك آخر مثال هنا علّه يكون الحاسم في موضوع البديهيات ,
                        - إستحالة إجتماع النقيضين .
                        فلا يُمكنك القول , أن المُبارة انتهت بتعادل إيجابي وسلبي .
                        التعادل السلبي : أي بدون أهداف < كحقيقة حياة الملحد .
                        التعادل الإيجابي : أي بحدوث الأهداف .
                        لا يُمكن لعاقل أن يصف مبارة بهذا الوصف المتناقض فيجمع النقيضين .!
                        أو كأن تقول : أنا مسلم ملحد , أو ميت حي , ........... وهكذا دوايك


                        هل فهمت الفرق ؟!



                        * الكوارك في العلم الحديث هو أصغر جزء في المادة , انقر هنا
                        Last edited by عَرَبِيّة; 11-03-2010, 02:51 AM.
                        قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                        تغيُّب

                        Comment

                        • ابن السنة
                          طالب علم
                          • Mar 2010
                          • 1140

                          #13
                          استفهام

                          ما الفرق بين صنع الطبيعة و صنع الانسان؟ يعنى ما الاشكال التى لا تستطيع الطبيعة صناعتها، أنت ذكرت المكعب لماذا؟ و ما الذى يمنع الطبيعة العمياء من صناعة جسم مكعب؟ و هل الانباط استنطبوا الشكل المكعب لأنهم انباط فمن الطبيعى ان يستنبطوا ( كما يقولون راقصة و بترقص)؟

                          فليعذرنى الاشراف فما ذكره الزميل استوقفنى. يعنى لمزة منه لا معنى له.
                          Last edited by ابن السنة; 11-03-2010, 03:17 AM.
                          هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                          Comment

                          • ahmedmuslimengineer
                            عضو
                            • May 2006
                            • 387

                            #14
                            هو التهافت العقلي المحض ، لا أكثر ..!
                            وفيه تناقضٌ بالغٌ حيث يتبع قانون السببية في كل أموره إلا في مسألة إثبات وجود الخالق ..
                            أليس هذا تناقضًا يرمي كل الملاحدة في سلة التهافت العقلي الواضح ..؟
                            لم أجد ردا على الجواب المضحك للملحد الا هذه الكلمات
                            ولى سؤال لمدعى الالحاد
                            لماذا أنت ملحد ؟
                            ولا تقل لى أن العلم يدعم الالحاد فالاسلام لا يحارب العلم بل يدعو اليه
                            ولا تقل لى المنطق فإن الالحاد أبعد ما يكون عن المنطق ولا يوجد منطق يقول أن هذا الكون بلا خالق
                            أحضر دليلا واحد مقبول عقليا ومنطقيا يدعم الالحاد ويجعل العقلاء يتركون الاسلام ويلحدون
                            دليل واحد فقط غير كل الادلة التى كتبت هنا فى المنتدى من مدعى الالحاد قبلك فى المنتدى فقد تم الرد على كل كلامهم فلتأتى بفكرة جديدة عسى أن تفلح ولن تفلح
                            شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

                            Comment

                            • شرف الدين الصافي
                              طالب علم
                              • Mar 2010
                              • 191

                              #15
                              أول ما يفكر به الملحد هو الشك في البديهيات.. من هنا انطلق الإلحاد عبر التاريخ.
                              بل من هنا انطلق الدجل والتهافت!
                              لا أرى عبارة أوجز منها وضع فيها الزميل يده على جوهر المشكلة ومصدر هذه الحمى النفسية والخبل العقلي الذي يسمى (الإلحاد)
                              وهو عندما يكتبها متحليا ومتجملا بها على أنه صاحب منهج ، لا يعلم أنها خير من ترد عليه وتهدم سائر أباطيله وادعاءاته، فالتشكيك بالبديهيات إن صح من الملحد فهو ضرب من العبث والجنون لأن البديهيات أو الأوليات الثابتة التي لا تقبل الشك لا بد منها لتكون الأساس الذي تنبثق عنه العلوم الأخرى النظرية ، ولو أمكن التشكيك فيها بُغية إيجاد قاعدة صلبة يُنطلق منها ، لسألنا الزميل حينها وكيف تمكنت من نصب دليل على أوليات تكون بمثابة قاعدة تبنى عليها العلوم النظرية ، فإن قال بعلوم أخرى سألناه وهذه العلوم كيف أثبتها فإن قال بعلوم أخرى لاحقناه بالسؤال ذاته ، فإما أن يصل أخيرًا إلى علوم لا تحتاج إلى إثبات ويكون بذلك قد هدم ادعائه ، وإما أن يتسلسل إلى ما لا نهاية وبالتالي يكون حال الزميل كطالب ماء من سراب بقيعة .

                              Comment

                              Working...