اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
تحية طيبة لكل رواد المنتدى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
تحية طيبة لكل رواد المنتدى
منذ دخولي وأنا أشعر بوجود هالة من الكراهية تجاهي تتضح بلهجة الردود والمواضيع
لا أقول أنها موجهة لشخصي فلا أحد يعرفني هنا بل لمجرد كوني لا أعتقد بما تعتقدون
أواجه بحنق غريب
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
يحاول الزملاء إخفائه باللباقة في الحوار
نحن بشر الحجة بالحجة والكلمة بالكلمة
لكننا في مجال حوار ولسنا في ساحة حرب
لذلك كل له سلاحه في هذا وإن طغى أحد على آخر فهذا طبع بشري لا دخل لخلق الاسلام الذي أمرنا الله به فهو منزه عن تلك العيوب التي يحملها البشر في سلوكه
فأنت إن سقت كلاما فيه استفزاز سأحاول إن لم يكن من طبعي الحلم والصبر أن أسوق لك كلام بلباقة .... وإن كان من طبعي الحلم والصبر فستقرأ هذا من خلال الرد ومعناه وما يوحيه
وإن نفذ صبري فسأغضب ولعل لكل واقع واقعه ولكل مقام مقال وحال .... فأنا لا أدعي الحكمة وربما أقل منك علما وحكمة لكن ما علمني ربي فيه خير ولله الحمد أنه لم يبعدني ويشغلني عنه بعلم عكس ماهو مطلوب منا والحمد له على نعمة الاسلام فأول ما يجب أن نتعلم هو فروض ديننا حتى نعلمه حقا ونفقهه ونكون أرضية تحول بيننا وبين اتباع الشبهات... فهمت أيها الحكيم ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
لماذا يكره المؤمن الملحد ..؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
هل لأنه مختلف فكريا حتى لو تشابه بكل شيئ آخر ..؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
هل الإختلاف الفكري بهذه الأهمية ..؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
ما قيمة الإنسان والإنسانية وأخوتنا فيها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
أم أن الموضوع كله خوف وكراهية غير واعية لاحتمال صحة كلام الملحد ..؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
خوف مو وجود الآخر ورفض وجوده على أرضية واحدة معه ..؟
مجرد تساؤل وملاحظة ..
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
لست مهتما بتغيير هذا الواقع ..
تلك صفة من صفات البهائم لأن الانسان وجد لضرورة وحكمة وهو مسؤول ويؤثر ويتأثر وهو قائد لنفسه قائد لتلك البهائم قائد لوسائط وأجهزة يصنعها هو، بتوفيق من الله ، قائد لمن يسيرون وراءه قائد لمن أضعف منه
وكلمة قائد هنا أعني بها الكثير
موجه
مسؤول
مربي
مؤثر
كما أنه متأثر
يتلقى ويستقبل كما يرسل ويبث رسائل في عالمه من تلك الروح التي نفخها الله في جسده
ومحركه القلب والعقل
وأنت ما دمت تعيش فإنك مؤثر ولك يد في تغيير الواقع
فإما تأثيرك إيجابي بخير لك وللجميع وإما تأثيرك سلبي بشر والعياذ بالله والجميع يكره الشر
وأزيدك أمرا لا تؤمن به : هو أن الانسان عندما يموت تبقى أعماله شاهدة عليه أو له
فإما صدقة جارية أو سيئة جارية والعياذ بالله
قال نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جاريةأو علم ينتفع به أوولد صالح يدعو له" رواه بن ماجه
قال صلى الله عليه وسلم (( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علماً علمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورثه ، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه )). رواه ابن ماجه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
بالنهاية لن يصح إلا الصحيح
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
سلام
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
تحية طيبة لكل رواد المنتدى
ولك بمثل تحيتك ليس حقدا ولا كراهية ولكن التحية ترد بنفس التحية أو بأحسن منها ولكنك صرحت بأنك ملحد فتحيتي تحية الإسلام وأهل الجنة وأنا لا يرضيني أن أرمي بها فهي تحمل اسم الجلالة وصفاته تعالى..................ماذا نفعل لك !!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
تحية طيبة لكل رواد المنتدى
منذ دخولي وأنا أشعر بوجود هالة من الكراهية تجاهي تتضح بلهجة الردود والمواضيع
لا أقول أنها موجهة لشخصي فلا أحد يعرفني هنا بل لمجرد كوني لا أعتقد بما تعتقدون
أواجه بحنق غريب
تلك طبيعة المسلم خصوصا والمؤمن عموما ... ليست كراهية بمعنى الحق والإنقاص من الآخر لشخصه كما ذكرت نحن لا نعرفك شخصيا لكن لعموم ما تعتقد به ... فنحن من عقيدتنا الدعوة لله وحبه وحب رسوله وكل ما أمرنا الله أن نؤمن به وأن نتخذ أولياء من المؤمنين بعقيدتنا ولا نتخذ أولياء من غير ذلك خصوصا إن كان ملحد لا يؤمن بالله وبرسالاته وغيرها من الغيبيات وغيرها قال الله تعالى:﴿ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ (العنكبوت:41).....
فهذه الكراهية طبيعية جدا جدا لمن يعاند ويكابر ويتخذ الشيطان وليا .... فكيف سيقابل الموجب السالب (( قطبان متنافران )) ولكننا نسأل الله لهذا الانسان الهداية وهذه هي مؤانستنا ومواساتنا وهي قربة لله نتقرب حتى تعرف أن المسلم يأمره دينه بحب الخير للآخرين..... ومن جهة أخرى نخشى تأثيرات هؤلاء الملحدين على العوام وحتى الخواص ونسأل الله الثبات لقلوبنا على الإيمان لأننا نتهم أنفسنا بالضعف فليس لنا أن نتقوى على ضعفنا إلا باللجوء إلى الله .... هل فهمت أنها ليست كراهية مرض وحقد بل كراهية طبيعية ومنطقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:فهذه الكراهية طبيعية جدا جدا لمن يعاند ويكابر ويتخذ الشيطان وليا .... فكيف سيقابل الموجب السالب (( قطبان متنافران )) ولكننا نسأل الله لهذا الانسان الهداية وهذه هي مؤانستنا ومواساتنا وهي قربة لله نتقرب حتى تعرف أن المسلم يأمره دينه بحب الخير للآخرين..... ومن جهة أخرى نخشى تأثيرات هؤلاء الملحدين على العوام وحتى الخواص ونسأل الله الثبات لقلوبنا على الإيمان لأننا نتهم أنفسنا بالضعف فليس لنا أن نتقوى على ضعفنا إلا باللجوء إلى الله .... هل فهمت أنها ليست كراهية مرض وحقد بل كراهية طبيعية ومنطقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
يحاول الزملاء إخفائه باللباقة في الحوار
نحن بشر الحجة بالحجة والكلمة بالكلمة
لكننا في مجال حوار ولسنا في ساحة حرب
لذلك كل له سلاحه في هذا وإن طغى أحد على آخر فهذا طبع بشري لا دخل لخلق الاسلام الذي أمرنا الله به فهو منزه عن تلك العيوب التي يحملها البشر في سلوكه
فأنت إن سقت كلاما فيه استفزاز سأحاول إن لم يكن من طبعي الحلم والصبر أن أسوق لك كلام بلباقة .... وإن كان من طبعي الحلم والصبر فستقرأ هذا من خلال الرد ومعناه وما يوحيه
وإن نفذ صبري فسأغضب ولعل لكل واقع واقعه ولكل مقام مقال وحال .... فأنا لا أدعي الحكمة وربما أقل منك علما وحكمة لكن ما علمني ربي فيه خير ولله الحمد أنه لم يبعدني ويشغلني عنه بعلم عكس ماهو مطلوب منا والحمد له على نعمة الاسلام فأول ما يجب أن نتعلم هو فروض ديننا حتى نعلمه حقا ونفقهه ونكون أرضية تحول بيننا وبين اتباع الشبهات... فهمت أيها الحكيم ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
لماذا يكره المؤمن الملحد ..؟
طبيعي طبيعي طبيعي ....
ومما سبق قد تجد إجابتي
أنتم على ضلال وإن لم تقتنع فهذا شأنك
ونحن نخشى أن يطال ضلالكم صدور العوام وحتى الخواص من المثقفين والمتعلمين والفتنة نخشاها دوما ولا نزكي انفسنا على الله
قال صلى الله عليه وسلم: اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ. رواه الترمذي وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ. وأحمد، وحسنه الألباني.
قال صلى الله عليه وسلم: ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خلق مفتنا تواب نساء، إذا ذُكِّر ذَكَرَ رواه الطبراني، وصححه الألباني.
فأنا بما أني مؤمنة بالموت والبعث ومسيرتي في هذه الدنيا وأنني مؤاخذة على كل صغيرة وكبيرة أخشى على نفسي الضلال في كل وقتي وأسأل الله كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم حسن الختام لأن لا أحد يعلم خاتمته كيف وأنت على هذا الحال في عقيدتنا لا نعلم خاتمتك قد تكون أحسن حالا منا عند الله ونحن لا ندري ((( قد يهديك الله قبل موتك وتتوب ))) هذا وفي كل حال وعموما علينا العمل والعمل لإسعاد أنفسنا والبشر ومن حولنا والأكيد أنك لا تعرف لذة إسمها لذة إنتظار الجزاء يوم القيامة لهذا العمل إن كنت مؤمنا وتعمل خيرا فهو شعور لا يستشعره إلا المؤمن ... وسؤالنا لله لنا الثبات ولك وأمثالك الهداية .... قول آمين
ومما سبق قد تجد إجابتي
أنتم على ضلال وإن لم تقتنع فهذا شأنك
ونحن نخشى أن يطال ضلالكم صدور العوام وحتى الخواص من المثقفين والمتعلمين والفتنة نخشاها دوما ولا نزكي انفسنا على الله
قال صلى الله عليه وسلم: اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ. رواه الترمذي وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ. وأحمد، وحسنه الألباني.
قال صلى الله عليه وسلم: ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خلق مفتنا تواب نساء، إذا ذُكِّر ذَكَرَ رواه الطبراني، وصححه الألباني.
فأنا بما أني مؤمنة بالموت والبعث ومسيرتي في هذه الدنيا وأنني مؤاخذة على كل صغيرة وكبيرة أخشى على نفسي الضلال في كل وقتي وأسأل الله كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم حسن الختام لأن لا أحد يعلم خاتمته كيف وأنت على هذا الحال في عقيدتنا لا نعلم خاتمتك قد تكون أحسن حالا منا عند الله ونحن لا ندري ((( قد يهديك الله قبل موتك وتتوب ))) هذا وفي كل حال وعموما علينا العمل والعمل لإسعاد أنفسنا والبشر ومن حولنا والأكيد أنك لا تعرف لذة إسمها لذة إنتظار الجزاء يوم القيامة لهذا العمل إن كنت مؤمنا وتعمل خيرا فهو شعور لا يستشعره إلا المؤمن ... وسؤالنا لله لنا الثبات ولك وأمثالك الهداية .... قول آمين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
هل لأنه مختلف فكريا حتى لو تشابه بكل شيئ آخر ..؟
أين الشبه الذي تقصده هل هي الحيوانية ؟؟؟ أم أني وأنت من تراب ؟؟؟ أم أم أم
اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
هل الإختلاف الفكري بهذه الأهمية ..؟
طبعا طبعا طبعا
أهمية كبرى يتحمل الجميع مسؤوليتها
اقتباس:أهمية كبرى يتحمل الجميع مسؤوليتها
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
ما قيمة الإنسان والإنسانية وأخوتنا فيها
مازال سؤال قبل هذا
هل أنت إنسان
ألم يراودك شعور أنك لست إنسان كما أنك تؤمن بأن الله غير موجود
( وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا ( 41 ) إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا ( 42 ) أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا ( 43 ) أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ( 44 ) )
هل أنت إنسان
ألم يراودك شعور أنك لست إنسان كما أنك تؤمن بأن الله غير موجود
( وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا ( 41 ) إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا ( 42 ) أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا ( 43 ) أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ( 44 ) )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
أم أن الموضوع كله خوف وكراهية غير واعية لاحتمال صحة كلام الملحد ..؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
خوف مو وجود الآخر ورفض وجوده على أرضية واحدة معه ..؟
مجرد تساؤل وملاحظة ..
ليس خوف بمعنى الفوبيا أو مرض نفسي وليست الكراهية بمعنى الحقد والحسد ، لكنه خوف على تلك النفس البشرية الضالة التي ابدلت الحقيقة بالوساوس والصواب بالهرتقات ، وأن تأخذ في طريقها مَن نفسه أرادت اتباع الشبهات والضلال .... يعني خوف لمصلحة الجميع
قال تعالى:((ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ))[العنكبوت:2،1]
اقتباس:قال تعالى:((ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ))[العنكبوت:2،1]
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
لست مهتما بتغيير هذا الواقع ..
تلك صفة من صفات البهائم لأن الانسان وجد لضرورة وحكمة وهو مسؤول ويؤثر ويتأثر وهو قائد لنفسه قائد لتلك البهائم قائد لوسائط وأجهزة يصنعها هو، بتوفيق من الله ، قائد لمن يسيرون وراءه قائد لمن أضعف منه
وكلمة قائد هنا أعني بها الكثير
موجه
مسؤول
مربي
مؤثر
كما أنه متأثر
يتلقى ويستقبل كما يرسل ويبث رسائل في عالمه من تلك الروح التي نفخها الله في جسده
ومحركه القلب والعقل
وأنت ما دمت تعيش فإنك مؤثر ولك يد في تغيير الواقع
فإما تأثيرك إيجابي بخير لك وللجميع وإما تأثيرك سلبي بشر والعياذ بالله والجميع يكره الشر
وأزيدك أمرا لا تؤمن به : هو أن الانسان عندما يموت تبقى أعماله شاهدة عليه أو له
فإما صدقة جارية أو سيئة جارية والعياذ بالله
قال نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جاريةأو علم ينتفع به أوولد صالح يدعو له" رواه بن ماجه
قال صلى الله عليه وسلم (( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علماً علمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورثه ، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه )). رواه ابن ماجه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
بالنهاية لن يصح إلا الصحيح
طبعا وبالفعل لا يصح إلا الصحيح
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ } صدق الله العظيم . سورة آل عمران19
اقتباس:بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ } صدق الله العظيم . سورة آل عمران19
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغراب الحكيم
سلام
سلام
نقلت لك هذه التعريفات بخصوص السلام
في قوله عليه الصلاة والسلام: (أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بأمان) هو: أن تجعل من تسلم عليه يسلم من أذاك، وأن تجعله آمناً مطمئناً لا يخافك.
السلام معناه التحية، وتحية السلام اختص بها الإسلام دون غيره، والسلام من أسماء الله تعالى: بمعنى واهب السلام ، ويعني أيضا السالم من العيوب فهو سلام
وقد اختلف في معنى السلام : فنقل القاضي عياض أن معناه اسم الله أي كلاءة الله عليك وحفظه ، كما يقال : الله معك ومصاحبك 0 وقيل معناه : إن الله مطلع على ما تفعل ، وقيل معناه : أن اسم الله يذكر على الأعمال توقعاً لاجتماع معاني الخيرات فيها وانتفاء عوارض الفساد عنها ، وقيل معناه : السلام كما......
قال تعالى { فَسَلامُُُ لكَ مِن أصحَب اليَمينِ } سورة الواقعة ، الآية 91
ونقل عن ابن دقيق العيد : أنه قال : السلام يطلق بإزاء معاني0
منها : السلامة ومنها التحية ومنها اسم من أسماء الله 0 انتهى بتصرف
وقال النووي : وأما معنى السلام عليك فقيل : هو اسم الله تعالى فقوله : السلام عليك أي اسم الله عليك ، والمعنى أنت في حفظه 0
كما يقال : الله معك والله يصبحك ، وقيل السلام بمعنى السلام أي : السلام ملازمة لك 0 مسلم بشرح النووي ج7 ص395
أقول : وأنت ترى كلام العلماء في معنى السلام ، وأنه اسم من أسماء الله تعالى جعله الله تحية لأوليائه بينهم ، وهو دعاء وذكر ، دعاء للمسلم عليه بالسلامة ، والحفظ ، والرعاية ، فلا يحيا به الكفرة والمشركون الذين هم أعداء الله ونبيه ودينه وعباده الصالحين 0
نسأل الله تعالى السلام من كل إثم والفوز بالجنة وأن يرزقنا دار السلام ، وأن يحيينا ربنا بالسلام مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون 0
نقلت لك هذه التعريفات بخصوص السلام
في قوله عليه الصلاة والسلام: (أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بأمان) هو: أن تجعل من تسلم عليه يسلم من أذاك، وأن تجعله آمناً مطمئناً لا يخافك.
السلام معناه التحية، وتحية السلام اختص بها الإسلام دون غيره، والسلام من أسماء الله تعالى: بمعنى واهب السلام ، ويعني أيضا السالم من العيوب فهو سلام
وقد اختلف في معنى السلام : فنقل القاضي عياض أن معناه اسم الله أي كلاءة الله عليك وحفظه ، كما يقال : الله معك ومصاحبك 0 وقيل معناه : إن الله مطلع على ما تفعل ، وقيل معناه : أن اسم الله يذكر على الأعمال توقعاً لاجتماع معاني الخيرات فيها وانتفاء عوارض الفساد عنها ، وقيل معناه : السلام كما......
قال تعالى { فَسَلامُُُ لكَ مِن أصحَب اليَمينِ } سورة الواقعة ، الآية 91
ونقل عن ابن دقيق العيد : أنه قال : السلام يطلق بإزاء معاني0
منها : السلامة ومنها التحية ومنها اسم من أسماء الله 0 انتهى بتصرف
وقال النووي : وأما معنى السلام عليك فقيل : هو اسم الله تعالى فقوله : السلام عليك أي اسم الله عليك ، والمعنى أنت في حفظه 0
كما يقال : الله معك والله يصبحك ، وقيل السلام بمعنى السلام أي : السلام ملازمة لك 0 مسلم بشرح النووي ج7 ص395
أقول : وأنت ترى كلام العلماء في معنى السلام ، وأنه اسم من أسماء الله تعالى جعله الله تحية لأوليائه بينهم ، وهو دعاء وذكر ، دعاء للمسلم عليه بالسلامة ، والحفظ ، والرعاية ، فلا يحيا به الكفرة والمشركون الذين هم أعداء الله ونبيه ودينه وعباده الصالحين 0
نسأل الله تعالى السلام من كل إثم والفوز بالجنة وأن يرزقنا دار السلام ، وأن يحيينا ربنا بالسلام مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون 0




Comment