بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • يحيى
    عضو
    • Oct 2007
    • 1280

    #1

    بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون!!

    ما الفرق بين الوثنية الحجرية التي اتخذت أحجارا آلهة من دون الله
    و الوثنية الطبيعية التي اتخذت العشوائية و الصدف و اللاغائية آلهة من دون الله؟

    أو ما الفرق بين سيدنا إبراهم عليه السلام من جهة و الرياضيات و المنطق من جهة ثانية؟
    الفرق بي الاثنين هنا أن سيدنا ابراهيم حطم جميع الاصنام و لم يترك إلا كبيرهم
    بينما المنطق و الرياضيات يحطمون جميع الأصنام الالحادية!!

    لماذا لا نترك "جدلا" للملاحدة صنما واحدا للجدال فيه؟
    الصنم الكبير الذي يسمى الانفجار العظيم !!
    فنقول لهم الكون و ما فيه أنظمة دقيقة و مجرات عظيمة و كوكب عزيز على أنفسنا صالح للحياة
    من خلق و تصميم هذا الصنم.

    السؤال: ما وجه التشابه بين قصة سيدنا ابراهيم مع وثني عصره
    و قصة الايمان مع وثني العصر؟

    و ما هو السؤال الوجيه الذي ينبغي أن يطرح في هذا المقارنة؟


    مثلا هل لكم من كتاب من هذا الصنم؟ هل ألف الصنم كتابا؟
    و كيف يؤلف المخلوق كتابا و يستطيع أن يتفكر بينما الصانع لا؟
    أو .. ؟؟


    النتيجية الحتمية ستكون واضحة.
    الوثنيين في عهد سيدنا ابراهيم خلقوا الاصنام بأنفسهم
    و وثني العصر خلقوا أصنامهم أيضا, الفرق هو أن أصنام الوثنيين الحجريين
    كانت موجودة فعلا, بينما أصنام وثنيي العصر موجودة فقط في أذهانهم!

    نعم, ما وجه التشابه؟
    السؤال مفتوح للجميع ..
    Last edited by يحيى; 11-02-2010, 07:55 AM.
    الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
  • نور الدين الدمشقي
    طالب علم
    • Jul 2010
    • 2207

    #2
    الفكرة جميلة اخي..وأعتقد بأنها تحتاج الى اعادة صياغة
    "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
    "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

    Comment

    • يحيى
      عضو
      • Oct 2007
      • 1280

      #3
      صحيح أخي stranger
      لذلك طرحت أنا الموضوع في صيغة سؤال.
      أليس كذلك؟
      الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

      Comment

      Working...