أفى الله شك..؟؟!! دعوة للتأمل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسن المرسى
    طبيب قدير
    • Jul 2010
    • 1721

    #16
    السلام عليكم

    حيا الله الدكتور وليد .. الاخ حامى الحمى .. الاخت ياسمين ..
    كل يرى الايات .. لكن قل من يتعظ... ويستدل بها على مدلولها ...
    لكن وإن كذبوا به ..وهو الحق .... فلكل نبأ مستقر ..... وسوف يعلمون ...
    سلِم ... تسلَم ...
    فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

    Comment

    • حسن المرسى
      طبيب قدير
      • Jul 2010
      • 1721

      #17
      التصميم الذكى ... الانسان يحاكى الجذر

      التصميم الذكى ... الانسان يحاكى الجذر
      الإنسان ينظر فى صفحة الكون ... ثم يقلد .. ويحاكى ... بذكائه .
      لكن الحمق ليس له دواء .. من ينسب للطبيعة التصميم والبناء..
      يقول إبن القيم رحمه الله
      ثم تأمل إذا نصبت خيمة او فسطاطا كيف تمده من كل جانب
      بالاطناب ليثبت فلا يسقط ولا يتعوج
      هكذا تجد النبات والشجر له عروق ممتدة في الارض منتشرة الى كل جانب لتمسكه وتقيمه
      وكلما انتشرت أعاليه امتدت عروقه واطنابه من اسفل في الجهات
      ولولا ذلك كيف كانت تثبت هذه النخيل الطوال الباسقات والدوح العظام على الرياح العواصف
      وتأمل سبق الخلق الالهية للصناعة البشرية حتى يعلم الناس نصب الخيم والفساطيط من خلقه للشجر والنبات
      لان عروقها أطناب لها كأطناب الخيمة واغصان الشجر يتخذ منها الفساطيط ثم يحاكى بها الشجرة .

      يتبع إن شاء الله ...
      سلِم ... تسلَم ...
      فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

      Comment

      • حسن المرسى
        طبيب قدير
        • Jul 2010
        • 1721

        #18
        الورقة ... إعجاز فى إيجاز .

        الأوراق ..
        هذه الأوراق .. على إختلافها وتنوعها ..
        وما تسقط من ورقة إلا يعلمها
        سبحانك ربى .. ابدعت خلقها .. وأتقنت صنعها ..
        فهل من معتبر ....؟
        يقول إبن القيم
        ثم تأمل الحكمة في خلق الورق فإنك ترى في الورقة الواحدة من جملة
        العروق الممتدة فيها المبثوثة فيها ما يبهر الناظر فمنها غلاظ ممتدة في الطول والعرض
        ومنها دقاق تتخلل تلك الغلاظ منسوجة نسجا دقيقا معجبا
        لو كان مما يتولى البشر صنع مثله بأيديهم لما فرغوا من ورقة في عام كامل
        ولاحتاجوا فيه الى آلات وحركات وعلاج تعجز قدرتهم عن تحصيله
        فبث الخلاق العليم في أيام قلائل من ذلك ما يملأ الارض سهلها وجبالها
        بلا آلات ولا معين ولا معالجة ان هي إلا ارادته النافذة في كل شيء وقدرته التي لا يمتنع منها شيء
        إنما امره إذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
        فتأمل الحكمة في تلك العروق المتخللة الورقة باسرها لتسقيها وتوصل اليها المادة
        فتحفظ عليها حياتها ونضارتها بمنزلة العروق المبثوثة في الابدان التي توصل الغذاء الى كل جزء منه
        وتأمل ما في العروق الغلاظ من إمساكها الورق بصلابتها ومتانتها لئلا تتمزق وتضمحل
        فهي بمنزلة الاعصاب لبدن الحيوان فتراها قد أحكمت صنعتها
        ومدت العروق في طولها وعرضها لتتماسك فلا يعرض لها التمزق
        سلِم ... تسلَم ...
        فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

        Comment

        Working...