بارك الله فيك, فالدال على الخير كفاعله,
ومن أبواب الخير ما سمعته من بعض الإخوة, أن أحد الأخيار كان يزور المرضى في المستشفيات, يدعو لهم, ويطمئنهم, ويهديهم شيئا بسيطا جدا, تصوروا ما هو؟ أحجار صغيرة للتيمم. فأكثر المسلمين لا يعلمون شيئا عن أحكام صلاة المرضى وأصحاب الأعذار, فمنهم من يترك الصلاة حتى يخرج من المستشفى.
وأمر آخر يصنعه بعض الإخوان أيام العيد, فيصنعون طعاما, ويهدونه للمرضى في المستشفى, وقد حكوا أن كثيرا من المرضى المصابين بالكسور مثلا, لا يمنع عنهم أي نوع من أنواع الأكل, فكانت تلك الزيارات خيرا عظيما لهم, يطعمونهم ويذكرونهم ويدعون لهم. فما أعظمه من باب من أبواب البر, جمعوا فيه بين زيارة المرضى, والتهنئة بالعيد, وإطعام الطعام, وإدخال السرور على قلوب المسلمين, وتذكيرهم بالله, والدعاء لهم.
ومما يمكن للإخوة فعله, أن يحملوا معهم مجلات ومطويات إسلامية كلما ذهبوا إلى الحلاق, فيهدونها له. فإنكم تعلمون نوع المجلات التي يقتنيها الحلاقون عادة.
ومن أبواب الخير ما سمعته من بعض الإخوة, أن أحد الأخيار كان يزور المرضى في المستشفيات, يدعو لهم, ويطمئنهم, ويهديهم شيئا بسيطا جدا, تصوروا ما هو؟ أحجار صغيرة للتيمم. فأكثر المسلمين لا يعلمون شيئا عن أحكام صلاة المرضى وأصحاب الأعذار, فمنهم من يترك الصلاة حتى يخرج من المستشفى.
وأمر آخر يصنعه بعض الإخوان أيام العيد, فيصنعون طعاما, ويهدونه للمرضى في المستشفى, وقد حكوا أن كثيرا من المرضى المصابين بالكسور مثلا, لا يمنع عنهم أي نوع من أنواع الأكل, فكانت تلك الزيارات خيرا عظيما لهم, يطعمونهم ويذكرونهم ويدعون لهم. فما أعظمه من باب من أبواب البر, جمعوا فيه بين زيارة المرضى, والتهنئة بالعيد, وإطعام الطعام, وإدخال السرور على قلوب المسلمين, وتذكيرهم بالله, والدعاء لهم.
ومما يمكن للإخوة فعله, أن يحملوا معهم مجلات ومطويات إسلامية كلما ذهبوا إلى الحلاق, فيهدونها له. فإنكم تعلمون نوع المجلات التي يقتنيها الحلاقون عادة.





Comment