رقـم الفتوى : 23000
عنوان الفتوى : لم يطلق اسم أحمد على أحد قبله عليه الصلاة والسلام
تاريخ الفتوى : الخميس 22 رجب 1423 / 29-9-2002
السؤال
هل تسمى أحد باسم أحمد قبل الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلم يتسم أحد باسم أحمد قبل الرسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الحافظ العراقي: وفي الصحيحين من حديث جبير بن مطعم عن النبي صلى الله عليه وسلم " إن لي خمسة أسماء: أنا محمد وأنا أحمد... " الحديث.
ولم يتسم بأحمد قبله صلى الله عليه وسلم أحد ولا في زمنه ولا في زمن أصحابه، حماية لهذا الاسم الذي بشر به الأنبياء، وأول من سمي أحمد في الإسلام أحمد بن عمر بن تميم والد الخليل بن أحمد العروضي. قاله أبو بكر بن أبي خيثمة وأبو العباس المبرد. اهـ
والله أعلم.
هل تم تسمية أحد باسم أحمد قبل الرسول صلى الله عليه وسلم؟ يوضح النص أنه لم يُطلق هذا الاسم على أحد قبله، حيث قال الحافظ العراقي إن النبي صلوات الله وسلامه عليه ذكر أن له خمسة أسماء، منها محمد وأحمد. ويشير النص إلى أن اسم أحمد لم يُستخدم قبل الرسول ولا في زمن الصحابة، وذلك لحماية هذا الاسم المبارك الذي بشر به الأنبياء. يُعتبر أحمد بن عمر بن تميم، الذي عاش لاحقًا، هو أول من سُمي أحمد في الإسلام وفقًا لتاريخ بعض العلماء.
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
جزاك الله خيراً أخى سترانجر
لكن قرأت فى أحد الكتب أنه وُجدت حفريات للكتابة النبطية بها بعض الاسماء العربية و منها "أحمد". لا أعلم مدى صحتة المعلومة. ربما يفيدنا من له باع فى المخطوطات و دراستها
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
وأول من سمي أحمد في الإسلام أحمد بن عمر بن تميم والد الخليل بن أحمد العروضي. قاله أبو بكر بن أبي خيثمة وأبو العباس المبرد. اهـ
الذي أعرفه وجود صحابي هو ابن عمة الرسول و صهره هو ابو أحمد بن جحش الاسدي
أما عن إسم أحمد في الجاهلية فلا أعرف لكني أعرف وجود إسم محمد حيث ذكر الدكتور جواد علي العثور على قبر جاهلي
منقوش عليه إسم محمد بن أوس و وجود كلمة أوس تدل على أنه يثربي و هذا دليل على معرفة اليهود و انتظارهم لنبي اسمه محمد .
النص:
"و مما يقوى القول بعروبة الانباط أن معظم اسمائهم عربية 90%........ ثم يقول ...و من أسمائهم فى النقوش النبطية التى وجدت بمصر:.....كما ورد اسم "أحمد" فى تلك النقوش"
المصدر
تاريخ الانباط
صفحة 26
المؤلف احسان عباس
بارك الله فيك>
كون اسم "احمد" موجود في النقوش لا يعني بانهم بالضرورة تسموا به >>> ولا انكر احتماله كذلك> وتذكر ان الانجيل قد ذكر اسم نبينا صلى الله عليه وسلم وبحسب ما اعرف فان الانباط قد دخلوا في المسيحية وقد يكون لهم علم بهذا
اما بالنسبة لاسم "محمد" فاظن كتب السير ذكرت وجود 4 اشخاص بهذا الاسم في نهاية عصر الجاهلية > واحدهم كان نبينها صلى الله عليه وسلم
وعلى اية حال > ما الفائدة او المرمى من السؤال وهل ترى انه قد تطرح شبهات حول هذا الامر?
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
السلام عليكم و رحمة الله
موضوع النقوش و الآثار دائماً ما يثير فى تساؤلات على مدى مصداقيتها.
فمثلآ اذا ما وجدنا نقش عربى هكذا : "أحمد" فلماذا افترضنا أنه أحمد لماذا لا يكون أجمد ، أحمذ ، أو أجمذ مثلاً.
هذا فيما يخص اللغات الحية. أما اذا كان النقش بلغة كالمصرية القديمة، فكيف تم استنباط طريقة النطق بصورة صحيحة بحيث نستطيع الجزم بـأن هذا هو النطق الصحيح.
طرحت هذا السؤال من قبل و قد افاد بعض الأخوة بـأنه قد يتم استخدام اسماء الملوك و البلدان فى معرفى الكيفية الصحيحة للنطق الصحيح. لكن هذا ليس صحيح على الاطلاق فمثلاً نحن نقول يوحنا و الاوربيون يقولون John
و كلما مررت على مقال خاص بالنقوش فكرت فى هذه النقاط. و لا أخفى عليك أهمية هذا الآمر خاصة من دعاة "الفرعنة" و الذين يربطون كل شئ بالحضارة المصرية القديمة و هو نوع من الشعوبية المقيتة كشعوبية الفرس.
Comment