سؤال في الصميم

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • يارب ارحم حالي
    عضو
    • Feb 2010
    • 307

    #16
    لا لن اكفر بالله قد يكون الاشكال الذي يحدث للبعض الاشتباه في صفاته وافعاله وليس شرطاَ ان ينكر وجوده
    لكن شعوري اتجاه الله وأفعاله وصفاته سأجعلها بقلبي لا استطيع ان اكتبها

    فالله كما عرفناه لا يتسلى بنا لكي يكافئنا


    لكن ماذا لو ان الطفل لم يمت بعد كل ماتعرض له من حرق وآلام وتشويه؟

    ماذا لو كان الطفل لأسره يهوديه ؟

    ماذا لو كان ابنك يحترق هل ستنقذه بعد ان عرفت ان رحمة الله هي الحقيقه والباقيه؟

    للاسف كم اندب حظي ياليتني امتلك عقول مثلكم لكي اتقبل ما تتقبلونه وارتاح مثلكم
    Last edited by يارب ارحم حالي; 11-07-2010, 09:28 AM.

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #17
      ماذا لو كان ابنك يحترق هل ستنقذه بعد ان عرفت ان رحمة الله هي الحقيقه والباقيه؟
      طبعا لأنك إن لم تفعل تكون مذنباً.. وليس للعبد أن يقرر آجال الناس!
      المقارنة :
      - بين الخالق الذي جعل الدنيا دار امتحان
      - وبين الإنسان المكلف في هذه الدنيا

      هي مقارنة باطلة من أكثر من وجه!

      هل تعلم ما هي المشكلة الحقيقية؟
      المشكلة أننا كائنات مدللة الى أقصى حد!

      أنت تريد ان لا يبتليك الله بشر لأنك عبده.
      وماذا عن الدجاج الذي تأكله؟ هي الأخرى من مخلوقاته!
      وماذا عن الوحوش أليس لها حق في جسدك؟
      لماذا تفترض أنك أنت بالذات هو مركز الكون؟

      إن رفع الله مكانتك عن بقية المخلوقات من حجر وشجر ودواب..
      ثم إبتلاك قليلاً.. فعليك أن تشكره كثيراً!

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • يارب ارحم حالي
        عضو
        • Feb 2010
        • 307

        #18
        طبعا لأنك إن لم تفعل تكون مذنباً.. وليس للعبد أن يقرر آجال الناس!
        باب التوبه مفتوح فكلنا نخطي لكن اليس اجدى بك ان تترك ابنك يحترق وتظمن له جنه ومنزله عند الشهداء أفضل ان يكبر ويفتن بالشبهات والشهوات ان كنت مذنباً فباب التوبه مفتوح

        اتمنى ان تجيب على الاسئله الباقيه

        ماذا لو ان الطفل لم يمت بعد كل ماتعرض له من حرق وآلام وتشويه؟

        ماذا لو كان الطفل لأسره يهوديه ؟

        أنت تريد ان لا يبتليك الله بشر لأنك عبده.
        وماذا عن الدجاج الذي تأكله؟ هي الأخرى من مخلوقاته!
        وماذا عن الوحوش أليس لها حق في جسدك؟
        لماذا تفترض أنك أنت بالذات هو مركز الكون؟
        ليس هذا الاشكال
        الاشكال اين تقف رحمه الله المطلقه عندما ترى اي روح تعذب في قتلها او ان تعذب ولا تقتل (ليس الاشكال في قتلها وأكلها)

        فنحن لا نلوم الوحوش عندما تقطع الانسان وهو حي فالوحوش كائنات لا تعقل
        نحن نلوم الانسان عندما يحرق دجاجه وهي حيه أو يغرقها بالماء لانه كائن يعقل ولديه انسانيه ورحمه لاتتقبل ذلك الامر
        Last edited by يارب ارحم حالي; 11-07-2010, 10:25 AM.

        Comment

        • أبو حب الله
          باحث علمي
          • Aug 2010
          • 6930

          #19
          الأخ الحبيب (يا رب ارحم حالي) ...
          لقد جعل الله تعالى لنا في الدنيا : أمثلة ًلما قد يشتبه على الإنسان فهمه عن الله عز وجل ..

          ولقد فهمت سؤالك أخي ..
          فأنت تسأل عن : أين هي رحمة الله تعالى : في لحظة وقوع الحرق على الطفل أو إنسان ما ..
          حسنا ً...
          والإجابة :
          أنه لما كان ما بعد الحرق والموت : هو خير للطفل إن شاء الله : بصبره أو شهادته أو موته على التوحيد أو نجاته من الفتن : أو حتى من يُسر الحساب عليه يوم القيامة بعكس باقي الناس : أقول :
          فكانت رحمة الله هنا هي : (مُساعد) : للوصول لهذا الأجر وللمميزات التي بعد هذا الألم ...
          فإذا أردت مثلا ًواقعيا ًمن حياتنا لتقريب الصورة كما أخبرتك ..
          فانظر لرحمة الام برضيعها ...
          هل هناك مخلوق في هذه الدنيا : هو أرحم به منها ؟!!..
          حسنا ً..
          أين تكون رحمتها هذه : أثناء إعطاء الطبيب له (حقنة) ؟!!..
          أو : أثناء تخييط الطبيب لجرح رأسه وهو واعي يشعر بالألم ؟!!!..
          أو : فتح الطبيب لبطنه : لإجراء عملية جراحية له ؟!!!..
          أين هي رحمتها (((ساعة هذا الألم الذي تراه أمام عينيها))) ؟!!!..
          هل فهمت أخي مُرادي ؟!..
          إن رحمتها هنا : (مُساعد) : للخير الذي سيناله بعد هذا الألم ....
          وأدعوك لقراءة هذا الموضوع التالي لي في قسم الحوار العام من المنتدى باسم :
          (التعريف بالله تعالى .. والحكمة من الابتلاء) :



          فإذا أعجبك : وأحببت قراءة الكتاب كله (وهو قصة تخيلية ظريفة ومفيدة بإذن الله) :
          فيمكنك تحميله من الرابط التالي : وحجمه لا يتجاوز 2 ميجا :

          http://www.easy-share.com/1912886462/حـوار مع مـسـلـم.doc

          مع العلم بأنه تم تنقيحه لمنتصفه تقريبا ً: وجاري تنقيح النصف الباقي ...
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
          Last edited by إلى حب الله; 11-07-2010, 10:55 AM.

          Comment

          • يارب ارحم حالي
            عضو
            • Feb 2010
            • 307

            #20
            ابو حب الله

            الام هنا مضطره لكي يأخذ ابنها الابره او ان يخيط راسه ولو بيدها طريقه اخرى بدون ان يشعر بالالم لفعلت

            فهل الله مضطر هنا! وهل الله لايملك الا هذا الخيار!

            فمثالك كارثه

            ثم ماذا عن الطفل من الاسره اليهوديه الذي حرق وقتل؟
            أليس أطفال المشركين يختبرون يوم القيامه

            ماذا عن الطفل الذي حرق ولم يمت بل كبر وألحد بدل ان تكون له تلك الحادثه خير ليصبر وينال الاجر بسبب ما حدث لجسمه من تشوه ؟
            Last edited by يارب ارحم حالي; 11-07-2010, 11:18 AM.

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #21
              أخي الحبيب :
              الإجابة على تساؤلك : تجدها في الرابط الأول الذي دعوتك لقراءته بإذن الله ..

              والذي يمكن أن أختصر لك منه جزءا ًالآن وهو :

              أن الله تعالى أصلا ً: وعندما خلق فينا حرية الاختيار : قد علم بتقديره المطلق للأمور وبعلمه الكامل :
              من المؤمن !!!.. ومن الكافر !!!..
              ولكن :
              إذا ادخل المؤمنين الجنة هكذا مباشرة ً(أي بلا تحقيق على أرض الواقع لهذه المعرفة التي عرفها عنهم)
              وادخل الكفار النار هكذا مباشرة ً(أي بلا تحقيق أيضا ًعلى أرض الواقع لهذه المعرفة التي عرفها عنهم) :
              فسوف يصفونه بالظلم : لأنه قد عاقبهم من قبل أن يمتحنهم !!!..
              ولذلك :
              خلق الله تعالى لنا هذه الدنيا للامتحان والاختبار الذي : سيُظهر مكنونات الصدور ...

              وعلى هذا : فدخول الجنة بثمن .. وأيضا ًدخول النار : بثمن ..

              فأما الذي احترق صغيرا ًومات : فمثله مثل الذي مات عند ولادته : كلاهما يُمتحن يوم القيامة مع أهل الفترة (أي الذين لم يُرسل لهم رسول) ومع المجنون والذي منعه مرض من استماع دعوة الإسلام (كالاعمى والاصم مثلا ً) ...
              فما وجه الاعتراض في ذلك ؟!!!..
              وإنما يكون احتراق الصغير وموته ساعتها : هو ابتلاء ربما لأبيه وأمه أو من تسبب في حرقه ... إلخ ..
              كأن يكون أبوه مثلا ً: كان قد حرق إنسانا ًوعذبه في الماضي !!!..
              أو غير ذلك الكثير من الاحتمالات التي يُوفق الله تعالى فيها بتقديره وحكمته ما يشاء من الوقائع والاحداث والعبر لمَن يعتبر ..
              والسؤال هنا :
              أننا لو آمنا بالله حقا ً: ربا ً: حكيما ًخبيرا ًعادلا ً: لأيقنا أنه لن يظلم أحدا ً!!!..

              وأما الذي احترق ولم يمت : بل وربما ألحد في كبره :
              فمثله مثل كل مَن أصابه مرض أليم في حياته (وما الفرق ؟!!) : ثم هو صبر واحتسب فازداد إيمانا ً: ومثل هذا المٌبتلى يحسده ويغبطه الناس يوم القيامة على يُسر حسابه وعظيم ثوابه : حتى لأنهم يتمنون لو كانوا جميعا ًفي الدنيا من أهل الابتلاءات والأمراض الأليمة !!..
              أو أنه يُلحد في كبره : سخطا ًعلى ربه : أو لأي سبب آخر من أسباب الإلحاد الأخرى :
              وهذا لا فرق بينه وبين مَن أصابه ابتلاء (صغير أو كبير) : فيكفر بالله مُتحججا ًبه !!!..
              بل وقد ذكر الله تعالى لنا : مَن اتخذ من أتفه الأسباب : حُجة ًللكفر بالله فقال :
              " وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ " الحج 11 ..

              وأعتقد أن سبب الخلل في تلك الشبهة عندك اخي : هو انك فصلت بين الدنيا والآخرة !!!..
              وبين ألم وتعب الدنيا : وحسن ثواب الآخرة الذي ادخره الله تعالى لأمثال هؤلاء !!!..

              فاعرف قدرك أخي الحبيب : فلست أرحم من الله الذي خلق الخلق ...
              ولست أعلم منه وأحكم منه وأخبر منه : في مَن يستحق رحمته .. ومَن يستحق عذابه ..

              وأرجو مرة أخرى قراءة الرابط بالأعلى ...
              هداني الله وإياك لما يُحب ويرضى ..

              Comment

              • يارب ارحم حالي
                عضو
                • Feb 2010
                • 307

                #22
                عزيزي واخي

                ردك لا علاقة له بالاشكال وهو رد على موضوع لانجادل فيه ومدري كيف حشرته هنا


                الاشكال انت اصبته في البدايه لكن لم توفق في الاجابه عليه

                أين هي رحمة الله المطلقه أو أين تقف : في أثناء عملية حرق الطفل . أمام رحمة الانسان العادي (الذي وهب الله تلك الرحمه)

                Comment

                • الشهاب العابر
                  عضو
                  • Nov 2010
                  • 124

                  #23
                  يا رب ارحم حالي

                  سؤال:

                  كيف عرفت ان النار تحرق؟ وانها مؤلمة؟
                  Last edited by الشهاب العابر; 11-07-2010, 07:02 PM.
                  قال صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع كافر وقاتله في النار ابدا)

                  Comment

                  • حسن المرسى
                    طبيب قدير
                    • Jul 2010
                    • 1721

                    #24
                    السلام عليكم ورحمة الله
                    الله سبحانه وتعالى ربط حياتنا فى الدنيا بالاسباب
                    ولو كنت مكانك لألقيت اللوم على من تسبب فى الإهمال الذى أدى لإحتراق هذا الطفل
                    فهو لم يشتعل من تلقاء نفسه على كل حال
                    ورحمة الله عز وجل قد ثبتت عندنا بما لا يدع مجالا للشك
                    من النظر فى الكون والتصديق بالنبوة
                    ورحمة الله قد تخفى فى بعض الأحيان
                    وهنا نرد ما خفى عنا إلى ما ثبت عندنا
                    فيستقيم الأمر

                    وهذا من أعظم التكليف فى الدنيا
                    فليس التكليف فقط أن يصب المرء على أطرافه ذنوبا من الماء
                    ثم يقوم فيصلى ركعتين
                    بل الاعظم من ذلك أن يرى نقض الأجساد بعد بنائها
                    ويرى إيلام الأطفال ومرض الأبرار
                    وتسلط الظلمة والكافرين
                    وإستشهاد المؤمنين
                    ثم يقر بحكمة الله
                    ويتحلى بالصبر .... ويسلم بالرضا
                    وهذا التكليف مما هابت السماوات والارض والجبال أن تحمله
                    فاللهم إرحم عجزنا وذلنا وضعفنا ..... وثبتنا على الحق حتى نلقاك عليه
                    سلِم ... تسلَم ...
                    فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                    Comment

                    • اليقين
                      عضو
                      • Jul 2005
                      • 95

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يارب ارحم حالي مشاهدة المشاركة
                      أين هي رحمة الله المطلقه أو أين تقف : في أثناء عملية حرق الطفل . أمام رحمة الانسان العادي (الذي وهب الله تلك الرحمه)
                      الجواب:

                      أولا
                      بعض من رحمة الله بالأطفال والتي تطال المسلم والكافر ... لأنه هو من وهبهم الحياة ويحق له أخدها منهم متى شاء.
                      منصة إخبارية ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

                      المغرب، محمد السادس، المغربية، الصحراء المغربية، جريدة، يومية، ماروك سوار، أخبار، المغرب العربي، أخبار مغربية، مغاربية، عربية، دولية، اقتصادية، رأي القراء، ثقافة، فنون، علوم ، تكنولوجيا، مجتمع، رياضة، بريد القراء، بريد الأخبار، ملفات

                      http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3...A79D900A93.htm
                      http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7...15B381DA95.htm

                      تانياً
                      هل هناك فرق بين الألم والعذاب ؟

                      إن جهلنا برحمة الله في الحوادث التي تقع يومياً للكبار والصغار لا يعني أنها غير موجودة بل إنها لفتنة لباقي الناس.
                      كما فتنت أنت بالأمر.

                      أنا تعرضت لحوادث في صغري ونجاني الله منها ومنه من مازلت أعاني بسببه ولكن أقول الحمد لله لأنه دائما هناك أسوء.

                      فلا يمكن أن تقول أن إحتراق طفل صغير أسوء ما كان سيحصل له ... هناك أناس لم يسمها أذى جسدي لكن معاناتها النفسية رهيبة جداً تدفعها للإنتحار. شنقاً وقفزا من الأعالي وإحراقاً للنفس .

                      إن آدم إبتلى أيوب بجدام وأسقام فصبر صبراً وهو أحب الناس إليه ... عبد صالح لكنه إبتلاه لأن الدنيا بلاء.

                      ونحن المسلمون نبتلى يومياً لأن سنة الحياة تعني البلاء.

                      والأمر يسري على الجميع ... بمعنى أن كل البشر معرضون للأذى والسوء والألم.

                      لكن العذاب الحقيقي سيكون في الآخر .

                      فيمكن أن ترى المجاهدين يرجعون من الحرب والقتال مقطوعة ارجهل محروقين في أجسادهم منزعة أعينهم أظلاعهم مكسرة ... ولا يزالون يحبون الله ويتمنون الرجوع للقتال من جديد ..

                      لأن الألم هنا في حقهم شرف وعزة وليس عذاباً أو زوال رحمة .

                      من يراه عذاب فذلك شأنه لا يمث للحقيقة بصلة.

                      في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كان الكفار يعذبون المسلمين شر العذاب ومن من أستشهد خاصة في بداية الدعوة السرية فما سخطوا ولا غضبوا من الله لأنهم يعلمون أن ذلك الألم ماهو بعذاب بل هو بلاء من الله .

                      حتى أن منهم من قال بالكفر فرحمه الله وعذره وسيدخله جنته بإذنه تعالى ورحمته. لأنه يعلم أن ما في القلب وبالخاطر ما يعتبر.

                      وليس بالغصب والإكراه.

                      لا أعتقد أننا يمكن أن ننفي رحمة الله فقط لأننا أبتلينا بحرق طفل أمامنا يصرخ ويلحمه يذوب ولا جنة تنتظره في الآخرة لأنه يهودي.

                      هذا الأمر يتبع لسنن إلهية واسعة منها ما نعرفه ومنها ما لا نعرفه ... المسلم يؤمن أن سنن الله الدنيوية ما هي إلا بلاء للبشر عذاب لقوم ورحمة لقوم .

                      يمكنك أيضا أن تعرف أن عذاب الطفل ليس بأبدي سواء في لحظة الحريق أو في حياته فالحياة قصيرة وخوفنا من السقوط في نفس الحالة لا يجعل رحمة الله تزول من الأمر.

                      كما أن لكل شيئ سبب فأنت لا تعرف من أحرقه أو كيف أحرق أو ما نتج عن حرقه فلربما حرق ذلك الطفل كان سبباً في الإنتباه والخذر من سقوط أطفال غيره فكان بحرق ذلك الطفل نجاة لآخرين كثر.

                      لأن سنة الحياة التعلم فقابيل قتل هابيل ودفنه فعلمه الغراب الدفن . ولم يرسل لهم وحياً ... لأن الله أدرى بكيفية سير الحياة التي خلقها وهو أدرى أين ومتى وكيف يتدخل. وليس لبشر أن يلومه عن جهل لما فعل ولما لم يفعل.

                      تساؤلك ربما من حبك للخير ولكنك ظلمت الله كثيراً لو نفيت عنه الرحمة. فأنت لا تعلم الغيب والغيب ليس فقط ما يحدث في المستقبل بل حتى ما لا تدركه الحواس.
                      Last edited by اليقين; 11-07-2010, 08:12 PM.
                      الدين فطرة ثم عقل => مجموعهما يسمى الإيمان

                      فإذا فسد أحد الجمعين فسد مجموعهما.

                      Comment

                      • نور الدين الدمشقي
                        طالب علم
                        • Jul 2010
                        • 2207

                        #26
                        اخي الحبيب الكريم "يا رب ارحم حالي"
                        أين هي رحمة الله المطلقه أو أين تقف : في أثناء عملية حرق الطفل . أمام رحمة الانسان العادي (الذي وهب الله تلك الرحمه)
                        اللهم ارحم حالنا جميعا.
                        كلامك صحيح يا اخي الكريم "يا رب ارحم حالي". لعله من المفروض ان تتدخل الرحمة الربانية فتتوقف كل آلام الحرق وبما أن الدنيا لا تعدل جناح بعوضة يدخل الطفل هذا الى الفردوس الأعلى بنفس درجة النبي صلى الله عليه وسلم الذي عانى ما قد عانى وتعب وعذب في سبيل ارضاء ربه وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين. نعم لعل هذا ما ينبغي من تلك الرحمة المطلقة...لعل سؤالك في محله وفي الصميم

                        بالمناسبة لي سؤال عندك في الصميم كذلك:
                        أين هو عدل الله المطلق عندما جعل درجة ذلك الطفل بنفس درجة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟ أنا لا اقصد الاستهزاء لا سمح الله فانت اخ حبيب لي...وانما قصدت ان اثير عقلك كي يتفكر قليلا فيما تطالب ويتضح لك الأمر... اني سأطالبك بالرد على هذا السؤال ولن تجد امامك الا ان:
                        1- تفهم السؤال وتعطيني الجواب الصحيح...وبذلك احيلك الى جوابك الصحيح عن العدل المطلق جوابا لسؤالك عن الرحمة المطلقة.
                        2- تقر بعجزك عن الجواب وبذلك لماذا تطالب ان تقارن صفات الخالق بصفات المخلوق رغم اقرارك بعجز الانسان عن ذلك.
                        "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                        "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                        Comment

                        • أمَة الرحمن
                          عضو فعال
                          • Apr 2009
                          • 3251

                          #27
                          أين هي رحمة الله المطلقه أو أين تقف : في أثناء عملية حرق الطفل . أمام رحمة الانسان العادي (الذي وهب الله تلك الرحمه)
                          طبيعي أن يصدر هذا الكلام ممن يشك في الآخرة، و أن الدنيا لا تساوي جناح بعوضة، و أن من يموت في حريق شهيد، و أن الأطفال مآلهم الجنة، و أن الله يوم القيامة يأتي بأشد المؤمنين شقاء في الدنيا فيغمسه في الجنة غمسة واحدة ثم يسأله: هل ذقت شقاءً قط؟ فيقول: لا و الله، لم أشقى قط!

                          طبيعي جداً أن يصدر هذا الكلام ممن ركن إلى الأرض و أخلد إلى الدنيا، فأصبحت محور وجوده و منتهى مآله، و أصبح يقيس صفات و أفعال الله على حساب معاملة الله له في الدنيا فقط!

                          هذا هو من قال عنهم الله في كتابه:

                          (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمني، وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانني)

                          لأنه حصر علاقته بالله في هذه الدنيا الحقيرة الفانية، و نسي أنها مجرد معبر إلى دار الخلود.
                          Last edited by أمَة الرحمن; 11-07-2010, 08:26 PM.
                          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                          Comment

                          • محب أهل الحديث
                            رحم الله والديه
                            • Jul 2010
                            • 2409

                            #28
                            يا سعودي الله يهديك ...

                            المؤمن الذي يعبد ربه حتى يأتيه اليقين أين رحمة الله عندما تأتيه سكرات الموت ؟؟؟

                            لماذا لم تسأل هذا السؤال مع أنه لا يختلف عن سؤالك ؟؟؟؟

                            لماذا حصرت المعنى في الطفل فقط ؟؟؟

                            أليس المؤمن يمر بهذه اللحظات الصعبة أيضا ؟؟؟

                            ثم أنت تسأل عن رحمة الله ونحن نجيبك ...


                            هذه رحمة الله عند الموت ...

                            ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ( 30 ) نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ( 31 ) نزلا من غفور رحيم ( 32 ) )


                            وفي تفسير ابن كثير :

                            وقوله : ( تتنزل عليهم الملائكة ) قال مجاهد ، والسدي ، وزيد بن أسلم ، وابنه : يعني عند الموت قائلين : ( ألا تخافوا ) قال مجاهد ، وعكرمة ، وزيد بن أسلم : أي مما تقدمون عليه من أمر الآخرة ، ( ولا تحزنوا ) [ أي ] على ما خلفتموه من أمر الدنيا ، من ولد وأهل ، ومال أو دين ، فإنا نخلفكم فيه ، ( وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) فيبشرونهم بذهاب الشر وحصول الخير .

                            وهذا كما في حديث البراء ، رضي الله عنه : " إن الملائكة تقول لروح المؤمن : اخرجي أيتها الروح الطيبة في الجسد الطيب كنت تعمرينه ، اخرجي إلى روح وريحان ، ورب غير غضبان "



                            وهذا أيها الزميل جواب في الصميم ...
                            Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 11-07-2010, 09:56 PM.
                            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                            Comment

                            • shahid
                              عضو نشيط
                              • Jan 2010
                              • 903

                              #29
                              ومن العجائب والعجائب جمة قرب الدواء وما اليه وصولُ
                              كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء على ظهورها محمول ُ
                              اخي العزيز الجواب تحمله في طي سؤالك .
                              اذا كنت تظن المشاعر التي تحملها اكتسبتها بقدرات ذاتية فأنت واهم . إن المشاعر المرهفة التي تحملها نحو هذا الطفل هي رحمة من الله لتحمي الطفل من الحرق وغير الحرق . ثق ان أي رحمة تحملها في قلبك هي من الله لا من نفسك فأرجو اذا راودك الشعور بأنك تحمل قلبا رحيما ان تشكر من غرس فيك هذا الشعور .
                              ومن رحمة الله ان آلام الحرق لا تستمر سوى دقائق معدودة اما اذا خلفت تشوهات وعاهات مستديمة فهذا من سنن الله في هذه الدنيا التي مها بلغ المكوث فيها فلن يعدو ان يكون صفرا ... نعم صفر لأنك اذا قارنتها بين الحياة الابدية اللانهائية فإنها تساوي صفرا .. ما هي نسبة المليون الى اللانهائية ؟ : بلا تردد صفر .
                              ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                              Comment

                              • يارب ارحم حالي
                                عضو
                                • Feb 2010
                                • 307

                                #30
                                يا رب ارحم حالي

                                سؤال:

                                كيف عرفت ان النار تحرق؟ وانها مؤلمة؟
                                تريد ان تخبرني ان الاحساس بالالم رحمه لتنبيه بخطر يهاجم جسمك


                                وهذا ليس اشكالي
                                بل اشكالي هو فترة عملية الحرق للمشاهدين أين تقف رحمتهم (التي وهبها الله لهم) أمام رحمة الله المطلقه الذي يشاهد ذلك (سواء مات ام لم يمت سواء كانت الحادثه تلك نادرة الوقوع تكفي للاشكال)


                                نرجع لردك الذي هو خارج اشكالي
                                إن كنت تقصد ان من رحمة الله احساسنا بالالم لنعرف الاخطار (فهذا لا اخالفك فيه) وإذا كان قصدك أيضاً ان استمرار الالم للطفل وهو يحترق بالنار هو رحمه لكي يعلم بان هناك خطر مازال يهاجم جسده فلماذ يستمر الالم بعد زوال الخطر؟

                                طيب....

                                المصابون بفقدان الاحساس ,من أكلت النار جسده وهو في حالة غيبوبه ,من يحترق وهو ميت

                                ماذا عنهم



                                طيب

                                أليست الابره التي يؤخذها الاطفال أو الخياطه عند الطبيب تؤلم

                                هل يعني ذلك ان الالم ينبه من خطر سيلحقه!!!


                                ولو كنت مكانك لألقيت اللوم على من تسبب فى الإهمال الذى أدى لإحتراق هذا الطفل
                                فهو لم يشتعل من تلقاء نفسه على كل حال
                                قضاء الله وقدره ومكتوب له قبل ان يخلق الكون وهو في علم الله الازلي

                                واذا كانت النيران لا تشتغل من تلقاء نفسها فأخبرني كيف تشتعل بالغابات وتدمر مساكن البشر !!!!!!
                                http://www.sabq.org/sabq/user/news.d...ion=5&id=16322
                                المغرب، محمد السادس، المغربية، الصحراء المغربية، جريدة، يومية، ماروك سوار، أخبار، المغرب العربي، أخبار مغربية، مغاربية، عربية، دولية، اقتصادية، رأي القراء، ثقافة، فنون، علوم ، تكنولوجيا، مجتمع، رياضة، بريد القراء، بريد الأخبار، ملفات

                                http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3...A79D900A93.htm
                                http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7...15B381DA95.htm
                                لا اعلم حقيقة هل تريد ان اضع لك روابط تبكيك دماً

                                تساؤلك ربما من حبك للخير ولكنك ظلمت الله كثيراً لو نفيت عنه الرحمة.
                                أنا لم انفي الرحمه انا اريد ان يقوى ايماني بأن الله رحيم وليس رحيم فقط بل ان رحمته مطلقه

                                أين هو عدل الله المطلق عندما جعل درجة ذلك الطفل بنفس درجة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟ أنا لا اقصد الاستهزاء لا سمح الله فانت اخ حبيب لي...وانما قصدت ان اثير عقلك كي يتفكر قليلا فيما تطالب ويتضح لك الأمر... اني سأطالبك بالرد على هذا السؤال ولن تجد امامك الا ان:
                                ماذا عن الطفل اليهودي! هل سيدخل الجنه ام سيختبر


                                محب أهل الحديث
                                لا اتكلم عن الموت


                                اذا كنت تظن المشاعر التي تحملها اكتسبتها بقدرات ذاتية فأنت واهم . إن المشاعر المرهفة التي تحملها نحو هذا الطفل هي رحمة من الله لتحمي الطفل من الحرق وغير الحرق . ثق ان أي رحمة تحملها في قلبك هي من الله لا من نفسك فأرجو اذا راودك الشعور بأنك تحمل قلبا رحيما ان تشكر من غرس فيك هذا الشعور .
                                تخيل معي انك تشتهر بمساعدك للناس
                                و ربيت ابنك على ان يساعد الناس

                                وحصلت حادثه لرجل بقريتكم فقالوا أهل قريتك (لما يعرفوه عنك) لو شاهده ابنshahid لساعده فكيف بأبوه



                                ملاحظه :افهم اشكالي ثم رد
                                Last edited by يارب ارحم حالي; 11-08-2010, 11:29 AM.

                                Comment

                                Working...