للتذكير فقط بموضوع الحلقة.." الزميل بسام و الانباط "
أرجوا من الإخوة عدم الإسترسال مع الزميل في مواضيع أخرى
التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
الطبيعة لا تهتم بالأفراد.. ولا بآلامها.. إنها تهتم بالأنواع وبقائها..
النوع الأنسب يبقى بغض النظر عن الثمن (الألم) الذي لا يعجبك.
ولماذا يكون هناك ثمن أصلا؟ ..هل هذا تحت مسمى البقاء للذي يدفع أكثر؟
من المؤكد أن رعاية الصغار تطور بالقياس إلى دفنها لمصيرها في الرمل والقش.
الكثير من البيض لم ينقذ الديناصورات من الانقراض مع عدد هائل من الزواحف القديمة.. في حين أن رعاية البيض - مع الألم - أدت إلى هيمنة الطيور..
الديناصورات وغيرها التي تتكلم عنها لم تنقرض بسبب عدم مقدرتها على الحياة دون تطور... هذه تعتبر حادثه وأنت تعرف أسبابها .... وهي استمرت 100 مليون عام... أي كانت كاملة الأهليه لمواصلة حياتها دون تطور وإلا ماستمرت طوال تلك المدة.
والحشرات، أياً كان مستوى تطورها، مع أنها شديدة الرقي، تبقى طالما أنها أنسب،ى ولا تنسى أن كثير من الزواحف والطيور تعتمد عليها في البقاء.
ومن أخبر الطبيعة أن تحافظ على الحشرات من أجل أن تؤكل؟ هل قدمت الطيور والزواحف طلبا بذلك؟ .... لم أعرف أن الطبيعة عندها هذا الحنان البالغ.
ولماذا لم تنقرض كل أنواع الحشرات و الحيوانات الغير متطورة تلك لتفسح المجال للإنسان المتطور؟؟؟ هذا لأنه لولاها لخربت دورة الحياة وربما لم يظهر اإنسان أصلاً..
وهل كانت الطبيعة تخطط لظهور الإنسان أو تكترث لذلك أصلا؟ وهل تكترث الطبيعة إذا مات كل من في الأرض من الجوع مثلا؟
الفرق بين الحشرات والإنسان في أنها خاضعة للطبيعة وتقلباتها، في حين أن تطور الإنسان قد أخضع الطبيعة..
هذه مفاجأة لي.... الإنسان أخضع الطبيعة.... لا تعليق .... ننتظر الآن أن تتطور الطبيعة على يد الإنسان
والتطور بحسب كلامك يحدث باتجاه الأصلح.. فهل ترى أن الحشرات أصلح من الإنسان؟..
أرى أن الحشرات أصلح للطبيعة من الإنسان.... هي مثلا لا تخطط لإخضاع الطبيعة وتحترمها... ولا تحرق الوقود الأحفوري
هنالك وعي نسبي لدى باقي الكائنات الحية، والمحصلة النهائية لنتائج هذا الوعي وعلاقته بالبيئة ندعوها مجازاً بالطبيعة.. لا نقصد بها المادة الميتة أو العمياء.
سأحاول في الفترة القريبة أن أطرح ما هو مهم في مسألة الكعبات.. أذكر بأن الموضوع أساساً هو الكعبات وليس الأنباط، ولكن سيكون هنالك دور مهم للأنباط.
sigpic إذا كان أصلي من تراب.. فكلهم أخوتي، وكلها بلادي.
هنالك وعي نسبي لدى باقي الكائنات الحية، والمحصلة النهائية لنتائج هذا الوعي وعلاقته بالبيئة ندعوها مجازاً بالطبيعة.. لا نقصد بها المادة الميتة أو العمياء.
ما هذا الجواب الغريب؟
أنت تخلط الأمور ببعضها من جديد يا زميل.
من جاء بسيرة الوعي لدى الكائنات الحية؟
أنا لم أتكلم معك إلا عن البيئة التي وصفتها بأنها:
لا تهتم بالأفراد.. ولا بآلامها.. إنها تهتم بالأنواع وبقائها..
و عندما تسائلت كيف للطبيعة أن "تهتم" - و كأن لها وعي و إرادة - تعللّت بالمجازية و بالحديث عن وعي بقية الكائنات الحية..
السؤال لا يزال باقٍ:
هل للطبيعة وعي و إرادة حتى "تهتم" بالأنواع وبقائها أصلاً؟؟؟
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
Comment