كثيرا مانردد .............
إن الله ينظر مافي قلوبكم ولاينظر الى صوركم .
عباراااات رددت في الظاهر ببريقها اللامع لتضيع معانيها السامية في وسط مفاهيم خاطئة
للأسف الشديد ترى البعض يهذي بما لايدري عندما تريد ان تتحدث معه
ويسارع بالإستشهاد بالآيات والاحاديث على حسب ما تميل به رغباته .
ينظرون من هذه الزاوية الضيقة ليسلكون الطريق الأعوج لحل مشاكلهم ومفاهيمهم العقيمة .
وسوف اكون منصفه ولي أقول :
لقد فصل البعض حياته الدينية عن حياته الدنيويه وهو منكر تماما للعلمانية من حيث المبدا اوالجوهر .
ولكن تراه في حقيقة الامرانه قد وقع بها من حيث يدري على الاغلب .
واذا سالتك يوما هل تفكر في فصل الدين عن حياتك .
فسوف آراه ينهض على قدم واحدة ليجيبني سريعا كيف تسمحين لنفسك ان يتبادر في ذهنك هذا الامر, وتُجلسني قليلا لتريحني وتقول لي لايمكننا فصل الدين عن الدنيا او بالارجح عن حياتنا اليومية .
لأن الاسلام يدعوا للعلم والعمل معا على مر السنين ولن يتغير ولن يزول مهما تغيرت القرون اوالازمان اوحتى الاماكن .
فكيف تفكرينا في فصلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ساأجيبك اخي الفاضل ..... الاسلام يدعوا الى التفكر والتدبر في آياته القرانية ومعانيها ويربط العلم والعمل معا كمنهج نسير عليه .
والعلمانية في الاسلام ليست لها وجود وليست لها مكان بيننا نحن نؤمن بذلك .
ولكن عندما يأمرننا ديننا عن الأوامر وينهانا عن المعاصي
يخالف البعض هذا النهج الذي يسيرعليه ليرتكب بعضا من الكبائر قد تتكبد في خسائر فادحة على كهل مجتماعتنا ويتهية في وسط تعارف عليه الناس باالمصداقية بينهم .
ولاضرب مثال بسيطا:
في اكل الربا وشرب الخمر والزنا واكل مال اليتيم والكذب .
قد تجد البعض ما ان انهى فريضة من الفرائض وقاام من مصلاه على سبيل المثال وجد نفسه شاربا للخمراوعازفا للغناء .
وقد تجد البعض اسرع متجها ليكمل بيعه ممزوجا بكذبه او طالبا للربى من مبدا مساعدة الاشخاص بشكل عاجل
مستشهدا بقوله :
( من يسّر على معسر ، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة )،
بطريقته لكسب رزقه
سؤالي هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل فصلنا الحياة عن الدين هنا .
وهل خالفت المضمون الذي ابحث عنه في بداية الموضوع .
أم اننا نعيش تناقضا يوميا ولم نصحو بعد من سبات عميق لنبحث عن حقيقة جوهرية في فهمنا للمعتقداتنا .
.................................................. ..............................
أبحث عن حقائق الكتابات وأؤمن بما يتضمنها بعض السطور .
( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )
Comment