بسم الله الرحمن الرحيم
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ (يوسف 111)
إخوتي الكرام الأفاضل, أحبتي في الله:
ليست حياتنا الفانية القصيرة هي آخر المطاف.. و الموت ليس هو الخاتمة بل بوابة عالم خلود ممتد بلا انتهاء..
وفي أعماقنا زفرات لاتهدأ حتى نرجع إلى المسكن الأول الذي منه خرجنا ورجائنا بالله أن نعود إليه..
خلقنا الله مكرمين, ونفخ فينا من روحه, وأسجد لنا ملائكته, فلنا إلى الكمال توق كبير, وإلى الجمال ظمأ, وإلى الجنان شوق..
وفي الأرض امتحان وابتلاء, فيكون من وراء ذلك شقي أو سعيد..
وفي الطريق إلى الآخرة, سار " مسرور و مقرور " نموذجان في قصة رمزية التأليف, أزلية المعنى, ونصادف أمثالهما في كل درب من دروب الحياة.. ولكن رويداً.. فالنهاية ليست لعبة و هناك ثمة جنة أونار.. نعيم أو عذاب.. رضاء الله أو سخطه..
رحلة "مسرور ومقرور" سنمر بها جميعاً.. فماذا أعددنا لها..؟ وكيف الإتجاه وإلى أين المسير..؟
فلنعقد العزم ولنتوجه إلى خالقنا العظيم بصدق و افتقار.. ولتكن الآخرة أمام أعيننا يقين بلا امتراء.. ولتكن توبتنا صادقة متجددة .. كيلا يطول العناء..
وقبل البدء بنقل حلقات هذه "اللارواية" أود الإشارة أن فكرتها تعود لكاتب من أرض مصر الكنانة "أحمد بهجت", و إخراجها للأخ الفاضل الأستاذ موفق نوح أحد طلاب العلم الشرعي في بلاد الشام, جزاهما الله عنا كل خير.
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ (يوسف 111)
إخوتي الكرام الأفاضل, أحبتي في الله:
ليست حياتنا الفانية القصيرة هي آخر المطاف.. و الموت ليس هو الخاتمة بل بوابة عالم خلود ممتد بلا انتهاء..
وفي أعماقنا زفرات لاتهدأ حتى نرجع إلى المسكن الأول الذي منه خرجنا ورجائنا بالله أن نعود إليه..
خلقنا الله مكرمين, ونفخ فينا من روحه, وأسجد لنا ملائكته, فلنا إلى الكمال توق كبير, وإلى الجمال ظمأ, وإلى الجنان شوق..
وفي الأرض امتحان وابتلاء, فيكون من وراء ذلك شقي أو سعيد..
وفي الطريق إلى الآخرة, سار " مسرور و مقرور " نموذجان في قصة رمزية التأليف, أزلية المعنى, ونصادف أمثالهما في كل درب من دروب الحياة.. ولكن رويداً.. فالنهاية ليست لعبة و هناك ثمة جنة أونار.. نعيم أو عذاب.. رضاء الله أو سخطه..
رحلة "مسرور ومقرور" سنمر بها جميعاً.. فماذا أعددنا لها..؟ وكيف الإتجاه وإلى أين المسير..؟
فلنعقد العزم ولنتوجه إلى خالقنا العظيم بصدق و افتقار.. ولتكن الآخرة أمام أعيننا يقين بلا امتراء.. ولتكن توبتنا صادقة متجددة .. كيلا يطول العناء..
وقبل البدء بنقل حلقات هذه "اللارواية" أود الإشارة أن فكرتها تعود لكاتب من أرض مصر الكنانة "أحمد بهجت", و إخراجها للأخ الفاضل الأستاذ موفق نوح أحد طلاب العلم الشرعي في بلاد الشام, جزاهما الله عنا كل خير.
Comment