بالنسبة لوجود الكواكب وغيرها جاء في رحلة في الكون 31 لهارون يحيى " وجود الكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية تحمل أهمية بالغة بالنسبة إلى الحفاظ على الأرض وحمايتها· فكوكب المشترى يعتبر مثالا على ذلك فوجود كوكب المشترى وهو أكبر كوكب ضمن المجموعة الشمسية يعمل في الحقيقة على ضمان توازن الأرض فلو لم يكن كوكب المشترى موجودا في المكان الذي هو فيه وبهذا الحجم نفسه لكانت الأرض هدفا للشهب والمذنبات التي توجد في الفضاء وباختصار فالمشترى، كأنما وجد خصيصا لحماية الأرض فلو لم يكن المشترى في المدار الذي يوجد فيه الآن وكان في مدار آخر غيره لما وجد هذا الكوكب الذي نعيش عليه، ولما وجدنا نحن أيضا إن الإنسان العاقل الذي يدرك جميع هذه الحقائق يفهم أنه لا شيء في الكون خلق بلا غاية وبلا هدف وهذا الأمر يعبر الله عنه في إحدى آيات القرآن الكريم على النحو التالي: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الألَبْاَبِ. سورة آل عمران، الآية 190"
وعليه تكون وظيفة باقي الكواكب والنجوم وغيرها علاوة على انها زينة ورجوما للشياطين , وانها علامات يهتدى بها , وانها بجملتها عبارة عن بناء متكامل يقول تعالى" أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ"
ولو اضفنا الى ذلك الشمس وما لها من تأثير على اهل الارض وامداد الحرارة اللازمة وحصول الفصول الاربعة وكذا القمر وحصول المد والجزر والى غير ذلك مما لا لم يبلغه علمنا وانما هي ومضات
وعليه تكون وظيفة باقي الكواكب والنجوم وغيرها علاوة على انها زينة ورجوما للشياطين , وانها علامات يهتدى بها , وانها بجملتها عبارة عن بناء متكامل يقول تعالى" أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ"
ولو اضفنا الى ذلك الشمس وما لها من تأثير على اهل الارض وامداد الحرارة اللازمة وحصول الفصول الاربعة وكذا القمر وحصول المد والجزر والى غير ذلك مما لا لم يبلغه علمنا وانما هي ومضات

Comment