عمل المراه الاصلي هو خدمة البيوت ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خلده
    عضو
    • Nov 2010
    • 92

    #1

    عمل المراه الاصلي هو خدمة البيوت ؟

    عمل المراه الاصلي هو خدمة البيوت ؟ فجميع البيوت التي تخدمها ليست لها ؟

    هل خلق ربنا المراة منذ ولادتها خادمه للرجل او للاخ او للاب او لاي كان ؟

    لماذا كل عمل تؤديه المراه واحب وفرض ولافيه تخيير وهو اقدم عمل في التاريخ البشري الى الان ؟

    لماذا ادوات عمل المراه لا يتطور ولا يسهل عليها عملها ؟ ونراها تعود لمخمة السعف كلما عطبت الادوات الكهربائيه سريعا وكان السعف هي الاصل

    لماذا عمل المراه ليس محدد بالساعات او الاجازات او فيه درجات ورقي في الدرجه ؟ بل نراه ثابت يزيد ولا ينقص

    لماذا عمل المراه لا راتب فيه ولا زياده ولماذا لا ينتهي الا بانتهائها هي بالموت ؟

    لماذا تعمل البنت في بيت ابيها دون ان يعمل اخيها معها ؟

    لماذا تعمل الزوجة في بيت زوجها مغ انه في النهاية بيته هو متى ماشاء طردها او ان يجعلها حاضنة اولاده حتى ينتهي شهر او سنة عسله من الاخرى ؟

    هل رفضان الزوجه الطهي وتريد الاكل الجاهز هل من حقها بحيث اطعامهن وكسوتهن واسكنوهن ؟

    لماذا يوصينا ربنا ونبينا بالرحمه للاباء والامهات كما رحمونا عندما كنا صغار ؟؟؟ وهل رحمة ابائنا وامهاتنا لنا تفضل منهم ام فرض وواجب ؟

    هل خدمة البنت في بيت ابيها من كنس وغسل وطهي وتنظيف وخدمة اخوانها مقابل سمح لها بالسكن والعيش والماكل والملبس ؟ وكيف ان رفضت ليس عصيان ولكن ليست من هوايتها ولا تحب ذلك العمل فما مصيرها هل هو القتل ؟ وكيف سترحم البنت اباها وتحبه او تبره وهي دفعت له مسبقا اول باول وربما اكثر ثمن السكن او الضحكه او الخدمه العامه الشامله ؟
    وكذلك بالنسبه للزوج ؟

    مامصير من ترفض عمل البيت سواء كانت بنت او ام او زوجه هل تدخل النار مع ادائها عباداتها وعدم سماع احد منها كلمة مشينه ؟

    هل للمراه حرية اختيار عملها سواء في البيت او خارجه؟

    هل سيكون للمراه وقت للتزين والابتسام ونضارة ونعومة البشره الكامله وخفة الحركة والرشاقه والدلع والغنج للزوج بعد غسل وجلي وكنس ومسح وتنظيف وترتيب وتربية الابناء والاعتناء بهم ومذاكرتهم لدروسهم وعمل وجبة العشاء بعد انتهت من صنع الشاي وطبق الحلى هل فعلا ستكون ذات بهجة وفرح في استقبال الزوج ؟

    لماذا يرفض الرجل تبادل الادوار الاعمال مع المراه ؟ ويتحجج بطبيعة وتكوين المراه وان العمل جاء كذا وكذا ؟؟ مع انه لا يوجد ايه في القران او حديث عن النبي يحدد فيه عمل الرجل وعمل المراه الا يسمى هذا جبن وضعف من الرجل ايا كان ؟؟

    هل المراة عندما تكون في كنف احدهم هذا معناه بانها غير حرة ابدا ؟

    هل هذه المراه موجوده في الاسلام وفي الجاهليه وفي اوروبا ؟

    واخيرا وليس اخرا اريد منكم النظر للمراه بوجه عام فليس كل البيوت فيها خدم وان كانو اغنياء فالكثير ذهبت نقودهم من اجل خادمه ولم يفلحو بواحده ولا تحملوا المراة الاوروبيه سواء كانت بغي او بائعة هوى فهي لم تخير بهذا العمل او لو نظرنا الى السبب لوجدناه الرجل فهي مسكينة استغلت لانها ارادت التحرر من عبودية الخدمه وهي ان كانت مسلمه ستعرف ان عمل البغاء حرام ولكنها ولدت كافره فكل شيء عندها في دينها حلال وحتى المسلمه ستتجه اتجاهها ان حلل البغاء لان الكثير منهن لا يردن خدمة البيت
    الذي ليس لهن او لانه عمل لا متعة او راحة فيه روتين ممل يومي لا يتوقف لا راحة فيه فان كثر الاثاث كثر العمل وان كثر افراد البيت كثر ايضا العمل اليس لنا نفس او هواية عمل اخر غيره او لا الا يمكن ان اعيش طيلة عمرنا ملكة على الاقل انفسنا

    اعزائي هذا مااخذته من مقالة :
    لصحيفه معروفه لدينا في الكويت ومن كاتبه صحفيه معروفه
    ولكني لن اذكراسمها وامانة عليكم لا تعتدوا وتجرحوها فهذه وجهة هي عاشتها وعاشت امها وجدتها ومعظم قريباتها كما قالت ؟
    ولكني طرحتها هنا لاني اردت موضوع للمراه والتعليق اللطيف دون تجريح مع ذكر السبب بالادله بالقران واحاديث النبي من الصحيحين مسلم والبخاري وهذا من يخالفها ؟


    من عرف سبب التشريع هذا سيعرف اجابة على كل الاسئله ؟
    ماسبب اسقاط الصلاة عن المراة المحيض والنفساء ؟
    مع بقاء الذكر والدعاء وقراءة القران بحائل او عن ظهر قلب
  • أمَة الرحمن
    عضو فعال
    • Apr 2009
    • 3251

    #2
    موضوع طيب، أختي الحبيبة.

    لي عودة غداً بإذن الله.
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #3
      الأخت الكريمة خلدة ..
      لقد قلتي بعد النقل :

      اعزائي هذا مااخذته من مقالة :
      لصحيفه معروفه لدينا في الكويت ومن كاتبه صحفيه معروفه
      ولكني لن اذكراسمها وامانة عليكم لا تعتدوا وتجرحوها فهذه وجهة هي عاشتها وعاشت امها وجدتها ومعظم قريباتها كما قالت ؟
      ولكني طرحتها هنا لاني اردت موضوع للمراه والتعليق اللطيف دون تجريح مع ذكر السبب بالادله بالقران واحاديث النبي من الصحيحين مسلم والبخاري وهذا من يخالفها ؟


      أقول مبدئيا ً: مقال هذه الصحفية كله : مبني على العاطفة .. ويخلو من ذرة تفكير عقلاني متزن أو حتى مُحايد !!..
      وسوف أ ُبين لك ذلك بعد لحظات بإذن الله تعالى ...
      ولكني أ ُريد فقط أن أ ُنبه إلى أن من اكثر مخاطر الإعلام الآن بكل انواعه :
      هو اتاحته الفرصة كاملة ًوالمنبر مفتوحا ً: لكل مَن هب ودب من البشر :
      يُحدث الناس بكلام ٍعام (مربوط بالدين طبعا ً) :
      في حين انه في الحقيقة يتحدث (أو تتحدث) عن وجهة نظر فردية فقط !!!!..
      مثال للتوضيح :
      أحدهم يكره مادة الرياضيات والتفاضل والتكامل ....
      صار له منبرا ًعلى النت أو في صحيفة أو في قناة : يُعلن فيها عن امتعاضه من الرياضيات وهجومه على التفاضل والتكامل : واللذان في رأيه لا فائدة لهما (لانه لم يتعلم فوائدهما وتطبيقاتهما في الحياة العملية) ... إلخ ..
      فيظن المستمع أو القاريء العادي لأول وهلة :
      أن المتحدث فعلا ًعلى حق !!.. وأنه مظلوم !!...... إلخ إلخ إلخ ..
      في حين يوجد في الحقيقة : اجوبة ًوتفنيدات لكل ما سأل ولكل ما أثار من شبهات !!!..
      وأما الطامة الكبرى : فهي أن يتتبع المستمع أو القاريء العادي نفس هذه النظرة الهجومية على الرياضيات في حياته وعلى التفاضل والتكامل : ويتبنى معاداتهم مع الوقت : فإذا وُضوعوا في طريق دراسته بعد ذلك :
      تذمر وشجب واستنكر وطعن وهاجم :
      تماما ًكما فعلت تلك الصحفية : وكثير من النساء المخدوعات بالمظالم الوهمية التي ينشرها الإعلام في البرامج والأفلام والمسلسلات ليل نهار : استفزازا ًمنه لروح التمرد الأنثوي التي يعقبها الفساد !!!..
      وهذا ما أرجو أن يوفقني الله تعالى في تبيانه في موضوعي الجديد في هذا القسم ..

      لن أ ُطيل عليكم لضيق الوقت ...
      ولكني سأبرهن لكم على ما قلته في حق تلك الصحفية ((الثائرة)) :
      وذلك بعرض كل مقطع من مقاطع كلامها : وتفنيده العقلي والمنطقي والشرعي السريع :
      ولو حتى من خلال مقارنة حال الرجل مع ما ذكرته هي بالمثل (أي بنفس طريقتها كما سنرى) ..
      -------------
      وإليكم كلامها باللون الأحمر .. وردودي السريعة عليه ..
      وأعتذر مرة أخرى لضيق الوقت ...
      ----------
      عمل المراه الاصلي هو خدمة البيوت ؟ فجميع البيوت التي تخدمها ليست لها ؟
      أقول :
      وعمل الرجل الأصلي هو قوامة تلك البيوت .. بالصرف عليها وجلب احتياجاتها وحماية أهل بيته وتربيتهم .. إلخ ..
      وأما قولها بان جميع البيوت التي تخدمها المراة : فليست لها : فكلام عجيب !!!..
      فهل بيت أبي المرأة : ليس بيتها ؟!..
      هل لو مات زوجها أو طلقها وانقضت عدتها : هل سيمنعها والدها أو أخوها أو أيا ًما كان : من العودة إلى بيت أبيها ؟!..
      أيضا ً:
      هل بيت الزوج : ليس بيتا ًللمرأة ؟!..
      مَن التي تقوم بهندسة الفرش إذن بين الحين والحين ؟!!!..
      وتأتي بالغرفة هذه هنا .. وبالاخرى تلك هناك !!!..
      أو تقوم بتغيير مكان السرير من هنا لهنا .. أو الثلاجة او الدولاب .. إلخ إلخ إلخ !!..
      من التي تتفقد حاجات المنزل لتخبر الزوج بما يشتري وما ينقص وما يزداد !!..
      إلى غير ذلك من المسؤليات التي وصف النبي المرأة فيها في الحديث الصحيح انها :
      راعية ومسئولة في بيت زوجها !!..
      " ألا كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم ، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ، ألا فكلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته " ..

      هل خلق ربنا المراة منذ ولادتها خادمه للرجل او للاخ او للاب او لاي كان ؟
      أقول :
      وهل خلق الله الرجل منذ نزل أبونا آدم إلى الأرض : إلا في شقاء البحث عن الرزق وكفالة الأهل والسعي على الملبس والمأكل والمشرب والسكن والحماية .. إلخ إلخ إلخ ؟!..
      شاملا ًبذلك : زوجته .. وأولاده .. وبناته .. وكل مَن وقع في ذمته من اهل بيته إذا احتاجوا إليه : وخاصة ًالإناث : كأم أو أخت أرملة .. أو أم او أخت مطلقة .. أو أخت عانس .... إلخ !!!..
      فسبحان الله العظيم ........

      لماذا كل عمل تؤديه المراه واحب وفرض ولافيه تخيير وهو اقدم عمل في التاريخ البشري الى الان ؟
      أقول :
      ولماذا كل شقاء الرجل وتعبه على أهل بيته : هو أيضا ًواجب وفرض وليس فيه تخيير ؟!!..
      كما انه بحق : أقدم عمل بشري : أقدم حتى من عمل الانثى بحق أقدمية خلق آدم عليه السلام : مع العلم بأنهما نزلا معا ًإلى الأرض !..
      وكان الشقاء هو عنوان ما ينتظر أبينا آدم عليه السلام بنص الآية !!!..
      وبالطبع للانثى تعب هي الأخرى لا يُنكر عاقل ذلك ..
      ولكن الذي يُنكره العاقل هو :
      ما فعلته هذه الصحفية من الولولة والعويل على هذا التعب : والذي لم يتنافى أبدا ًأو يتعارض مع فطرتها ووظيفتها الأصلية في الحياة كما سنرى !!!...

      لماذا ادوات عمل المراه لا يتطور ولا يسهل عليها عملها ؟ ونراها تعود لمخمة السعف كلما عطبت الادوات الكهربائيه سريعا وكان السعف هي الاصل
      أقول :
      كلام غريب جدا ً: لا يُفهم أوله مقارنة ًمع آخره !!!..
      حتى اني لأشك : هل هذه هي الصحفية فعلا ً؟!.. أم انه كما اخبرتكم بالأعلى :
      أن الباب والمنبر صارا مفتوحين لكل مَن هب ودب للكتابة عن أفكاره ومعاناته الفردية الشخصية : باسم جنسه بأكمله بهذا الأسلوب التعميمي الخادع !!!..
      أقول :
      من أين ذكرت في بداية هذا المقطع : أن أدوات عمل المراة لا تتطور ..
      ومن أين ذكرت في نهاية المقطع : ان هذه الادوات لو تعطلت .. سيحدث كذا وكذا ..
      أمر غريب والله !!!!!!!!!..
      فهل هي تعترف بانه يوجد ادوات متطورة صارت في عون المراة في هذا الزمان : أم لا تعترف ؟!!..
      إن كانت تعترف بوجودها : فذاك يتناقض مع نصف مقطعها الأول !!!..
      وإن كانت لا تعترف : فذلك أيضا ًيتناقض مع نصف كلامها الثاني !!!..
      ولا حول ولا قوة إلا بالله ......
      أقول (وتماشيا ًمع ضيق أفقها في نظر الأمور ووزنها) :
      أنها لا تعتبر الغسالة الهاف والفول أوتوماتيك : تطورا ًلادوات عمل المراة !!!..
      وكذلك الثلاجة وغسالة الاطباق والمكواة والمكنسة الكهربائية والخلاط الكهربائي و و و و و ..
      فإذا كان كل ذلك لا شيء في نظرها .. وأنه لما يتعطل : فغنها ترجع لتعمل بيدها في تعب وشقاء ..
      أقول (وبالمثل) :
      فأين هي أدوات تطور عمل الرجل في الحياة ؟!!..
      (حيث أنا أيضا ًهنا : لن اعتبر البلدوزرات والرافعات والأوناش والمثقاب والمبردة والدكاك والمثقاب .. إلخ إلخ إلخ : لن اعتبرها شيئا ً!!!) .. بل (وبالمثل أيضا ً) :
      لماذا إذا تعطلت هذه الأشياء المذكورة :
      يرجع الرجل للحفر بيده .. والثقب بيده .. والحمل بيده ..... إلخ إلخ إلخ ......
      بالله عليكم :
      هل هذا منطق ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...

      لماذا عمل المراه ليس محدد بالساعات او الاجازات او فيه درجات ورقي في الدرجه ؟ بل نراه ثابت يزيد ولا ينقص
      وأقول :
      ولماذا عمل الرجل أشقى وأتعب من المراة !!!..
      على الأقل هي تعمل بداخل البيت .. فإذا تعبت قليلا ً: يمكنها النوم مثلا ًأو الغفوة أو حتى (فرد الظهر على السرير كما نقول) : وهو ما لا يستطيع عمله الرجل في عمله : مهما بلغ به التعب والجهد والألم (وخصوصا ًلو كان ممن يتحركون كثيرا ً) !!!..
      فنحن الرجال :
      ياتي علينا الكثير من الأوقات التي نتساءل فيها بدورنا :
      أليس لنا اجازات سنوية : ثلاثة أشهر مثلا ًكالطلبة ؟!!!!..
      فكما أن نظر الرجل لهذه الأجازة محدود (بين أيام متفرقة في السنة في بعض الأعمال الحكومية : وبين شهر للأعمال الخاصة أو أقل أو أزيد حسب الاتفاق) أقول : كما ان نظر الرجل لهذه الأجازة المحدودة : هي كالحلم بالنسبة له .. فأنه عند هذه الصحفية : تريد إجازة خــُلع مسئولية عن كاهلها لفترة ما كما تشتهي !!!...
      ويا للظلم !!!..
      فالمراة عملها واحد : وأساسه (وهو اذتي قصدته هذه الصحفية) هو في البيت ..
      فإذا اخذت أجازة فرضا ً: فهي تجلس بلا عمل إطلاقا ً!!!..
      أما الرجل : فهو حتى في إجازته : يحمل اعباءً لا تنقطع !!!..
      فما زال هو رب البيت والأهل المسئول عنهم وعن قوامتهم وجلب حاجياتهم والصرف عليهم وحمايتهم وتربيتهم بالتوجيه والإرشاد والثواب والعقاب ... إلخ ..
      فأين الراحة هنا ؟!!..
      ولعل هذا سر من الأسرار التي تحير الكثير من الزوجات : عندما تلاحظ نوم زوجها بشراهة : في أيام الاجازات !!!!..

      لماذا عمل المراه لا راتب فيه ولا زياده ولماذا لا ينتهي الا بانتهائها هي بالموت ؟
      أقول :
      ولماذا للمرأة نصيب من الميراث أصلا ً(حتى ولو كان النصف) : وهي ليس مُطالب منها أي شيء في نفقتها !!.. لا وهي في بيت أبيها .. ولا في تجهيزها (حيث يقوم بذلك أهلها : قبل أن نتحول بالطبع للنموذج الغربي الكافر : والذي تلفظ فيه الأسرة مسؤلية الأبناء في سن الشباب : ربما دفع عندهم الواحد لأبيه وأمه اجر حجرته : وفق ما تريد أختنا الصحفية من حرية !!) .. كما لا تتحمل المراة أيضا ًأي نفقة بعد زواجها ؟!!.. فلماذا ترث أصلا ً(طالما المسائل هي اعتراض في اعتراض والسلام !!!) ..
      بل :
      ولماذا يُطالب الرجل بعد أن يتعب ويشقى للساعات يوميا ً: بان يصرف مرتبه على زوجته واولاده !!!..
      ما هذا الكلام العجيب مبنىً وفهما ً؟!!!!...
      إذا أرادت ان ترتاح الاخت الصحفية : فلتذهب لمكان بعيد : لا تصبح فيه أختا ًلاحد !.. ولا ابنة ًلأحد !.. ولا زوجة ًلاحد !.. وبذلك لن تخدم احد !.. ولن تلقي بمشاكلها الغريبة أيضا ًعلى احد !..
      أم تراها سياسة الكيل بمكيالين : وقد تسربت إلى نفوس هؤلاء المفسودة فطرتهن ؟!!!..
      تريد كل شيء : ولا تريد أن تبذل أي شيء !!!..
      في حين تطالب الرجل بأن يُعطي كل شيء !!!!..
      سبحان الله العظيم .......
      وأما قولها بان عمل المراة : لا ينتهي إلا بالموت : أقول :
      وكذا الرجل أيضا ًأيتها العاقلة اللبيبة !!!!..
      ولا يغرنك صرف المعاشات وغيرها .. هذا لو كان لك تبصر أصلا ًفي أحوال الناس في الحياة ..
      ناهيكم بالطبع عن موت الرجال مبكرا ًعن النساء غالبا ً!!!..
      ولهذا حكم كثيرة .....
      فالحمد لله الذي يُنجي رجلا ًمثلنا : من امراةٍ مثلها : إن بقت على ما هي عليه من هذه الدعاوي الغريبة !!..

      لماذا تعمل البنت في بيت ابيها دون ان يعمل اخيها معها ؟
      أقول :
      لان كل منهما يتمرس لما سيحتاجه في حياته من بعد !!!!!!!!!!!!!!...
      وأما ما سيحتاجه في حياته من بعد : فتوضحه النقطة التالية :

      لماذا تعمل الزوجة في بيت زوجها مغ انه في النهاية بيته هو متى ماشاء طردها او ان يجعلها حاضنة اولاده حتى ينتهي شهر او سنة عسله من الاخرى ؟
      أقول :
      كلمة (من الاخرى) الأخيرة هذه : تدل على أن تلك الصحفية تتحدث وخلف حديثها خلفيات (كتعدد الزوجات) : لم تنجح في إخفائها وفصلها عن متن هذا الموضوع مهما اجتهدت !!!.. فقد زلت بلسانها اخيرا ً!!!..
      إذن : فالمشكلة الحقيقية هي ليست كما تصور لنا كل هذه المأساة المزعومة بتعميمها الظالم !!..
      وإنما كان يحسن بها أن تقول :
      لماذا تتعب الزوجة في بيت زوجها فترة ً: يكون هو فيها في أحضان زوجته الاخرى : شهرا ًأو سنة ً!!!..
      أقول :
      وهذا من اجهل الجهل !!.. وذلك من عدة نقاط ..
      1..
      أن المراة بطبيعتها وفطرتها أصلا ً: تستمتع بتدبير منزلها (وهذا الشعور برغم ضموره عند الكثير من الفتيات قبل الزواج في عصرنا الحالي بعكس الأزمان الماضية : إلا انه يعود يتجسد على أرض الواقع بعودتها لفطرتها : بمجرد زواجها !!.. فتجدها تقوم بكل أعمال المنزل باقتدار : لتــُبرهن للناس أجمعين انها قد خـُلقت لهذا !!!.. وأن هذا من فطرتها ولا تعارض !!!.. بل : وتعتبر الزوجة أي تعد خارجي بالتصرف في بيتها : سواء من حماتها او اخت زوجها مثلا ًأو غيرهما : تعتبره الزوجة تعديا ًسافرا ًتعقد له المُساءلات والقضايا والمُرافعات كما يعلمه كل متزوج ومتزوجة !!!) ..
      2..
      أن الرجل بفطرته : يبذل جل طاقته في عمله .. فيعود لبيته : وهو يُمني نفسه بالراحة التامة والسكن الذي وصف الله تعالى به الزواج في القرآن !!!.. وعلى هذا :
      فليس من العقل ولا المنطق : أن تطالب الزوجة زوجها بالعمل معها !!!!!!!!!!!!!!..
      ولا يُقاس هنا : تطوع النبي مثلا ًصلى الله عليه وسلم لاداء بعض الاعمال المنزلية كما جاء في الاحاديث الصحيحة ..
      حيث لا يُتصور ذلك أنه حدث من بعد عودته من سفر مثلا ً!!!!..
      أو حتى من بعد عودته من حرب ٍأو جهاد !!!!..
      وإنما يُمكن ان يتأتى ذلك عقلا ًوبداهة ً: في الأوقات العادية للنبي صلى الله عليه وسلم ...
      3..
      وأما ىخر النقاط .. فهي أنه إذا أرادت تلك الصحفية ان تتحدث عن التعدد : فلتتحدث عنه بشكله الصحيح : ثم ترى بعد ذلك : هل تستطع نقضه أم لا ؟!!!!...
      أما أن تأتي بإحدى صور الجهل بالدين في التعدد من بعض الرجال : لتطعن عن طريقها في شرع الله :
      فهذه هي عادة العلمانيين والليبراليين والمنافقين الذين أتاحوا لامثالها أصلا ًهذه المنابر لتتحدث فيها عن الإسلام باللمز والغمز !!..
      لأن الجاهل أو التافه : عندما يتحدث باسم العوام والتعميم : فإنه يُفسد ولا يُصلح !!!..
      وهو ما يتعمدون نشره إعلاميا ًفي هذا الزمن مصداقا ًلقول رسولنا الكريم في الحديث الصحيح :
      " سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يُصدق فيها الكاذب ، ويُكذب فيها الصادق ، ويُؤتمن فيها الخائن ، ويُخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة . قيل وما الرويبضة ؟ قال: الرجل التافه ؛ يتكلم في أمر العامة " !!..
      رواه احمد وابن ماجة وغيرهما وصححه الألباني ..

      هل رفضان الزوجه الطهي وتريد الاكل الجاهز هل من حقها بحيث اطعامهن وكسوتهن واسكنوهن ؟
      أقول :
      للمراة أن تطلب أن ترتاح أحيانا ًمن عمل المنزل .. ولكن : عليها اولا ًطلب ذلك بكياسة من الزوج .. وثانيا ً: أن تنتقي الوقت المناسب لمثل هذا الطلب !!!..
      فإن لها الحق ان ترتاح بين الحين والىخر : لا للراحة في حد ذاتها : بقدر ما هو شعور بالتغيير وكسر ملل الحياة : ولا بأس من الشعور أيضا ًببعض تقدير ومحبة الزوج لها وتلبية ًلطلباتها (أقصد : طلب من طلباتها !!) ..
      ويمكن ان ياتي ذلك بصورة عفوية وطبيعية : بسفر ٍمثلا ً!!.. ولا سيما لو كان لزيارة أهل الزوج أو الزوجة .. حيث ينطبق فيه من جهة : راحة الزوجة لفترة من اعمال البيت (بما فيها إعداد الطعام نفسه) !!.. ومن جهة اخرى : راحتها عموما ًمن شد وتوتر الإشراف على تفاصيل بيتها ورعايته التي استامنها الشرع عليها كما سلف ذكره في حديث كلكم راع ....
      ولا مانع ايضا ً من ان يكون للأسرة : يوما ًفي الأسبوع (وأنا أفعل هذا والحمد لله) : أو يوما ًفي كل أسبوعين : أو في كل ثلاث ٍأو حتى في كل شهر :
      تخرج فيه الأسرة إلى متنزه او حديقة أو ملاعب أطفال أو إلى مطعم خاص ... إلى آخر ذلك من اوجه الترفيه المباحة ..
      وكل ذلك له اكبر الأثر في إعادة ضخ دماء التغيير في شرايين الأسرة باكملها .. بل :
      لو كان هناك خلافا ًبين الزوج والزوجة (وهو ما لا يخلو منه بيت) : فتكون مثل هذه المناسبة الأسبوعية مثلا ً: فرصة ًلإعادة المياه لمجاريها كما نقول ...
      فيلين المتازم .. ويضحك العابس .. وينسى الغاضب .. ويتكلم المتخاصم .. وهكذا ..

      لماذا يوصينا ربنا ونبينا بالرحمه للاباء والامهات كما رحمونا عندما كنا صغار ؟؟؟ وهل رحمة ابائنا وامهاتنا لنا تفضل منهم ام فرض وواجب ؟
      أقول :
      هذه من اعجب المقاطع التي قرأتها في كلام تلك المراة المتخبطة المتمردة !!!..
      والتي وصلت لدرجة الاعتراض في رأيي : لمجرد الاعتراض !!!!..
      فأرجو إن كان احد الإخوة أو الأخوات الأفاضل : قد فهم مغزى كلامها : أن يُوضحه لنا : بارك الله فيه !!!..
      إذ يمكنني أن أتحدث عن رحمة الاباء والامهات بابنائهم .. ولكن :
      لا يحسن ذلك وأنا لا اعلم أصلا ًإلى ماا ترمي هذه الصحفية بهذا المقطع من كلامها الغريب !!!..

      هل خدمة البنت في بيت ابيها من كنس وغسل وطهي وتنظيف وخدمة اخوانها مقابل سمح لها بالسكن والعيش والماكل والملبس ؟ وكيف ان رفضت ليس عصيان ولكن ليست من هوايتها ولا تحب ذلك العمل فما مصيرها هل هو القتل ؟ وكيف سترحم البنت اباها وتحبه او تبره وهي دفعت له مسبقا اول باول وربما اكثر ثمن السكن او الضحكه او الخدمه العامه الشامله ؟
      وكذلك بالنسبه للزوج ؟

      أقول :
      وماذا لو رفض الابن : إكمال تعليمه .. وتحمل مسؤليته تجاه حتى امه وأخواته : بل حتى تحمل مسؤلية نفسه .. وجلس في المنزل : ولم يُكلف نفسه حتى عناء البحث عن عمل : أو حتى الضرب والسعي في الحياة :
      ليس عصيانا ً(كما تقول هذه العاقلة الاريبة الغريبة) : ولكن : لانه ((فقط)) لا يُحب ذلك !!!..
      أقول (وبالله عليكم) : هل هذا كلام امراة عاقلة مثقفة متعلمة ؟!!!!..
      أم انه كلام امراة : تم إفساد فطرتها ونظرتها للحياة : فانقلبت موازين الاشياء والتفكير لديها ؟!!!!..
      وأنا أسأل بدوري (وأمام هذه الحالة الشاذة التي عممتها تلك المراة في مجتمعنا) :
      وماذا لو قررت كل الفتيات ذلك ؟!!!..
      وماذا أيضا ًلو قرر كل الفتية ذلك ؟!!!..
      وهو عدم قيام كل ٍمنهم بعمله الذي يسره الله له !!!!...
      والله لتوقفت الحياة في غضون سنوات !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....
      فهل هذه هي الحرية و(عدم العصيان المحمود) ؟!!!..
      هل هذا ما لا تشتهيه الأخت الصحفية !!.. مجرد : لا : تشتهيه !!!!!...
      وماذا لو لم يشتهي الولد : أخذ الدواء ؟!!!..
      هل نتركه وشانه وما يُحب ؟!!!..
      سبحان الله العظيم !!!..

      مامصير من ترفض عمل البيت سواء كانت بنت او ام او زوجه هل تدخل النار مع ادائها عباداتها وعدم سماع احد منها كلمة مشينه ؟
      أقول :
      وما مصير والد هذه المتمردة الرافضة : إذا تمرد هو أيضا ًورفض مواصلة تعبه وشقائه في الحياة ؟!!!..
      مع تمام عبادته وعدم سماع أحد منه كلمة مشينة ؟!!!..
      ألن يبيتوا جميعا ًفي غضون أيام : جوعى يتضورون جوعا ً!!!..
      أو يبيتوا بعد أيام ٍقلائل : يتسولون يتكففون الناس في الطرقات !!!..
      فهل هذا ما تريده الأخت بحريتها المزعومة في التمرد على الفطرة !!!!!!!!!!!!...
      ماذا لو قرر هذا الأب : أن تقتصر مصاريفه على نفسه فقط وملذاته وحاجاته : ولا دخل له بأسرته (وابنته المتمردة طبعا ًعلى رأسهم) !
      هل رأيتم الآن معي :
      الصورة القاتمة التي تسعى الاخت الصحفية لتقريبها للأذهان زاعمة ًالخير والحرية وحق اختيار المصير !!!!!!!!!!...
      حقا ً..
      هذه الاخت الصحفية : ما هي إلا حالة متاخرة .. لا والله بل : هي حالة متقدمة مما تجنيه العلمانية والليبرالية والغعلام المُوجه للإفساد من ثمار في بلادنا !!!..

      هل للمراه حرية اختيار عملها سواء في البيت او خارجه؟
      أقول :
      وهل للرجل ذلك ؟!...

      هل سيكون للمراه وقت للتزين والابتسام ونضارة ونعومة البشره الكامله وخفة الحركة والرشاقه والدلع والغنج للزوج بعد غسل وجلي وكنس ومسح وتنظيف وترتيب وتربية الابناء والاعتناء بهم ومذاكرتهم لدروسهم وعمل وجبة العشاء بعد انتهت من صنع الشاي وطبق الحلى هل فعلا ستكون ذات بهجة وفرح في استقبال الزوج ؟
      أقول :
      تحاول الصحفية هنا بالتواء وخبث : ان تضع تصورين في كفتين أمام القاريء : وتجسدهما له بانهما متناقضين حتى يكون عليه أن يختار فقط أحدهما !!!.. هذين التصورين هما :
      إما أن تستسلم المراة لعمل البيت : وفي هذه الحال لا يلومن الزوج إلا نفسه !!!.. فلا زينة ولا تجمل ولا دلع ولا اهتمام ... إلخ
      وإما ان تتنصل المراة من واجباتها وفطرتها تلك في اعمال البيت : وساعتها : عكس ذلك من المغريات !!..
      وكأن هذه الصحفية المعدومة الحياة الطبيعية فيما يظهر :
      لا تعرف من النساء إلا : قائمة باعمال البيت : مقصرة في حق زوجها .. أو :
      مهملة لأعمال البيت : متفرغة لزوجها (فيما يبدو للناس كما سنرى الحقيقة الآن) ..
      في حين لا تعرف إطلاقا ًنساءً جمعن ذاك بذلك من توفيق الله تعالى لهن ورضاه عنهن !!!..
      أقول :
      والله : إن أشقى الرجال : مَن كانت له امرأة ًفارغة ًعن العمل !!!!!!!!!!!!!!!!...
      جالسة ًفي البيت بلا عمل !!!!!!!!!!!...
      فهي إما :
      مبذرة لمالها او مال زوجها في شراء ما يُفيد وما لا يُفيد !!!..
      وإما متشككة : تشكك الغيور الفارغة الانشغال إلا على زوجها : والتفكير فيما يفعل الآن .. ومع مَن يتكلم الآن .. ومع مَن من النساء يتحدث .. ومع منهن يضحك ... و و و و و و و : حتى تنقلب حياته غلى جحيم والله : يعرفه كل مَن ذاق بعض ما حكيت الآن ..
      فالسعادة كل السعادة :
      أن تُستخدم الملعقة البلاستيكية في الاكل : والفأس في الحفر ...
      أما إذا استخدم الفأس في الاكل : والملعقة البلاستيكية في الحفر :
      فلا يلومن مُتضرر إلا نفسه !!!!!!!!..

      لماذا يرفض الرجل تبادل الادوار الاعمال مع المراه ؟ ويتحجج بطبيعة وتكوين المراه وان العمل جاء كذا وكذا ؟؟ مع انه لا يوجد ايه في القران او حديث عن النبي يحدد فيه عمل الرجل وعمل المراه الا يسمى هذا جبن وضعف من الرجل ايا كان ؟؟
      أقول :
      قال الله تعالى عند تحذير آدم وحواء من الشيطان وما سيستتبعه طاعة وسوسته من الخروج من الجنة :
      " فقلنا يا آدم .. إن هذا عدوٌ لك ولزوجك .. فلا يُخرجنكما من الجنة : فتشقى " طه 117 ..
      فنسب الله تعالى الشقاء والكد في الحياة لآدم عليهع السلام (الرجل) : ولم ينسبه للانثى !!!..
      تلك الانثى التي في جميع اطوار حياتها مُكرمة مصونة : مُدللة عند أهلها وفي بيت زوجها :
      " أو مَن يُنشأ في الحلية .. وهو في الخصام غير مُبين " الزخرف 18 ..

      وأما احاديث سعي الرجل على زوجته واهله بالطعام والكسوة وغير ذلك : فكثيرة معروفة .. منها مثلا ً:
      عن جده معاوية القشيري ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت :
      " ما تقول في نسائنا (أي من حقوقهن علينا) ؟ قال :
      أطعموهن مما تأكلون ، واكسوهن مما تكتسون ، ولا تضربوهن ، ولا تقبحوهن " ..
      رواه أبو داود وصححه الألباني ..
      ومنها أحاديث الاهتمام بتربية البنت الواحدة والاثنتين والثلاث .. واليتيمة والارملة ... إلخ

      وأما الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها :
      ففي البخاري من حديث أسماء بنت أبي بكر الطويل : وما كانت تلقاه من مشقة في عمل البيت وسعيها لجلب حاجات هذا البيت بالمشي لأميال في حر المدينة القائظ !!!..
      ومنه أيضا ًبنت نبينا : فاطمة الزهراء رضي الله عنها : والحديث في الصحصح أيضا ً: وما كانت تلقاه من مشقة العمل في المنزل : حتى أثر ذلك في يدها !!!.. ثم ذهابها لطلب مساعدة النبي لها بأن يُعطيها احد السبي تستعن به على تلك المشقات !!!..
      فالناظر في حال فاطمة الزهراء : وأسماء رضي الله عنهما وقصتيهما :
      يرى أن زوجيهما كانا مجاهدين بطلين من أبطال الصحابة .. عليّ والزبير رضي الله عنهما !!!..
      وكان فيهما من القوة والجلد ما فيهما كما هو معروف عنهما ..
      فهل طلب النبي من احد الرجلين : أن يقوم بتبديل مقعده في أدوار الحياة : مع زوجته : (((فقط))) :
      لانها لا تهوى عمل البيت أو لا (((تستلطفه))) كما تدعي الاخت الغائبة عن الفطرة ؟!!!!!!!...
      اللهم سبحانك !!!..

      هل المراة عندما تكون في كنف احدهم هذا معناه بانها غير حرة ابدا ؟
      أقول :
      والله أختي الصحفية : هذا يتوقف على مفهومك للحرية !!!..
      فالرجل نفسه : ليس حرا ًفي شرع الله تعالى وإلا : لزنا !!.. أو قتل !!.. أو سرق !!.. إلخ ..
      فما مفهوم الحرية الذي تعنين هنا ؟!!!..
      فإن كنتي تقصدين حرية الفساد : بحرية السفر بمفردك والدخول والخروج ومصاحبة الرجال والخلوة بهم وحرية التبرج والتعري والسفور ولبس ما يشاء هواكي .. إلخ إلخ إلخ ..
      فهذا ما يصطدم بالفعل أولا ً: بشرع الله تعالى .. ثانيا ً: في حق الأب أو الأخ أو الزوج : في حفظ عِرضه من التدنيس .. وفي حفظك أنت من أذى نفسك بطيش أفعالك !!.. وفي حفظ الناس (والشباب والرجال خصوصا ً) منك ومن شرورك وفتنتك لهم ساعتها !!!..

      هل هذه المراه موجوده في الاسلام وفي الجاهليه وفي اوروبا ؟
      لم أفهم شيئا ً!!!!...

      واخيرا وليس اخرا اريد منكم النظر للمراه بوجه عام فليس كل البيوت فيها خدم وان كانو اغنياء فالكثير ذهبت نقودهم من اجل خادمه ولم يفلحو بواحده ولا تحملوا المراة الاوروبيه سواء كانت بغي او بائعة هوى فهي لم تخير بهذا العمل او لو نظرنا الى السبب لوجدناه الرجل فهي مسكينة استغلت لانها ارادت التحرر من عبودية الخدمه وهي ان كانت مسلمه ستعرف ان عمل البغاء حرام ولكنها ولدت كافره فكل شيء عندها في دينها حلال وحتى المسلمه ستتجه اتجاهها ان حلل البغاء لان الكثير منهن لا يردن خدمة البيت
      الذي ليس لهن او لانه عمل لا متعة او راحة فيه روتين ممل يومي لا يتوقف لا راحة فيه فان كثر الاثاث كثر العمل وان كثر افراد البيت كثر ايضا العمل اليس لنا نفس او هواية عمل اخر غيره او لا الا يمكن ان اعيش طيلة عمرنا ملكة على الاقل انفسنا

      أقول :
      أكثر من ستة أو سبعة أسطر في النهاية : لا يزنوا في شرع الله تعالى ولا في العقل : جناح بعوضة !!..
      فكيف أن دين النساء في الخارج : ليس فيه حرام !!!..
      أوليس مُحرمٌ الزنا والبغاء في العهدين القديم والجديد صراحة ً!!!!..
      اللهم إلا إذا كانت تقصد الإلحاد كدين او : الاديان المستحدثة !!!..
      أيضا ً:
      هي تريد في آخر مقالها أن ترسم صورة ً: هي التي تدأب دور السينما العربية الآن والغعلام بمسلسلاته وبرامجه في تجسيدها للناس وإقناعهم بها : ألا وهي :
      أن المراة أو الفتاة التي تجلس في البيت أو تقوم بواجباتها الفطرية في الحياة :
      هي : مكبوتة .. مضطربة .. ليست طبيعية ..... إلخ !!!!..
      وأنها لولا تحريم الدين للبغاء والزنا : لكانت زنت !!!..

      أستغفر الله العظيم من هذيك عقول بات يُطلق على أصحابها صحفيون ومُفكرون ومثقفون !!!..

      فاللهم سترك سترك ..
      وعذرا ً(وخصوصا ًللاخت خلدة) إذا كنت أغلظت القول في بعض المواضع : فهكذا هو أقل ما يجب للفت النظر إلى السم في العسل .. لا والله : السم في السم : لأني لم اجد حتى عسلا ًفي كل هذه الأفكار السطحية !!!..

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
      Last edited by إلى حب الله; 11-21-2010, 11:48 PM.

      Comment

      • عَرَبِيّة
        طالب علم
        • Sep 2009
        • 2039

        #4
        عنوان الموضوع مُستفز جداً

        وامانة عليكم
        ياأختِ الأمانة شأنها عظيم فلا تحميلنا مالاطاقة لنا به , وأتمنى أنكِ لم تقصدي تحليفنا بالأمانه فهذا يدخل في الحلف بغير الله والعياذ بالله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( من حلف بالأمانة فليس منا ) فتنبهي .!

        لا تعتدوا
        قال تعالى { وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }
        تأكدي أننا لن نفعل (:


        ولكني طرحتها هنا لاني اردت موضوع للمراه والتعليق اللطيف
        ابشري وهذا تسجيل حضوري , ولي عودة لكتابة رد , أمّا الآن فأنا تعِبة << مستيقظة منذ الــ 9 صباحاً تقريباً
        إن شاء الله أعود إن كتب الله هذا

        ماشاء الله ياأختي فيك احدى صفات أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقد كان رؤوف و رحيم , ظهر هذا جلياً في طلبك بعدم التعرض
        على كابتة المقال بما يجرح مشاعرها , بارك الله فيكِ عسى أن يجمعنا الله بمحمدٍ وصحبه يارب .

        تحيتي ^^
        قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


        تغيُّب

        Comment

        • أبو حب الله
          باحث علمي
          • Aug 2010
          • 6930

          #5
          نقطة أخرى أختي الكريمة :
          تدل على قصور فهم هذه المرأة الصحفية أو الكاتبة لامور الحياة ...
          وهي نقطة في الحقيقة كانت في رأسي : ولكني أ ُنسيتها بسبب كتابتي لوقت متأخر بالأمس ..
          وهي تعليقا ًعلى ما حاولت به أن تــُجمل عدم عمل الزوجة في بيتها : لتتفرغ لزوجها ومغازلته والدلع و و و ... إلخ
          أقول :
          وعلى هذا المنطق أيضا ً:
          يمكن للزوج (فجأة في أحد الأيام) : أن يجلس في البيت مُخبرا ًزوجته بأنه :
          قرر عدم الذهاب للعمل لأنه ياتي منه مُرهقا ً:
          فلا يستطيع مغازلتها ومداعبتها كما ينبغي : أو كما تطلب كل امرأة !!!!!!...
          أبيس يجوز له هذا بمنطق هذه الصحفية ؟!!!!!!!!!!..
          أقول :
          والصواب :
          أن الرجل : وبرغم إرهاقه فعلا ًفي العمل والخروج والدخول والسفر .. إلخ :
          إلا أن أحسن الناس عقلا ًوخــُلقا ً: هو مَن لا ينسى زوجته من المدح أو الغزل : أو حتى كلمة الشكر : من الحين والآخر !!..
          حتى ولو قالها وهو منهوك أو مُتعب أو حتى (بغير نِفس) كما نقول أحيانا ً..
          فيكفي فقط أن يمزجها بعاطفة صادقة (ولو قليل منها) : فتــُحيي في قلب زوجته الكثير ..
          وتدفعها دفعا ًللإقبال على الحياة كالوردة المتفتحة تحت الشمس !!!..
          وعندها : لا تعاني المرأة إطلاقا ًمن بذل كل غالي ونفيس من تعب وحضانة ونحوه : لهذا الزوج المُحب ...
          ولا تتذكر معه متاعب عمل البيت : تلك المتاعب التي جعلت منها أختنا الكاتبة : كابوس الحياة الاول في حياة المرأة :
          وهو غير ذلك والله ...........
          وصلى اللهم على نبينا : أحسن الناس خــُلقا ًلزوجاته ..
          ومراعاة ًلمشاعرهن ....

          فكما أن الرجل يجمع مع إرهاقه في العمل ومشاغل البيت والحياة :
          واجب الإحسان لزوجته بقدر ما يستطيع ...
          فإن المراة أيضا ً: يجب أن تجمع مع إرهاقها في أعمال المنزل والتربية ونحوه :
          واجب الاعتناء بزوجها وحُسن التصنع له وغمره بالمودة والرحمة والسكن ...

          فإن تراجعت بمثل هذه الحجج الواهية عن عملها :
          لكان للرجل أيضا ًأن يتراجع عن عمله وواجباته : بحجج واهية مثلها !!..

          وصلى اللهم على نبينا محمد .. وعلى زوجاته الطاهرات ....

          Comment

          • خلده
            عضو
            • Nov 2010
            • 92

            #6
            شكرا شكرا

            رواد المنتدى

            تعليقك رائع اخي ابو حب الله

            والكل بعد مشكورين وننتظر الاخت امة الرحمن

            على فكره المقال عندي صارله اكثر من سنه واذا وريتكم كم دفتر كتبت فيه ردي عليها علشان كان عندي امل انشر ردي في الجريده نفسها بس يوم شفت الست دفاتر تقريبا اللي دونتها هونت وبعدين السالفه كل يوم تبعد وانا انشغلت بدراستي

            وعلى فكره مقالتها كان فيها نقاط كثيره ومالي نفس اكتبها كلها لاني حسيت فيه انها سهلة الرد عليها
            بس اللي انا متعجبه منه ان مقالتها مرت مرور الكرام لا حجب ولا انكار ولا اي شيء كانها ماكتبت شيء وقتها
            وعلى فكره من كثر مااحب اشوف شنو اكتبت لقيتها ذكيه
            هي مو كل يوم ولا كل اسبوع ولا كل شهر تكتب اي مالها وقت معين فقط تظهر تكتب بعدين تختفي وهكذا

            واكبر ذكاء فيها انها لما ترجع تكتب وبنفس الجريده تكتب شيء عادي وتستمر عليه فتره طويله وهكذا

            بس مثل ماقلت لكم لا سب ولا شتم ولا تلعين وكنت متوقعه
            الرجاء ماابي اتحمل ذنب احد حتى وان كانت ملته غير والافضل نقول بعد المعالجه (( الله يهديها ويهدينا ويهدي الجميع باذنه وتجعلها نحن وياها في خدمة دين الاسلام خاصة وفي خدمة المسلمين عامه ))

            Comment

            • خلده
              عضو
              • Nov 2010
              • 92

              #7
              حبيت اضيف شغله على الرد

              اممممممم ياربي نسيت
              ايه عرفت ترا عندنا بديرتنا اكثر
              والله يحمي ديرتنا

              Comment

              • عَرَبِيّة
                طالب علم
                • Sep 2009
                • 2039

                #8
                ماشاء الله الأخ الكريم , الأستاذ الفاضل أجاد في طرحه بارك الله فيه
                وسأجيب على " بعض " الأسئلة التي لدي عليها إضافة.


                عمل المراه الاصلي هو خدمة البيوت ؟ فجميع البيوت التي تخدمها ليست لها ؟
                كلا ليس صحيحاً
                الأصلي عندنا هو العائد للأصل والأصل في ديننا هي رسول الله والصحابة والصحابيات , وطالما أن حديثنا هنا عن المرأة لنرى عملهن الأصلي .!
                ورد في الطبقات الكبرى لابن سعد : أن امرأة عبدالله بن مسعود وأم ولده كانت امرأة صناعا ، فقالت : يا رسول الله إني امرأة ذات صنعة أبيع منها ، وليس لي ولا زوجي ولا لولدي شيء ، وسألته عن النفقة عليهم فقال:
                " لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم " ( أخرجه ابن حبان )
                ومن الصناعات المنزلية قديمة كانت أم حديثة :
                - صناعة الخزف .
                - الطبخ .
                - الخياطة .
                - تصميم الديكور .
                - تغليف الهدايا أو الكتب .
                - تصميم وتغليف التحف وخصوصاً المُستخدمة في الأعراس والمناسبات الإجتماعية المختلفة .

                عن جابر بن عبدالله قال : طلقت خالتي فأرادت أن تجد نخلها فزجرها رجل أن تخرج، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
                " بلى فجدي نخلك فإنك عسى أن تصدقي أو تفعلي معروفا "( أخرجه مسلم)
                وفي الزراعة والغرس أيضاً
                قيسي عليه امتلاك بستان أو مشتل

                عن سعد بن معاذ : أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما بسلع ، فأصيبت شاة منها فأدركتها فذبحتها بحجر ،فسئل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " كلوها " ( أخرجه البخاري)
                وهنا امتهنت الرعي

                عن أنس بن مالك قال: أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن.
                ( أخرجه البخاري)
                وهنا امتهنت العلاج بالرقية
                قيسي عليه التمريض والتطبيب

                وهذا غيض من فيض


                فجميع البيوت التي تخدمها ليست لها ؟
                وكأنها تتكلم هنا عن الخادمات الأندنوسيات ..!!
                كان الله في عونهن, كم هي إنسانة مرهفة الحس , ولكن ظروف الحياة أقوى من هذا الحس المرهف .!


                لماذا ادوات عمل المراه لا يتطور ولا يسهل عليها عملها ؟ ونراها تعود لمخمة السعف كلما عطبت الادوات الكهربائيه سريعا وكان السعف هي الاصل
                لأن الرجل سيعود للحمار سريعاً لو تعطلت السيارة والدراجة الميكانيكية (:
                ثم أنني لم أسمع يوماً بأن الحديث هو أصل كل قديم .!
                هذه الصحفية تملك منطقاً أعوجاً .!


                لماذا عمل المراه ليس محدد بالساعات او الاجازات او فيه درجات ورقي في الدرجه ؟ بل نراه ثابت يزيد ولا ينقص
                كلام غير صحيح , إلاّ إذا كانت المرأة التي تتحدثين عنها تعيش في مكب نفايات ( أجلّكم الله ) لا ينفك يتسخ ولا ينظف أبداً مهما فعلت .!
                هذا إن كنا نتحدث عن عملها في المنزل أما عمل المرأة في الدوائر الحكومية أو الخاصة كعمل الرجل تماماً بل وتزيد الإجازات لها ولا تزيد للرجل .

                لماذا تعمل البنت في بيت ابيها دون ان يعمل اخيها معها ؟
                هذا عائد على التنشئة الذكورية الجائرة في المجتمعات الذكورية والقول الصحيح هو قول الله تعالى { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى }
                وقوله { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ }

                لماذا تعمل الزوجة في بيت زوجها مغ انه في النهاية بيته هو متى ماشاء طردها ..
                الله تعالى يقول { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ }
                ويقول سبحانه { وَاللَّاتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِى الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا }
                هذه هي أوامر الله وفي أشد الأحوال لم يأمر الزوج بطرد زوجته .
                ومن جهة أخرى فلعل الرجل هو من يمتلك البيت لأن عليه السكن وليس عليها , والبعض يشترطن كتابة البيت أو جزء منه باسمهن وهذا يعود للإتفاق ورضى الطرفين أو رفضهما .
                ثم إنّ الرجل عادة أو بالأحرى ( يجب عليه شرعاً مااستطاع ) دفع إيجار البيت << أقول محلاها هو يدفع الإيجار وهي تطرده .!!


                هل خدمة البنت في بيت ابيها من كنس وغسل وطهي وتنظيف وخدمة اخوانها مقابل سمح لها بالسكن والعيش والماكل والملبس ؟ وكيف ان رفضت ليس عصيان ولكن ليست من هوايتها ولا تحب ذلك العمل فما مصيرها هل هو القتل ؟ وكيف سترحم البنت اباها وتحبه او تبره وهي دفعت له مسبقا اول باول وربما اكثر ثمن السكن او الضحكه او الخدمه العامه الشامله ؟
                وكذلك بالنسبه للزوج ؟
                فما مصيرها هل هو القتل ؟
                وهل لكم تشريع آخر غير كتاب الله وسنة رسوله ؟!
                هذا تشريع العادات والتقاليد ولا يُحاسب عليه إلاّ العامل به .


                هل للمراه حرية اختيار عملها سواء في البيت او خارجه؟
                بكل تأكيد بشرط ألاّ يؤثر عملها على بيتها وأسرتها وألاّ يكون معيباً أو مخالفاً للإسلام.

                هل المراة عندما تكون في كنف احدهم هذا معناه بانها غير حرة ابدا ؟
                الحرية في الإسلام مكفولة للجميع ويبقى سقفها محدود بالحلال والحرام وبحسب الإتفاقات والمعاهدات والعقود .

                والسلام على من اتبع الهدى
                Last edited by عَرَبِيّة; 11-23-2010, 08:36 PM.
                قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                تغيُّب

                Comment

                • خلده
                  عضو
                  • Nov 2010
                  • 92

                  #9
                  اختي عربيه

                  شكرا على تعليقك الهادي والمنظم والمرتب

                  ولكن في نقطه الى الان لم اجد واحد منكم كتبها عن منطق وعقل

                  الا وهي عندما اثارت الصحفيه عن البيت الذي تخدم فيه المراه هل فعلا بانه المراة في الاسلام لا بيت لها

                  وانه مكوثها مرهون بخدمة البيت ومن فيه

                  Comment

                  • فتيات الحقيقة
                    عضو
                    • Oct 2010
                    • 52

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ]أبو حب الله;
                    الأخت الكريمة خلدة ..
                    أقول مبدئيا ً: مقال هذه الصحفية كله : مبني على العاطفة .. ويخلو من ذرة تفكير عقلاني متزن أو حتى مُحايد !!..[/

                    عفوا أخي أبو حب الله دائما ما الاحظ في كتابات بعض طلاب العلم في هذا المنتدى أضف الى القائمة الأخ متروى أيضا حتى لاأنساه .
                    هو أنكم تلجاؤن الى محورة الموضوع الجاد الى موضوع عاطفي يميل الى الهزل .
                    هذ ما التمسته من ردودكم .

                    لاأدري لماذا؟؟؟؟؟؟؟

                    ثم أشرت بقولك
                    هل بيت الزوج : اليس بيتا ًللمرأة ؟!

                    من أوهمها بذلك . . . .
                    إذا كان بيتها نعم فعليها ان تكرم حتى بعد الطلاق إذا كان لها أبناء.
                    أي لاتخرج منها هي وابناءه وعليه أن يترك لها المنزل ولاينسى النفقة .
                    ومتى طبقنا هذا الأمر أدينا هذا المعنى .

                    ثم قلت أنه ليس من العقل ولا المنطق : أن تطالب الزوجة زوجها بالعمل معها !!!!!!!!!!!!!!..
                    ولا يُقاس هنا : تطوع النبي مثلا ًصلى الله عليه وسلم لاداء بعض الاعمال المنزلية.


                    لماذا لايقاس هنا ؟
                    هل الان أعتبرنا عمل الرسول تطوع لإننا لانستطيع الإلتزام به .
                    أم لإننا تبرمجنا على أن الرجل يعمل خارج نطاق هذا الدار والمرأة داخله
                    وهذا المشكلة مازلنا نعاني منها لإن الفهم الخاطي لهذا لأمر قد جعل من شبابنا رجال
                    لايستطيعون تحمل أدنى المسؤليات .

                    ثم أشرت بقولك
                    أقول :والله : إن أشقى الرجال : مَن كانت له امرأة ًفارغة ًعن العمل !!!!!!!!!!!!!!!!...
                    جالسة ًفي البيت بلا عمل !!!!!!!!!!!...
                    فهي إما :
                    مبذرة لمالها او مال زوجها في شراء ما يُفيد وما لا يُفيد !!!..
                    وإما متشككة : تشكك الغيور الفارغة الانشغال إلا على زوجها : والتفكير فيما يفعل الآن .. ومع مَن يتكلم الآن .. ومع مَن من النساء يتحدث .. ومع منهن يضحك ... و و و و و و و : حتى تنقلب حياته غلى جحيم والله : يعرفه كل مَن ذاق بعض ما حكيت الآن ..



                    صدقا في هذا الأمر سوف أضم صوتي الى صوتك لإنه حق .
                    لترى المرأة كيف يتم وصفها من قبل الرجل .
                    جالسة في البيت بلا عمل
                    يخرجونك متى يريدون ويحبسونك وقت ما يشاءون
                    يصفونك بالمبذرة ويعطونك من مالهم وكانها صدقة وينسون أنها نفقة .
                    في حين أنك تقودين خلفك أمة .

                    Comment

                    • أحمد زكي
                      عضو
                      • Jan 2010
                      • 324

                      #11
                      السلام عليكم ,
                      الاخوة الكرام اجابوا على المقال بما فيه الكفاية ,
                      و لكن انا اختلف معهم في امر و هو :
                      هل اعباء المنزل هي مسؤلية المراة فقط ؟
                      انا لا اعتقد هذا بل في اعتقادي هي مسئولية مشتركة على كليهما و انما جرت العادة _ و لان الرجل عليه واجب اخر هو الاعالة و الانفاق الذي ليس على المراة منه شيء _ ان تتحمل المراة العبء الاكبر في المنزل ,
                      و هذا الامر قد يختلف من بيت الى اخر حسب عمل الرجل و قدرة المراة على القيام باعباء المنزل وحدها و هل اضطرتها الظروف المادية للخروج هي الاخرى للعمل و هكذا .. فيكون في بعض _ان لم يكن كثير _ من الاحيان على الرجل ان يقوم بجزء من هذه الاعمال ..
                      و الاساس في اي زواج هي المشاركة و لو ان الامر اصبح ( هذا حقي و هذا حقك ... وهذا واجبي و ذاك واجبك ) فلن ينصلح زواج ابدا ..
                      و على الرجل ايضا ان يتخلص من فكرة ان مشاركته في اعباء المنزل تنتقص من قدره و انه ميبقاش راجل لو طبخ يوم او ساعد زوجته مرة !! فهذه الفكرة اصلا هي من بعض الثقافات الخاطئة في بعض المجتمعات .
                      و كما يقال عندنا في مصر " كبير القوم خادمهم ".
                      " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

                      " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

                      فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
                      مصطفى محمود

                      Comment

                      • عَرَبِيّة
                        طالب علم
                        • Sep 2009
                        • 2039

                        #12
                        شكرا على تعليقك الهادي والمنظم والمرتب
                        العفو ياعزيزة , ولو أليس الإتقان إحتراف المُحسنين , أرجو الله أن نكون منهم (:

                        ولكن في نقطه الى الان لم اجد واحد منكم كتبها عن منطق وعقل
                        الا وهي عندما اثارت الصحفيه عن البيت الذي تخدم فيه المراه هل فعلا بانه المراة في الاسلام لا بيت لها
                        وانه مكوثها مرهون بخدمة البيت ومن فيه
                        لا أعلم أُخية لم تصعبين الأمور على نفسك هكذا .. أخبرتك :
                        ومن جهة أخرى فلعل الرجل هو من يمتلك البيت لأن عليه السكن وليس عليها , والبعض يشترطن كتابة البيت أو جزء منه باسمهن وهذا يعود للإتفاق ورضى الطرفين أو رفضهما .
                        ثم إنّ الرجل عادة أو بالأحرى ( يجب عليه شرعاً مااستطاع ) دفع إيجار البيت



                        البيت الذي تخدم فيه المراه هل فعلا بانه المراة في الاسلام لا بيت لها
                        أ- المرأة الابنة :
                        توفير السكن هو واجب والدها , فإن كان البيتُ مُلكاً له , لها نصيب فيه من بعد وفاة والدها
                        وإن كان البيتُ بالإيجار :
                        - فإن قلنا أنه منزلها بمعنى أنها تملكه , أجبنا علينا أن تدفع جزء من الإيجار وهذا واجب غير شرعي , يا أختي هذه شريعة الغرب لذلك الفتاة عندهم عندما تتم الــ 18 عشرة يتوجب عليها دفع إيجار غرفتها لوالدها أو تريق ماء وجهها لــ"بوي فريند " يأخذ منها مايريد ويوفر لها السكن ..!!
                        - وإن قلنا أنه منزلها بمعنى أن لها فيه كما لغيرها فهذا صحيح .
                        فمن حقها أن تفتح الثلاجة وتأكل وتطبخ ماتشاء ومن حقها أن تغيّر لون غرفتها وتختار اللون بنفسها وأن تعزم صديقاتها وأن تقيم الحفلات " المشروعة " في منزل والدها , ولكن طبعاً بعد أخذ المشورة وفي هذا هي وأخيها سواء , بل حتى المرأة عليها طلب الإذن من زوجها لأنه من يمتلك المنزل أو من يتوجب عليه دفع إيجاره .
                        .... أو ولي أمرها بشكل عام .. أخ .. عم .. خال .....

                        ب- المرأة الزوجة كمثال آخر .
                        إن أرادت اشترطت على الزوج أن تُسكنه في منزلها , أو أن تدفع هي إيجار المنزل , ربما أقول : ربما حينها قد تشفي غليلكم وتطرده إذا لم يحسن التعامل معها <~ إبتسامة عريضة جداً ~>


                        وانه مكوثها مرهون بخدمة البيت ومن فيه
                        وهل ينفع الرجل إن كان ( عطّالي بطّالي لا يُنفق على أهل بيته ) ..!!
                        أنا لا أقول أنها يجب أن تُطرد في هذه الحالة , كلا وحاشى لله الذي جبر بخطار بنات حواء حتى تقوم الساعة , أنا أستشعر مدى رحمة الله بنا وإنصافه لنا عندما أنزل آية لنا كي يجبر بها خاطرنا { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }
                        المسألة أنها بدون عمل تكون ( أكله ومرعه وقلة صنعه ) << هكذا أكتبها لك بلفظتها وحروفها الدارجة
                        والرجل في هذا مع المرأة سواء .

                        الأب : يريد أن يسمع من الناس أنه أحسن تربية ابنته , ليس رياءاً ولكنه يريد أن يتأكد من حسن تربيته لها .
                        الأم : ستخجل عندما تُقدم ابنتها لأم " عريس الغفله " وهي حمقاء لاتفقه في فنون الطبخ شيء .!
                        الزوج : معدته مفتاح قلبه .
                        وزيدي ماورد عن أسماء بنت زيد بن السكن الأنصارية جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت :إني رسول من ورائي من جماعة نساء المسلمين وكلهن يقلن بقولي، وعلى مثل رأيي:إن الله بعثك إلى الرجال والنساء، فآمنا بك واتبعناك، ونحن معشر النساء مقصورات مخدرات قواعد بيوت، ومواضع شهوات الرجال وحاملات أولادهم،وإن الرجال فضّلوا بالجمعات وشهود الجنائز والجهاد، وإذا خرجوا للجهاد حفظنا لهم أموالهم وربينا أولادهم، أفنشاركهم في الأجر يا رسول الله؟؟ فالتفت الرسول صلى الله عليه وسلم بوجهه الى أصحابه فقال:"هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالاً عن دينها من هذه؟" فقالو : بلى والله يا رسول الله.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انصرفي يا أسماء وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعّل إحداكن لزوجها، وطلبها لمرضاته، واتباعها لموافقته يعدل كل ما ذكرت للرجال )

                        يعني فقط " حضرة الزوج المصون " تهتم بشؤون بيتها وعيالها وجمالها وأنوثتها وتكون قد تساوت بالأجر مع أعمال الرجال الكادحة , سبحان الله ماأطفه بفطرتنا .!


                        يا أخواتي قال رسول "مَن عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين، وأشار بإصبعيه السبابة والتي تليها" فأي تُعامل يُمكن أن تلقاه الفتاه في ظل هذا التكافيء الرائع : تربي ابنتيك بإحسان = تكون مع خير البشر .
                        لا شك في أن الدين الإسلامي بفضل التعاليم الإلهية أنصف المرأة أيما إنصاف , وقد كان يُروى عن أرسطو وهو من أكبر الفلاسفة اليونانيين أنه كان يزعم بأن عدد أسنان المرأة أقل من عدد أسنان الرجل ولم يكلّف نفسه حتى عناء فتح فم إحداهن وإحصاء أسنانها .!
                        كفانا تبعية ً للغرب الأعمى ونأخذ منهم فقط الحكمة وليس الحِكم والأحكام .!

                        تخيلي أن يصف رسول الله رجلاً بأنه لئيم حيثُ يقول " ا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيك"

                        مشكلتنا ياأخوات أننا دول إسلامية " بالإسم" تعلمون أن في ماليزيا لايُكتب عقد الزواج إلاّ بشهادة إجتياز دورات الإعداد التمهيدية للحياة الزوجية حيثُ تدرس هذه الأبجديات وأكثر .

                        ألا يجدر بنا المُطالبة بهذا , وهو حق من حقوقنا لتعم السكينة بيوتنا .!
                        تردنّ دليل ؟
                        كل أدلة طلب العلم يُمكن أن يستدل بها , بل وكل أدلة حسن التعامل و فضائل الأخلاق يُمكن أن يُستدل بها أيضاً


                        تحيتي ^^
                        Last edited by عَرَبِيّة; 11-24-2010, 01:37 AM.
                        قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                        تغيُّب

                        Comment

                        • عبد الله بن أدم
                          عضو
                          • Aug 2008
                          • 530

                          #13
                          لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
                          (د. أبو مريم)

                          Comment

                          • Vampire2020
                            انتقل إلى رحمة الله
                            • Oct 2010
                            • 158

                            #14
                            كنت او ان ادلو بدلوى فى الحوار, لكن اختنا (عَرَبِيّة) اوجزت وقدمت المراد فى هذه القضيه بارك الله فيها

                            اود ان اشير الى شىء اضافى ,رجاء من الاخوه عدم اتخاذ حاله فرديه , قد شاهدوها, او عاصروها فى مجتمع ما , وتعميمها بأنها هى حكم الاسلام عن المرأه, او اصدار حكم عام بأن الاسلام اهان المرأه!!


                            لان هناك مقوله علموها لنا فى الجامعه مفادها(( ان الخطاء فى تطبيق المنهج من قبل البشر,ليس معناه فشل المنهج, بل هو فشل البشر الذين طبقوا المنهج!))

                            ودمتم سالمين

                            السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
                            Last edited by Vampire2020; 11-24-2010, 05:37 AM.
                            مـــــتـــــغـــــيــــب

                            بسبب الدراسه

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #15
                              1))
                              الأخت الكريمة عربية : جزاك الله خيرا ًعلى اتزان إجاباتك وموضوعيتها ...
                              ------------
                              2))
                              الأخت الكريمة خلدة : جزاك الله خيرا ًعلى حسن الثناء ..
                              وأما بالنسبة لقولك :

                              " هل فعلا بانه المراة في الاسلام لا بيت لها وانه مكوثها مرهون بخدمة البيت ومن فيه "
                              أقول :
                              لم أكن أعرف أنكن ماديات إلى هذه الدرجة ((إبتسامة)) !!..
                              يعني : إما يكون لها بيت من صغرها : ملكا ًلها وحدها :
                              وإما أن تصبوا جام غضبكم على الدين والرجل والذكورية والبكورية و .. و .. و .. ؟!!!..
                              وعلى هذا أقول لك أختي الكريمة خلدة :
                              سوف أقوم فقط بتغيير كلمة (امرأة) من سؤالك : وأضع بدلا ًمنها كلمة رجل : ولنرى ماذا سيكون السؤال والإجابة .. ثم نرى بعد ذلك : هل يُمكن قول نفس الإجابة في المراة أم لا ؟!..
                              السؤال :
                              " هل فعلا بان الرجل في الاسلام لا بيت له وان مكوثه مرهون بخدمة البيت ومن فيه "
                              الإجابة :
                              إن حيازة أي أحد لبيت .. تأتي عن طريقين شرعيين غالبا ً.. وهما :
                              إما الجد والعمل والشقاء والتعب : حتى يمتلك الإنسان ثمن بيت : فيشتريه : فيصير ملكا ًله ..
                              وإما أن يرث الإنسان بيتا ًبأكمله (هذه واحدة) ..
                              أو يرث بعضه .. أو أرضا ً.. أو ذهبا ً.. فيبيع أيا ًمن ذلك : ويشتري بثمنه بيت ...

                              والآن أختي الكريمة خلدة :
                              هل في إجابتي السابقة : ما لا ينطبق على المرأة في شيء ؟!!!...
                              اللهم لا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!...
                              فهذه حتى نساء الريف عندنا في مصر : إما أن تتكسب بعملها المنزلي أو الزراعة أو ببيع الألبان والجبن .. إلخ :
                              فتشتري بيتا ً(أو أكثر) ...
                              وإما أنها ترث بيتا ً.. أو بعضا ًمنه .. أو أرضا ًأو ذهبا ً: فتبيعه : وتشتري به ما شاءت !!!..
                              وسؤالي هنا :
                              ما دخل الرجل والذكورية في كل هذا ؟!!!..
                              فهذا الأب : يحيى في بيتٍ : إما بالإيجار (وهذا تستطيعه المرأة لو امتلكت مالا ًأو عملا ًمشروعا ً) ..
                              وإما أن يكون البيت ملكه : وعلى هذا : فالبنت و((((الابن أيضا ً)))) : الكل ضيوف عنده في بيته !!!..
                              فهل في هذا ظلم لأيهم ؟!!!!!!!!!!...
                              هداني الله وإياك إلى ما يحب ويرضى ........
                              ----------
                              3))
                              والآن نأت للأخت سعاد ..
                              والتي كلما ألقت موضوعا ً: تسوقه عاطفتها : وقمنا بلفت نظرها لذلك (بالحُجة والدليل) :
                              لم تملك إلا أن تتذمر وتصفنا باننا نقلب المواضيع ((((العلمية))))) : إلا ((((العاطفية)))) !!!..
                              وسبحان الله العظيم !!!..
                              إن أول مقاييس المنهج العلمي لأي موضوع :
                              ألا يعتمد على نتيجة مسبقة أو فكر مسبق ..
                              وألا يعتمد على قصص فردية .. يمكن لأي أحد أن يحكي ما يضادها إذا أراد ...
                              (وسوف أفعل أنا هنا : ولكن : بشيء من العموم أيضا ًالذي سيفضح نظرتكن الضيقة للأمور) ..
                              -------------
                              وأنا هنا سأقوم بالرد على تعليقك ... فقط ... لأ ُبين لك مَن يتحدث عن علم وفهم .. ومَن يتحدث عن هوى وعاطفة : فيُناقض نفسه بنفسه وهو لا يدري ...
                              ولا أعني الإساءة والله .. وإنما المؤمن مرآة اخيه كما أخبر رسولنا الكريم ...
                              ومن شان المرآة أنها تــُخبر بالصدق صاحبها ولا تكذبه : حتى يرى ما يحتاج في نفسه لتقويم : فيُقومه ..
                              -------------
                              تقولين :

                              " من أوهمها بذلك . . . .
                              إذا كان بيتها نعم فعليها ان تكرم حتى بعد الطلاق إذا كان لها أبناء.
                              أي لاتخرج منها هي وابناءه وعليه أن يترك لها المنزل ولاينسى النفقة .
                              ومتى طبقنا هذا الأمر أدينا هذا المعنى "

                              ما شاء الله على التفكير الرائع ..

                              ثم قلت أنه ليس من العقل ولا المنطق : أن تطالب الزوجة زوجها بالعمل معها !!!!!!!!!!!!!!..
                              ولا يُقاس هنا : تطوع النبي مثلا ًصلى الله عليه وسلم لاداء بعض الاعمال المنزلية.

                              لماذا لايقاس هنا ؟
                              هل الان أعتبرنا عمل الرسول تطوع لإننا لانستطيع الإلتزام به .
                              أم لإننا تبرمجنا على أن الرجل يعمل خارج نطاق هذا الدار والمرأة داخله
                              وهذا المشكلة مازلنا نعاني منها لإن الفهم الخاطي لهذا لأمر قد جعل من شبابنا رجال لايستطيعون تحمل أدنى المسؤليات .

                              ثم أشرت بقولك
                              أقول :والله : إن أشقى الرجال : مَن كانت له امرأة ًفارغة ًعن العمل !!!!!!!!!!!!!!!!...
                              جالسة ًفي البيت بلا عمل !!!!!!!!!!!...
                              فهي إما :
                              مبذرة لمالها او مال زوجها في شراء ما يُفيد وما لا يُفيد !!!..
                              وإما متشككة : تشكك الغيور الفارغة الانشغال إلا على زوجها : والتفكير فيما يفعل الآن .. ومع مَن يتكلم الآن .. ومع مَن من النساء يتحدث .. ومع منهن يضحك ... و و و و و و و : حتى تنقلب حياته غلى جحيم والله : يعرفه كل مَن ذاق بعض ما حكيت الآن ..


                              صدقا في هذا الأمر سوف أضم صوتي الى صوتك لإنه حق .
                              لترى المرأة كيف يتم وصفها من قبل الرجل .
                              جالسة في البيت بلا عمل
                              يخرجونك متى يريدون ويحبسونك وقت ما يشاءون
                              يصفونك بالمبذرة ويعطونك من مالهم وكانها صدقة وينسون أنها نفقة .
                              في حين أنك تقودين خلفك أمة .

                              Comment

                              Working...